مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهنوا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤٦
﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهنوا»
مدلول قولة «وهنوا» في القرءان: عدم سقوط العزم بسبب ما أصابهم في سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَنُواْ» وجذرها «وهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة خبرٌ منفي عن الربيين مع النبي؛ الجذر يدل على فتور لم يقع رغم الإصابة في سبيل الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد ذكر قتال ربيين كثير مع نبي، ويجاور نفي الضعف والاستكانة.
أثرها في السياق
يجعل الصبر مثبتًا بثلاثة نفيّات: لم يهنوا، لم يضعفوا، لم يستكينوا.
عائلات الاستعمال
- ثبات بعد الإصابة (1 موضعًا): نفي فتور الربيين لما أصابهم في سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لا تهنوا لأن هذا خبر تأسيسي في مثال السابقين، لا أمر مباشر للمخاطبين، وعن وهن العظم لأنه ليس ضعف بدن.
تحليل أعمق
النص يفرّق بين الوهن والضعف والاستكانة؛ فالوهن هنا أول رخاوة في العزم، والآية تنفيها قبل نفي الضعف والخضوع.