قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ثبر في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع2 صيغتينالحَقل: الموت والهلاك والفناء

جواب مباشر

دلالة جذر ثبر في القرءان

دلالة جذر «ثبر» في القرءان: ثبر يدل في مواضعه على ثبورٍ يُدعى في مشهد المصير الشديد، أو على وصف المخاطب بمثبور. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثبر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ثبر في القُرءان الكَريم

ثبر يدل في مواضعه على ثبورٍ يُدعى في مشهد المصير الشديد، أو على وصف المخاطب بمثبور. ويجعل سياق الفرقان هذا المصير في مقابلة جنة الخلد، فيثبت تقابل الوجهتين في المتن دون تحويله إلى تضادٍّ لفظيٍّ مسجّل بين الجذور.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثبر ثبورٌ يُدعى عند المصير الشديد، أو وصفٌ للمخاطب به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثبر

تدور مواضع ثبر الخمسة على النداء بالثبور أو وصف المخاطب به عند وعيدٍ ومصيرٍ شديد. ففرعون يوصف بمثبور، وأهل النار يدعون ثبورًا عند الإلقاء في المكان الضيق، وصاحب الكتاب وراء ظهره يدعو ثبورًا.

القالب العددي: 5 وقوعات خام في 4 آيات، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثبر

الشاهد المركزي: سورة الفُرقَان ١٤ — ﴿لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا﴾ هذا الموضع يثبت التكرار الحقيقي في آية واحدة. وتتصل به مباشرةً مقابلة جنة الخلد في سورة الفُرقَان ١٥، فتتضح جهة المصير في السياق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ثُبُورٗا﴾4نداءٌ يتكرّر في مقام الشدّة
﴿مَثۡبُورٗا﴾1وصفٌ موجّه إلى المخاطَب

تتركّز الصيغ في النداء بالثبور في مشاهد الإلقاء والعرض والحساب، بينما تأتي الصيغة الأخرى وصفًا مباشرًا يواجه به المخاطَب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ثبر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ثبر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَثۡبُورٗا ×1
ب اسم نَكِرة
~4 مواضع
ثُبُورٗا ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثبر

إجمالي الوقوعات الخام: 5. عدد الآيات الحاوية: 4. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة الإسرَاء ١٠٢
  • سورة الفُرقَان ١٣
  • سورة الفُرقَان ١٤ — الوقوعات: 2
  • سورة الانشِقَاق ١١

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثُبُورٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ثُبُورٗا (4) مَثۡبُورٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن الثبور يرد في وعيدٍ أو مصيرٍ شديد: فرعون مثبور، وأهل النار يدعون الثبور، وصاحب الكتاب وراء ظهره يدعوه. ويعرض سياق الفرقان جنة الخلد بعد هذا النداء، فتظهر المقابلة السياقية بين المصيرين.

مُقارَنَة جَذر ثبر بِجذور شَبيهَة

ثبر يختلف عن عذاب؛ فالعذاب إيلام وجزاء، أما الثبور فهو نداءٌ يُدعى أو وصفٌ للمخاطب. ويختلف عن تبب؛ فالتباب يرد في خسار السعي، أما الثبور فيرد نداءً عند المصير الشديد. ويختلف عن صلي؛ فالصلي مباشرة النار، أما الثبور فنداءٌ يسبق ذكر الصلي في الانشقاق.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل ثبر بعذاب في سورة الفُرقَان ١٣ لفات فعل الدعاء نفسه. ولو استبدل بهلاك في سورة الفُرقَان ١٤ لفات تكرار النداء وتعدده. ولو استبدل في سورة الإسرَاء ١٠٢ بمغلوب لفات وصف فرعون بمثبور، وهو الوصف الذي جاء به المتن.

الفُروق الدَقيقَة

الموضع الأول وصف لفرعون، ثم ثلاثة مواضع للدعاء بالثبور في مشاهد الإلقاء والحساب. وسورة الفُرقَان ١٤ يحمل وقوعين في آية واحدة، فيمنع الاقتصار على عدد الآيات عند العد. ويتصل به سورة الفُرقَان ١٥ بعرض جنة الخلد، فتظهر مقابلة المصيرين في الترتيب القرءاني.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء · مشاهد يوم القيامة والأهوال.

