جَذر صدر في القُرءان الكَريم — ٤٦ مَوضعًا

الحَقل: الجسد والأعضاء · المَواضع: ٤٦ · الصِيَغ: ١٩

التَعريف المُحكَم لجَذر صدر في القُرءان الكَريم

صدر = موضع داخلي تنعقد فيه الخواطر والأحوال قبل ظهورها، أو حركة خروجٍ بعد ورود. فالصدر وعاء ما في الداخل: يشرح ويضيق ويحرج وتخفى فيه الأمور وتوسوس فيه الوسوسة؛ والصُّدور فعل خروج من مورد بعد وروده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الصدر في القرآن ليس مجرد عضو، بل موضع داخلي قابل للشرح والضيق والحصر والشفاء والكتمان والوسوسة. ولهذا قيل «في صدوركم»، «ذات الصدور»، «تكن صدورهم»، «نزعنا ما في صدورهم». وإذا جاء الفعل، جاء في موضعين يثبتان الخروج بعد مورد: ماء مدين، وموقف العرض يوم الزلزلة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صدر

الجذر صدر يدور في القرآن على موضع داخلي تتجمع فيه الخواطر والضيق والشرح والحاجة والوسوسة وما يُخفى أو يُعلن، وعلى حركة الخروج من مورد بعد ورود.

الاسم هو الغالب: الصدر/الصدور موضع ما في الداخل قبل ظهوره أو أثره. والفعل نادر: «يصدر الناس» و«يصدر الرعاء» يدل على الانصراف بعد ورود سابق. وبذلك يجتمع المعنى في محور واحد: موضع الانطلاق الداخلي أو خروج الشيء من مورد إلى جهة لاحقة.

العد الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 46 موضعًا في 43 آية، لا 42؛ والفارق سببه أن بعض المواضع مكررة داخل الآية، وأن موضع العنكبوت 10 يحمل خلل فهرسة في حقل الرسم مع ظهور «صدور» في نص الآية نفسه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صدر

الشرح 1

أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ

الآية مركزية لأنها تجعل الصدر موضعًا يقبل الشرح والتوسعة، وهذا يفسر مقابلات الضيق والحرج والحصر في بقية المواضع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

بحسب الصيغ المجردة في ملف البيانات الداخلي تظهر تسع صور رئيسة: الصدور (16)، صدورهم (10)، صدوركم (4)، صدرك (4)، صدور (4)، صدره (3)، صدرى (2)، يصدر (2)، صدرا (1).

وتنقسم إلى: - مفرد مضاف أو معرف: صدرك، صدري، صدره، صدرًا. - جمع: صدوركم، صدورهم، الصدور، صدور الناس. - فعل: يصدر في الزلزلة 6، ويصدر الرعاء في القصص 23.

تنبيه فهرسة: صف العنكبوت 10 مسجل للجذر صدر وحقل الصورة الموحدة = صدور، لكن حقل الرسم فيه «ٱلۡعَٰلَمِينَ» مع أن نص الآية يحوي «صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ». لذلك اعتُمد نص النص القرآني الداخلي وملف البيانات الداخلي لا حقل الرسم وحده في هذا الموضع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صدر

إجمالي المواضع بحسب ملف البيانات الداخلي: 46 موضعًا خامًا في 43 آية، موزعة على 31 سورة. الصيغ المجردة: 9.

مراجع كاملة حسب ملف البيانات الداخلي، وتكرار المرجع داخل السطر يعني تكرار الجذر داخل الآية نفسها: - آل عمران: 29:صدوركم، 118:صدورهم، 119:الصدور، 154:صدوركم، 154:الصدور - النساء: 90:صدورهم - المائدة: 7:الصدور - الأنعام: 125:صدره، 125:صدره - الأعراف: 2:صدرك، 43:صدورهم - الأنفال: 43:الصدور - التوبة: 14:صدور - يونس: 57:الصدور - هود: 5:صدورهم، 5:الصدور، 12:صدرك - الحجر: 47:صدورهم، 97:صدرك - النحل: 106:صدرا - الإسراء: 51:صدوركم - طه: 25:صدرى - الحج: 46:الصدور - الشعراء: 13:صدرى - النمل: 74:صدورهم - القصص: 23:يصدر، 69:صدورهم - العنكبوت: 10:صدور، 49:صدور - لقمان: 23:الصدور - فاطر: 38:الصدور - الزمر: 7:الصدور، 22:صدره - غافر: 19:الصدور، 56:صدورهم، 80:صدوركم - الشورى: 24:الصدور - الحديد: 6:الصدور - الحشر: 9:صدورهم، 13:صدورهم - التغابن: 4:الصدور - الملك: 13:الصدور - الشرح: 1:صدرك - الزلزلة: 6:يصدر - العاديات: 10:الصدور - الناس: 5:صدور

مواضع التكرار داخل الآية: آل عمران 154، الأنعام 125، هود 5. وموضع العنكبوت 10 يُعدّ لأن النص الداخلي يثبت «صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» رغم خلل في حقل الرسم.

ملاحظة عدّ: أداة الإحصاء الداخلية يحصي 42 موضعًا فقط؛ طُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لصالح ملف البيانات الداخلي والنص القرآني الداخلي.

سورة آل عِمران — الآية 118
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 119
﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 154 ×2
﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
عرض 40 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 29
﴿قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 90
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 7
﴿وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الأنعَام — الآية 125 ×2
﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 2
﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 43
﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 43
﴿إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة التوبَة — الآية 14
﴿قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 57
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة هُود — الآية 12
﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ﴾
سورة هُود — الآية 5 ×2
﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الحِجر — الآية 47
﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
سورة الحِجر — الآية 97
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 106
﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 51
﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾
سورة طه — الآية 25
﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴾
سورة الحج — الآية 46
﴿أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الشعراء — الآية 13
﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 74
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 23
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾
سورة القَصَص — الآية 69
﴿وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 10
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 49
﴿بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 23
﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة فَاطِر — الآية 38
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 22
﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 7
﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة غَافِر — الآية 19
﴿يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾
سورة غَافِر — الآية 56
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
سورة غَافِر — الآية 80
﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ﴾
سورة الشُّوري — الآية 24
﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الحدِيد — الآية 6
﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الحَشر — الآية 13
﴿لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾
سورة الحَشر — الآية 9
﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة التغَابُن — الآية 4
﴿يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة المُلك — الآية 13
﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الشَّرح — الآية 1
﴿أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ﴾
سورة الزَّلزَلة — الآية 6
﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
سورة العَاديَات — الآية 10
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾
سورة النَّاس — الآية 5
﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: داخلٌ تتهيأ منه جهة الظهور. فالصدور تحفظ ما يُخفى ويُكن ويُوسوس ويُشفى ويُشرح ويضيق، والفعل يصدر يحفظ الحركة الخارجة بعد ورود سابق.

مُقارَنَة جَذر صدر بِجذور شَبيهَة

- صدر ≠ قلب: القلب في الشواهد موضع التعقل أو القسوة أو الطمأنينة، أما الصدر فهو الحيز الذي يكون فيه ما في الداخل قبل الظهور: «ما في صدوركم» و«ذات الصدور». - صدر ≠ نفس: النفس أوسع في الذات والمحاسبة، أما الصدر موضع داخلي محدد تظهر فيه الحاجة والحرج والوسوسة. - صدر ≠ خرج: الخروج مطلق، أما «يصدر» فجاء بعد ورود: ماء مدين في القصص 23، وموقف العرض في الزلزلة 6. - شرح/ضيق/حرج ليست جذورًا بديلة؛ هي أحوال تعرض للصدر وتكشف قابليته للاتساع أو الانقباض.

اختِبار الاستِبدال

في الأنعام 125 لا يقوم «قلبه» مقام «صدره»؛ لأن الآية تجمع شرح الصدر وضيق الصدر وحرجه، وهي أحوال مكانية داخلية لا مجرد إدراك قلبي. وفي الزلزلة 6 لا يقوم «يخرج الناس» مقام «يصدر الناس»؛ لأن الصدور يفترض ورودًا سابقًا إلى موقف ثم انصرافًا عنه. وفي القصص 23 يجمع النص «ورد ماء مدين» و«حتى يصدر الرعاء»، فلا يصح نزع معنى الورود والصدور.

