قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رسس في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

دلالة جذر رسس في القرءان

دلالة جذر «رسس» في القرءان: رسس في القرءان لا يظهر مادة اشتقاقية، بل اسمًا محصورًا في تركيب أصحاب الرس؛ وهم قوم مكذبون مذكورون ضمن أمم أه… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رسس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر رسس في القُرءان الكَريم

رسس في القرءان لا يظهر مادة اشتقاقية، بل اسمًا محصورًا في تركيب أصحاب الرس؛ وهم قوم مكذبون مذكورون ضمن أمم أهلكت أو كذبت قبل المخاطبين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

أصحاب الرس اسم جماعة مكذبة يرد في قائمتين للأمم، ولا يفتح النص تفصيلًا اشتقاقيًا للجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رسس

لا يرد الجذر إلا في تركيب أصحاب الرس. في الفرقان يأتي ضمن تعداد أمم أُخذت بالعبرة: ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾. وفي ق يأتي صريحًا في سياق التكذيب: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ﴾.

لذلك لا يصح تحميل الجذر فعلًا أو وصفًا غير منصوص. والمحكم أنّ «الرسّ» لم يَرِد إلّا مضافًا إليه «أصحاب»، فالجماعة أصحابُه لا هو؛ ومدلولُ «الرسّ» في نفسه لم تفصّله المواضع، ويكتفي النصّ بذكر الجماعة في سلسلة المكذبين لتشهد على تكرر مصير التكذيب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رسس

﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ﴾ هذه الآية تضع أصحاب الرس في سلسلة التكذيب قبل المخاطبين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلرَّسِّ﴾2اسمٌ يرد في تركيب «أصحاب الرسّ»

ينحصر الجذر في صورة اسميّة واحدة ضمن تركيبٍ واحد، ولا تظهر له في النصّ صيغ فعليّة أو وصفيّة أخرى.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رسس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رسس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلرَّسِّ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رسس

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية. تفصيل المراجع والصيغ:

  • سورة الفُرقَان ٣٨: ٱلرَّسِّ
  • سورة قٓ ١٢: ٱلرَّسِّ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلرَّسِّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلرَّسِّ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو ذكر أصحاب الرس ضمن أمم مكذبة سبقت وهلكت أو صارت موضع عبرة.

مُقارَنَة جَذر رسس بِجذور شَبيهَة

يفترق رسس عن عاد وثمود بأنهما اسما قومين أكثر حضورًا في القرءان، أما أصحاب الرس فلا يردون إلا في قائمتين موجزتين بلا تفصيل قصصي.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل أصحاب الرس باسم قوم آخر لاختل تعداد الأمم كما ورد، لأن قيمة الموضع في الشهادة على كثرة المكذبين لا في تفصيل قصتهم.

الفُروق الدَقيقَة

في الفرقان جاء أصحاب الرس بين عاد وثمود وقرون كثيرة، وفي ق جاءوا بين قوم نوح وثمود؛ وهذا يثبت وظيفة الاسم في سلسلة التكذيب لا في بناء مشهد مستقل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات.

يتصل الجذر بحقل الأمم المكذبة والهلاك لأنه لا يرد إلا ضمن قوائم الأقوام السابقة.

مَنهَج تَحليل جَذر رسس

اقتصر التحليل على الموضعين ولم تُستعمل أي محاولة لتعيين الرس خارج النص، لأن القرءان لم يذكر إلا التركيب والسياق.

الجَذر الضِدّ

رسس لا يظهر في القرءان إلا في تركيب أصحاب الرس ضمن قوائم أقوام مكذبة أو مأخوذة بالعبرة. اجتماعه مع ثمود وعاد ونوح وقرون ليس تقابلًا، بل تعداد لأمم أو جماعات تشترك في موقع التحذير. كما أن صحب جزء من التركيب نفسه، فلا يكون مقابلًا مستقلًا. المقابل المقترَح بسق مجاور في سورة ق من سياق لاحق، ولا يعرّف الجذر ولا يعارضه. لذلك لا توجد ضدية ولا مقابلة سياقية محكمة؛ فاللفظ اسم جماعة أو موضع جماعة داخل سلسلة إنذار، والنص لا يعرض أمامه جماعة مقابلة مؤمنة أو حالًا عكسيًا بجذر واحد. إبقاء العلاقة الرئيسة فارغة أدق من تحويل التعداد التاريخي إلى علاقة ضدية مصطنعة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

كل اللقاءات مع رسس تأتي من تعداد الأقوام أو من تركيب أصحاب الرس نفسه؛ لا يوجد جذر مقابل مستقل ولا نمط داخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رسس

  • سورة الفُرقَان ٣٨: ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
  • سورة قٓ ١٢: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رسس

ورد الجذر مرتين في آيتين، وبالصيغة نفسها الرس. وكلا الموضعين مسبوقٌ بلفظ أصحاب: ﴿وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٨) و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾ (سورة ق ١٢) — فلم يَرِد الجذر فعلًا قطّ، ولم يَرِد إلّا مضافًا إليه. والذي يُعرّفه النصّ هو الجماعة المنسوبة إليه، لا مدلولُ «الرسّ» في نفسه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رسس في القرءان

  • ورد الجذر مرتين في آيتين، وبالصيغة نفسها الرس. كلا الموضعين يسبقه لفظ أصحاب، وهذا يجعل الجذر في القرءان اسم جماعة لا مادة فعلية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رسس من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس