مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضبحا في القرءان
الشاهد
سورة العَاديَات ١
﴿ وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضبحا»
مدلول قولة «ضبحا» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: حال تصاحب العاديات في اندفاعها الذي يفتتح به القسم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَبۡحٗا» وجذرها «ضبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها حال ملازمة للعاديات في صدر القسم، ولا يفسرها الموضع بتفصيل صوتي أو حركي.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة مفعولًا أو حالًا مع العاديات في مطلع السورة.
أثرها في السياق
تجعل صورة العاديات في القسم محسوسة بالحال المصاحبة لها قبل ذكر ما يتلوها.
عائلات الاستعمال
- حال العاديات (1 موضعًا): هيئة مصاحبة للعاديات في افتتاح القسم.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها حال للقسم بالعاديات لا اسمًا للحيوان أو غاية العدو.
تحليل أعمق
الموضع لا يشرح القَولة إلا بربطها بالعاديات. لذلك يلتزم التحليل بحد السياق: هيئة أو حال في فعل العدو، دون حملها على صوت أو معنى معين من خارج القرءان.