الفُروق الدَقيقَة

- «ذات الصدور» صيغة ملازمة لكشف الداخل لا لكشف الجوارح. - «في الصدور» يجعل الصدر ظرفًا لما لم يظهر: حاجة، كبر، وسوسة، ما يكبر في صدوركم. - «شرح الصدر» و«ضيق الصدر» طرفان في قابلية الموضع الداخلي للاتساع أو الانقباض. - الفعل «يصدر/يصدر» موضعان فقط، وكلاهما بعد ورود: الماء في القصص، والعرض في الزلزلة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

يقع الجذر في حقل الجسد والأعضاء، لكنه يتجاوز الوصف الجسدي إلى وظيفة قرآنية: الصدر موضع داخلي للأحوال التي تتجه إلى الظهور أو التأثير. يتقاطع لذلك مع حقول الإخفاء والإعلان، الشرح والضيق، الوسوسة، والورود/الصدور.

مَنهَج تَحليل جَذر صدر

استُقرئت صفوف ملف البيانات الداخلي للجذر، ثم وُزن كل موضع بنص النص القرآني الداخلي. عند اختلاف أداة الإحصاء الداخلية اعتُمد ملف البيانات الداخلي. وعند خلل في حقل الرسم في العنكبوت 10 حُسم الموضع بالنص الداخلي للآية لأنه يثبت «صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ». فُصلت زاوية الاسم الغالبة عن زاوية الفعل النادرة دون جعلهما معنيين منفصلين.

سُجّل فرق عددي بين ملف البيانات الداخلي (46 موضعًا، 43 آية، 19 صيغة مرسومة) وأداة الإحصاء الداخلية (42 موضعًا، 40 آية، 17 صيغة مرسومة)، واعتمدت المراجعة ملف البيانات الداخلي مع حفظ الفرق في فهرس الشذوذ.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: ورد

نَتيجَة تَحليل جَذر صدر

ينتظم صدر في 46 موضعًا داخل 43 آية: موضع داخلي لما يخفى ويتسع ويضيق ويتحرك أثره، أو خروج بعد ورود في موضعي الفعل. صُحح العد من 42/46 المختلط إلى 46 وفق ملف البيانات الداخلي، مع تسجيل خلل في حقل الرسم في العنكبوت 10 لا إسقاط الموضع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صدر

- الشرح 1 — أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ شاهد شرح الصدر وتوسعته.

- الأنعام 125 — فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ شاهد تقابل شرح الصدر مع جعله ضيقًا حرجًا في آية واحدة.

- آل عمران 154 — ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ شاهد تكرر الصدر في الآية: ما في صدوركم وذات الصدور.

- هود 5 — أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ شاهد ثني الصدور والاستخفاء، ثم علم ذات الصدور.

- القصص 23 — وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ شاهد الجمع بين الورود والصدور في سياق الماء.

- الزلزلة 6 — يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ شاهد الصدور فعلًا: خروج الناس أشتاتًا بعد موقف العرض.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صدر

1. غلبة الاسم على الفعل: من 46 موضعًا لا يظهر الفعل إلا في القصص 23 والزلزلة 6؛ وهذا يجعل الصدر في القرآن موضعًا أكثر منه حركة. 2. أعلى صيغة حفصية موثوقة هي «ٱلصُّدُورِ» في 15 موضعًا، وترتبط غالبًا بعلم الله بما في الداخل. 3. «ذات الصدور» تتكرر في خواتيم تكشف الداخل، ومنها آل عمران 119 و154، الأنفال 43، هود 5، المائدة 7، لقمان 23، فاطر 38، الزمر 7، الشورى 24، الحديد 6، التغابن 4، الملك 13. 4. الأنعام 125 مهم لأنه يحوي وقوعين للجذر في آية واحدة: شرح الصدر للهداية وجعل الصدر ضيقًا حرجًا للإضلال. 5. هود 5 يجمع حركة الصدور ووظيفة الخفاء: يثنون صدورهم ليستخفوا، ثم يختم بعلم ذات الصدور. 6. خلل فهرسة العنكبوت 10 مفيد منهجيًا: لا يكفي حقل الرسم منفردًا إذا خالف نص النص القرآني الداخلي، لأن النص يثبت «صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ».

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران مُتَلازِم تامّ: «بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ» — تَكَرَّر ١٢ مَرَّة في ١١ سورَة. • اقتران حاليّ: «فِي صُدُورِكُمۡ» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٣ سُوَر.

إحصاءات جَذر صدر

  • المَواضع: ٤٦ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٩ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلصُّدُورِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلصُّدُورِ (١٥) صُدُورُهُمۡ (٤) صُدُورِكُمۡ (٣) صَدۡرَهُۥ (٣) صُدُورِهِم (٣) صَدۡرُكَ (٢) صَدۡرِي (٢) صُدُورِ (٢)