قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وجف في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر وجف في القرءان

دلالة جذر «وجف» في القرءان: وجف يدل على الحركة السريعة المضطربة؛ عند الخيل هي الإسراع والركض الشديد، وعند القلوب هي الخفقان والاضطراب من… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وجف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر وجف في القُرءان الكَريم

وجف يدل على الحركة السريعة المضطربة؛ عند الخيل هي الإسراع والركض الشديد، وعند القلوب هي الخفقان والاضطراب من الهول. يمتاز عن سائر ألفاظ الخوف بكونه يُركّز على الجانب الجسدي/الحركي للخوف — اضطراب الحركة وتسارعها — لا على الحالة النفسية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وجف يصف ما يحدث في الجسد عند الهول الشديد: القلب يجف كما تجف الخيل في جريها — تسارع، اضطراب، خفقان لا يُهدأ. هو التعبير الجسدي-الحركي لحالة الرعب الشديد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وجف

الموضعان يستعملان الجذر في سياقين مختلفين ظاهريًا — لكن الدلالة الجامعة واحدة.

الموضع الأول — الإيجاف على الخيل (سورة الحَشر ٦):

  • وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ

أوجفتم على الخيل: أي لم تُركضوا ولم تُسرعوا عليها. الإيجاف هو الإسراع الشديد للخيل في الجري — حركة سريعة مضطربة مندفعة.

الموضع الثاني — القلوب الواجفة (سورة النَّازعَات ٨):

  • قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ

واجفة: أي خافقة مضطربة متسارعة النبضات. يوم القيامة القلوب تجف — تضطرب وتتسارع كالخيل المندفعة.

القاسم المشترك: وجف في كلا الموضعين يصف الحركة المتسارعة المضطربة الشديدة:

  • في الخيل: إسراع وإيجاف في الجري
  • في القلوب: خفقان واضطراب متسارع من الهول

الجذر يصف جوهر الحركة السريعة المضطربة — عندما تنتقل إلى القلوب أصبحت خفقانًا وجيفانًا من الخوف والهول.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وجف

سورة النَّازعَات ٨

﴿قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَوۡجَفۡتُمۡ﴾1إيقاع الحركة والسير
﴿وَاجِفَةٌ﴾1اضطراب القلب وخفقانه

تتوزّع صيغ الجذر بين فعلٍ يصوّر الحركة المندفعة، واسمٍ يصف الوجيب والاضطراب؛ فتتّسع دلالته من حركةٍ ظاهرة إلى رجفةٍ باطنة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وجف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وجف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
أَوۡجَفۡتُمۡ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
وَاجِفَةٌ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وجف

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

سورة الحَشر ٦ | سورة النَّازعَات ٨

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَوۡجَفۡتُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَوۡجَفۡتُمۡ (1) وَاجِفَةٌ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كلا الموضعين: حركة سريعة مضطربة — إما حركة الخيل في الجري أو حركة القلوب في الخفقان.

مُقارَنَة جَذر وجف بِجذور شَبيهَة

  • رعب: يُلقى ويملأ. وجف يصف الاضطراب الحركي لا الاستيلاء الكامل.
  • فزع: ذعر حاد مفاجئ وانفعالي. وجف أقرب للوصف الجسدي-الحركي.
  • وجل: ارتعاش القلب. وجف خفقانه وتسارعه.
  • خوف: حالة عامة. وجف تصوير حركي لما يحدث في القلب أو الجسد عند الخوف الشديد.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة النَّازعَات ٨: ﴿قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ﴾ ≠ قلوب يومئذ خائفة. واجفة تصوّر الحركة والاضطراب، وخائفة تصف الحالة. الأولى أشد تصويرًا وأكثر دلالةً على الهول الجسدي.
  • في سورة الحَشر ٦: ﴿فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ﴾. الإيجاف فعل الخيل المندفعة. ولو قيل «ما ركضتم» لضاع معنى الاندفاع السريع المضطرب.

الفُروق الدَقيقَة

  • الجذر وجف يربط عالم الحركة الجسدية (خيل تجري) بعالم الوجدان (قلوب تخفق) — هذا الربط القرءاني يكشف عن نظرة القرءان لوحدة الجسد والقلب تحت الهول.
  • واجفة في النازعات تأتي في سياق يوم القيامة حيث الهول يتجاوز الوصف — فلم يقل خائفة أو وجلة بل واجفة، وهو التعبير الأشد حركةً وتصويرًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك · السير والمشي والجري · الخوف والفزع والهلع.

وجف في حقل الخوف يُمثّل التعبير الجسدي الحركي للخوف الشديد — هو أقرب الجذور في الحقل إلى تصوير ما يحدث في الجسد لا في الوجدان. يُكمّل الجذور الأخرى في الحقل التي تصف الحالة النفسية-الوجدانية.

مَنهَج تَحليل جَذر وجف

الموضعان كافيان لأن: 1. سورة الحَشر ٦ أعطى المعنى المحوريّ للفعل (إيجاف الخيل = إسراع مندفع) 2. سورة النَّازعَات ٨ طبقه على القلوب يوم القيامة (واجفة = خافقة مضطربة) والقاسم بين الاثنين: الحركة السريعة المضطربة — مما حسم التعريف.

