قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

حققبطل

الفَرق بين جذر حقق وجذر بطل في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 15 آية

خلاصة مباشرة

بطل يقابله حقق في القرءان تقابلا صريحا؛ فالحق ثبوت وحضور، والباطل سقوط وانعدام قيام. تظهر الضدية في لبس الحق بالباطل، وفي إحقاق الحق وإبطال الباطل، وفي مجيء الحق وزهوق الباطل. لذلك حقق هو الجذر الرئيس لا زهق؛ لأن زهق يصف مآل الباطل حين يواجه الحق، ودحض فعل مجادلة بالباطل لإسقاط الحق، وحبط خسران عمل، وخسر نتيجة لأهل الباطل لا ضد للجذر. أما خسر وضرب ونار ومثل وكفر فهي سياقات وعواقب أو أمثال، لا أصل المقابلة. العلاقة هنا من أوضح علاقات: ضد صريح مع مكمّل يشرح زوال الباطل.

الشاهد المركزيّ

البَقَرَة — آية 42

﴿ وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية توجّه النهي إلى جماعة مخاطَبة بصريح الخطاب عن فعلين مترابطين: الأول هو إدخال الباطل على الحق حتى يشتبه أمره على السامع، والثاني هو إمساك الحق عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره. ثم تختم بجملة حالية ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ تُسقِط كل مسوّغ للعذر: ليس جهلًا ولا اشتباهًا، بل فعل ممن يعرف ما يُخفي ويعرف ما يخلط. ﴿ٱلۡحَقَّ﴾ يحتلّ جانبَي الآية مخلوطًا في الأول ومكتومًا في الثاني، بينما الباطل أداةٌ موظَّفة له. النهي لا… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

بطل يقابله حقق في القرءان تقابلا صريحا؛ فالحق ثبوت وحضور، والباطل سقوط وانعدام قيام. تظهر الضدية في لبس الحق بالباطل، وفي إحقاق الحق وإبطال الباطل، وفي مجيء الحق وزهوق الباطل. لذلك حقق هو الجذر الرئيس لا زهق؛ لأن زهق يصف مآل الباطل حين يواجه الحق، ودحض فعل مجادلة بالباطل لإسقاط الحق، وحبط خسران عمل، وخسر نتيجة لأهل الباطل لا ضد للجذر. أما خسر وضرب ونار ومثل وكفر فهي سياقات وعواقب أو أمثال، لا أصل المقابلة. العلاقة هنا من أوضح علاقات: ضد صريح مع مكمّل يشرح زوال الباطل.

المقابل الرئيس لـ«حقق» هو «بطل». فالحق ثبوت الأمر على وجهه واستحقاقه للظهور والحكم، والباطل ما لا قيام له إذا حضر الحق. النص القرءاني لا يكتفي بجمعهما، بل يصور حركة كل طرف: الحق يجيء ويقع ويحق، والباطل يزهق ويبطل. لذلك ليست الجذور المجاورة مثل «وعد» و«صدق» أضدادا، بل هي وجوه ثبوت أو آثار له. وكذلك «غير» في تركيب «بغير الحق» أداة نفي أو خروج عن الحق، وليست جذرا مضادا مستقلا. العلاقة مع «بطل» ضد صريح مثبت في آيات التصريح والمثل.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر حقق

287 موضعًا في القرءان · الحقل: الإظهار والتبيين | العدل والقسط

«حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل. يدور الجذر «حقق» على ثبوت الأمر على وجهه مستحقًّا غير ملتبس — فالحقّ ما قام وثبت ولم ينهض في وجهه باطل ولا مرية. ويوزّع القرءان هذا المحور على مسالك متمايزة يجمعها كلّها معنى الثبوت المستحقّ: • الحقّ نقيض الباطل — الثابت في مقابل الزاهق: ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ﴾، ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾. • الحقّ صفةً لله وللوحي — ثبوت الذات والمصدر: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ﴾، ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾. • الحقّ الثابت الواجب في الأموال والأنصبة — حقّ مقرَّر…

التحليل الكامل لجذر حقق

جذر بطل

36 موضعًا في القرءان · الحقل: الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي

التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق. الجذر يَجمَع: (1) الباطل اسمًا — ضِدّ الحَقّ في كُلّ مَجال، (2) الإبطال فِعلًا — تَحويل القائم إِلى ساقِط، (3) البُطلان وَصفًا — أَكونًا بِلا غايَة. السِمَة المُشتَرَكَة: انعِدام السَنَد الحَقيقيّ الذي يُبقي الشَيءَ قائِمًا. والآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨١) تُقَرِّر أَنَّ الزَهَق (الزَوال الذاتي) صِفَة الباطل لا حَدَث عارِض. الجذر «بطل» يَدور على معنى جَوهَريّ واحِد: سُقوط الشَيء وذَهابُه بِلا حَقيقَة ثابِتَة تُسنِدُه. استِقراء الـ36 مَوضِعًا في القرءان يَكشف ثَلاثَة فُروع مُتَّصِلَة بالمَعنى الأَصل: الفَرع الأَوَّل — الباطل اسمًا (المُقابِل…

التحليل الكامل لجذر بطل

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل بين حقق وبطل في الشواهد ضد صريح، لكنه ليس مجرد مقابلة بين لفظين جامدين؛ هو مقابلة بين ثبوت يَظهر على وجهه وسقوط لا يبقى عند حضوره. حقق يجيء في صورة الحق الذي لا يلتبس، أو الإحقاق الذي يثبت الحق في موضع الحكم والظهور، كما في ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٨). وبطل يجيء في صورة الباطل الذي يُلبَس بالحق، أو العمل الذي يبطل، أو الدعوى التي لا تبدئ ولا تعيد. لذلك لا تكون العلاقة بين قطبين متكافئين؛ فالحق إذا جاء كشف أن الباطل زاهق في أصله: ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨١). والحد الجامع أن الحق ثابت مستحق للاتباع والحكم، والباطل فاقد للسند الذي يبقيه، وإن حاول أن يختلط بالحق أو يجادل به.

حَدّ جذر حقق في مواجهة بطل

حد حقق في مواجهة بطل أنه يثبت الأمر على وجهه ويخرجه من الالتباس إلى الظهور. لذلك تأتي صيغه في الشواهد مع المجيء والوقوع والإحقاق والقضاء والاتباع: ﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٨)، و﴿فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾ (سورة غَافِر ٧٨). فهو لا يكتفي بنفي الباطل، بل يقيم جهة ثابتة يحكم بها ويتبعها المؤمنون. وفي مواضع اللبس، يكون الحق معلومًا حاضرًا، لكن الخلل في مزجه أو كتمه؛ فحده هنا أنه ما لا يصح خلطه بما يسقط.

حَدّ جذر بطل في مواجهة حقق

حد بطل في مواجهة حقق أنه جهة السقوط وانعدام القيام، لا مجرد خطأ عابر. قد يظهر في صورة اسم يقابل الحق، أو فعل يبطله الله، أو وصف لعمل لا يبقى. في موضع المجادلة، لا يرد الباطل ساكنًا، بل أداةً لمحاولة إسقاط الحق: ﴿وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا﴾ (سورة الكَهف ٥٦). وفي موضع آخر تتكرر الصورة نفسها مع أخذ المكذبين بعد جدالهم: ﴿وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾ (سورة غَافِر ٥). فالباطل يقابل الحق لأنه يعمل على ستره أو دفعه، ثم ينكشف سقوطه.

قراءة مواضع التلاقي

مواضع التلاقي تكشف أن القرءان يجمع الجذرين لفصل الطريقين أو إظهار حركة الغلبة. في البقرة وآل عمران تأتي بنية النهي عن الخلط والكتمان: ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٢)، ثم ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة آل عِمران ٧١). وفي الأنفال والشورى تأتي بنية الفعلين المتقابلين: إحقاق ومحو أو إبطال، مثل ﴿وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة الشُّوري ٢٤). وفي الرعد يرد المثل الذي يبين المآل، وفي محمد قسمة الاتباع. وتأتي في الحج ولقمان صيغة تعريفية تُسند الحق إلى الله وتسمّي ما يدعون من دونه الباطل، كما يظهر في سائر المواضع أيضًا جدال بالباطل لإدحاض الحق، وقضاء بالحق وخسران المبطلين، ومجيء الحق مع عجز الباطل. فالبنية المتكررة: خلط يُنهى عنه، أو فعل يفصل، أو مثل يبين المآل، أو قسمة اتباع، أو تعريف يميّز الجهتين.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يميز هذا التقابل أنه يجمع حقلي الإظهار والتبيين والعدل من جهة، والكذب والافتراء والظلم من جهة، لكنه لا يختزل الحق في صدق القول ولا الباطل في كذب اللسان. الشواهد نفسها تذكر أن الحق قد يكون حكمًا وقضاءً واتباعًا ومجيئًا، وأن الباطل قد يكون دعاءً من دون الله أو جدالًا أو عملًا ساقطًا أو أكلًا للأموال. لذلك فالتقابل هنا أوسع من مقابلة خبر بخبر؛ إنه مقابلة بين ما يثبت ويستحق البقاء والحكم، وما لا يملك قيامًا إذا ظهر الحق عليه.

امتحان الاستبدال

في قوله ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨١)، لو وضع الباطل موضع الحق لصار المجيء سببًا لزوال الحق، وهذا يكسر بنية الآية كلها؛ لأن الآية تجعل حضور الثابت كاشفًا لزوال ما لا يثبت. ولو وضع الحق موضع الباطل في الجملة الثانية لصارت الزهوق صفة للحق، فينهدم معنى الثبوت الذي تبنيه الشواهد في الجذر الأول. وكذلك في ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٨)، قلب الجذرين يحول الإحقاق إلى تثبيت للباطل والإبطال إلى إسقاط للحق، بينما الآية قائمة على فعلين متقابلين يردان كل طرف إلى حده.

الخلاصة الميسَّرة

الحق في هذا الزوج هو ما يثبت ويظهر فلا يصح خلطه بما يسقط. والباطل هو ما لا يقوم على سند، وقد يجادل أو يختلط بالحق، لكنه يزول حين يظهر الحق. لذلك تجمعهما الآيات لتفصل بين طريق ثابت وطريق لا يبقى.

مواضع التلاقي في آية واحدة (15)

آل عِمران — آية 71

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

مدلول الآية

تجمع الآية ثلاثة أفعال في خطاب مواجهة مباشرة: نداء أهل الكتاب باسم انتمائهم، ثم سؤال عن علّة فعلين متتاليين: لبس الحقّ بالباطل وكتمان الحقّ. ووزن الآية لا يكتمل إلا بختمها بـ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾، إذ يعيد هذا الختم ثقل التناقض إلى أصحابه بعينهم: ليست القضية غفلة أو جهلًا، بل تعمّد مع علم حاضر. وتكرار ﴿ٱلۡحَقَّ﴾ مرتين في موضعَي اللبس والكتمان يصنع بنية متوازية تكشف أن الفعلين متمالئان: اللبس يشوّه الحقّ في الظاهر،… التحليل الكامل ←

الأعرَاف — آية 118

﴿ فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية حكم ختميّ حادّ يغلق مشهد المواجهة بين العصا والسحر: حين ألقت العصا وتلقّفت ما صنعت أيديهم، لم يكن ذلك مجرد غلبة في رياضة أداء، بل حدث دلالي مزدوج — وقع الحق وبطل العمل. ﴿فَوَقَعَ﴾ تثبت أن الحق ليس خبرًا أُعلن بل أمرًا حلّ في المشهد حلولًا لا يقبل النقض. ﴿ٱلۡحَقُّ﴾ بتعريفه يعني الثابت القائم بعينه لا حقًا مضافًا ولا وصفًا عامًا. ﴿وَبَطَلَ﴾ يقطع ما كانوا يعملونه من أصله: لم يتراجع ولم يُدحَض قولًا بل زهق… التحليل الكامل ←

الأنفَال — آية 8

﴿ لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تُصرِّح بالغاية الكبرى التي أجرى اللهُ من أجلها ما سبق: أن يُثبِت الحقَّ في مكانه ويُزهِق الباطلَ من أساسه — فلا يُحقَّق الحقُّ ليُثاب الإنسان وحسب، بل لأنه مستحقّ الثبوت في نفسه. و﴿لِيُحِقَّ﴾ جاءت معلَّلةً بلامٍ تربطها بما سبق في الآية السابعة من «يُريدُ اللهُ»، فالإرادةُ الإلهيّة لها هدفٌ معلَن. أمّا ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ فتُحكِم الختمَ: كراهيةُ صنفٍ موسومٍ بالجُرم لا تُعيق هذا الإحقاق ولا تُلغيه،… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (11)

الرَّعد — آية 17

﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾

الإسرَاء — آية 81

﴿ وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ﴾

الكَهف — آية 56

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾

الأنبيَاء — آية 18

﴿ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾

الحج — آية 62

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

لُقمَان — آية 30

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

سَبإ — آية 49

﴿ قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾

غَافِر — آية 5

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾

غَافِر — آية 78

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾

الشُّوري — آية 24

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

مُحمد — آية 3

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • الحق يجيء ويحق، والباطل يبطل ويزهق؛ فالأفعال نفسها تحمل صورة الثبات والزوال.
  • زهق شاهد مآل الباطل، لا الجذر المقابل للباطل.
  • تقابل الحق والباطل حركي: مجيء ووقوع في جهة، وزهوق وبطلان في جهة.
  • الحق لا يقابل الكذب فقط؛ بل يقابل ما لا يثبت عند ظهوره.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر حقق وجذر بطل في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). بطل يقابله حقق في القرءان تقابلا صريحا؛ فالحق ثبوت وحضور، والباطل سقوط وانعدام قيام. تظهر الضدية في لبس الحق بالباطل، وفي إحقاق الحق وإبطال الباطل، وفي مجيء الحق وزهوق الباطل. لذلك حقق هو الجذر الرئيس لا زهق؛ لأن زهق يصف مآل الباطل حين يواجه الحق، ودحض فعل مجادلة بالباطل لإسقاط الحق، وحبط خسران عمل، وخسر نتيجة لأهل الباطل لا ضد للجذر. أما خسر وضرب ونار ومثل وكفر فهي سياقات وعواقب أو أمثال، لا أصل المقابلة. العلاقة هنا من أوضح علاقات: ضد صريح مع مكمّل…

كم مرة يلتقي جذر حقق وجذر بطل في آية واحدة؟

يلتقيان في 15 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 42.

ما مفهوم جذر حقق في القرءان؟

«حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

ما مفهوم جذر بطل في القرءان؟

التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق. الجذر يَجمَع: (1) الباطل اسمًا — ضِدّ الحَقّ في كُلّ مَجال، (2) الإبطال فِعلًا — تَحويل القائم إِلى ساقِط، (3) البُطلان وَصفًا — أَكونًا بِلا غايَة. السِمَة المُشتَرَكَة: انعِدام السَنَد الحَقيقيّ الذي يُبقي الشَيءَ قائِمًا. والآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨١) تُقَرِّر أَنَّ الزَهَق (الزَوال الذاتي) صِفَة الباطل لا حَدَث عارِض.

ما خلاصة الفرق بين حقق وبطل؟

الحق في هذا الزوج هو ما يثبت ويظهر فلا يصح خلطه بما يسقط. والباطل هو ما لا يقوم على سند، وقد يجادل أو يختلط بالحق، لكنه يزول حين يظهر الحق. لذلك تجمعهما الآيات لتفصل بين طريق ثابت وطريق لا يبقى.