قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زهد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الرغبة والإقبال والإدبار

جواب مباشر

دلالة جذر زهد في القرءان

دلالة جذر «زهد» في القرءان: زهد يدل في سورة يُوسُف ٢٠ على قلة الرغبة في الشيء. وقد اقترن هذا الوصف في الآية ببيعه بثمن بخس ودراهم معدودة، فيظهر… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرغبة والإقبال والإدبار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زهد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر زهد في القُرءان الكَريم

زهد يدل في سورة يُوسُف ٢٠ على قلة الرغبة في الشيء. وقد اقترن هذا الوصف في الآية ببيعه بثمن بخس ودراهم معدودة، فيظهر معه هبوط تقديره في المعاملة، من غير أن يصرّح النص باتجاه السببية بين الوصف والثمن.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

في موضع يوسف لا يصف الجذر مجرد قلة الثمن وحدها، بل يصف موقفًا من الشيء نفسه: عدم التعلق به والاستخفاف بقيمته، ولذلك صح بقاؤه في حقل الرغبة كما صح ظهوره تنظيميًا مع سياق الثمن المعدود.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زهد

يُفهم من بيع يوسف بثمن بخس ودراهم معدودة، ثم وصف البائعين بأنهم من الزاهدين فيه، أن الجذر يدل على قلة الرغبة في الشيء، وقد اقترن في الموضع بهبوط تقديره في المعاملة. صيغته الوحيدة «ٱلزَّٰهِدِينَ» جمع اسم فاعل بأل، فلا مصدر ولا فعل من هذا الجذر في القرءان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زهد

سورة يُوسُف ٢٠

﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيوي
﴿ٱلزَّٰهِدِينَ﴾1صيغة جمعٍ معرّفة

ينحصر ورود الجذر في صورةٍ واحدةٍ معرّفةٍ بصيغة الجمع، فتأتي الدلالة من هذا البناء الوصفيّ المفرد دون تنوّعٍ في الصيغ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زهد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زهد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلزَّٰهِدِينَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زهد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة يُوسُف ٢٠ — ...وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلزَّٰهِدِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلزَّٰهِدِينَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد يبيّن أن الجذر ليس اسمًا لكمية ولا وصفًا للعدد في نفسه، بل وصف لقلة الرغبة في الشيء. وقد جاء في سياق ثمن بخس ودراهم معدودة، فاقترن بهبوط تقديره في المعاملة.

مُقارَنَة جَذر زهد بِجذور شَبيهَة

الجذر زهد يَنتمي لحَقل «الرغبة والإقبال والإدبار»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى:

  • زهد يختلف عن دبر في بنية الانصراف: دبر يبرز الإعراض الظاهري بالجسد أو البصر، أما زهد ففي سورة يُوسُف ٢٠ وصف لقلة الرغبة في الشيء، وقد اقترن بثمن بخس ودراهم معدودة.
  • زهد بخلاف رغب في الاتجاه: رغب أوسع يشمل الإقبال والإعراض معًا بحسب حرف الجر، بينما زهد في موضعه يصف قلة الرغبة في الشيء.
  • زهد يفترق عن صبو في الاتجاه والمآل: صبو ميل منجذب نحو الشيء المحبوب المطلوب، أما زهد فقلة رغبة في الشيء مع اقترانها في موضعه بهبوط تقديره في المعاملة.
  • زهد ليس مثل صدد في الدرجة: صدد صدٌّ وامتناع حازم، أما زهد فقلة رغبة في الشيء، ولا يصرح الموضع بامتناع حازم.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: رغب
  • موضع الاختبار: سورة يُوسُف ٢٠ — ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾
  • مواضع التشابه: كلاهما يتعلق باتجاه النفس إلى الشيء أو انصرافها عنه.
  • مواضع الافتراق: زهد في هذا الموضع يصف قلة الرغبة في الشيء، ويقترن في الآية بثمن بخس ودراهم معدودة؛ أما رغب فأعم في الميل أو الإعراض.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: استبدال رغب يضيّع الوصف المقيّد في الآية، وهو قلة الرغبة في الشيء داخل سياق بيعه بثمن بخس.

الفُروق الدَقيقَة

زهد قلة رغبة في الشيء، وقد اقترنت في سورة يُوسُف ٢٠ بهبوط تقديره في المعاملة. رغب اتجاه نفسي أوسع قد يكون إقبالًا أو إعراضًا دون هذا الاقتران النصي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرغبة والإقبال والإدبار.

يقع هذا الجذر في حقل «الرغبة والإقبال والإدبار»؛ لأن سورة يُوسُف ٢٠ يصف البائعين بأنهم من الزاهدين فيه. وقد اقترن الوصف في الآية بثمن بخس ودراهم معدودة.

