مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نحت في القُرءان الكَريم — 4 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر نحت في القرءان
دلالة جذر «نحت» في القرءان: نحت هو تشكيل بشري لمادة صلبة بالقطع والإزالة لإخراج بيت أو معبود مصنوع. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفعل والعمل والصنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نحت من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر نحت في القُرءان الكَريم
نحت هو تشكيل بشري لمادة صلبة بالقطع والإزالة لإخراج بيت أو معبود مصنوع. لا يرد في القرءان إلا فعلًا للناس، ومعظمه في جبال ثمود، وموضعه الآخر في إنكار عبادة المصنوع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
أربعة مواضع: ثلاثة في بيوت ثمود من الجبال، وواحد في أصنام قوم إبراهيم. الجامع تشكيل الصلب باليد مع ذم مآل الفعل أو التحذير منه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نحت
نحت في القرءان فعل بشري يشكل مادة صلبة بإزالة منها: ثمود تنحت الجبال بيوتًا، وقوم إبراهيم ينحتون ما يعبدون. الجامع أن الإنسان يصنع صورة مقصودة من موجود صلب، لكن السياق يضع هذا الفعل أمام النعمة أو الإنكار.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نحت
أقوى شاهد: سورة الأعرَاف ٧٤: ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الزاوية |
|---|---|---|
| ﴿وَتَنۡحِتُونَ﴾ | 2 | خطاب مباشر |
| ﴿تَنۡحِتُونَ﴾ | 1 | خطاب مباشر |
| ﴿يَنۡحِتُونَ﴾ | 1 | إخبار عن غائبين |
تتوزّع الصيغ كلّها في الفعل المضارع، بين توجيه الخطاب إلى المخاطبين ونقل الفعل عن الغائبين.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نحت بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نحت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نحت
إجمالي المواضع: 4 وقوعًا في 4 آية. المراجع: سورة الأعرَاف ٧٤؛ سورة الحِجر ٨٢؛ سورة الشعراء ١٤٩؛ سورة الصَّافَات ٩٥.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَتَنۡحِتُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَتَنۡحِتُونَ (2) يَنۡحِتُونَ (1) تَنۡحِتُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: فعل الإنسان في مادة صلبة لإخراج صورة مقصودة. في ثمود الصورة بيوت في الجبال، وفي الصافات الصورة معبود مصنوع ينكره إبراهيم.
مُقارَنَة جَذر نحت بِجذور شَبيهَة
يفترق نحت عن قطع بأن القطع قد يفصل فقط، أما النحت فيشكل. ويفترق عن خلق بأن الخلق في القرءان ليس مجرد صناعة بشرية من صلب موجود؛ أما النحت فهو عمل البشر فيما يجدونه من مادة.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الأعرَاف ٧٤، لو استبدلت «تنحتون» بـ«تبنون»، لفات فعل الأخذ من الجبل نفسه؛ فالسياق يعلّق الفعل بالجبال وبيوتها. ويتكرر هذا الفرق في سورة الشعراء ١٤٩ وفي سورة الحِجر ٨٢: البديل يذكر إقامة البيت، أمّا اللفظ القرءانيّ فيبقي صلته بالمادة التي يقع فيها الفعل. وفي سورة الصَّافَات ٩٥، لو استبدلت «ما تنحتون» بـ«ما تصنعون»، لاتّسع المعنى وفات تخصيص الحجة: المعبود منسوب إلى فعلهم فيه، لا إلى صنع غير مبيّن المادة. فالاستبدال يضعف دقة الفعل في المواضع الأربعة، لأنه يحوّل الأثر الواقع في مادة صلبة إلى عمل عام.
الفُروق الدَقيقَة
الأعراف يوازن بين قصور السهول ونحت الجبال بيوتًا. الحجر يصف الأمن في بيوت الجبال المنحوتة. الشعراء يقرن النحت بالفراهة. الصافات ينقل المعنى إلى معبود مصنوع. النواة ثابتة: تشكيل الصلب بفعل بشري.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفعل والعمل والصنع · الشرك والعبادة غير الله.
الجذر في حقل القطع والتشكيل، مع تماس بالعمران والعبادة الباطلة. الحقل ليس البناء العام، لأن النحت يقتضي التعامل مع مادة صلبة موجودة لا تركيب مادة فوق مادة.
مَنهَج تَحليل جَذر نحت
استُخرجت مواضع الجبال الثلاثة وموضع الصافات، ثم صيغ التعريف بما يستوعب البيت والمعبود دون إضافة شاهد خارجي عن أدوات النحت أو عاداته.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خلق)
نحت في القرءان فعل بشري يخرج صورة من مادة صلبة، وأكثر مواضعه في اتخاذ البيوت من الجبال، وموضع الصافات يجعل المنحوت محل إنكار العبادة. العلاقة الأقوى ليست مع جبل أو بيت؛ فهما مادة ومحصلة للفعل. وليست مع سهل في الأعراف، لأن السهل يقابل الجبل في المشهد المكاني لا فعل النحت نفسه. يظهر مقابل سياقي أوضح في سورة الصَّافَات ٩٥-٩٦: ما تنحتون يقابله أن الله خلقكم وما تعملون. فالنحت صنع بشري للمعبود، والخلق فعل إلهي محيط بالفاعل وعمله. هذا ليس ضدًا لفظيًا، بل مقابلة سياقية بين مصنوع منحوت وخلق محيط.
- الجبل والبيت في مواضع ثمود مادة ونتيجة، لا طرفا تضاد.
- تجاور الآيتين يجعل المقابلة بين عمل الإنسان المنحوت وخلق الله المحيط بالإنسان وعمله.
نَتيجَة تَحليل جَذر نحت
النتيجة: يرد نحت في أربعة وقوعات، في أربع آيات، وبصيغتين. وتجمع المواضع فعلًا بشريًّا يتصل بمادة صلبة: الجبال في سورة الأعرَاف ٧٤ والشعراء:١٤٩ والحجر:٨٢، وما يقع عليه الفعل في سورة الصَّافَات ٩٥. ولا يخرج أيّ موضع عن هذا الجامع القرءانيّ: إعمال الفعل في مادة لتأخذ هيئة مقصودة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نحت
- سورة الأعرَاف ٧٤: ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾.
- سورة الحِجر ٨٢: ﴿وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ﴾.
- سورة الشعراء ١٤٩: ﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾.
- سورة الصَّافَات ٩٥: ﴿قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نحت
ثلاثة أرباع المواضع في ثمود والجبال والبيوت، والربع الأخير في إنكار عبادة المنحوت. وكل الصيغ مضارعة، مما يجعل الفعل حاضرًا بوصفه ممارسة بشرية لا اسمًا جامدًا.