الجَذر الضِدّ

وجف في القرءان محصور في صورتين: إيجاف الخيل والركاب في الحشر، ووجيف القلوب في النازعات. الجامع بينهما تسارع الحركة واضطرابها، لا مطلق خوف ولا مطلق ركض. لم يرد في موضع الحشر جذر مقابل يدل على السكون؛ بل جاء النفي: فما أوجفتم، ثم ذكرت الخيل والركاب بوصفهما آلة الحركة المنفية. وفي موضع النازعات جاءت القلوب واجفة دون أن يرد معها قلب ساكن أو مطمئن في الآية نفسها. لذلك لا يصح جعل السكون أو الطمأنينة ضدًا قرءانيًا للجذر؛ لأنهما تقدير معنوي خارجي لا يعضده تلاقي نصي أو بنية مقابلة مستقرة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يظهر للجذر مقابل نصي مثبت؛ النفي في الحشر ينفي وقوع الإيجاف ولا يقدّم جذرًا ضدًا، ووجيف القلوب في النازعات يصف اضطرابًا منفردًا بلا قرين مقابل في الآية أو المقطع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وجف

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحَشر ٦ — وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
  • الصيغة: أَوۡجَفۡتُمۡ (1 موضع)

  • سورة النَّازعَات ٨ — قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
  • الصيغة: وَاجِفَةٌ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وجف

ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للموضعَين:

  • صيغتان متَكامِلتان في موضعَين متَكامِلَين: أَوۡجَفۡتُمۡ فعل ماضٍ، فاعِلُه بَشَريّ، ومتَعَدٍّ بـ«على» في سورة الحَشر ٦. ووَاجِفَةٌ اسم فاعل يصف القلوب في سورة النَّازعَات ٨. كلّ صيغة وَردت مرة واحدة، وكلاهما في موضع مختلف. لا تَكرار للصيغة الواحدة في الجذر، بل تَوزيع وَظيفي محكَم.
  • في سورة الحَشر ٦، يدلّ الإيجاف على حركة الخيل. وفي سورة النَّازعَات ٨، تصف وَاجِفَةٌ حركة القلب واضطرابه. يجمع الموضعين معنى حركة سريعة مضطربة. وهي ركض حِسِّيّ في الأول، وخَفَقان قلبيّ في الثاني.
  • سورة الحَشر ٦ في سياق فَيء بلا قتال. فيه نفيٌ لحركة البشر المتوقّعة على الخيل والرِّكاب. وسورة النَّازعَات ٨ في سياق يوم القيامة، مع الراجِفة والرادِفة. يجمع الموضعين حضورُ أمرٍ إلهيّ لا تستقلّ الإرادة البَشَرية أمامه. ففي الأول نفيُ حركتها، وفي الثاني وصفُ اضطرابها.
  • نَفي الإيجاف في سورة الحَشر ٦: الفعل البَشَري للجذر يَرد في القرءان في صيغة النَّفي حصرًا. الإيجاف البَشَري على الخيل لم يَقع في هذا السياق. فالقرءان يَستَعمِل الجذر لِنَفي ما كان يُنتَظَر من الإسراع البَشَري لا لإثباته.
  • اقتران «وَاجِفَة» بـ«قُلُوب» في سورة النَّازعَات ٨: الصفة وَردت لِمَحلّ واحد فقط هو القلب. لم تُستَعمَل لوصف عضو أو ظاهرة أخرى. الجذر في القرءان لا يَصِف اضطراب جَوارح أخرى، بل خاصّ بالقلب حيث يَكون اضطرابه استعدادًا لمواقف القيامة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وجف في القرءان

  • - صيغتان متَكامِلتان في موضعَين متَكامِلَين: أَوۡجَفۡتُمۡ (فعل ماضٍ، فاعِل بَشَري، مُتعَدٍّ بـ«على») في سورة الحَشر ٦، ووَاجِفَةٌ (اسم فاعل، صفة قلوب) في سورة النَّازعَات ٨ — كلّ صيغة وَردت مرة واحدة، وكلاهما في موضع مختلف. لا تَكرار للصيغة الواحدة في الجذر، بل تَوزيع وَظيفي محكَم. - ازدواج دلالي بِنيوي بين حركة خارجية (إيجاف الخيل = إسراعها في الجَري) في سورة الحَشر ٦ وحركة داخلية (وَجَفان القلب = خَفقانه واضطرابه) في سورة النَّازعَات ٨ — جذر واحد يَنتقِل من فِعل البَشَر على الخَيل إلى وَصف القلوب، والقاسم بِنيوي: حركة سَريعة مُضطَرِبة، سَواء أكانت ركضًا حِسِّيًّا أم خَفَقانًا قلبيًّا. - اقتران الموضعَين بسياقَين قاهرَين: سورة الحَشر ٦ في سياق فَيء بلا قتال (نَفي القَهر البَشَري وإثبات القَهر الإلهي)، سورة النَّازعَات ٨ في سياق يوم القيامة (الراجِفة والرادِفة) — الجذر يَرد في القرءان عند موقفَين تَتَخَلَّف فيهما الإرادة البَشَرية أمام أمر إلهي قاهر، إمّا بِنَفي حركتها (لم تُوجِفوا) أو بِوَصف اضطرابها (قلوب واجِفة). - نَفي الإيجاف في سورة الحَشر ٦: «فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ» — الفعل البَشَري للجذر يَرد في القرءان في صيغة النَّفي حصرًا. الإيجاف البَشَري على الخيل لم يَقع في هذا السياق، فالقرءان يَستَعمِل الجذر لِنَفي ما كان يُنتَظَر من الإسراع البَشَري لا لإثباته. - اقتران «وَاجِفَة» بـ«قُلُوب» في سورة النَّازعَات ٨ — الصفة وَردت لِمَحلّ واحد فقط هو القلب، لم تُستَعمَل لوصف عضو أو ظاهرة أخرى. الجذر في القرءان لا يَصِف اضطراب جَوارح أخرى، بل خاصّ بالقلب حيث يَكون اضطرابه استعدادًا لمواقف القيامة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وجف من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس