قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رجف في القُرءان الكَريم — 8 مواضع

8 مواضع4 صيغالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر رجف في القرءان

دلالة جذر «رجف» في القرءان: رجف زعزعة تُفقد المحل ثباته أو تعرّضه للاضطراب. ترد الرجفة في سياق أخذ الجماعة، ويرد وصفها فتنة، وتظهر الراجف… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 8 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رجف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر رجف في القُرءان الكَريم

رجف زعزعة تُفقد المحل ثباته أو تعرّضه للاضطراب. ترد الرجفة في سياق أخذ الجماعة، ويرد وصفها فتنة، وتظهر الراجفة في سياق كوني. وفي المدينة يرد وصف المرجفين مرتبطًا بها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثمانية وقوعات في سبع آيات: أربع الرجفة، وصيغتان في النازعات، ومرجفون، وترجف. لا يخرج موضع عن زعزعة الثبات أو الأمن.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رجف

رجف اضطراب يزعزع الثبات: يأخذ المكذبين فيصبحون جاثمين، ويتصل بالأرض والجبال يوم القيامة، ويرد في المدينة في وصف المرجفين. والجامع زعزعة محلٍّ يتصل بالجماعة، أو بالأرض والجبال، أو بالمدينة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رجف

شاهد العقوبة: سورة الأعرَاف ٧٨: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلرَّجۡفَةُ﴾4الحدث الراجف وآثاره
﴿تَرۡجُفُ﴾2وقوع الرجف بالفعل
﴿وَٱلۡمُرۡجِفُونَ﴾1فاعلو الإرجاف
﴿ٱلرَّاجِفَةُ﴾1الراجفة المسمّاة

يتوزّع الجذر بين اسم الحدث والفعل واسم الفاعل، فيتّسع من وقوع الرجف إلى وصف من يُحدِثه. ويجتمع الفعل واسم الفاعل في موضع واحد، فيتجاور تصوير الحركة مع تسميتها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رجف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رجف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَرۡجُفُ ×2
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~5 مواضع
ٱلرَّجۡفَةُ ×4 ٱلرَّاجِفَةُ ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
وَٱلۡمُرۡجِفُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رجف

إجمالي المواضع: 8 وقوعًا في 7 آية. المراجع: سورة الأعرَاف ٧٨؛ سورة الأعرَاف ٩١؛ سورة الأعرَاف ١٥٥؛ سورة العَنكبُوت ٣٧؛ سورة الأحزَاب ٦٠؛ سورة المُزمل ١٤؛ سورة النَّازعَات ٦ ×2.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلرَّجۡفَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلرَّجۡفَةُ (4) تَرۡجُفُ (2) وَٱلۡمُرۡجِفُونَ (1) ٱلرَّاجِفَةُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك اضطراب يأخذ الثابت فيفقده استقراره. ويتكرر الجمع بين الأخذ بالرجفة والإصباح جاثمين في الدار. فالأثر المنصوص انتقال من الأخذ إلى الإصباح جاثمين في الدار.

مُقارَنَة جَذر رجف بِجذور شَبيهَة

يفترق رجف عن رسو بأن الرسو تثبيت، أما الرجف فاضطراب. ويفترق عن زلزل من جهة العرض في هذا المدخل: تتصل صيغ رجف بالرجفة والراجفة والمرجفين، وتظهر فيها سياقات الأخذ والكون والمدينة. فلا يحتاج هذا التمييز إلى دعوى المباغتة أو إلى افتراض مضمونٍ للمرجفين.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأحزَاب ٦٠، لو استُبدل ﴿وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ﴾ بـ«قوم في المدينة»، بقي تعيين وجودهم فيها، وفات الوصف المشتق الذي تسند الآية به إليهم صيغة المرجفين. ففرق الآية قائم في الوصف نفسه وفي اتصاله بالمدينة، لا في افتراض خبرٍ ينقلونه.

وفي سورة الأعرَاف ٧٨، لو استُبدلت ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ بـ«حدث»، زال اسم الرجفة من العبارة. وغابت صلته بالأثر المبين في ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾. ويبقي اللفظ القرءاني العلاقة بين الأخذ بالرجفة والإصباح جاثمين ظاهرة.

الفُروق الدَقيقَة

أربعة مواضع للرجفة في سياق عقوبة أو فتنة، وموضعان كونيان في المزمل والنازعات مع احتساب صيغتي النازعات، وموضع في المدينة في وصف المرجفين. والفروع الثلاثة يجمعها هز الثبات في الجماعة والكون والمدينة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك · مشاهد يوم القيامة والأهوال · الإخبار والتبليغ والنبأ.

يندرج الجذر في حقل «الهز والتحريك» بموضع الأرض والجبال: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ﴾ (سورة المُزمل ١٤). ويدخل في «مشاهد يوم القيامة والأهوال» بذكر اليوم والراجفة في السياق الكوني: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ (سورة النَّازعَات ٦). ويتسع من الأرض إلى سياق الجماعة والمدينة؛ فالرجفة تأخذ جماعة في دارهم: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٨)، وترد الراجفة في السياق الكوني، ويأتي وصف المرجفين مقترنًا بالمدينة. ويندرج في «الإخبار والتبليغ والنبأ» من هذا الوصف المقيّد: ﴿وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ﴾ (سورة الأحزَاب ٦٠). ولا يلزم من ذلك افتراض مضمون لكلامهم أو نسبة هزّ الدار إليها.

مَنهَج تَحليل جَذر رجف

حُفظ فرق العد بين الوقوعات والآيات بسبب تكرار سورة النَّازعَات ٦. ثم اختُبر التعريف على الرجفة العقابية، وترجف الكونية، والمرجفين في المدينة.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر «رجف» ضد قرءاني محكم. الرجفة تأتي عقوبة تأخذ المكذبين فيصيرون جاثمين، وتأتي اضطرابًا كونيًا للأرض، وتأتي إرجافًا اجتماعيًا في المدينة؛ والجامع هو زعزعة الثبات أو الأمن. لكن الشواهد لا تضع بجوارها جذرًا واحدًا يقابلها على محور السكون أو الطمأنينة. «جثم» في مواضع الرجفة نتيجة السقوط بعد الأخذ، وليس ضد الرجف؛ و«أمن» أو «سكن» لا يردان في بنية تجعل أحدهما قطبًا مقابلًا للرجف. كذلك الإرجاف في المدينة يقابله الانتهاء والتهديد بالإغراء، لا جذر يقرر طمأنينة مقابلة. لذلك تبقى علاقة الجذر بالاضطراب واضحة، أما باب الضد فيظل غير مثبت نصيًا.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فحص مواضع الرجفة والإرجاف لا يعطي جذرًا مقابلا ثابتًا؛ الجذور المجاورة نتائج أو أوصاف سياق، لا أضداد للزعزعة نفسها.

نَتيجَة تَحليل جَذر رجف

النتيجة: لرجف ثمانية وقوعات في سبع آيات وأربع صيغ. وتستوعبها دلالة الزعزعة والاضطراب، مع تنوع السياق بين الجماعة والكون والمدينة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رجف

  • سورة الأعرَاف ٧٨: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾.
  • سورة الأعرَاف ١٥٥: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾.
  • سورة الأحزَاب ٦٠: ﴿لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.
  • سورة المُزمل ١٤: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾.
  • سورة النَّازعَات ٦: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رجف

جاءت الرجفة أربع مرات، وثلاث منها تعقبها صورة الجثوم في الدار. وفي سورة النَّازعَات ٦ اجتمعت صيغة الفعل والاسم في آية واحدة: ترجف الراجفة، فصار العد 8 وقوعات مع 7 آيات.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر رجف

  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر رجف

  • ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
… و1 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رجف من المُصحَف

8 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس