مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ودد في القُرءان الكَريم — 29 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ودد في القرءان
دلالة جذر «ودد» في القرءان: ودد في القرءان يدل في أفعاله على الرغبة في أمر أو حال، وفي المودة والودّ على المحبة والعلاقة. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 29 موضعًا، في 20 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحب والمودة والألفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ودد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·20
عَرض كُلّ الصِيَغ (20)
التَعريف المُحكَم لجَذر ودد في القُرءان الكَريم
ودد في القرءان يدل في أفعاله على الرغبة في أمر أو حال، وفي المودة والودّ على المحبة والعلاقة. يحدّد السياق المتعلّق والحكم والتحقق؛ فلا يلزم قرب المرغوب ولا وقوعه ولا تبادل المودة. ويُوصف الله بالودود مع الرحمة والغفران، ويُفصل اسم المعبود في سورة نُوح ٢٣ عن هذا البيان.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
المعنى الجامع للاستعمال الحيّ: رغبة في أمر أو حال، أو محبة ومودة تتحدد جهتها بالسياق؛ وقد يرغب المرء في البعد عن السوء، ولا يلزم تحقق ما يرغب فيه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ودد
يدور الاستعمال الفعلي للجذر على الرغبة في أمر أو حال، وقد يكون المرغوب قربًا أو بُعدًا، خيرًا أو شرًّا. وترد المودة علاقةً بين أطراف، ويجعل الرحمن للمؤمنين ودًّا، ويُوصف الله بالودود مقترنًا بالرحمة والغفران. ولا يلزم من الرغبة وقوع المرغوب أو ظهور فعل يحققه. وموضع سورة نُوح ٢٣ «ودًّا» اسم معبود مذكور في عدّ الجذر، ولا يُبنى عليه التعريف الدلالي.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ودد
الآية المركزية: سورة الرُّوم ٢١ — ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾؛ فهي تعرض المودة رابطة قائمة بين طرفين جعلها الله، لا مجرد خاطر عابر أو تمنٍّ غير واقع.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
تختلف الصيغ بحسب متعلّقها وتركيبها؛ فلا تُجمع الأفعال والمصادر والوصف الإلهي واسم المعبود في وجه واحد. وتنفصل صيغة الودّ المجعول للمؤمنين في سورة مَريَم ٩٦ عن اسم المعبود في سورة نُوح ٢٣، وإن تشابهت حروفهما.
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿يَوَدُّ﴾ | ٥ | رغبة في طول العمر في سورة البَقَرَة ٩٦، ونفي الرغبة في نزول الخير في سورة البَقَرَة ١٠٥. وترد لتمنّي تسوية الأرض في سورة النِّسَاء ٤٢، والإسلام في سورة الحِجر ٢، والافتداء من العذاب في سورة المَعَارج ١١. |
| ﴿وَدُّواْ﴾ | ٣ | رغبة في عنت المخاطبين في سورة آل عِمران ١١٨، وفي كفرهم في سورة النِّسَاء ٨٩، وفي الإدهان الذي يعقبه إدهان المكذّبين في سورة القَلَم ٩. اختلاف المتعلّق يبيّن جهة الرغبة. |
| ﴿بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ | ٢ | مودة موجّهة إلى العدو مع الإلقاء والإسرار في سورة المُمتَحنَة ١. لا يثبت الإلقاء وحده أنها معلنة، ولا يثبت السياق مبادلة العدو لها. |
| ﴿مَّوَدَّةٗ﴾ | ٢ | قرب في المودة للذين آمنوا في سورة المَائدة ٨٢، ومودة مجعولة بين الأزواج في سورة الرُّوم ٢١. الأولى في موازنة العداوة بالمودة، والثانية مع السكن والرحمة. |
| ﴿وَدَّ﴾ | ٢ | رغبة كثير من أهل الكتاب في ردّ المؤمنين كفارًا في سورة البَقَرَة ١٠٩، ورغبة الذين كفروا في غفلة المؤمنين تمهيدًا للميل عليهم في سورة النِّسَاء ١٠٢. لا يثبت الفعل وحده تحقق المرغوب. |
| ﴿أَيَوَدُّ﴾ | ١ | استفهام ينكر الرغبة في حال صاحب الجنة التي تحترق عند الكبر وضعف الذرية، ضمن بيان إبطال الصدقات بالمنّ والأذى في سورة البَقَرَة ٢٦٤–٢٦٦. |
| ﴿تَوَدُّ﴾ | ١ | رغبة النفس في أمد بعيد بينها وبين ما عملت من سوء عند إحضار العمل في سورة آل عِمران ٣٠. المرغوب هنا البعد عن السوء. |
| ﴿مَوَدَّةٞ﴾ | ١ | علاقة بين المخاطبين والمبطّئ ترد ضمن «كأن لم تكن» في سورة النِّسَاء ٧٣. يتمنى صحبتهم عند الفضل، بعد سروره بالغياب عند المصيبة. |
| ﴿مَّوَدَّةَ﴾ | ١ | مودة بين متّخذي الأوثان في الحياة الدنيا، يعقبها كفر بعضهم ببعض ولعنهم بعضًا في سورة العَنكبُوت ٢٥. لا تعني المودة صلاح ما اجتمعوا عليه. |
| ﴿مَّوَدَّةٗۚ﴾ | ١ | مودة يُرجى أن يجعلها الله بين المخاطبين والذين عادوهم في سورة المُمتَحنَة ٧. علامة الوقف لا تنشئ معنى صرفيًّا مستقلًّا؛ جهة الرجاء من تركيب الآية. |
| ﴿وَتَوَدُّونَ﴾ | ١ | رغبة المخاطبين في أن تكون لهم غير ذات الشوكة في سورة الأنفَال ٧، مقابل إرادة الله إحقاق الحق. ليست استفهامًا ولا نهيًا عن الموادة. |
| ﴿وَدُودٞ﴾ | ١ | وصف الرب مع الرحمة في سورة هُود ٩٠، في دعوة إلى الاستغفار والتوبة. يرد وصفًا إلهيًّا، ولا يُحمل على تمنّي البشر. |
| ﴿وَدَّت﴾ | ١ | رغبة طائفة من أهل الكتاب في إضلال المخاطبين في سورة آل عِمران ٦٩، مع بيان أن إضلالهم عائد إلى أنفسهم. تأنيث الفعل موافق للطائفة. |
| ﴿وَدّٗا﴾ | ١ | اسم معبود في تعداد الآلهة التي أُمر القوم بألّا يذروها في سورة نُوح ٢٣. لا يدل هذا الموضع على مودة متبادلة أو ودّ مجعول للمؤمنين. |
| ﴿وَوَدُّواْ﴾ | ١ | رغبة الأعداء في كفر المخاطبين في سورة المُمتَحنَة ٢، ضمن بيان عداوتهم وبسط أيديهم وألسنتهم بالسوء. الواو تصل هذا الخبر بما قبله. |
| ﴿وُدّٗا﴾ | ١ | ودّ سيجعله الرحمن للذين آمنوا وعملوا الصالحات في سورة مَريَم ٩٦. لا تعيّن الآية الأطراف الأخرى لهذا الودّ ولا تحصر موضعه في قلوب البشر. |
| ﴿يَوَدُّواْ﴾ | ١ | رغبة المعوّقين في أن يكونوا بادين في الأعراب يسألون عن أنباء المؤمنين إن يأت الأحزاب، في سورة الأحزَاب ٢٠. يتعلق المرغوب بالابتعاد عن موضع القتال. |
| ﴿يُوَآدُّونَ﴾ | ١ | موادة أشخاص يحادّون الله ورسوله، ينفيها السياق عن قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر في سورة المُجَادلة ٢٢. لا يصرّح بأن الطرف الآخر يبادلهم المودة. |
| ﴿ٱلۡمَوَدَّةَ﴾ | ١ | المودة في القربى ضمن استثناء يأتي بعد نفي سؤال الأجر في سورة الشُّورى ٢٣. يُحفظ هذا التقييد دون تعيين أشخاص لم تسمّهم الآية. |
| ﴿ٱلۡوَدُودُ﴾ | ١ | وصف الله مع الغفور في سورة البُرُوج ١٤، في سياق يذكر التوبة وعاقبة المؤمنين وشدة البطش. لا يحدّد الاقتران وحده جميع متعلّقات الوصف. |
تتوزّع الصيغ بين أفعال تصوّر الرغبة والتمنّي، وأسماء تصف المودة والودّ، ووصف إلهي، واسم معبود. وترد الموادة موجّهة إلى أشخاص، لكن تحقق المطلوب أو تبادل المودة يُعرف من السياق، ولا يلزم من الصيغة وحدها. وهذا تنوّع في الاستعمال، لا تدرّج لازم من رغبة عارضة إلى علاقة ثابتة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ودد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ودد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ودد
تتوزع المواضع التسعة والعشرون في ثمان وعشرين آية على المسالك الآتية، مع احتساب ورود المودة مرتين في سورة المُمتَحنَة ١.
١. الرغبة في أمر أو حال: ستة عشر موضعًا. منها اثنا عشر مع «لو»: سورة البَقَرَة ٩٦، ١٠٩؛ سورة آل عِمران ٣٠، ٦٩؛ سورة النِّسَاء ٤٢، ٨٩، ١٠٢؛ سورة الحِجر ٢؛ سورة الأحزَاب ٢٠؛ سورة المُمتَحنَة ٢؛ سورة القَلَم ٩؛ سورة المَعَارج ١١. وتلحق بها سورة البَقَرَة ١٠٥ بنفي الرغبة في نزول الخير، وسورة البَقَرَة ٢٦٦ باستفهام إنكاري عن حال تنتهي باحتراق الجنة، وآل عمران ١١٨ برغبة العنت، وسورة الأنفَال ٧ برغبة غير ذات الشوكة. تشمل هذه المواضع رغبة المؤمنين وغيرهم، وتمنّي النفس البعد عن السوء، ولا يلزم من «لو» هنا حكم واحد على إمكان المتمنّى أو وقوعه.
٢. المودة بوصفها علاقة: ثمانية مواضع في سبع آيات. ترد في سورة النِّسَاء ٧٣ ضمن «كأن لم تكن»، وفي سورة المَائدة ٨٢ في موازنة القرب بالمودة وشدة العداوة، وفي سورة العَنكبُوت ٢٥ رابطة دنيوية تعقبها القطيعة. وترد في سورة الرُّوم ٢١ مجعولة بين الأزواج، وفي سورة الشُّورى ٢٣ مقيّدة بالقربى، وفي سورة المُمتَحنَة ١ مرتين مع الإلقاء والإسرار إلى العدو، وفي الممتحنة ٧ موضع رجاء في جعل الله. لا تستوي هذه العلاقات في حكمها أو تحققها أو دوامها.
٣. الودّ المجعول للمؤمنين: موضع واحد في سورة مَريَم ٩٦. الوعد للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ولا تعيّن الآية الأطراف الأخرى لهذا الودّ.
٤. موادة من يحادّ الله ورسوله: موضع واحد في سورة المُجَادلة ٢٢. ينفيها السياق عن قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر، ولو كان المحادّون أقرباءهم.
٥. الوصف الإلهي بالودود: موضعان، سورة هُود ٩٠ مع الرحمة، وسورة البُرُوج ١٤ مع الغفران. يأتي الأول في الدعوة إلى التوبة، ويذكر سياق الثاني التوبة والوعد والوعيد.
٦. اسم المعبود: موضع واحد في سورة نُوح ٢٣. يدخل في العدّ، ويُفصل عن شواهد الرغبة والمودة والوصف الإلهي.
- الصِيَغ: 20 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَوَدُّ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَوَدُّ (5) وَدُّواْ (3) وَدَّ (2) مَّوَدَّةٗ (2) بِٱلۡمَوَدَّةِ (2) أَيَوَدُّ (1) تَوَدُّ (1) وَدَّت (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
يجتمع الاستعمال الحيّ في الرغبة والمحبة، وتختلف جهته بحسب المتعلّق. فترد رغبة ردّ المؤمنين كفارًا، والنجاة من العذاب، والبعد عن العمل السيئ؛ وترد المودة بين الأزواج أو موجّهة إلى عدو، والموادة لأشخاص، ووصف الله بالودود. ولا يلزم من الجذر ظهور أثر عملي أو تحقق رغبة أو تبادل مودة؛ فهذه معانٍ يبيّنها السياق.
مُقارَنَة جَذر ودد بِجذور شَبيهَة
تتقارب المودة والمحبة، ولا يثبت من الشواهد حدّ جامع يفصل الجذرين في كل استعمال. ففي سورة آل عِمران ١١٨ تتعلق الرغبة بعنت المخاطبين، وفي الآية ١١٩ تتعلق المحبة بالأشخاص، مع نفي مبادلتهم إياها. وفي سورة الأنفَال ٧ تقابل رغبة المخاطبين في غير ذات الشوكة إرادة الله إحقاق الحق؛ فالفرق المبين هنا في المتعلّق والفاعل. واقتران المودة بالرحمة في سورة الرُّوم ٢١ يثبت اجتماعهما، ولا يثبت حصر الرحمة في علاقة من الأعلى إلى الأدنى. ولا تكفي هذه الشواهد لإثبات فرق شامل عن الألفة، أو لجعل الخشية عكس المودة؛ فكل ذلك يحتاج إلى مقارنة استعمالية أوسع.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا﴾، سورة البَقَرَة ١٠٩، تتعلق الرغبة بوقوع الردّ، ويذكر السياق الحسد باعثًا لها. لا تثبت الآية أن هذا التمنّي لا يتحقق مطلقًا، ولا تنفي الترادف مع المحبة؛ وإنما يحدّد التركيب المطلوب. وفي ﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾، سورة المُمتَحنَة ١، يبيّن الإلقاء توجيه المودة إلى طرف آخر. لا يثبت بذلك وحده إعلانها أو مبادلة العدو لها، ولا تطابق عبارة «ألفة قائمة بين الطرفين» هذا البيان.
الفُروق الدَقيقَة
ترد أفعال الرغبة مع «لو» في اثني عشر موضعًا من أصل تسعة وعشرين، فتبيّن المرغوب دون أن تثبت الصيغة وحدها وقوعه أو امتناعه. وترد المودة في ثمانية مواضع، تختلف بين علاقة مذكورة أو مجعولة أو مرجوّة أو موجّهة إلى عدو. وفي سورة المُجَادلة ٢٢ تُنفى موادة من يحادّ الله ورسوله عن المؤمنين، ولا يُنفى استعمال الجذر كله. وفي سورة هُود ٩٠ وسورة البُرُوج ١٤ يرد الوصف الإلهي بالودود مع الرحمة أو الغفران؛ فهذا اقتران ثابت في الموضعين، ولا يكفي لحصر دلالته في حال التوبة. وفي سورة العَنكبُوت ٢٥ تعقب المودة الدنيوية قطيعة وكفر ولعن في الآخرة، فلا تضمن المودة دوام العلاقة أو صلاح أساسها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحب والمودة والألفة · الرغبة والإقبال والإدبار.
يتصل الجذر بحقل «الحب والمودة والألفة» في مواضع الودّ والمودة والموادة، وبمجال الرغبة والإقبال والإدبار في أفعال التمنّي. فتمنّي الأمد البعيد عن السوء في سورة آل عِمران ٣٠ يبيّن أن المرغوب قد يكون البعد. وتقاربه مع المحبة والرحمة لا يثبت التطابق، كما أن توجيه المودة أو جعلها لا يجعل ظهور الفعل شرطًا في جميع استعمالاته. والاقتران بـ«لو» ثابت في أفعال منه، ولا يثبت له اختصاص بفعل فجائي.
مَنهَج تَحليل جَذر ودد
حُصر العد من إحصاء المواضع (الفهارس الداخلية للمشروع)، وثُبّت تكرار سورة المُمتَحنَة ١ لأنه وقوع حقيقي في النص (29 وقوعًا في 28 آية فريدة)، وفُصل موضع سورة نُوح ٢٣ بوصفه اسم علم لا شاهدًا تعريفيًا، وانتُزعت الآيات حرفيًا من مصدر نص المصحف الداخلي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عدو)
المقابل الأصرح للمودة هو العداوة في سورة المَائدة ٨٢: ﴿أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ﴾ ثم ﴿أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ﴾. وتقابل سورة المُمتَحنَة ٧ كذلك بين عداوة سابقة ومودة يُرجى جعلها. أما ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ في سورة آل عِمران ١١٨، فتجمع رغبة العنت مع البغضاء البادية من أفواههم في جهةٍ واحدة: الودّ هنا تمنّي الضرر، والبغضاء قرينته الظاهرة لا طرفٌ يقابله. فلا يُستخرج من هذا الموضع تقابلٌ بين الجذرين، والمقابلة بالعداوة تخصّ وجه المودّة بين الأطراف، لا كلّ استعمال للجذر.
- العداوة تقابل المودة في جهة العلاقة بين الأطراف.
- وجود «أقرب» مع المودة في المائدة يقابل شدة العداوة لا مجرد اختلاف رتبة.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ودد ⟷ عدو ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر ودد
تضم المواضع تسعة وعشرين وقوعًا في ثمان وعشرين آية، ومنها اسم المعبود في سورة نُوح ٢٣، المفصول عن بناء المعنى الحيّ. تدل الأفعال على الرغبة في أمر أو حال، وتدل مواضع المودة والودّ على المحبة والعلاقة، ويأتي الودود وصفًا لله. ويُضبط الاستدلال بالمتعلّق والسياق؛ فلا يُشترط القرب ولا الفعل الظاهر ولا التبادل ولا تحقق المرغوب.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ودد
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٩٦. ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٠٩. ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ سورة آل عِمران ٣٠. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ سورة آل عِمران ١١٨. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا﴾ سورة مَريَم ٩٦. ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ سورة الرُّوم ٢١. ﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ سورة العَنكبُوت ٢٥. ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة المُجَادلة ٢٢. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ سورة المُمتَحنَة ١. ﴿۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ سورة المُمتَحنَة ٧. ﴿وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ﴾ سورة هُود ٩٠. ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ﴾ سورة البُرُوج ١٤.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ودد
- لطيفة ١ — الاقتران مع «لو»: اثنا عشر موضعًا من أصل تسعة وعشرين تجمع أفعال الرغبة مع «لو». وهي سورة البَقَرَة ٩٦، ١٠٩؛ سورة آل عِمران ٣٠، ٦٩؛ سورة النِّسَاء ٤٢، ٨٩، ١٠٢؛ سورة الحِجر ٢؛ سورة الأحزَاب ٢٠؛ سورة المُمتَحنَة ٢؛ سورة القَلَم ٩؛ سورة المَعَارج ١١. وهذا نحو أربعة أعشار المواضع، ويبيّن كثرة هذا التركيب دون دعوى أنه أعلى اقتران جواري. ولا يثبت التركيب وحده أن المرغوب ممتنع أو أنه لن يقع؛ ففي سورة النِّسَاء ١٠٢ يتعلق بغفلة يحذّر السياق منها.
- لطيفة ٢ — الودّ المجعول: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا﴾، سورة مَريَم ٩٦. هذا وعد مستقبل للذين آمنوا وعملوا الصالحات، وليس تمنّيًا صادرًا منهم. ولا تحصر الآية أطراف الودّ، فلا يُنفى أن تكون له جهة بين البشر. ويُسند جعل المودة إلى الله أيضًا في سورة الرُّوم ٢١، ويُرجى في سورة المُمتَحنَة ٧؛ فلا يختص موضع مريم بأصل الجعل الإلهي.
- لطيفة ٣ — سورة المُمتَحنَة ١ والإلقاء والإسرار: «بِٱلۡمَوَدَّةِ» مكررة مرتين في آية واحدة؛ مع ﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ ثم مع ﴿تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾. يبيّن الأول توجيه المودة والثاني إخفاءها، ولا يدل الأول بمجرده على العلانية. وذكر علم الله بما أخفوا وما أعلنوا يحيط بالحالتين، دون توزيع لازم للورودين عليهما.
- لطيفة ٤ — سورة العَنكبُوت ٢٥ وانقطاع المودة: ﴿مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾. تتبع المودةَ المرتبطة باتخاذ الأوثان قطيعةٌ في الآخرة؛ فهذا انقلاب في علاقة أصحابها، لا تناقض في معنى الكلمة. وتبيّن المقارنة بمودة الأزواج في سورة الرُّوم ٢١ أن الحكم يتصل بالمتعلّق والسياق.
- لطيفة ٥ — اقتران الوصف الإلهي: يقترن ﴿وَدُودٞ﴾ بالرحمة في سورة هُود ٩٠، و﴿ٱلۡوَدُودُ﴾ بالغفور في سورة البُرُوج ١٤. يثبت الاقتران في الموضعين، وتظهر صلته بالتوبة صراحة في سورة هُود ٩٠، وبذكر عدم التوبة في سورة البُرُوج ١٠. لكنه لا يحصر الودّ الإلهي في التوبة وحدها، ولا ينفي ما في السياقين من الوعد والوعيد.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ودد في القرءان
- لطيفة 1 — الاقتران مع «لو» (7 من 29): سبعة مواضع من أصل 29 تجمع صيغة الجذر مع «لو» (سورة البَقَرَة ٩٦، ١٠٩، سورة آل عِمران ٣٠، ٦٩، سورة النِّسَاء ٨٩، سورة المُمتَحنَة ٢، سورة القَلَم ٩) — وهو أعلى اقتران جواريّ في الجذر كله (: لَوۡ = 7). هذا يكشف أن الجذر في ربعه الأكبر يُعبّر عن تمنٍّ لأمر لا يقع أو لم يقع، أي أن الودّ هنا ميلٌ معلّق لا رابطة منجزة. - لطيفة 2 — سورة مَريَم ٩٦ استثناء بنيوي: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا﴾ الموضع الوحيد الذي يُسند الجعل إلى الرحمن بلا «لو» ولا نفي ولا نهي — الودّ هنا منحة إلهية مستقبلة مؤكدة بالسين، لا تمنٍّ ولا رابطة بين بشرين. - لطيفة 3 — سورة المُمتَحنَة ١ والسر والعلانية: «بِٱلۡمَوَدَّةِ» مكررة مرتين في آية واحدة؛ الأولى في الإلقاء الظاهر (﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) والثانية في الإسرار الخفي (﴿تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) — وهو تكرار يُجسّد بنيةً مزدوجة تكشف العلانية والسر في موادة العدو معًا. - لطيفة 4 — سورة العَنكبُوت ٢٥ انقلاب المودة: ﴿مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾ — المودة المتخذة لغير الله في الدنيا تنقلب كُفرًا ولعنًا في الآخرة؛ وهو نقيض داخلي في الجذر نفسه يُبيّن أن المودة بحسب متعلّقها تُحمد أو تُذمّ. - لطيفة 5 — «الودود» لا يأتي منفردًا: في الموضعين الإلهيين (سورة هُود ٩٠، سورة البُرُوج ١٤) يقترن «وَدُودٞ» بالرحمة، و«ٱلۡوَدُودُ» بالغفور — الجمع في كلا الموضعين بين المحبة والرحمة أو الغفران يُعلّق الودّ الإلهي بالتوبة والإقبال.
أَبواب الفِعل لِجَذر ودد
الجامع الدلاليّ في الجذر «ودد» هو الميل القلبيّ الذي يَستلزم تَمَنِّيًا للحدث أو لِلمَيل المُتبادَل. وقد وزّع القرءان هذا الميل على ثلاثة أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: المجرَّد «وَدَّ / يَوَدُّ» يَصف حُبّ النَفس لِأمرٍ مُستقبَلٍ يَتمنّى وُقوعَه، ويَتبَعه «لَوۡ» في غالب المواضع. والمُفاعَلَة «يُوَآدُّونَ» — وَرَدَ مرّةً واحدة — يَصف فعل المُوادّة المُتبادَل بَين طَرَفَين قائمَين. ويَضُمّ المجرَّد مع أفعاله اسمَيه «وُدّ / وَدُود»، و«وَدّ» اسمُ مَعبودٍ في باب الأسماء، والاسم «مَوَدَّة» يَدلّ على الميل القلبيّ نَفسِه رابِطةً قائمةً بَين الأَنفُس، لا حَدَثًا مُتمنَّى. ومدار الفرق: تَمَنّ مَفعول بِـ«لو» (أفعال المجرَّد)، أم اتصال مُتبادَل بَين مُوادَّين (المُفاعَلَة)، أم رابِطة وُدٍّ قائمة (المَوَدَّة).
- ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٦)
- ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٩)
- ﴿تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ﴾ (سورة آل عِمران ٣٠)
- ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٦٩)
- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾ (سورة الحِجر ٢)
- ﴿وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٩)
- ﴿يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ﴾ (سورة المَعَارج ١١)
- ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٦)
- ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ﴾ (سورة هُود ٩٠)
- ﴿سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٩٦)
- ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ﴾ (سورة البُرُوج ١٤)
- ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ (سورة المُجَادلة ٢٢)
- ﴿كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٣)
- ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (سورة المَائدة ٨٢)
- ﴿إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ (سورة العَنكبُوت ٢٥)
- ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢١)
- ﴿قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ﴾ (سورة الشُّورى ٢٣)
- ﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ (سورة المُمتَحنَة ١)
- ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٧)
- ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا﴾ (سورة نُوح ٢٣)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيّة — قانون «وَدَّ + لَوۡ»: ١٢ من ١٦ فِعلًا في المجرَّد يَتلوها «لَوۡ» مُباشَرةً أو بَعد فاصِل قَريب: ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٩)، ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٦)، ﴿وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٩، سورة المُمتَحنَة ٢ بِزِيادَة الواو)، ﴿وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٢)، ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ (سورة القَلَم ٩)، ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾ (سورة الحِجر ٢). و«لَوۡ» تُدخِل صورةَ المُتَمَنَّى غير الواقع — وهذا قَيدٌ بِنيويّ غالِب في المجرَّد، وما خَرَج عَنه جاء بِـ«أَن» أو «أَنَّ» أو «ما» (سورة البَقَرَة ١٠٥، ٢٦٦؛ آل عِمران ١١٨؛ سورة الأنفَال ٧).
- تَفريق صَريح بَين المجرَّد والمُفاعَلَة: المجرَّد «وَدَّ» مفعولُه حَدَث مُقَيَّد بِـ«لَوۡ» أو «أَنّ» (﴿تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ﴾ سورة آل عِمران ٣٠)، أمّا المُفاعَلَة «يُوَآدُّ» فمفعولُه ذاتٌ قائمَة (﴿يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ﴾ سورة المُجَادلة ٢٢). فالأوّل تَمَنٍّ لِحدثٍ غير حاصِل، والثاني فعل ميلٍ قائم بَين طَرَفَين. ولِذلك لم يَأتِ «يُوَآدُّ» قَطّ مَتبوعًا بِـ«لَوۡ».
