جَذر ذرع في القُرءان الكَريم — ٥ مَوضعًا

الحَقل: الجسد والأعضاء · المَواضع: ٥ · الصِيَغ: ٥

التَعريف المُحكَم لجَذر ذرع في القُرءان الكَريم

ذرع هو امتداد يُقاس به المدى أو تُباشر به المسافة، ومنه مجال الاحتمال حين يضيق الأمر على صاحبه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ذرع يجمع بين الامتداد المقيس ومجال الطاقة؛ فإذا ضاق الذرع ضاق احتمال الأمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذرع

يدور الجذر على امتداد يُقاس به المدى أو تُباشر به المسافة، ثم يظهر منه معنى ضيق الطاقة حين يضيق المجال المتاح لاحتمال الأمر. ففي ذراعي الكلب امتداد عضو، وفي سلسلة الحاقة مقدار طول، وفي موضعي لوط ضيق الذرع يدل على ضيق مجال التصرف والاحتمال.

فالجامع هو الامتداد المقدور أو المجال المتاح، لا مجرد العضو الجسدي وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذرع

الشاهد المركزي: الحَاقة 32: ﴿ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: ذَرۡعٗا ×1، ذِرَاعَيۡهِ ×1، ذَرۡعٗاۖ ×1، ذَرۡعُهَا ×1، ذِرَاعٗا ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 5. الصيغ المعيارية: ذرعا ×2، ذراعيه ×1، ذرعها ×1، ذراعا ×1. العدد الخام: 5 وقوعًا في 4 آية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذرع

سورة هُود — الآية 77
﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ﴾
سورة الكَهف — الآية 18
﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 33
﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
عرض 1 آية إضافية
سورة الحَاقة — الآية 32 ×2
﴿ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع ترجع إلى مقدار أو امتداد: ذراعان مبسوطان، سلسلة ذات ذرع، وذرع يضيق بمن جاءوا. حتى موضعا لوط ليسا خروجًا عن الأصل؛ لأن الضيق واقع في المجال الذي يقدر صاحبه على احتماله وتدبيره.

مُقارَنَة جَذر ذرع بِجذور شَبيهَة

يفترق ذرع عن مد بأن المد إطالة أو بسط في الامتداد، أما ذرع فهو مقدار الامتداد أو مجاله. ويفترق عن بسط بأن البسط نشر وإظهار للامتداد، أما الذراع عضو أو مقياس أو مجال احتمال. ويفترق عن ضيق بأن الضيق وصف للحال، أما ضاق ذرعًا فيربط الضيق بمجال الطاقة.

اختِبار الاستِبدال

في الحاقة 32 لا يكفي معنى الطول مجردًا، لأن النص يجعل الذرع مقياسًا محددًا للسلسلة. وفي هود 77 والعنكبوت 33 لا يكفي ضاق صدرًا؛ لأن النص يختار الذرع ليصور ضيق مجال التدبير أمام الوافدين.

الفُروق الدَقيقَة

الكهف 18 يكشف الذراع عضوًا ممتدًا، والحاقة 32 تكشف الذرع مقدارًا، وهود 77 والعنكبوت 33 يكشفان الذرع مجال احتمال. تعدد الوجوه لا يخرج عن جامع الامتداد والمقدار.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

ينتمي إلى حقل الجسد والأعضاء من جهة الذراع، ويتصل بالكم والمقدار من جهة ذرع السلسلة، وزاويته الخاصة هي امتداد يقاس أو يباشر.

مَنهَج تَحليل جَذر ذرع

حُفظت الوقوعات الخمسة، ومنها وقوعان في الحاقة 32 لأن الآية تجمع ذرعها وذراعًا. لم يُختزل الجذر في العضو لأن موضعي ضيق الذرع وموضع السلسلة يفرضان معنى المدى والمقدار.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر ذرع

ذرع جذر صالح بعد الإصلاح: 5 وقوعات خامًا في 4 آيات، ومعناه امتداد مقيس أو مجال احتمال.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذرع

- هُود 77: ﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ﴾ - الكَهف 18: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ - العَنكبُوت 33: ﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾ - الحَاقة 32: ﴿ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ذرع

من لطائف الجذر أن الحاقة 32 وحدها تحمل وقوعين: ذرعها وذراعًا، فجمعت الشيء المقيس ووحدة القياس. كما يتكرر تركيب ضاق بهم ذرعًا في قصتي لوط مرتين، فيثبت أن الجذر يُستعمل للمجال الذي يضيق على صاحبه لا للمسافة المادية فقط.

إحصاءات جَذر ذرع

  • المَواضع: ٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٥ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ذَرۡعٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ذَرۡعٗا (١) ذِرَاعَيۡهِ (١) ذَرۡعٗاۖ (١) ذَرۡعُهَا (١) ذِرَاعٗا (١)