مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرضكم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١١٠
﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾
سورة طه ٦٣
﴿ قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٣٥
﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرضكم»
مدلول قولة «أرضكم» في القرءان: أرض الجماعة المخاطبة: حيز ملك أو إقامة تنسبه الجماعة إلى نفسها، ويظهر في سياق التخويف من الإخراج وفقدان السيطرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡضِكُم» وجذرها «ءرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الأرض إلى المخاطبين تجعل عنصر الجذر حيز إقامة وهوية جماعة. القولة لا تعني الأرض الكونية، بل الدار التي يخشى القوم إخراجهم منها وفقدان طريقتهم فيها.
استعمالها في الآيات
تأتي كلها في خطاب فرعوني أو ملئه عن موسى، حيث يصور الخصم أنه يريد إخراج الناس من أرضهم بالسحر.
أثرها في السياق
تجعل النزاع على الدعوة يبدو نزاعًا على الدار والسلطان، فيستثار خوف الجماعة من اقتلاعها لا مجرد خلافها في القول.
عائلات الاستعمال
- تخويف الجماعة من الإخراج (3 موضعًا): الأرض تنسب إلى المخاطبين لتصوير الدعوة تهديدًا لدارهم ونظامهم، فيتحول الخلاف إلى خوف على موضع الجماعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أرۡضنا» لأن المتكلم هناك يدافع عن أرضه بضمير السلطة، أما هنا فالمتحدث يحرض المخاطبين على حماية أرض يزعم أنها لهم. وتختلف عن «أرۡضهم» لأنها ليست أرضًا موروثة للمنتصرين بعد زوال أهلها.
تحليل أعمق
الإضافة إلى ضمير المخاطبين تكشف معنى الحيازة الجماعية: الأرض هنا موضع معيشة وسلطة وطريقة. لذلك يقرنها السياق بالإخراج وبذهاب الطريقة المثلى، لا بالخلق ولا بالإنبات.