مَنهَج تَحليل جَذر زهد

فُحص موضع سورة يُوسُف ٢٠ في سياقه: بيع يوسف بثمن بخس ودراهم معدودة، ثم وصف البائعين بأنهم من الزاهدين فيه. ومن اجتماع هذه العناصر استُخرجت قلة الرغبة، واقترانها بهبوط التقدير في المعاملة.

عُدّ المرجع مرة واحدة لأنه آية واحدة. والإحالة التنظيمية المكررة لا تنشئ موضعًا قرءانيًا جديدًا.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر زهد ضد قرءاني مباشر؛ فالورود في سورة يُوسُف ٢٠ يصف قلة الرغبة في الشيء، ويجمع النص بين ذلك وبين ثمن بخس ودراهم معدودة. يمكن أن يخطر جذر رغب من جهة المعنى العام؛ لأن الرغبة إقبال والزهد قلة رغبة في الشيء، لكن القرءان لا يجمع زهدًا ورغبًا في موضع واحد ولا يبني بينهما نمطًا متكررًا. لذلك لا يصح جعل رغب ضدًا نصيًا هنا. المحكم أن زهد يصف قلة الرغبة في هذا الموضع، ولا تتولد منه شبكة مقابلات داخلية كافية لإثبات علاقة بنيوية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الورود الوحيد للجذر هو ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٠، ولا يصاحبه جذر مقابل أو بنيويًا. أقرب معنى مقابل هو الرغبة، لكنه غير مثبت في السياق نفسه ولا في نمط قرءاني متكرر مع زهد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زهد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة يُوسُف ٢٠ — ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾
  • الصيغة: ٱلزَّٰهِدِينَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زهد

1. انفراد الجذر بسياق بيع يوسف عليه السلام: 100٪ من ورود الجذر، وهو موضع واحد في سورة يُوسُف ٢٠، في مشهد بيعه بثمن بخس. لا يرد الجذر في القرءان في الحقل الزهدي التعبدي المتأخر، ولا في وصف علاقة مع الدنيا، ولا في فعل اختياري للإنسان مع نفسه. 2. اقتران نصي بـ«ثَمَنِۭ بَخۡسٖ»: ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾. يجمع النص الزهد والثمن البخس، ولا يصرح بأن أحدهما سبب للآخر. 3. اقتران نصي مع الضمير «فِيهِ»: يرد الوصف متعديًا بـ«في» إلى يوسف نفسه. فالمتعلّق في الآية هو الشيء الموصوف، لا نفس الواصف. 4. انفراد الصيغة «ٱلزَّٰهِدِينَ» جمع اسم فاعل بأل: لا مصدر، لا فعل ماضٍ، لا مضارع، لا أمر. الجذر يصف جماعةً لا فعلًا فرديًا. 5. اقتران بنيوي مع «مِنَ» التبعيضية: «من جنس الزاهدين»؛ فالباعة لم يُوصفوا بأنهم زاهدون مطلقًا، بل بأنهم من هذا الصنف. 6. التركّز السوري المطلق في «يُوسُف»: يقع الجذر في لحظة البيع، ثم يقول المشتري في الآية التالية: ﴿أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زهد في القرءان

  • انفراد الجذر بسياق بَيع يوسف عليه السلام: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد — سورة يُوسُف ٢٠) في مَشهد بَيع السَّيَّارة يوسفَ بثَمَنٍ بَخْسٍ. لا يَرد الجذر في القرءان في حقل الزُّهد المعنويّ التَّعبُّدي المُتأخِّر، ولا في وَصْف عَلاقة مع الدنيا، ولا في فِعل اختياريّ للإنسان مع نَفسه.

  • اقتران بنيوي حرفي بـ«ثَمَنِۭ بَخۡسٖ»: ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾. «الزُّهد» في القرءان سَبَبٌ ظاهرٌ لِبَخس الثَّمَن.

  • اقتران بنيوي مع الضمير «فِيهِ»: الجذر مُتَعدٍّ بـ«فِي» إلى يوسفَ نفسِه. الزُّهد القرءانيّ فِعلٌ في الشَّيء المُتَعَلَّق به (في الذَّات النَّفيسة)، لا فِعلٌ في النَّفس.

  • انفراد الصيغة «ٱلزَّـٰهِدِينَ» جمع اسم فاعِل بأل: لا مصدر، لا فعل ماضٍ، لا مضارع، لا أمر. الجذر يَصِف جَماعةً لا فِعلًا فَرديًّا.

  • اقتران بنيوي مع «مِنَ» التبعيضية: «من جِنس الزاهدين» — الباعة لم يُوصفوا بأنّهم زاهِدون مُطلقًا، بل أنّهم من جنس هذا الصنف.

  • التركّز السوري المُطلَق في «يُوسُف»: موقع الجذر في فصل مفصلي (لحظة البيع) عتبة التحوّل القدري — تَهوينٌ بَشَريّ لما يُهَيّئه الله لرَفعةٍ.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زهد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس