مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بالهتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٥٩
﴿ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٢
﴿ قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بالهتنا»
مدلول قولة «بالهتنا» في القرءان: آلهة الجماعة بوصفها محلا لفعل إبراهيم لا جهة قادرة على دفعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِـَٔالِهَتِنَآ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهات التأله المدعاة مضافة إلى الجماعة، والباء هنا تجعل الآلهة محل فعل واقع بها: من فعل هذا بآلهتنا، أأنت فعلت هذا بآلهتنا. القولة تكشف هشاشة الجهة التي تحتاج إلى تحقيق عمن كسرها.
استعمالها في الآيات
ترد مرتين في قصة إبراهيم عند السؤال عمن فعل بالآلهة ثم توجيه السؤال إليه.
أثرها في السياق
تجعل القولة الآلهة مفعولا بها في التحقيق، فينقلب مقام التأله إلى مقام العجز.
عائلات الاستعمال
- سؤال الاتهام عمن فعل (1 موضعًا): تظهر القولة في سؤالهم الأول عن الفاعل بآلهتهم.
- مواجهة إبراهيم بالفعل (1 موضعًا): تظهر القولة في سؤالهم لإبراهيم هل هو الذي فعل ذلك بآلهتهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «آلهتنا» لأنها لا تذكر الولاء أو الترك، بل الفعل الواقع بالآلهة، وعن «آلهتهم» لأن المتكلمين يسألون عن آلهتهم هم، وعن «بٱلله» لأن الباء هنا ليست مع اسم الجلالة.
تحليل أعمق
الباء هنا لا تربط إيمانا ولا قسما؛ إنها تدخل الآلهة في عبارة الفعل بها. وهذا يكشف دقة الموضع: الجماعة لا تسأل ماذا فعلت الآلهة، بل من فعل بها. بذلك يحمل التركيب إبطال الادعاء من صورة السؤال نفسها.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.