في خمسة مواضع، يندرج ثبر في حقل الموت والهلاك والفناء من وصف فرعون بـ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٢)، وهو وصفٌ في هذا الموضع وحده. ويندرج في حقل مشاهد يوم القيامة والأهوال من قوله ﴿وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٣). ويأتي النداء في قوله ﴿لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٤)، ويتكرر هذا الشاهد نفسه في موضعين من الخمسة. ويأتي كذلك ﴿فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا﴾ (سورة الانشِقَاق ١١). يقع ثبر في حقل الوعيد والعذاب ومشاهد المصير، وزاويته الخاصة نداء الثبور أو وصف المثبور، لا فعل النار نفسه ولا القيد ولا الوقود؛ ويبرز سياق الفرقان تقابله مع جنة الخلد من جهة المصير، لا من جهة فعل النار.

مَنهَج تَحليل جَذر ثبر

اعتمد التحليل الوقوعات الخام، لا الآيات فقط، لأن سورة الفُرقَان ١٤ تكرر فيها ثبورًا مرتين. وفُصل بين مَثبورًا بوصف المخاطب، وثبورًا بوصف النداء، ثم جُمعت الصيغتان في دلالة الثبور الواردة في المواضع. وأُثبتت مقابلة جنة الخلد من تجاورهما في سياق الفرقان، من غير دعوى تضاد لفظي بين الجذور.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت في المواضع جذرٌ مقابل لثبر على صورة تضادٍّ لفظيٍّ صريح. لكن سياق الفرقان لا يخلو من مقابلةٍ قريبة؛ فبعد نداء الثبور في سورة الفُرقَان ١٣ و١٤ يأتي: ﴿قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾، سورة الفُرقَان ١٥. فالمتن يقابل بين ما يشير إليه ذلك المشهد وجنة الخلد من جهة المصير. أمّا فوز أو نجاة أو فرج فلا يصح تسجيلها أضدادًا لثبر؛ إذ لا يوردها هذا السياق المقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت في مواضع ثبر جذر مقابل مستقل؛ الشواهد تكرر الثبور وتكثفه، ولا تقيم ميزانًا مع نجاة أو فوز.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثبر

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة الإسرَاء ١٠٢ — ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾

وجه الدلالة: المثبور وصفٌ موجّه إلى فرعون.

  • سورة الفُرقَان ١٣ — ﴿دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا﴾

وجه الدلالة: الثبور يُدعى عند الإلقاء في الضيق.

  • سورة الفُرقَان ١٤ — ﴿وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا﴾

وجه الدلالة: تعدد الثبور يثبت تكرار النداء في المشهد.

  • سورة الانشِقَاق ١١ — ﴿فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا﴾

وجه الدلالة: صاحب الكتاب وراء ظهره يدعو الثبور. ويتلو شاهدَي الفرقان عرض جنة الخلد في سورة الفُرقَان ١٥، فتظهر مقابلة المصيرين في السياق.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثبر

من لطائف الجذر أن صيغة ثبورًا وردت 4 مرات، منها مرتان في سورة الفُرقَان ١٤ وحدها، وأن مَثبورًا جاءت مرة واحدة في خطاب موسى لفرعون. كما أن كل مواضع الدعاء بالثبور ترتبط بمشهد المصير، ويعقب مشهد الفرقان عرض جنة الخلد في الموضع المتجاور.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثبر في القرءان

  • من لطائف الجذر أن صيغة ثبورًا وردت 4 مرات، منها مرتان في سورة الفُرقَان ١٤ وحدها، وأن مَثبورًا جاءت مرة واحدة في خطاب موسى لفرعون. كما أن كل مواضع الدعاء بالثبور مرتبطة بانكشاف المصير لا بمجرد الخوف السابق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ثبر من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس