مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترجف في القرءان
المواضع (2)
سورة المُزمل ١٤
﴿ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا ﴾
سورة النَّازعَات ٦
﴿ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترجف»
مدلول قولة «ترجف» في القرءان: تجعل القَولة زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن هو الحد الحاكم في يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرۡجُفُ» وجذرها «رجف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «ترۡجف» من الجذر عنصر زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن، ثم تحدده بقرينة سياق يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
يغطي الاستعمال عائلة يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وعائلة يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن في سياق يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ تحت معنى زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن.
- عائلة يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ تحت معنى زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «ٱلرّجۡفة»، «وٱلۡمرۡجفون»، «ٱلرّاجفة» بأن قيدها المباشر هو سياق يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو زعزعة مباغتة تسقط الثبات أو الأمن دون توسيع لا تحمله الآيات.