مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومنوة في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٢٠
﴿ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومنوة»
مدلول قولة «ومنوة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: اسم علم مذكور بوصف الثالثة الأخرى في سياق تعداد سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَنَوٰةَ» وجذرها «مناة» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة علم يرد في تعداد أسماء، ويوصف في الموضع بأنه الثالثة الأخرى.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد اسم معطوف في سياق عرض أسماء لا شرح صفاتها.
أثرها في السياق
يكمل التعداد الذي يخاطب السامعين بالنظر فيه، من غير أن يمنح الاسم تعريفا خارجيا.
عائلات الاستعمال
- علم في تعداد (1 موضعًا): اسم يرد بوصف الثالثة الأخرى ضمن أسماء مذكورة.
ما يميّزها عن أخواتها
تمييزها أنها علم مفرد في القرءان، لا جذر فعلي ولا صفة قابلة للتعميم.
تحليل أعمق
الموضع لا يذكر عنها إلا الاسم والترتيب: الثالثة الأخرى. لذلك يمتنع تحميلها تاريخا أو وظيفة من خارج القرءان، ويبقى مدلولها علما في هذا التعداد.