قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مناة في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الشرك والعبادة غير الله

جواب مباشر

دلالة جذر مناة في القرءان

دلالة جذر «مناة» في القرءان: مناة اسم مذكور مع اللات والعزى، وموصوف في النص بأنه ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٢٠). ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مناة من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر مناة في القُرءان الكَريم

مناة اسم مذكور مع اللات والعزى، وموصوف في النص بأنه ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٢٠). ويقع ضمن الأسماء التي يقول النص إن المخاطبين وآباءهم سموها، وما أنزل الله بها من سلطان؛ فلا يثبت من الموضع وصف زائد على الاسم ووصفه وحكم سياقه (سورة النَّجم ٢٣).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر في هذا الموضع اسم لا يقدّم النص له تحليلًا اشتقاقيًّا: مناة الثالثة الأخرى، ضمن سياق الأسماء التي يقول النص إن الله ما أنزل بها من سلطان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مناة

مناة اسم مذكور مع اللات والعزى، ووصفه النص بأنه الثالثة الأخرى. ويقع في سياق يقول عن الأسماء إن المخاطبين وآباءهم سموها، وإن الله ما أنزل بها من سلطان: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة النَّجم ٢٣). فلا يتجاوز المفهوم الاسم ووصفه وحكم هذا السياق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مناة

الشاهد الوحيد: ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَمَنَوٰةَ﴾1ورود مفرد بالواو

ينحصر الاستعمال في صورة واحدة، فلا يظهر تنوّعٌ في الصيغ أو الأبنية ضمن الموضع القرءانيّ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مناة

إجمالي المواضع في صفوف القَولات: 1، والآيات الفريدة: 1. الصيغ المعيارية: 1، والصور المرسومة: 1.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَمَنَوٰةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَمَنَوٰةَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم: اسم مفرد في سياق عرض أسماء يذكر النص أن الله ما أنزل بها من سلطان.

مُقارَنَة جَذر مناة بِجذور شَبيهَة

مناة اسم في هذا الموضع، ولا يقدّم النص فيه معنى فعليًّا. لذلك لا يُنقل إليها من «منى» أو «منن» معنى اشتقاقي، إذ لا تعيّن الآية هذا النقل. ويبقى التحليل مقصورًا على الاسم المذكور ووظيفته في السياق.

اختِبار الاستِبدال

لا يستقيم أن يُستبدل بالاسم «مناة» تحليل اشتقاقي يفرض عليه معنى فعل؛ فهذا لا يصف عرض النص. في سورة النَّجم ٢٠ يرد الاسم مع وصفه، ثم يبين سورة النَّجم ٢٣ أن المخاطبين وآباءهم سموا أسماء، وأن الله ما أنزل بها من سلطان. يضيف البديل معنى لا تعيّنه الآية، لذلك يبقى التحليل عند الاسم ووصفه وحكم سياقه: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة النَّجم ٢٣).

الفُروق الدَقيقَة

  • مناة واللات والعزى: تجتمع الأسماء في سورة النَّجم ١٩–٢٠، وتتميز مناة بوصف ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٢٠).
  • مناة ومنى: لا يثبت الموضع اشتقاقًا من التمني.
  • مناة ومنن: لا يثبت الموضع معنى اشتقاقيًّا آخر.
  • مناة و«صنم»: لا يرد لفظ «صنم» في نافذة السياق، فلا يجعل مقابلًا للاسم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.

تتصل مناة بالحقل من جهة ورودها في سياق الأسماء التي يقول النص إن الله ما أنزل بها من سلطان. ولا يثبت من هذا الموضع وحده وصف خارج هذا الحكم (سورة النَّجم ٢٣).

مَنهَج تَحليل جَذر مناة

حُذف الوصف التاريخي الخارجي، وبُني التحليل على الآية الوحيدة وسياقها القرءاني القريب. لذلك عومل الجذر كاسم علم لا كجذر اشتقاقي مفتوح.

الجَذر الضِدّ

مناة اسم مفرد في موضع واحد، ولا يثبت لها ضد. المقابل المقترَح ثلث ملازم لوصفها في الآية، واللات والعزى تقعان في السياق القريب بوصف أسماء مذكورة معها، وضيزى تأتي في الحكم اللاحق على القسمة. هذه العلاقات كلها سياق إبطال للأسماء التي لا سلطان لها، وليست مقابلة بين مناة وجذر آخر. ولا يصح جعل ضيزى ضدًا لمناة، لأنها تصف قسمة لا الاسم نفسه، ولا جعل اللات مقابلًا لها لأنها من الصف نفسه لا من الجهة المقابلة. لذلك يبقى التحرير: الاسم معروض ثم مبطل من خلال السياق، ولا ينتج منه جذر ضد أو مقابل مستقل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مناة اسم في سياق أسماء مزعومة، والجذور المجاورة تصف ترتيب الذكر أو الحكم على القسمة، ولا تثبت جذرًا يقابل الاسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مناة

  • سورة النَّجم ٢٠: ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ يذكر الاسم ووصفه.
  • سورة النَّجم ٢٣: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ يبين أن هذه الأسماء سُمّيت من المخاطبين وآبائهم، وأن الله ما أنزل بها من سلطان.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مناة

لطيفة الجذر أن موضعه الواحد يحصر التحليل في الاسم ووصفه. فالقوة هنا في ضبطه بسياقه: يرد الاسم، ثم يذكر النص أن الأسماء سُمّيت وما أنزل الله بها من سلطان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مناة في القرءان

  • لطيفة الجذر أن موضعه الوحيد يمنع التوسع. فالقوة هنا ليست في كثرة الشواهد، بل في ضبط الاسم بسياقه: اسم مذكور ليُنزع عنه السلطان لا ليُبنى منه حقل اشتقاقي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مناة من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس