مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موهن في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ١٨
﴿ ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موهن»
مدلول قولة «موهن» في القرءان: إضعاف كيد الكافرين حتى لا يبقى على قوته المؤثرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُوهِنُ» وجذرها «وهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الله فاعل إضعاف الكيد؛ الجذر هنا إسقاط قوة الخطة المعادية لا ضعف المؤمنين.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا مؤكدًا بعد الإشارة إلى ما تقدم، ومتعلقه كيد الكافرين.
أثرها في السياق
ينقل مركز الوهن إلى خطة العدو نفسها؛ فالقوة الظاهرة تصير موضع إبطال من الله.
عائلات الاستعمال
- إضعاف الكيد (1 موضعًا): إبطال قوة خطة الكافرين وجعلها واهنة الأثر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تهنوا ووهنوا لأنهما في ثبات المؤمنين، وعن أوهن البيوت لأن ذاك حكم تفضيل في هشاشة البيت.
تحليل أعمق
الموضع لا يقول إن الكافرين وهنوا في أنفسهم، بل إن الله موهن كيدهم، فالمستهدف هو نظام المكر والعمل لا مجرد شعور أصحابه.