قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نسء في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: التحويل والتغيير

جواب مباشر

دلالة جذر نسء في القرءان

دلالة جذر «نسء» في القرءان: نسء: يرد في موضعين لا يجمع بينهما النصّ بحدٍّ صريح. المصرَّح به في التوبة: ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التحويل والتغيير». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نسء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر نسء في القُرءان الكَريم

نسء: يرد في موضعين لا يجمع بينهما النصّ بحدٍّ صريح. المصرَّح به في التوبة: ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾، وصورته إحلالٌ عامًا وتحريمٌ عامًا ﴿لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ — تناوبٌ في الحكم تُحفظ معه العدّة. والمصرَّح به في سبأ: شيءٌ ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥ﴾ دابّةُ الأرض، فلمّا خرّ تبيّن أمر الموت. فالقدر المشترك الذي يحتمله الموضعان — بقاءُ الأمر على غير ظاهره حتى يقع ما يكشفه — استنتاجٌ لا تصريح، فلا يُقام حدًّا للجذر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نسء يرد موضعين فقط: النسيء في ترتيب الأشهر، ومنسأة سليمان. يجمعهما معنى الإزاحة والتأخير لا النسيان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نسء

يرد «نسء» في موضعين بصورتين متباعدتين، والمصرَّح به في كلٍّ منهما محدود. ففي التوبة يوصف ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾، وبيانه ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾ ﴿لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ — فالمنصوص تناوبٌ في الحكم تُحفظ معه العدّة ويُستحلّ به ما حرّم الله. وفي سبأ يذكر النصّ شيئًا ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥ﴾ دابّةُ الأرض، ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾، وقبله ﴿مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ﴾ — فالمنصوص أنّ الخرور تلا الأكل وأنّ انكشاف الموت تلا الخرور. وأمّا ردّ الموضعين إلى «الإزاحة عن الوقت أو الموضع» فاستنتاجٌ يحتملانه، ولا ينصّان عليه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نسء

الآية المركزية: سورة التوبَة ٣٧.

﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾

تشرح الآية النسيء من داخله: تبديل الحل والتحريم بين عام وعام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
النسيء1تأخير في نظام الأشهر والحل والتحريم
منسأته1أداة مادية ارتبط بها بقاء القيام حتى الانكشاف

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نسء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نسء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلنَّسِيٓءُ ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
مِنسَأَتَهُۥۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نسء

إجمالي المواضع: 2 موضعان في آيتين.

المرجعالصيغةوجه الموضع
سورة التوبَة ٣٧النسيءإزاحة حكم الشهر بين عام وعام
سورة سَبإ ١٤منسأتهأداة أكلتها دابة الأرض فانكشف الموت

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنَّسِيٓءُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلنَّسِيٓءُ (1) مِنسَأَتَهُۥۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يصرّح النصّ بقاسمٍ مشتركٍ بين الموضعين. الثابت في الأوّل تناوبُ الإحلال والتحريم مع مواطأة العدّة، والثابت في الثاني أنّه ﴿مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ﴾ حتى أكلت المنسأة فخرّ. وأمّا ردُّهما معًا إلى «الإرجاء» فاستنتاجٌ يحتمله السياقان ولا ينصّان عليه.

مُقارَنَة جَذر نسء بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرق عن نسءالشاهد
نسيخروج الشيء عن موضع حضورهنسي غياب عن الذكر، ونسء إزاحة أو تأخير مع بقاء الشيء في نظامه.﴿فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ﴾ سورة الكَهف ٦٣
أخروقوع الشيء بعد سابقأخر تأخير عام، ونسء في موضعيه تأخير مخصوص له أثر في حكم أو انكشاف.﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٣٤
بدلتغيّر ما في الموضعبدل إحلال شيء مكان شيء، ونسء يبرز تحريك الموضع أو الوقت.﴿وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ﴾ سورة النَّحل ١٠١
حلل وحرمتعيين الحكم في العامحلل وحرم يصفان الحكمين في التوبة، أما نسء فهو الحيلة التي تحركهما بين عام وعام.﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾ سورة التوبَة ٣٧

اختِبار الاستِبدال

لا يكفي نسي بدل نسء؛ فآية التوبة لا تتحدث عن غفلة، بل عن إحلال وتحريم عامًا بعد عام. ولا يكفي أخر وحده لأنه لا يحمل خصوصية تغيير موضع الحكم أو الانكشاف.

الفُروق الدَقيقَة

النسيء فعل اجتماعي ضال في الزمن والحكم، والمنسأة شيء مادي في قصة سليمان. الصلتان متباعدتان في المجال، لكنهما تلتقيان في بقاء شيء مؤخرًا عن موضعه الظاهر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التحويل والتغيير.

ينتمي نسء إلى حقل الزمن والتقويم من جهة النسيء، ويمتد في شاهد سبأ إلى أداة حسية كشفت تأخر الانكشاف.

مَنهَج تَحليل جَذر نسء

اقتصر التعريف على الموضعين. لم يُخلط الجذر بجذر نسي، ولم تُحمّل المنسأة وصفًا زائدًا خارج ما يدل عليه السياق من قيام ثم خرور بعد أكلها.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لنسء ضد قابل للإثبات. في سورة التوبَة ٣٧ يرد النسيء بوصفه زيادة في الكفر داخل فعل يحلل عاما ويحرم عاما، فحلل وحرم يشرحان آلية التلاعب بالعدة، لا يقابلان الجذر نفسه. وفي سورة سَبإ ١٤ يأتي منسأة سليمان في سياق مادي مختلف تماما، فلا يصلح لبناء تقابل مع موضع النسيء. الجذور المجاورة مثل وطء ودلو ولبث وخرر آتية من الآيتين أو من جوارهما، لكنها تتعلق بالحركة أو الكشف أو مدة اللبث، لا بعلاقة ضدية مع التأخير أو الأداة. كما لا يوجد تقابل داخلي متكرر بين نسء ونسخ أو تقديم أو تعجيل داخل البيانات.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضعا نسء متباعدان دلاليا، والجذور المجاورة تشرح سياق النسيء أو المنسأة ولا تعطي مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نسء

  • سورة التوبَة ٣٧: ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾.
  • سورة سَبإ ١٤: ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نسء

  • الجذر كله موضعان فقط، وكل صيغة وردت مرة واحدة.
  • الهمز في النسيء ومنسأته يفصل هذا الجذر عن نسي في الرسم والدلالة.
  • في التوبة التأخير فعل ضلال، وفي سبأ التأخير ينتهي بانكشاف عجز الجن عن علم الغيب.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نسء من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس