مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأصنام في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٥
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأصنام»
مدلول قولة «ٱلأصنام» في القرءان: أصنام تظهر في دعوى الآلهة أو العبادة أو الكيد لها؛ وتخص هذه الوحدة أصنام العبادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَصۡنَامَ» وجذرها «صنم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر شيء يتخذ معبودًا من دون الله، وهذه القَولة تحصره في أصنام العبادة عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع إبراهيم وبني إسرائيل وقوم يعبدون أصنامًا، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الشيء المصنوع موضع بطلان العبادة لا مجرد اسم لشيء
عائلات الاستعمال
- أصنام العبادة (1 موضعًا): أصنام العبادة: أصنام تظهر في دعوى الآلهة أو العبادة أو الكيد لها؛ وتخص هذه الوحدة أصنام العبادة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص أصنام العبادة، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل أصۡنام، أصۡنٰمكم.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: أصنام العبادة. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: شيء يتخذ معبودًا من دون الله.