قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ذيع⇄ردد

التقابُل بين جذر ذيع وجذر ردد في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

لا يثبت لـ«ردد» ضدٌّ جامعٌ لكلّ وجوهه؛ فهو عكسُ الاتّجاه بإرجاع غيره أو صرفه، أو بارتداد الفاعل وتردّده، و«رجع» قريبٌ منه لا يقابله. غير أنّ وجهًا واحدًا من وجوهه، هو ردّ الأمر إلى مرجعٍ يحكمه، يقابله النصّ بالإذاعة مقابلةً سياقيّة في آيةٍ واحدة: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالإذاعة تبثّ الخبر في الناس قبل أن يُنظر فيه، والردّ يعكس مساره إلى من يستنبطه. وهذا الوجه نفسه هو المأمور به عند التنازع: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٩). أمّا…

الشاهد المركزيّ

النِّسَاء — آية 83

﴿ وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن خبر الأمن أو الخوف إذا بلغ جماعة غير منضبطة لم يكن حقه الإذاعة والتداول، بل الرد إلى مرجع الرسالة وإلى أصحاب الأمر منهم حتى ينكشف علمه لمن يستنبطه. البنية لا تعالج خبرا مجردا، بل حركة خبر: جاءهم، أذاعوا به، لو ردوه، لعلمه الذين يستنبطونه. ثم يختم النص بأن ترك هذا المسلك كان يفضي إلى اتباع الشيطان لولا فضل الله ورحمته. فالآية تضبط انتقال الخبر من الانفعال الجماعي إلى المرجع العالم، وتفصل بين العلم… التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

لا يثبت لـ«ردد» ضدٌّ جامعٌ لكلّ وجوهه؛ فهو عكسُ الاتّجاه بإرجاع غيره أو صرفه، أو بارتداد الفاعل وتردّده، و«رجع» قريبٌ منه لا يقابله. غير أنّ وجهًا واحدًا من وجوهه، هو ردّ الأمر إلى مرجعٍ يحكمه، يقابله النصّ بالإذاعة مقابلةً سياقيّة في آيةٍ واحدة: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالإذاعة تبثّ الخبر في الناس قبل أن يُنظر فيه، والردّ يعكس مساره إلى من يستنبطه. وهذا الوجه نفسه هو المأمور به عند التنازع: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٩). أمّا الارتداد والتردّد وردّ الأشخاص والأشياء فلا تدخل في هذه المقابلة.

تضع الآية الإذاعة في مقابلة ردّ الأمر إلى الرسول وإلى أولي الأمر: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالمقابل الرئيس في بنية الموضع هو «ردد»: ردّ الأمر إلى الجهتين المذكورتين بدل إذاعته. ويقوم «نبط» مقابلًا سياقيًّا ثانيًا لأنّه ثمرة الطريق المقابل: الإذاعة تدفع الخبر إلى الناس قبل ضبط وجهه، والاستنباط يستخرج وجهه بعد ردّه إلى أهله. وليس أحدهما ضدًّا لفظيًّا للآخر، بل هما طرفا معالجة الخبر الواحد. أمّا الأمن والخوف فهما متعلَّق الأمر المذاع، لا مقابلان للجذر.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ذيع

1 موضعًا في القرءان · الحقل: الإخبار والتبليغ والنبأ

ذيع يدل قرءانيًا على بثّ الأمر وإظهاره. يرد عند مجيء أمر من الأمن أو الخوف: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦ﴾. وتعرض الجملة المقابلة ردّ الأمر إلى الرسول وإلى أولي الأمر: ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾. فلا ينطق النص بكون الفعل غير قصدي أو تلقائي، ولا يثبت سرعةً أو طريقةً مخصوصة للنقل. الجذر ذيع لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد، بصيغة واحدة، في آية واحدة: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به (سورة النِّسَاء ٨٣): جاءهم أمر فأذاعوا به، ثم تعرض الآية ردّه إلى الرسول وأولي الأمر ليعلمه المستنبطون منهم. من السياق يتضح: - الإذاعة بثّ الأمر وإظهاره بين الناس. - المقابل في الآية: ردّ الأمر إلى الرسول وأولي الأمر. -…

التحليل الكامل لجذر ذيع ←

جذر ردد

59 موضعًا في القرءان · الحقل: الرجوع والعودة

«ردد» هو عكس الاتجاه بالإرجاع أو الصرف أو الانعطاف: يرد الفاعل غيره إلى جهة أو حال، وقد يرتد الفاعل بنفسه عن جهة سابقة، وقد يتردد القلب بين جهتين فلا يستقر. يتفرع المعنى على وجهين متصلين: - الوجه الغالب: رد متعد، فيه راد ومردود وجهة أو أمر مصروف، مثل رد الأمر إلى الله والرسول، ورد التحية، ورد موسى إلى أمه، ونفي مرد اليوم أو رد البأس. - الوجه الذاتي: ارتداد أو تردد، فيه الحركة قائمة بالفاعل نفسه، مثل الارتداد عن الدين، وارتداد الطرف، والارتداد على الآثار، والتردد في الريب. ينتظم الجذر في 59 موضعًا، داخل 57 آية، عبر 40 صيغة معيارية و45 صورة رسم. الجذر «ردد» يدور على الإرجاع والإعادة وعكس الوجهة بعد اندفاع أو تحويل أو طلب نفاذ. وليس حده أن يكون الفعل متعديًا دائمًا بفاعل غير المردود؛ فهذا هو…

التحليل الكامل لجذر ردد ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ذيع وردد هنا مقابلة سياقية، لا ضدية مطلقة في كل استعمالات الجذرين. ذيع لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد: خبر جاءهم من الأمن أو الخوف فخرج من موضع الضبط إلى الناس: ﴿أَذَاعُواْ بِهِۦۖ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). وردد، في هذا الموضع نفسه، ليس رجوعًا حسيًا عامًا، بل تحويل مسار الأمر من الانتشار إلى المرجع الذي يفحصه: ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالجامع الحقيقي هو حركة الخبر بعد وصوله: أيتفرق في الناس قبل التثبت، أم يعاد إلى جهة العلم والاستنباط؟ لذلك لا يكون الأمن والخوف طرفي التقابل؛ هما مادة الأمر. ولا يكون الرد نقيض كل إذاعة من حيث اللفظ، بل مقابله في هذا السياق لأنه يوقف حركة البث ويعيد الأمر إلى موضع النظر.

حَدّ جذر ذيع في مواجهة ردد

حد ذيع في مواجهة ردد أنه يثبت خروج الأمر إلى التداول قبل إحكامه، وينفي إحالة الأمر إلى مرجعه. صيغة ﴿أَذَاعُواْ بِهِۦۖ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣) لا تصف مجرد وصول الخبر، بل تصف فعلًا بعد المجيء: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالمشكلة ليست في وجود الأمر ولا في كونه أمنًا أو خوفًا، بل في طريقة التعامل معه. ذيع هنا حركة نشر تسبق العلم المستنبط، وتجعل الأمر متفرقًا في الناس قبل أن يرد إلى الرسول وأولي الأمر. لذلك يواجه ردد من جهة أن الرد يحبس الأمر عند مرجعه، أما الإذاعة فتدفعه خارج ذلك الموضع.

حَدّ جذر ردد في مواجهة ذيع

حد ردد في مواجهة ذيع أنه لا يعني هنا مجرد العودة، بل ضبط وجهة الأمر بإرجاعه إلى أهل الحكم فيه. قوله ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣) يثبت جهة مخصوصة للرد، ثم يربطها بالعلم: ﴿لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالرد هنا يقابل الإذاعة لأنه يعكس مسار الأمر من الانتشار إلى الفحص، ومن أثر الأمن والخوف في الناس إلى استنباط الذين يعلمون وجهه. وهو لا ينفي كل تبليغ، بل ينفي البث غير المنضبط قبل أن يتبين موقع الأمر ومعناه.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان ذيع وردد في آية واحدة لأن القضية ليست خبرًا وحده، بل مسار الخبر بين لحظة المجيء ولحظة الحكم عليه. تبدأ البنية بشرط متكرر في السلوك: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣)، ثم يأتي جواب مقابل بصيغة الامتناع والتنبيه: ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالبنية تجمع فعلًا واقعًا وفعلًا كان ينبغي أن يقع: جاءهم الأمر فبثوه، ولو ردوه لانتقل من حال التداول إلى حال العلم. ويتضح سبب الجمع من تتمة الآية: ﴿لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). الإذاعة تجعل الأمر أثرًا منتشرًا في الأمن أو الخوف، والرد يجعله مادة نظر عند من يستنبطه. لذلك التلاقي في الآية ليس مجرد اجتماع لفظين، بل تصوير لطريقين متقابلين للأمر الواحد: طريق يبث الأمر في الناس، وطريق يرده إلى موضع النظر.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل مخصوص لأنه يقع بين حقل الإخبار والتبليغ والنبأ في ذيع، وحقل الرجوع والعودة في ردد. فليس الفرق بين خبر وخبر، ولا بين رجوع ورجوع، بل بين نشر خبر لم يستقر حكمه ورد أمر إلى مرجعه. الشواهد تذكر أن ذيع يختص بتفريق الخبر في الناس، وأن ردد أوسع من ذلك في أصل الجذر، لكنه في هذا الموضع يصير أداة ضبط للخبر. بهذا لا يدخل الأمن والخوف في التقابل، ولا يدخل الاستنباط كضد للإذاعة؛ الاستنباط ثمرة الرد وجهته العلمية.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يظهر من موضع التلاقي نفسه. لو جعل فعل ردد مكان ذيع في صدر الآية، فصار المعنى أن القوم ردوا الأمر حين جاءهم، لانكسر الذم المبني على بث الخبر؛ لأن صدر الآية يصف حركة غير منضبطة لا إحالة صحيحة. ولو جعل ذيع مكان ردد في قوله ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣)، لانكسر معنى الجهة والضبط؛ فالإيصال إلى الرسول وأولي الأمر ليس إذاعة في الناس، بل رد إلى موضع النظر. كذلك لو أزيل الرد بقي الخبر في أثر الأمن والخوف، ولو أزيلت الإذاعة لم يظهر وجه التنبيه إلى السلوك الخاطئ أصلًا.

الخلاصة الميسَّرة

إذا جاءهم خبر يمس الأمن أو الخوف، فالإشكال أن يندفعوا في نشره بين الناس. وكان الأولى أن يعيدوه إلى الرسول وأولي الأمر، ليعلمه من يقدر على استنباطه قبل أن يتحول إلى فزع أو طمأنينة غير مضبوطة.

لطائف هذا التقابُل

  • الإذاعة تدفع الخبر إلى الناس قبل النظر فيه، والردّ يعكس وجهته إلى من يستنبطه؛ فالتقابل في اتّجاه الأمر لا في مادّته، والأمن والخوف مادّةُ الأمر لا طرفا التقابل.
  • جاءت الإذاعة فعلًا واقعًا، والردّ فعلًا لم يقع بعد «لو»؛ فالآية تقابل ما فعلوه بما كان ينبغي أن يفعلوه.
  • التقابل مخصوصٌ بوجه ردّ الأمر إلى مرجع، ولا يمتدّ إلى الارتداد والتردّد ولا إلى ردّ الأشخاص والأشياء.
  • الإذاعة حركة نشر، والرد حركة ضبط وإرجاع إلى جهة العلم.
  • الأمن والخوف ليسا ضدين للإذاعة؛ هما مادة الأمر الذي أذيع.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ذيع وجذر ردد في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). لا يثبت لـ«ردد» ضدٌّ جامعٌ لكلّ وجوهه؛ فهو عكسُ الاتّجاه بإرجاع غيره أو صرفه، أو بارتداد الفاعل وتردّده، و«رجع» قريبٌ منه لا يقابله. غير أنّ وجهًا واحدًا من وجوهه، هو ردّ الأمر إلى مرجعٍ يحكمه، يقابله النصّ بالإذاعة مقابلةً سياقيّة في آيةٍ واحدة: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٨٣). فالإذاعة تبثّ الخبر في الناس قبل أن…

كم مرة يلتقي جذر ذيع وجذر ردد في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في النِّسَاء آية 83.

ما مفهوم جذر ذيع في القرءان؟

ذيع يدل قرءانيًا على بثّ الأمر وإظهاره. يرد عند مجيء أمر من الأمن أو الخوف: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦ﴾. وتعرض الجملة المقابلة ردّ الأمر إلى الرسول وإلى أولي الأمر: ﴿وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ﴾. فلا ينطق النص بكون الفعل غير قصدي أو تلقائي، ولا يثبت سرعةً أو طريقةً مخصوصة للنقل.

ما مفهوم جذر ردد في القرءان؟

«ردد» هو عكس الاتجاه بالإرجاع أو الصرف أو الانعطاف: يرد الفاعل غيره إلى جهة أو حال، وقد يرتد الفاعل بنفسه عن جهة سابقة، وقد يتردد القلب بين جهتين فلا يستقر. يتفرع المعنى على وجهين متصلين: - الوجه الغالب: رد متعد، فيه راد ومردود وجهة أو أمر مصروف، مثل رد الأمر إلى الله والرسول، ورد التحية، ورد موسى إلى أمه، ونفي مرد اليوم أو رد البأس. - الوجه الذاتي: ارتداد أو تردد، فيه الحركة قائمة بالفاعل نفسه، مثل الارتداد عن الدين، وارتداد الطرف، والارتداد على الآثار، والتردد في الريب. ينتظم الجذر في 59…

ما خلاصة الفرق بين ذيع وردد؟

إذا جاءهم خبر يمس الأمن أو الخوف، فالإشكال أن يندفعوا في نشره بين الناس. وكان الأولى أن يعيدوه إلى الرسول وأولي الأمر، ليعلمه من يقدر على استنباطه قبل أن يتحول إلى فزع أو طمأنينة غير مضبوطة.