مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرضي في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٥٦
﴿ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرضي»
مدلول قولة «أرضي» في القرءان: أرض الله الواسعة: مجال عبادة وانتقال لا يحده تضييق موضع واحد، فإذا ضاق موطن بقيت الأرض لله لا للطغيان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡضِي» وجذرها «ءرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الأرض إلى الله تجعل عنصر الجذر مجالًا مفتوحًا لعبادته لا ملكًا مغلقًا لقوم. القولة تفك ضيق المكان عن المؤمنين ببيان السعة.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب العباد المؤمنين مقرونة بالسعة وبإفراد الله بالعبادة، فتجعل الانتقال من الضيق ممكنًا دينيًا وعمليًا.
أثرها في السياق
تسلب المكان الضيق سلطانه على العبادة؛ فالمؤمن لا يعلّق طاعته ببلد بعينه ما دامت أرض الله واسعة.
عائلات الاستعمال
- سعة العبادة في ملك الله (1 موضعًا): الأرض المضافة إلى الله تفتح طريق العبادة عند الضيق، فلا تكون الإقامة عذرًا لترك التوحيد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أرۡضنا» و«أرۡضكم» لأنها لا تنسب الأرض إلى جماعة تخاف أو تهدد، بل إلى الله الذي يفتحها لعباده. وتختلف عن «أرۡض» النكرة لأنها صيغة ملك إلهي صريحة.
تحليل أعمق
الضمير المفرد العائد إلى الله يحسم جهة الملك: الأرض ليست لأصحاب القهر ولا للمقيمين فيها، بل لله. ومن ثم تتحول السعة من وصف مكاني إلى باب عبادة خالصة.