- تَقابُل بِنيويّ في سورة المُجَادلة ٢٢: في الآية الواحِدَة جاءَ ﴿يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ﴾ — فِعلان كِلاهُما على وزن «فاعَلَ» المُشارَكة، أحدُهما ميل ودود (يُوادّ) والآخَر ميل عَداء (يُحادّ). والصَوتان مُتقابِلان: «وَ-ادَّ» / «حَ-ادَّ»، وكلاهما يَستَلزِم طَرَفَين، فجاءَ النَفي ﴿لَّا تَجِدُ﴾ لِيُثبِت استِحالَة الجَمع بَين الإيمان وبَين مُوادّةِ مَن يُحادّ الله.
- قَيد الفاعِل في المجرَّد — كافِر/مُنافِق/مُجرِم في غالب المواضع: ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٩)، ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (سورة آل عِمران ٦٩)، ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ﴾ في البِطانَة من دونكم (سورة آل عِمران ١١٨)، ﴿وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٢)، ﴿يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ﴾ (سورة المَعَارج ١١). والاستثناء النَفسانيّ ﴿تَوَدُّ﴾ كلّ نَفسٍ يوم القيامة (سورة آل عِمران ٣٠) — حَيث يَنكشِف التَمنّي عند جميع الأَنفُس لا الكافِرَة وحدَها. وهذا التَوزيع يُفيد أنّ «وَدَّ لَوۡ» في القرءان قَرينةُ تَمَنٍّ مَفعول، لا حَقيقة مَيلٍ مَحمود.
- تَوزيع «المَوَدَّة» الاسم على قُطبَين: قُطبٌ مَجعول مِن الله بَين عِبادِه ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢١) ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٧)، وقُطبٌ مُتَّخَذ من دون الله ﴿ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ﴾ (سورة العَنكبُوت ٢٥) و﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ (سورة المُمتَحنَة ١). فالمَوَدَّة في القرءان رابِطَةٌ لا تَقوم مُحايِدَة — إمّا مَجعولة من الله مَحمودة، أو مُلقاة إلى أعدائه مَذمومة.
- تَقابُل «وُدّ» في سورة مَريَم ٩٦ مَع «وَدّ» في سورة نُوح ٢٣: في الأُولى ﴿سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا﴾ — وُدٌّ يَجعلُه الرَحمن جَزاءً لِأهل الإيمان والعمل الصالح. وفي الثانية ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا﴾ — اسمُ مَعبودٍ من دون الله. فاللفظ الواحِد كادَ يَتطابَق ضَبطًا (وُدّ / وَدّ) ولكنّ المَوضِع يُفَرِّق: الأَوّل مَوضِعُه «جَعَل الرَحمن»، والثاني مَوضِعُه «لا تَذَرُنَّ» في سياق الشَركاء.
- «وَدود» صِفةٌ ربّانيّة جاءَت مَقرونة دائمًا بِصِفةٍ مُناظِرَة: في سورة هُود ٩٠ ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ﴾ مع «رَحيم»، وفي سورة البُرُوج ١٤ ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ﴾ مع «الغَفور». ولم يَأتِ «الوَدود» مُفرَدًا قَطّ. ودلالتُه — على وزن «فَعول» المُبالَغة — صِفةُ وُدٍّ ثابِتةٌ، لا فعلُ ودٍّ حادِث، فاختَلَفت بالبِنيَة عن الفعل «وَدَّ» الذي هو تَمَنٍّ مَنسوب لِنَفسٍ بَشَريّة.
أَسماء الله مِن جَذر ودد
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ودد
- ودد — «يودّ + لو» نمط التمنّي في سبعة مواضع «ودد» جذر المحبة الهادئة والتمني، وقد كشف الفحص الإحصائي نمطًا غير متوقَّع: «يَوَدُّ + لو» يتكرر في أربعة مواضع بصيغة تمنٍّ مستحيل. سورة البَقَرَة ١٠٥: «مَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ…«ودد» جذر المحبة الهادئة والتمني، وقد كشف الفحص الإحصائي نمطًا غير متوقَّع: «يَوَدُّ + لو» يتكرر في أربعة مواضع بصيغة تمنٍّ مستحيل. سورة البَقَرَة ١٠٥: «مَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡ» — ما يُريدون. وسياق «يود لو» في مواضع أخرى يصف تمنّيًا مستحيلًا يوم القيامة: «يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذٍ» (سورة المَعَارج ١١). «وَدّ» الاسم هو اسم من أسماء الله «الودود» (سورة البُرُوج ١٤) — المحبة الحقيقية. هذا التقابل بين «يودّ + لو» (تمنٍّ مستحيل) و«الودود» (محبة محقَّقة) داخل نفس الجذر يجعله جذرًا لتحليل الفارق بين التمني والوقوع.
- اسم «مَوَدَّة» رابِطٌ بين طَرَفَين: قَيد «بَيۡن» يُمَيِّزه عن الفِعل يَفصِل القرءان في جذر «ودد» بين بابَين لا يَلتَبِسان: الفِعل «وَدَّ / يَوَدُّ» مَيلٌ أُحاديّ من طَرَفٍ واحِد لِحَدَثٍ مُتَمَنًّى، والاسم «مَوَدَّة» رابِطٌ مُتَبادَلٌ بين طَرَفَين قائِم لا حَدَثٌ مُرت…يَفصِل القرءان في جذر «ودد» بين بابَين لا يَلتَبِسان: الفِعل «وَدَّ / يَوَدُّ» مَيلٌ أُحاديّ من طَرَفٍ واحِد لِحَدَثٍ مُتَمَنًّى، والاسم «مَوَدَّة» رابِطٌ مُتَبادَلٌ بين طَرَفَين قائِم لا حَدَثٌ مُرتَقَب. ودَليلُ هذا الفَصل بِنيويّ: من سَبعَة مَواضِع لاسم «مَوَدَّة» تَقتَرِن أَربَعَةٌ بِظَرف «بَيۡن» الدالّ على الطَرَفَين صَراحَةً: ﴿كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٣)، ﴿أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ﴾ (سورة العَنكبُوت ٢٥)، ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢١)، ﴿أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٧). والمَواضِع الثَلاثَة الباقيَة تَدور على القُرب والصِلَة لا التَمَنِّي: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ﴾ (سورة المَائدة ٨٢)، ﴿إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ﴾ (سورة الشُّورى ٢٣). فالاسم يَصِف عَلاقَةً مَوصولَةً، بَيِّنُها «بَيۡن» و«أَقۡرَب» و«القُرۡبَىٰ»، بينما الفِعل لا يَأخُذ «بَيۡن» قَطّ بل يَأخُذ مُتَمَنًّى مَصدوقُه «لَوۡ». وهكذا انقَسَم المَيل: اسمًا رابِطًا حاضِرًا، وفِعلًا رَغبَةً غائِبَة.
- الودّ حين يُقلَب: البُغضاء الظاهِرة تَكشِف إرادَةً لا مَحَبَّة يُبَيِّن القُرءان أنّ لَفظ «وَدّ» لا يَعني بِذاتِه مَحَبَّةً صافيَة، بل قَد يَحمِل إرادَةً لِلشَرّ إذا اقتَرَن سِياقُه بِبُغضاء ظاهِرَة. في آل عِمران يَصِف حال قَومٍ يُبطِنون العَداوَة…يُبَيِّن القُرءان أنّ لَفظ «وَدّ» لا يَعني بِذاتِه مَحَبَّةً صافيَة، بل قَد يَحمِل إرادَةً لِلشَرّ إذا اقتَرَن سِياقُه بِبُغضاء ظاهِرَة. في آل عِمران يَصِف حال قَومٍ يُبطِنون العَداوَة: ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١١٨)، فَـ«وَدُّوا» هُنا فِعل تَمَنٍّ لِلعَنَت، وقَرينَتُه بُغضاءُ صَريحَة تَبدو مِن الأَفواه قَبل أَن تُخفيَها الصُّدور. فَـ«بُغض» هو المُقابِل الأَقوى لِـ«وَدّ» حين يَنقَلِب الوُدّ المُدَّعى إلى ضِدِّه الشُعوريّ الحَقيقيّ داخِل الآيَة نَفسِها. ويَظهَر مُقابِل ثانٍ سِياقيّ في المَائدة، حَيث تُوزَن العَداوَة والمَوَدَّة مَعًا في آيَة واحِدَة: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ثُمَّ ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (سورة المَائدة ٨٢)، فَـ«عَدُوّ» هُنا مُقابِل بِميزان القُرب والبُعد لا انقِلابًا داخِليًّا كَما في آل عِمران. فَبَينَما «بُغض» يَكشِف زَيفَ الوُدّ المُعلَن، «عَدُوّ» يَصِف تَفاوُتَ الأَقرَبيَّة بَين طَوائف مُختَلِفَة تِجاه أَهل الإيمان. القُرءان بِهذا يُفَرِّق بَين نَمَطَين لِتَقابُل «وَدّ»: تَقابُلٌ يَنقَلِب داخِل الفِعل الواحِد، وتَقابُلٌ يُقارَن بَين طَرَفَين مُختَلِفَين.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ودد
- 29 موضعًاالجَذر «ودد» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.