مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوهن في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٤١
﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوهن»
مدلول قولة «أوهن» في القرءان: أقصى درجات ضعف البيت من جهة الاعتماد والحماية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡهَنَ» وجذرها «وهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم تفضيل في مثل العنكبوت؛ الجذر يحدّد البيت الأشد هشاشة بين البيوت.
استعمالها في الآيات
يستعمل في مثل من اتخذوا من دون الله أولياء، ويذكر بيت العنكبوت مثالًا.
أثرها في السياق
يكشف أن الولاية المتخذة من دون الله تشبه مأوى لا يدفع ولا يثبت.
عائلات الاستعمال
- أوهن مأوى (1 موضعًا): بيت لا يمنح حماية معتبرة، مثلًا لاتخاذ أولياء من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وهن العظم لأن الحكم هنا على مأوى خارجي، وعن موهن كيد لأن الصيغة تصف هشاشة لا فعل إضعاف.
تحليل أعمق
الموضع لا يتكلم عن ضعف عابر، بل عن بنية بيت اتُّخذ مأوى ثم حُكم عليه بأنه أوهن البيوت؛ لذلك يحمل المثل نقد الاتكال نفسه.