قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جثم في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع1 صيغةالحَقل: الوقوف والقعود والإقامة

جواب مباشر

دلالة جذر جثم في القرءان

دلالة جذر «جثم» في القرءان: جثم في القرءان: وصف حال القوم الذين أخذتهم الرجفة أو الصيحة، فأصبحوا جاثمين في دارهم أو ديارهم. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوقوف والقعود والإقامة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جثم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر جثم في القُرءان الكَريم

جثم في القرءان: وصف حال القوم الذين أخذتهم الرجفة أو الصيحة، فأصبحوا جاثمين في دارهم أو ديارهم. يدل السياق على مصيرهم عقب العذاب المهلك، دون تعيين هيئة أجسادهم أو كيفية سقوطها أو نفي محاولة الفرار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد الجثوم وصفًا لحال القوم عقب الأخذ بالعذاب. وتربط مواضعه الخمسة هذا الوصف بإهلاك جماعي بالرجفة أو الصيحة، مع تحديد مكانه بالدار أو الديار. ومن ذلك: ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة هُود ٦٧). لا يصف قيد المكان محاولة الفرار، ولا يثبت لفظ الجثوم مباغتة الأخذ؛ لذلك لا يدخل هذان القيدان في الحدّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جثم

تأتي مواضع جثم الخمسة في القرءان في بنية متكررة: أخذ بالرجفة أو الصيحة، يعقبه وصف القوم جاثمين في دارهم أو ديارهم.

> فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ

يرد هذا اللفظ في سورة الأعرَاف ٧٨ و٩١ وسورة العَنكبُوت ٣٧، وبلفظ «دِيَٰرِهِمۡ» في سورة هُود ٦٧ و٩٤. فالتكرار في البنية، مع اختلاف لفظ المكان بين الإفراد والجمع.

أولًا: يصف الجثوم حال القوم بعد الأخذ بالعذاب. وتؤكد نجاة صالح وشعيب والذين آمنوا معهما مقابلة مصير المؤمنين بمصير الذين ظلموا في سورة هُود ٦٦–٦٧ و٩٤.

ثانيًا: يرد وصفهم جاثمين بعد «فَأَصۡبَحُواْ». وهذا يثبت الحال التي انتهوا إليها في المشهد، ولا يثبت وحده استمرارًا بلا تحول، ولا أن الإهلاك وقع ليلًا.

ثالثًا: يحدد «فِي دَارِهِمۡ» أو «فِي دِيَٰرِهِمۡ» مكان الحال الموصوفة. ولا يخبر وحده عن محاولة الفرار أو إمكانها، ولا عن تفرق الأجساد أو موضع كل جسد قبل الأخذ.

الخلاصة الاستقرائية: الجثوم وصف حال القوم عقب العذاب المهلك، وقد صاروا جاثمين في مساكنهم. وتؤكد عبارة «كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَا» انقطاع حياتهم فيها في سورة الأعرَاف ٩٢ وسورة هُود ٦٨ و٩٥، دون تفصيل هيئة أجسادهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جثم

> وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ > (سورة هُود ٦٧)

هذه الآية تجمع عناصر المفهوم: الظلم → الأخذ بالصيحة → الإصباح جاثمين في الديار. الجثوم نتيجة الهلاك

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
جاثمينجمع المذكر السالم، وصف حال القوم عقب الأخذ بالرجفة أو الصيحة

لا يرد الجذر في القرءان إلا بهذه الصيغة الواحدة في مواضعه الخمسة. وهذا يثبت وحدة الصيغة في الاستعمال الوارد، ولا يكفي وحده لتقرير تفاصيل معناها خارج سياقاتها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جثم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جثم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~5 مواضع
جَٰثِمِينَ ×5

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جثم

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

1. سورة الأعرَاف ٧٨ — فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ 2. سورة الأعرَاف ٩١ — فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ 3. سورة هُود ٦٧ — وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ 4. سورة هُود ٩٤ — وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ 5. سورة العَنكبُوت ٣٧ — فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَٰثِمِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَٰثِمِينَ (5)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في جميع المواضع الخمسة:

  • العذاب: رجفة في ثلاثة مواضع، أو صيحة في موضعين.
  • التعاقب: «فَأَصۡبَحُواْ» يصل الأخذ بالحال اللاحقة، ولا يثبت وحده دوامها أو وقت بدء الإهلاك.
  • المكان: «فِي دَارِهِمۡ» أو «فِي دِيَٰرِهِمۡ» يحدد موضع الحال، ولا يصف حركة القوم قبلها.
  • الحال: «جَٰثِمِينَ» وصف القوم عقب الأخذ بالعذاب، في سياق إهلاكهم.

البنية المشتركة: الأخذ بالرجفة أو الصيحة ← وصف القوم جاثمين ← تحديد مكانهم بالدار أو الديار. ولا تتضمن هذه البنية تصريحًا بالمباغتة أو بملازمة كل فرد موضعه السابق.

مُقارَنَة جَذر جثم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن جثمالشاهد
هلكمصير قوم بعد الأخذالهلاك يصرح بالمصير، وجثم يصف حال القوم عقب الأخذ، فاشتراكهما في السياق لا يثبت تطابق الدلالة﴿فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ﴾ سورة الحَاقة ٥
خمدوصف حال بعد زوال الفعل بحسب السياقلا تثبت مواضع جثم الخمسة قصر الخمود على النار، ولا تكفي وحدها لضبط الفرق بين الجذرينلا تتضمن مواضع جثم شاهدًا على خمد
صعقحال الإنسان عند الأخذيعقب الصعق في الشاهد إفاقة موسى، أما الجثوم في مواضعه الخمسة فيرد في سياق إهلاك القوم، ولا يلزم من الصعق وحده هلاك أو سبب صوتي﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ﴾ سورة الأعرَاف ١٤٣
قعدوصف الإنسان في موضعيرد القعود في الشاهد ضمن قول أصحابه عن موقفهم، والجثوم وصف حال بعد العذاب، وهذا فرق سياقي لا يجعل الاختيار وعدمه حدًّا للجذرين﴿إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾ سورة المَائدة ٢٤
ركدوصف حال شيء في موضعيربط الشاهد وصف الرواكد بإسكان الريح، ولا يصف الماء والهواء نفسيهما بالركود، أما الجثوم في المواضع الخمسة فوصف للقوم بعد العذاب﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓ﴾ سورة الشُّورى ٣٣

اختِبار الاستِبدال

  • في عبارة «فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ» (سورة هُود ٦٧)، يصرح البديل «هالكين» بالمصير، بينما يصف اللفظ الوارد حال القوم عقب الأخذ.
  • لو قيل «ميتين» لصرح البديل بالموت، أما «جَٰثِمِينَ» فيرد وصفًا للحال في سياق العذاب المهلك، دون تفصيل هيئة الجسد.
  • تحديد الديار مصدره «فِي دِيَٰرِهِمۡ»، فلا ينسب إلى جثم وحده. ولا يثبت هذا الاختبار عدم الفرار أو عدم البراح؛ والتقارب في المعنى لا يثبت التطابق بين الألفاظ.

الفُروق الدَقيقَة

  • الجثوم في المواضع الخمسة حال ناتجة عن الأخذ بالعذاب، ولا تعرض هذه السياقات فعلًا يقصده القوم. ولا يكفي ذلك لجعل عدم الاختيار جزءًا مستقلًا من معنى الجذر.
  • يحدد قيد الدار أو الديار مكان القوم عند وصفهم جاثمين، ولا يصف المكان بأنه مأمن، ولا ينص على منع الفرار.
  • تتكرر بنية التعبير عن أثر الهلاك الجماعي، مع اختلاف الدار والديار: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٨). والمثبت في هذه البنية سبب الأخذ والحال اللاحقة، لا مباغتته.
  • يتصل الجذر بحقل «الوقوف والقعود والإقامة» من جهة وصف حال القوم في مكان، وبحقل «الموت والهلاك والفناء» من جهة سياق العذاب. ولا يقتضي هذا الاتصال تحديد وضعية الجسد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوقوف والقعود والإقامة · الموت والهلاك والفناء.

يتصل جثم بحقلَي «الوقوف والقعود والإقامة» و«الموت والهلاك والفناء». ففي مواضعه الخمسة وصف لحال القوم في دارهم أو ديارهم، ضمن سياق أخذهم بالرجفة أو الصيحة.

صلة الحقل الأول بوصف الحال في المكان، وصلة الحقل الثاني بالمصير عقب العذاب المهلك. ولا يلزم من هاتين الصلتين إثبات هيئة جسدية مفصلة أو عدم البراح، ولا وصف الإهلاك بالمباغت.

مَنهَج تَحليل جَذر جثم

١. جُمعت المواضع الخمسة: سورة الأعرَاف ٧٨ و٩١، وسورة هُود ٦٧ و٩٤، وسورة العَنكبُوت ٣٧. وصيغتها جميعًا «جَٰثِمِينَ»، في بنية متقاربة مع اختلاف الدار والديار. ٢. قُرئت «فَأَصۡبَحُواْ» ضمن تعاقب الأخذ ووصف الحال، دون جعلها وحدها دليلًا على الثبوت المستمر أو وقوع الإهلاك ليلًا. ٣. قُرئ قيد الدار أو الديار بوصفه تحديدًا مكانيًّا، دون استنتاج عدم الفرار أو بقاء كل جسد في موضعه السابق. ٤. رُبطت الرجفة والصيحة بالحال اللاحقة، وقُرئت نجاة المؤمنين في سورة هُود ٦٦ و٩٤، وانقطاع حياة المكذبين في مساكنهم في سورة الأعرَاف ٩٢ وسورة هُود ٦٨ و٩٥. ٥. استُخلص أن الجثوم وصف حال القوم عقب العذاب المهلك، لا مجرد جلوس منفصل عن هذا السياق. ولا تدخل في الحدّ المباغتة أو تفاصيل سقوط الأجساد؛ فالرجفة والصيحة سببان مذكوران، وليستا تعريفًا مستقلًا للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجو)

جثم في القرءان وصف حال الأقوام بعد العذاب: أصبحوا في دارهم أو ديارهم جاثمين. ولا تعرض مواضعه الخمسة ضدًّا لفظيًّا صريحًا من الحركة أو القيام. ويجمع سورة هُود ٩٤ نجاة شعيب والذين آمنوا معه وأخذ الذين ظلموا بالصيحة حتى أصبحوا جاثمين.

فالعلاقة مع نجو مقابلة سياقية بين مصير المؤمنين ومصير الذين ظلموا، ولا تجعل نجو ضدًّا لفظيًّا لجثم في كل استعمال. والنجاة في هذا الموضع لا تستلزم وصف خروج مكاني، كما لا يستلزم قيد الديار نفي حركة سبقت الجثوم.

نجومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة هُود ٩٤
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ يقابل النجاة بأخذ الظالمين وانتهائهم إلى الجثوم.
  • الجثوم يصف حال ما بعد الأخذ، لا فعل الهلاك نفسه.
  • وجود النجاة والجثوم في آية واحدة يثبت مقابلة المصير دون جعلها ضدية لفظية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جثم ⟷ نجو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جثم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأعرَاف ٧٨ — فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ
  • الصيغة: جَٰثِمِينَ (5 موضعاً)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جثم

١. انحصار الصيغة في جمع المذكر: وردت «جَٰثِمِينَ» في المواضع الخمسة جميعًا. فلا مفرد ولا مؤنث ولا فعل صريح للجذر في هذه المواضع.

٢. اقتران المواضع كلها بسياق إهلاك الأمم: تصف حال المعذَّبين من ثمود وقوم شعيب، مع ذكر مدين صراحة في سورة هُود ٩٥ وسورة العَنكبُوت ٣٦. فالمواضع الخمسة سياقات عقوبة جماعية.

٣. اقتران المواضع الخمسة بفعل الأخذ: في سورة الأعرَاف ٧٨ و٩١، وسورة هُود ٦٧ و٩٤، وسورة العَنكبُوت ٣٧. ومن ذلك: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٨). تتكرر بنية الأخذ ثم وصف القوم جاثمين، وتختلف الرجفة والصيحة ولفظ المكان.

٤. اقتران مكاني في المواضع الخمسة: وردت الدار في ثلاثة مواضع، والديار في موضعين. وهذا يحدد مكان الحال الموصوفة، ولا يستلزم فجاءة الإهلاك أو حصر دلالة الجذر في البيوت دون غيرها.

٥. اقتران بفعل أصبح في المواضع الخمسة: ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٣٧). يرد الفعل بعد الأخذ، ولا ينص على وقوع الإهلاك ليلًا. ويذكر سياق ثمود مهلة ثلاثة أيام في سورة هُود ٦٥، فلا يصح استخراج المفاجأة من هذا الاقتران.

٦. توزع المواضع على ثلاث سور: الأعراف وهود والعنكبوت. وترد جميعًا في مقاطع تعرض قصص إهلاك الأقوام، دون أن يكون ذلك حكمًا على جميع موضوعات هذه السور.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جثم في القرءان

  • انحصار 100٪ في صيغة (جَاثِمِين) جَمعًا مُذكَّرًا: كلّ المواضع الـ5 بصيغة (جَٰثِمِينَ) — اِنحصار صِياغيّ تامّ. لا مفرد، لا مؤنّث، لا فعل صريح.

  • اقتران 100٪ بسياق إهلاك الأمم: كل المواضع تَصف حال أُمَم بَعد الإهلاك (ثَمود، شُعَيب، لُوط، مَدْيَن). 5/5 = 100٪ سياق عقوبة جَماعية.

  • اقتران بفعل «أَخَذَ» الإلهيّ في 4 مواضع (سورة الأعرَاف ٧٨، ٩١؛ سورة هُود ٦٧، ٩٤): ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — البِنية تَتكرّر تَقريبًا حرفيًّا في 4 مواضع. قَالَب قرءاني صارم: عقوبة + جُثوم.

  • اقتران بـ«في دَارِهِم/دِيَارِهِم» في 4 مواضع (80٪): الجاثِمون في دارهم تَحديدًا — لا في الفَلوات. اِقتران مَكاني بنيويّ يَكشف فُجاءة الإهلاك (هَلَكوا في بُيوتهم).

  • اقتران بفعل «أصبح» في 4 مواضع (80٪): ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ — فِعل «أَصبح» يَكشف أنّ الإهلاك وَقع لَيلًا، فَفُوجِئوا بصورتهم الأخيرة في الصَّباح. اِنتظام بَلاغيّ.

  • انحصار في 5 سور (الأعراف، هود، العنكبوت): الجذر مَخصوص بسور القَصص (سور تَعرض حَلقات إهلاك الأمم). لا يَخرج عن هذا المَجال.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر جثم

  • ﴿فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جثم من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس