السورة 29 في القُرءان الكَريم

69 آية 976 قَولة جزء 20–21 صَفحة 396–404 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة العَنكبُوت الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجة واحدة محكمة: الإيمان ليس قولا يترك بلا كشف، بل جهة تتبين عند الفتنة، وتتحمل النفس فيها عملها، وترد كلها إلى الله الذي لا يعجزه أحد ولا يملك أحد من دونه ولاية أو نصرة. ثم تثبت هذه القاعدة في شواهد الدعوة والتكذيب والنجاة والأخذ، وفي خلق السماوات والأرض والرزق والموت والرجوع، لتجعل الفرق بين المسارين فرقا في الاتخاذ والعمل لا في الدعوى. فالذي يعتصم بغير الله أو يطلب إسقاط تبعته أو يعرف جهة الخلق ثم ينصرف عنها، يواجه وهن ما اتخذ وعاقبة كفره؛ والذي يجاهد ويصبر ويتوكل، يعود جهاده عليه هدى وجزاء.

يعقد المطلع أصل الحجة بسؤال ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾، ثم يختبره في ضغط الأقربين والناس، وفي وعد الكافرين بحمل الخطايا، وفي مواقف الأقوام حين تقابل الرسل بالقتل أو التكذيب أو التحدي. ويحسم البناء بإظهار أن الآيات والكتاب القائمين لا يتركان عذرا، وأن الوعيد له أجل، وأن الأرض الواسعة والرزق والرجوع تفتح للمؤمنين طريق العبادة والصبر. وفي الخاتمة يواجه الاعتراف بالخالق مع الانصراف العملي، ثم يقابل مثوى الكافرين بوعد المجاهدين، فيغلق من حيث بدأ: صدق الجهة يظهر في المجاهدة التي تهدي إلى السبل.

  • الفتنة ومسؤولية الدعوىآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتح هذا المحور بعتبة ثم يقرر أن قول الإيمان يدخل امتحانا يكشف الصدق من الكذب، ويضع لقاء الله والجزاء أمام المجاهدة والعمل. ويجعل ضغط الوالدين والناس مثالين لهذا الامتحان، ثم ينقض وعد الكافرين بحمل التبعة. بذلك يسلم إلى الشواهد التالية: ما تقرر قاعدة في الأفراد سيظهر في تاريخ جماعات واجهت البلاغ والعاقبة.

  • شواهد الدعوة والإنجاءآية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23

    ينقل هذا المحور كشف الدعوى من مستوى التقرير إلى وقائع نوح وإبراهيم: مهلة ثم أخذ، وإنجاء يجعل الواقعة آية، ودعوة إلى عبادة الله تقابلها أوثان وإفك. ثم يسند البلاغ بدليل البدء والإعادة والقدرة والرجوع، قبل أن يعرض النجاة والهجرة والعطاء. ومن هذه العاقبة الخاصة يسلم إلى مشهد لوط، حيث يظهر فساد جماعة أخرى وطلب الفصل فيها.

  • الفساد والأخذ الجامعآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37

    يفصل المحور فساد قوم لوط وتحديهم، ثم يجعل دعاء لوط مدخلا لخبر الهلاك والنجاة والرجز وبقاء الآية. وبعد مدين وعاد وثمود وقارون وفرعون وهامان لا تبقى الوقائع متفرقة؛ تجمعها قاعدة الأخذ بالذنب ونفي الظلم عن الله. هذه الخلاصة تسلم مباشرة إلى بيان السبب الجامع وراء الانهيار: اتخاذ ولي من دون الله لا يثبت عند العاقبة.

  • وهن الاتخاذ وكفاية الكتابآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    بعد جمع الأخذ يضرب المحور مثل البيت الواهن، فيكشف أن الاعتماد المنفصل عن الله لا يمنح مأوى، ثم يربط المثل بعلم الله وخلق السماوات والأرض. ومن الآية الكونية ينتقل إلى تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة وضبط الحجاج، ثم يثبت نزول الكتاب وبيانه وكفايته في وجه طلب آيات أخرى. لذلك ينتهي بشهادة الله وخسران من آمن بالباطل، ويفتح الوعيد الآتي على حجة مكتملة لا على نقص في البيان.

  • الوعيد وطريق المؤمنينآية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60

    يبين هذا المحور أن استعجال العذاب لا يبطله، بل له أجل وإحاطة ثم صورة جزاء توافق العمل. وفي المقابل لا يترك المؤمن أمام ضغط المصير؛ ينادى بسعة أرض الله وإخلاص العبادة، ثم يربط الموت والرجوع بوعد الجنة، ويعرف العاملين بالصبر والتوكل. ومثل الرزق يهيئ المحور الأخير، إذ يحول التوكل إلى نظر في اعتراف الناس بخلق الله وتدبيره.

  • الاعتراف المنقوض والخاتمةآية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69

    يستخرج المحور إقرار المخاطبين بالخالق والمنزل للماء، ثم يكشف انصرافهم عن لازم الإقرار في الرزق ووزن الدنيا والإخلاص عند الخطر. ويبلغ ذلك إلى الإيمان بالباطل والكفر بالنعمة وافتراء الكذب أو تكذيب الحق، فيثبت مثوى الكافرين. ثم يرد الختام إلى أصل السورة: بدل دعوى لا تصمد، مجاهدة في الله تتبعها هداية ومعية للمحسنين.

تبدأ الحركة بسؤال يهدم الاكتفاء بقول الإيمان، ثم تجعل الفتنة كاشفا وتضع الجزاء والمسؤولية الفردية في موضعهما. ومن هذا الأصل تعبر إلى نوح وإبراهيم ثم لوط ومدين ومن بعدهم، فلا تكون القصص سردا، بل براهين متتابعة على أن البلاغ يواجه بالتكذيب وأن العاقبة تفرق بين من أنجوا ومن أخذوا. ويجمع ذلك قول ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾. ثم تنتقل الحجة من الوقائع إلى مثل الولاية الواهنة، فالخلق والكتاب الذي يكفي المتلقين، قبل الوعيد ووعد المؤمنين بالصبر والتوكل. وفي الختام يمتحن الإقرار بالخالق في السلوك عند الرزق والخطر والنعمة، ثم يجيء الجواب المقابل للدعوى الأولى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 976 قَولة في 69 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 109 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 5 يتردد ختام ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ عند آية الرزق، فيجمع بين إحاطة الله بالدعوى ورزقه للخلق.
  • آية 16 يتكرر المقطع ﴿إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ﴾ عند افتتاح موقف لوط، فيوصل الدعوتين إلى قوميهما.
  • آية 17 يتكرر في الآية نفسها إيقاع ﴿تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾، فيشدد كشف جهة العبادة التي ينقضها الخطاب.
  • آية 22 تعمل الآية مفصلا حاسما بين برهان القدرة وما يليه من تصنيف الكافرين بآيات الله ولقائه.
  • آية 24 يتكرر بناء ﴿كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن﴾ عند قوم لوط، فيربط جوابَي الجماعتين بالتكذيب المفضي إلى العاقبة.
  • آية 28 يتكرر المدخل ﴿إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ﴾ بعد موقف إبراهيم، فيجعل الدعوة إلى القومين بنية متجاورة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح بحروف مقطعة لا يحدد القرءان معناها الحرفي في هذا الموضع، لكنها تقوم عتبة قبل اختبار دعوى الإيمان في الآيات التالية.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تردّ توهّم أن إعلان الإيمان يكفي وحده بلا كشف؛ فالدعوى الجماعية «آمنا» لا تُترك معلقة بلا فتنة تميّز مطابقة القول للحال والعمل.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت أن الفتنة سنة كاشفة سبقت فيمن قبل، وأن أثرها إظهار الصادقين والكاذبين في الواقع تحت علم الله المحيط.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقض حسبان عاملي السيئات أنهم يفلتون من حكم الله، وتذم الحكم الذي يجعل السيئة قادرة على السبق والنجاة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت أن من يرجو لقاء الله فمرجعه إلى أجل آت لا يتخلف، وأن الله محيط بالقول والباطن سمعًا وعلمًا.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل الجهاد راجع النفع إلى نفس صاحبه، وتنفي أن يكون لله حاجة إلى جهد الخلق، فهو غني عن العالمين.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية الإيمان والعمل الصالح أساس وعدين متلازمين: ستر أثر السيئات عن أصحابها، ثم إلحاق الجزاء بأحسن جهة ما كانوا يعملون.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية وصية الحسن للوالدين، ثم تحد حد الطاعة حين يتحول ضغطهما إلى حمل على الشرك بلا علم، وتختم برد الجميع إلى الله حيث ينبئهم بأعمالهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • أَوۡثَٰنٗاجذر وثنكل مواضعها في هذه السورة

    أوثانًا معبودات أو متخذات من دون الله لا تملك رزقًا وتتحول مودتها إلى كفر ولعن.

  • أَحَسِبَجذر حسبلا ترد إلا في هذه السورة

    أحسب: أظن الناس أنهم يتركون بمجرد قول آمنا بلا فتنة.

  • أَرۡضِيجذر ءرضلا ترد إلا في هذه السورة

    أرض الله الواسعة: مجال عبادة وانتقال لا يحده تضييق موضع واحد، فإذا ضاق موطن بقيت الأرض لله لا للطغيان.

  • أَوۡهَنَجذر وهنلا ترد إلا في هذه السورة

    أقصى درجات ضعف البيت من جهة الاعتماد والحماية.

  • أُوذِيَجذر ءذيلا ترد إلا في هذه السورة

    تعرض شخص للأذى بسبب دعوى الإيمان، ثم اضطراب موقفه أمام ضغط الناس.

  • بَدَأَجذر بديلا ترد إلا في هذه السورة

    ابتداء الخلق منظورًا إليه في الأرض.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله30 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 3، 5، 6، 10، 11، 16، 17، 19الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 26، 42الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 26، 42الجذر ↗
  • وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَ2 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 51، 52الجذر ↗
  • ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ2 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 5، 60الجذر ↗
  • ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ2 في السورة · 29 في المصحفالآيات: 26، 42الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 68الجذر ↗
  • الغني1 في السورة · 17 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    آية 26 · القائل: إبراهيم عليه السلام · عِلم وحِكمَة
  • ﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
    آية 30 · القائل: لوط عليه السلام · نَصر وتَأييد، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 22 درجة محوريّة: 35
    كثافة مركبات: 35
    ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 24 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
    ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ورد الجذر ثلاث مرات وكلها بصيغة الجمع. موضعان في سورة العنكبوت، وفيهما يتكرر التركيب من دون الله. كما يجتمع في الجذر محوران: متعلق تعبدي باطل، وصناعة رابطة أو قول باطل حول ذلك المتعلق.
  • اقتران «إنما» بالضمير في مواضع النبوة يحدّ المهمة بأوصاف، منها بشر ورسول ونذير (الكهف ١١٠؛ مريم ١٩؛ العنكبوت ٥٠).
  • لطيفة 1: «مثقال» يقرر أن أدق مقدار له وزن معتبر في الحساب، لا يسقط لصغره. لطيفة 2: الجذر يجمع ثقلًا محمودًا في الموازين، وثقلًا مذمومًا في التثاقل إلى الأرض، وثقلًا مهيبًا في القول واليوم. لطيفة 3: العنكبوت 13 يكثف الجذر ثلاث مرات في آية واحدة، فيجعل حمل الأثقال صورة للذمة المتراكمة لا مجرد حمل مادي.
  • «الحَيَوان» يَقلِب الذَمَّ مَدحًا في الآية الواحِدة: ﴿وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ﴾ (العنكبوت 64) — صيغتان من الجذر نَفسِه في آيةٍ واحدة: واحدةٌ لِلحَياة الزائلة المَذمومة، وأُخرى لِلحَياة الحَقّة الكامِلة. — لطائف إحصائيّة —

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾
  • ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾
  • ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ﴾
  • ﴿مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 22 استبدال «بمعجزين» بغير قادرين — يعطي معنى الضعف العام، لكنه يفقد جهة التحدي الخاصة: محاولة جعل الله عاجزا عن إدراكهم أو إنفاذ أمره. لذلك يبقى «بمعجزين» أدق في مقام نفي الإفلات.
  • آية 24 استبدال «جواب» بـ«قول» — «قول» أعم، أما «جواب» يكشف أن الكلام جاء ردا على دعوة أو حجة، وأن الرد كان عدائيا لا معرفيا.
  • آية 1 اختبار الاستبدال — لو استبدلت ﴿الٓمٓ﴾ بجملة تقريرية مثل «اسمعوا»، لصار الافتتاح معنى مباشرًا من إنشاء المبدل، بينما القولة تبقى حروفًا مقطعة ذات وظيفة عتبة لا معنى حرفي محسوم.
  • آية 69 استبدال «جاهدوا» بـ«عملوا» — ينقص معنى استفراغ الوسع تحت مقاومة أو ابتلاء، وهو أساس ترتب الهداية هنا.
  • آية 6 لو قيل: ومن عمل — يبقى أصل الفعل، لكن يضيع معنى استفراغ الوسع تحت مقاومة الذي يحمله «جاهد».
  • آية 11 استبدال العلم بالتمييز — التمييز يقرب الأثر، لكن «وليعلمن» يحمل معنى الانكشاف المحقق المؤكد من جهة الله، لا مجرد فرز وصفي.

من لطائف الرسم

  • آية 22 رسم الألفاظ المركزية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٤ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 24 رسم «فأنجاه» و«لآيات» — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿فَأَنجَىٰهُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 الٓمٓ — الرسم المقطّع والمد ظاهر في الأداء. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿الٓمٓ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 69 رسم «لنهدينهم» — التوكيد ظاهر في البنية المقروءة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 6 رسم «لنفسه» — اتصال الضمير يثبت رجوع العائد إلى صاحبه في القراءة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿لِنَفۡسِهِۦٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 تكرار ﴿وَلَيَعۡلَمَنَّ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَلَيَعۡلَمَنَّ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 18 تَقابُل مَنشور، و8 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 53وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 23وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 36وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 13وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 5 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب5 موضع
    آية 45ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 38 (وثمودا)
    ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ﴾
  • الأمثالالأمثٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 43 (الأمثٰل)
    ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾
  • وبنعمتوبنعمة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 67 (وبنعمة)
    ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ﴾
  • وإلىوإلىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (وإلىٰ)
    ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾
  • ٱلأمثالٱلأمثٰل ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 43 (ٱلأمثٰل)
    ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ في السورة: 3 · مُجمَل: 11 · تَركيز 27.3٪