قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضبح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصوت والنداء

جواب مباشر

دلالة جذر ضبح في القرءان

دلالة جذر «ضبح» في القرءان: ضبح في القرءان أثر صوتي ملازم لاندفاع العاديات، يصف هيئة العدو الشديد من جهة ما يصاحبه من صوت وحركة.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصوت والنداء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضبح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضبح في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يرد إلا مع العاديات؛ لذلك فمعناه القرءاني محصور في وصف الاندفاع المصحوب بأثر صوتي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضبح

ورد ضبح مرة واحدة في مطلع السورة: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾. الصيغة جاءت مصدرًا حالًا مع العاديات، فهي ليست اسمًا لمجرد العدو، بل وصف للأثر المصاحب للعدو الشديد. وبما أن الجذر في حقل الصوت والنداء، فزاويته القرءانية هي الأثر الصوتي الملازم لحركة العاديات لا النداء المخاطب ولا مجرد السرعة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضبح

الموضع الوحيد: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضَبۡحٗا﴾1مصدرٌ يصوّر صوت العدو الشديد.

ترد المادّة في صورة واحدة، فجاء التعبير مركزًا على الأثر الصوتيّ المصاحب للحركة المتسارعة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضبح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضبح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ضَبۡحٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضبح

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية.

  • سورة العَاديَات ١: مصدر يصف العاديات في حال اندفاعها.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَبۡحٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَبۡحٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المعنى الجامع في الموضع الوحيد هو صوت الحركة الشديدة المصاحب للعدو، لا مطلق صوت ولا مطلق عدو.

مُقارَنَة جَذر ضبح بِجذور شَبيهَة

يفترق ضبح عن النداء لأن النداء خطاب لمخاطب، أما الضبح فصوت حركة. ويفترق عن العدو لأن العدو هو أصل الحركة، والضبح وصف ملازم لها في هذا الموضع.

اختِبار الاستِبدال

لو حذفت ضبحا بقيت العاديات حركة بلا أثرها المسموع. ولو استبدلت بصوت عام لفات اقتران الصوت بنفس الاندفاع الذي تحمله العاديات.

الفُروق الدَقيقَة

لا توجد صيغ أخرى للجذر. الصيغة المصدرية جاءت بعد اسم الفاعل العاديات فخصصت هيئة الفعل لا ذات الفاعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء.

داخل حقل الصوت والنداء، يمثل ضبح الصوت غير الخطابي؛ فهو أثر حركة لا رسالة موجهة.

مَنهَج تَحليل جَذر ضبح

اعتمد الفحص على الموضع الوحيد وعلى علاقة الكلمة بما قبلها: العاديات. لم يثبت من البيانات موضع آخر يوسع المعنى أو يغيره.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر ضبح ضد قرءاني. الموضع الوحيد هو مطلع العاديات: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾، وفيه يأتي الضبح أثرًا صوتيًا ملازمًا للعدو الشديد. العدو ليس ضد الضبح، بل الحامل الذي يظهر معه الصوت، ولا تذكر الآية سكونًا أو خفوتًا أو انقطاعًا في بنية مقابلة. كما أن ما يلي من إيراء القدح والإغارة والإثارة يوسّع صورة الحركة، ولا يقدّم جذرًا مقابلًا لضبح. لذلك فالدليل الداخلي يثبت وصفًا لحركة ذات صوت، ولا يثبت علاقة ضدية أو تقابلًا داخليًا قابلا للبناء.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحص موضع سورة العَاديَات ١ وما يتصل به من مطلع السورة، فظهر أن ضبح صفة صوتية تابعة لحركة العاديات. لا يرد سكون أو خفوت أو انقطاع في مقابلة نصية، والعدو حامل للصوت لا نقيضه، فلا توجد علاقة مثبتة.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضبح

ضبح وصف مصدري لأثر صوتي في العدو الشديد، والموضع الوحيد كاف لضبطه بلا ضد جذري مفرد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضبح

الشواهد الداخلية المطابقة للنص:

  • سورة العَاديَات ١﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾

اللفظ جاء مصدرًا مع العاديات، فحمل أثر الاندفاع.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضبح

افتتحت السورة بالجذر في صيغة مصدرية واحدة. مجيئه بعد العاديات مباشرة يجعل الصوت تابعًا للحركة لا مستقلًا عنها. وانفراد الجذر بالموضع يمنع توسيعه إلى كل صوت أو كل نداء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضبح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس