قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضبح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصوت والنداء

جواب مباشر

دلالة جذر ضبح في القرءان

دلالة جذر «ضبح» في القرءان: ضبح لفظٌ ورد مرةً واحدةً في صيغة ﴿ضَبۡحٗا﴾ مع العاديات في سورة العَاديَات ١. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصوت والنداء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضبح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضبح في القُرءان الكَريم

ضبح لفظٌ ورد مرةً واحدةً في صيغة ﴿ضَبۡحٗا﴾ مع العاديات في سورة العَاديَات ١. ويثبت السياق اقترانه بالعاديات ضمن مشهد حركتها، لكنه لا يصرّح بتحديد ماهية الأثر الذي يدل عليه اللفظ. لذلك يضبط الحدّ القرءاني عند هذا الاقتران، ولا يُثبت قيد الصوت من هذا الموضع وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثبتت صيغة واحدة في موضع واحد، مقترنة بالعاديات في سورة العَاديَات ١. أما تعيين الضبح صوتًا فلا ينهض به الانفراد أو القرب التركيبي وحدهما.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضبح

لا يثبت الموضع إلا اقتران ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ بالعاديات في سورة العَاديَات ١. ويضع اللفظ في افتتاح مشهد تتبعه أوصاف متتابعة للحركة. ولا يعيّن هذا الاستعمال وحده ماهية الضبح؛ فلا يثبت منه قيد الصوت.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضبح

الموضع الوحيد: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضَبۡحٗا﴾ في سورة العَاديَات ١١مصدرٌ مقترن بالعاديات.

ترد المادة بصيغة واحدة، فيبقى ضبطها تابعًا لهذا الموضع المقترن بالعاديات، من غير إضافة معنى لا يصرح به النص.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضبح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضبح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ضَبۡحٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضبح

إجمالي المواضع: ١ موضعًا في ١ آية.

  • سورة العَاديَات ١: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾؛ اللفظ مقترن بالعاديات في هذا الموضع.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَبۡحٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَبۡحٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع الثابت هو ورود اللفظ وصفًا مقترنًا بالعاديات في سورة العَاديَات ١، ضمن عرض حركتها المتتابعة. ولا تتعدد المواضع بما يبيح نقل هذا الاقتران إلى معنى أوسع أو إلى قيد الصوت.

مُقارَنَة جَذر ضبح بِجذور شَبيهَة

يفترق ضبح عن النداء من جهة البنية الظاهرة؛ فلا خطاب ولا مخاطب في سورة العَاديَات ١. ويفترق عن العدو لأن العاديات هي المذكورة، والضبح لفظ مقترن بها. ولا يثبت الموضع تعيينًا زائدًا للضبح يجيز بناء الفرق على كونه صوتًا.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ في سورة العَاديَات ١، حذف ﴿ضَبۡحٗا﴾ يزيل اللفظ المقرون بالعاديات، فلا يبقى إلا ذكرها. أما استبداله بلفظ عام فلا يكشف مدلوله؛ لأن الموضع الواحد لا يصرح بماهية القيد الذي أضافه.

الفُروق الدَقيقَة

لا توجد صيغ أخرى للجذر. الصيغة المصدرية جاءت بعد العاديات في سورة العَاديَات ١، فثبت اتصالها بذكرها في التركيب. ولا يعيّن هذا الاتصال ماهية الوصف ولا ذات الفاعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء.

داخل حقل الصوت والنداء، يبقى ضبح في هذا المدخل مقصورًا على دليله النصي: اقترانه بالعاديات في سورة العَاديَات ١. ولا تمنح تسمية الحقل وحدها قيد الصوت، إذ لا يصرح به الموضع.

مَنهَج تَحليل جَذر ضبح

اقتصر الضبط على الموضع الموثق في سورة العَاديَات ١ وعلى ترتيب ألفاظه. يثبت اقتران ﴿ضَبۡحٗا﴾ بالعاديات في ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ في سورة العَاديَات ١، لكنه لا يقدّم نصًا يعرّف اللفظ بالصوت. لذلك فالجسر المقبول هو الاقتران السياقي، لا تعيين ماهية الأثر.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر ضبح ضد قرءاني. ورد ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ في سورة العَاديَات ١، وفيه يقترن اللفظ بالعاديات. ولا تعرض الآيات التالية سكونًا أو خفوتًا أو انقطاعًا في بنية مقابلة، بل تتابع وصف المشهد. لذلك لا يثبت الدليل الداخلي علاقة ضدية أو تقابلًا.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحص موضع سورة العَاديَات ١ وما يتصل به من مطلع السورة، فظهر أن ضبح صفة صوتية تابعة لحركة العاديات. لا يرد سكون أو خفوت أو انقطاع في مقابلة نصية، والعدو حامل للصوت لا نقيضه، فلا توجد علاقة مثبتة.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضبح

ضبح صيغة واحدة في موضع واحد، مقترنة بالعاديات في سورة العَاديَات ١. ويكفي ذلك لضبط علاقة اللفظ بالعاديات، ولا يكفي لتعيين ماهية الضبح أو لإثبات ضد جذري مفرد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضبح

الشواهد الداخلية المطابقة للنص:

  • سورة العَاديَات ١ — ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾.

يثبت الشاهد اقتران اللفظ بالعاديات، ولا يصرح بماهية الضبح.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضبح

يفتتح الموضع بذكر العاديات ثم يلحقه الضبح في سورة العَاديَات ١، فيظهر تعلق اللفظ بها في التركيب. ويلي ذلك وصف متدرج للمشهد في الآيات التالية. أما نوع هذا القيد فلا يحدده القرب وحده، فلا يحمل على الصوت بغير نص قرءاني آخر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضبح في القرءان

  • افتتحت السورة بالجذر في صيغة مصدرية واحدة. مجيئه بعد العاديات مباشرة يجعل الصوت تابعًا للحركة لا مستقلًا عنها. وانفراد الجذر بالموضع يمنع توسيعه إلى كل صوت أو كل نداء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضبح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس