قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نسف في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا

5 مَوضعًا5 صيغةالحَقل: القطع والتمزيق

جواب مباشر

معنى جذر نسف في القرآن

معنى جذر «نسف» في القرآن: نسف هو إزالة جرم متماسك بإذهابه عن هيئته على وجه قاطع. قد يؤكد بالمصدر كما في طه، وقد يرد مبنيا للمجهول كما في المرسلات، لكن زاويته ثابتة: تفريق الجرم وإذهابه.

ورد الجذر 5 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القطع والتمزيق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نسف من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نسف في القران، معنى جذر نسف في القرآن، معنى جذر نسف في القرءان، تحليل جذر نسف في القران، دلالة جذر نسف في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر نسف في القُرءان الكَريم

نسف هو إزالة جرم متماسك بإذهابه عن هيئته على وجه قاطع. قد يؤكد بالمصدر كما في طه، وقد يرد مبنيا للمجهول كما في المرسلات، لكن زاويته ثابتة: تفريق الجرم وإذهابه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة أن النسف ليس كسرا جزئيا ولا مجرد نقل. هو إذهاب قاطع لشيء له جرم: عجل مصنوع أو جبال راسخة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نسف

يدور جذر نسف في خمسة مواضع داخل ثلاث آيات على إذهاب جرم متماسك حتى لا يبقى على صورته. يقع ذلك في عجل السامري بعد التحريق، وفي الجبال حين يسأل عنها، وفي مشهد نسف الجبال.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نسف

طه 105 ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ هذا الشاهد يجمع الفعل والمصدر في جواب سؤال الجبال.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الموثقة في المواضع 5: - بحسب القَولة المعروضة: لَنَنسِفَنَّهُۥ: 1، نَسۡفًا: 1، يَنسِفُهَا: 1، نَسۡفٗا: 1، نُسِفَتۡ: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: نسفا: 2، لننسفنه: 1، ينسفها: 1، نسفت: 1

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نسف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نسف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
نسفت ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 مَوضِع
نسفا ×2
ج فِعل مُضارِع — الوَزن 7 (يَنفَعِلُ)
~1 مَوضِع
ينسفها ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
لننسفنه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نسف

إجمالي المواضع: 5 موضعا. عدد الآيات الفريدة: 3. توزيع السور: طه: 4، المُرسَلات: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: لَنَنسِفَنَّهُۥ: 1، نَسۡفًا: 1، يَنسِفُهَا: 1، نَسۡفٗا: 1، نُسِفَتۡ: 1. الصيغ المعيارية: نسفا: 2، لننسفنه: 1، ينسفها: 1، نسفت: 1.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تقع على جرم ظاهر: العجل أو الجبال. وفي موضعي طه يقترن الفعل بالمصدر نسفا، وفي المرسلات تأتي الصيغة المبنية للمجهول على الجبال.

مُقارَنَة جَذر نسف بِجذور شَبيهَة

نسف يختلف عن دكك؛ فالدك يكسر ويخفض، أما النسف فيذهب بالجرم عن صورته. ويختلف عن سير؛ فتسيير الجبال نقل لها، أما نسفها فإذهاب لها. ويختلف عن قطع؛ فالقطع يفصل، والنسف يبدد الجرم.

اختِبار الاستِبدال

في يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا لا يقوم يدكها مقامه؛ لأن الآية تجيب عن الجبال بإذهاب مخصوص لا بمجرد دك. وفي لَنَنسِفَنَّهُ في اليم لا يكفي نطرحه، لأن النسف يقع بعد التحريق وقبل الإلقاء.

الفُروق الدَقيقَة

لَنَنسِفَنَّهُ ونَسۡفًا في طه 97 يخصان العجل. يَنسِفُهَا ونَسۡفٗا في طه 105 يخصان الجبال. نُسِفَتۡ في المرسلات تعرض الحدث كعلامة كونية بلا مصدر مؤكد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القطع والتمزيق.

ينتمي الجذر إلى حقل القطع والتمزيق، وموقعه فيه أقصى من مجرد الفصل؛ لأنه يدل على إذهاب جرم متماسك.

مَنهَج تَحليل جَذر نسف

حُصرت المواضع الخمسة مع ملاحظة تكرار الجذر مرتين في طه 97 ومرتين في طه 105. أزيل دمج نطاق الآيات، وحُذف ضد رسا لأنه مقابلة مفهومية لا ضد نصي صريح.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر نسف ضد قرآني مستقل؛ فمواضعه كلها تدور على إزالة جرم متماسك وإذهابه عن صورته، في عجل السامري وفي سؤال الجبال وفي انقلاب مشهد القيامة. قد يخطر البناء أو الثبات أو الجمع، لكن هذه الجذور لا تقف معه في القرآن موقف مقابلة محكمة، بل تأتي في مجالات أخرى. لذلك فالمقابل الممكن ليس جذرًا مخصوصًا، وإنما بقاء الجرم على هيئته قبل النسف، وهذا معنى مفهوم من أثر الفعل لا من زوج لفظي قرآني. كما أن النسف لا يعني مجرد التفريق الضعيف، بل إزالة حاسمة تُذهب الهيئة؛ فلا يصح جعل كل حفظ أو تثبيت ضدًا له بلا شاهد يجمع الطرفين في بنية مقابلة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص مواضع طه والمرسلات لا يظهر جذر يقابل نسف مقابلة نصية أو بنيوية؛ الموجود هو فعل إذهاب الجرم، ومقابله المفهومي بقاء الهيئة لا جذر قرآني محدد.

نَتيجَة تَحليل جَذر نسف

النتيجة أن نسف يدل على إذهاب جرم متماسك. يثبت ذلك في العجل والجبال، ولا يبقى ادعاء أن كل موضع يأتي بمصدر مؤكد لأن المرسلات 10 لا تذكر المصدر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نسف

- طه 97: ﴿قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾ الدلالة: نسف العجل بعد التحريق وفي اليم. - طه 105: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ الدلالة: نسف الجبال بفعل الرب مع مصدر مؤكد. - المُرسَلات 10: ﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴾ الدلالة: نسف الجبال في مشهد كوني بلا مصدر مؤكد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نسف

أربعة مواضع من خمسة في سورة طه، موزعة على آيتين فقط. وفي طه وحدها يأتي المصدر مع الفعل، أما المرسلات فتأتي بصيغة نُسِفَتۡ، وهذا يضبط الادعاء العددي القديم.

في سورة طه يلتقي الإحراق والنسف في آية واحدة هي الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران في القرآن كله: ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾ (طه ٩٧). فعلان مرتّبان بحرف الترتيب ثم: تحريق العجل أولًا، ثم نسف رماده في اليمّ بعد ذلك. التحريق هنا أثر النار في الجرم، والنسف إذهاب لما بقي منه وتفريقه في الماء، فهما طريقتان متتاليتان لإهلاكٍ تامّ لا يُبقي للمعبود المتّخَذ صورة ولا أثرًا، بعد قوله ﴿ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا﴾ (طه ٩٧).

ويتأكد هذا الفرز بمسح مواضع نسف الخمسة كلها: أربعة منها في سورة طه موزّعة على آيتين، والخامس في المرسلات. وفي طه وحدها يقترن الفعل بالمصدر المؤكِّد: ﴿لَنَنسِفَنَّهُۥ﴾ مع ﴿نَسۡفًا﴾ للعجل، و﴿يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ (طه ١٠٥) للجبال، بينما يأتي الموضع الكونيّ بصيغة المبنيّ للمجهول بلا مصدر: ﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴾ (المرسلات ١٠). فالنسف في القرآن كله لا يقع إلا على جرم متماسك ظاهر — عجلٍ أو جبال — يُذهَب عن صورته ويُبدَّد.

أما حرق فأكثر صيغه ورودًا ﴿عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ خمس مرّات وصفًا لعذاب النار الجزائيّ، ويبقى موضع البقرة شاهدًا حسّيًّا على الاحتراق: ﴿فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ﴾ (البقرة ٢٦٦)، وموضع الأنبياء في دعوى القوم: ﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ﴾ (الأنبياء ٦٨). فمدار حرق على إصابة النار للشيء وأثرها فيه، ومدار نسف على تبديد الجرم وإذهاب هيئته؛ ولذلك تتابعا في طه ٩٧ ولم يجتمعا في موضع آخر من القرآن.

إحصاءات جَذر نسف

  • المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَنَنسِفَنَّهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَنَنسِفَنَّهُۥ (1) نَسۡفًا (1) يَنسِفُهَا (1) نَسۡفٗا (1) نُسِفَتۡ (1)

أَسماء الله مِن جَذر نسف

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نسف في القرآن

  • أربعة مواضع من خمسة في سورة طه، موزعة على آيتين فقط. وفي طه وحدها يأتي المصدر مع الفعل، أما المرسلات فتأتي بصيغة نُسِفَتۡ، وهذا يضبط الادعاء العددي القديم.

  • في سورة طه يلتقي الإحراق والنسف في آية واحدة هي الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران في القرآن كله: ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾ (طه ٩٧). فعلان مرتّبان بحرف الترتيب ثم: تحريق العجل أولًا، ثم نسف رماده في اليمّ بعد ذلك. التحريق هنا أثر النار في الجرم، والنسف إذهاب لما بقي منه وتفريقه في الماء، فهما طريقتان متتاليتان لإهلاكٍ تامّ لا يُبقي للمعبود المتّخَذ صورة ولا أثرًا، بعد قوله ﴿ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا﴾ (طه ٩٧).

  • ويتأكد هذا الفرز بمسح مواضع نسف الخمسة كلها: أربعة منها في سورة طه موزّعة على آيتين، والخامس في المرسلات. وفي طه وحدها يقترن الفعل بالمصدر المؤكِّد: ﴿لَنَنسِفَنَّهُۥ﴾ مع ﴿نَسۡفًا﴾ للعجل، و﴿يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ (طه ١٠٥) للجبال، بينما يأتي الموضع الكونيّ بصيغة المبنيّ للمجهول بلا مصدر: ﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴾ (المرسلات ١٠). فالنسف في القرآن كله لا يقع إلا على جرم متماسك ظاهر — عجلٍ أو جبال — يُذهَب عن صورته ويُبدَّد.

  • أما حرق فأكثر صيغه ورودًا ﴿عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ خمس مرّات وصفًا لعذاب النار الجزائيّ، ويبقى موضع البقرة شاهدًا حسّيًّا على الاحتراق: ﴿فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ﴾ (البقرة ٢٦٦)، وموضع الأنبياء في دعوى القوم: ﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ﴾ (الأنبياء ٦٨). فمدار حرق على إصابة النار للشيء وأثرها فيه، ومدار نسف على تبديد الجرم وإذهاب هيئته؛ ولذلك تتابعا في طه ٩٧ ولم يجتمعا في موضع آخر من القرآن.