السورة 100 في القُرءان الكَريم

11 آية 40 قَولة جزء 30 صَفحة 599–600 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة العَاديَات من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 11: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾؛ ويليه موضع آية 6: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الهز والتحريك» عبر جذور: «ثور»، «أسماء الزمان والمكان والجهة» عبر جذور: «وري».

مواضع محورية
آية 11: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾، آية 6: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
حقول المعنى
«الهز والتحريك» عبر جذور: «ثور»؛ «أسماء الزمان والمكان والجهة» عبر جذور: «وري»؛ «الإغلاق والحجب» عبر جذور: «وري»
شواهد التحليل
آية 2 لجذر «وري»، آية 9 لجذر «بعثر»
مسارات التوسع
1 جمع، 1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة العَاديَات داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية السورة بقسم حركيّ يجمع بين الفاعل المندفع وأثره الملازم في لفظين متتابعين لا في جملة شارحة. ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ ليست وصف عداوة ولا تسمية ذات، بل فاعل جماعيّ بصيغة جمع مؤنث سالم يفيد مفارقة موضع السكون باندفاع شديد في لحظة الافتتاح. و﴿ضَبۡحٗا﴾ مصدر نكرة يلي الفاعل مباشرة فيجعله ذا حال محسوسة ملازمة لا حركةً مجردة ولا خطابًا ولا صوتًا مستقلًا. أثر الآية لا يثبت من الجذرين منفصلَين، بل من إلصاق الحال بالمتحرك: اندفاع تجاوز السكون ومعه أثر لا ينفك عنه. واستبدال ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ بـ«السابقات» يُحوّل المشهد إلى
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُثبت الآية أن الإوراء في نسق القسم فعلٌ مخصوص بوسيلته لا بنتيجته؛ فـ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ لا تصف نارًا قائمة ولا حجبًا ساترًا، بل فاعلاتٍ يظهر منهن أثر متقد كان كامنًا، وتأتي ﴿قَدۡحٗا﴾ لتحسم كيفية هذا الظهور: ليس إشعالًا عامًا ولا مجرد لمعان، بل خروج شرر بصدمة مخصوصة. ولو أُسقطت ﴿قَدۡحٗا﴾ بقي الإوراء مفتوح الباب بين الكتمان والإظهار والنار؛ ولو استُبدلت ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ بمادة النار أو الوقود انقطعت الصلة بين فعل الاندفاع السابق والأثر اللاحق. فالمدلول: ظهور ما هو كامن ومتقد بفعل احتكاك ناجم عن الحركة ذاتها، في حلقة ث…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سلسلة الحركة المتراكبة في صدر السورة بلغت هنا طورها المباغت الصباحيّ: ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا﴾. ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ﴾ لا تسمح بتعيين الفاعل خارج النصّ، بل تضبطه في نسق الفاعلات الجمعية المتحركة بحركة من جنس الغور: دخول على موضع مستتر أو فعل يفجأ موضعه ويحتجب في عمقه. و﴿صُبۡحٗا﴾ لا يضيف وقتًا محايدًا، بل يجعل هذه المباغتة الغائرة واقعةً عند حدّ الانكشاف الزمني بعد خفاء: اللحظة التي يظهر فيها ما كان طيَّ الحركة. فلو قُرئت الإغارة بلا الصبح صارت مجردة الزمن، ولو قُرئ الصبح بلا الإغارة انفصل عن فعله. واجتما…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية حلقة إنتاج الأثر في سلسلة متتابعة: بعد العدو الصاخب والقدح في الظلام والإغارة في الفجر، جاء ﴿فَأَثَرۡنَ﴾ ليُظهر ما أبقته الشدةُ في المحيط لا في الذوات. وليس الفعل مرادفًا للحركة العامة؛ بل هو استخراج أثر كامن أُهيج بالقوة حتى ارتفع وانتشر. ثم جاءت ﴿بِهِۦ﴾ لتلصق هذا الأثر بمرجع واحد داخل السلسلة، فلا يكون النقع عائمًا بلا أصل. وجاء ﴿نَقۡعٗا﴾ نكرةً منصوبة تُسمّي الناتج المرئي في قدر الآية دون أن تُفصّل مادته خارجه. من هذه العقد الثلاث — فعل الإبراز، وعقدة الإلصاق، والناتج المثار — تتكون لحظة التحوّل من الفعل إل…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبلغ الآية ذروة المشهد الحركي في صدر السورة: فعل ﴿فَوَسَطۡنَ﴾ ليس دخولًا عاديًّا ولا وقوفًا بين جهتين، بل وصول نافذ إلى قلب الكتلة المجموعة بعد تراكم أربع مراحل من الحركة والأثر. وتحكم ﴿بِهِۦ﴾ هذا الوصول بإلصاقه بمرجع مفرد يمتد من الآية السابقة، فلا ينقطع المشهد بل يتواصل حتى بلوغ المركز. و﴿جَمۡعًا﴾ لا تعني استيعاب أفراد ولا توصيف جماعة معرَّفة، بل تقدّم هيئة ضم وكتلة مجموعة باتت ميدانًا للاقتحام. بهذا الترتيب تختم الآية المشهد الحسي الظاهر في صدر السورة، وتُهيِّئ للانتقال الحاد إلى كشف باطن الإنسان في الآيات التال…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    جواب القسم لا يصف الإنسان وصفًا نفسيًا مبهمًا، بل يثبت حكمًا محدد الجهة: الإنسان، بوصفه نوعًا مخلوقًا مكلّفًا قابلًا للتقويم ومكشوف القصور، واقع في كنود متجه إلى ربه تحديدًا. ﴿إِنَّ﴾ تجعل الخبر أصلًا مقررًا في صدر جواب القسم المتتابع، فلا يكون الكنود احتمالًا ولا رجاءً ولا حصرًا. ﴿ٱلۡإِنسَٰنَ﴾ يحمل الحكم على النوع المخلوق المكلّف لا على جماعة تاريخية ولا على الإنس في مقابلة الجن. ﴿لِرَبِّهِۦ﴾ تحوّل الذم إلى إساءة موجَّهة إلى الرب المالك المدبر المنعم لا إلى جحود في الهواء. ﴿لَكَنُودٞ﴾ بلامها وتنكيرها تثبت صفة جفاء
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإنسان لا يملك إنكار كنوده؛ لأنّه شاهد عليه من داخله. الآية لا تستأنف موضوعًا جديدًا بعد ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾، بل تعطف بواو اتصال تقريرًا ثانيًا عن المرجع نفسه: الإنسانُ — بضميره المفرد المتصل — هو موضوع الخبر الثاني. تأتي ﴿عَلَىٰ﴾ فتجعل الكنود جهة قيام الشهادة وحملها لا مجرد ظرف لها، وتأتي ﴿ذَٰلِكَ﴾ فتجمع الحكم السابق في إشارة مقررة ترفعه إلى مرجع محسوم تقع عليه الشهادة، ثم تجيء ﴿لَشَهِيدٞ﴾ بلامها وصيغتها الثابتة لتجعل الإنسان حاضرًا على حاله حضورًا يصلح للاحتجاج لا مجرد علم عاب…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرّر أن شدة الإنسان ليست قوة مجرّدة، بل حدة تعلّقه بحب الخير حين يصير النفع الراجح مادة رغبة ومكسبًا في نظره. ﴿وَإِنَّهُۥ﴾ تحمل الخبر معطوفًا بصريح الواو على ما سبق من تقرير الكنود والشهادة، فتجعل الشدة حلقة ثالثة في بيان حال الإنسان لا استئنافًا. ﴿لِحُبِّ﴾ تنقل الشدة من متعلّقها الأصلي إلى جهة الحب اسمًا مضافًا، فلا تصف الآية إنسانًا خيِّرًا بل إنسانًا شديد التعلّق بما يراه نفعًا. ﴿ٱلۡخَيۡرِ﴾ بأل الجنس يجمع النفع الراجح المطلوب ويضيق بقرينة الكنود السابق إلى النفع الذي تشتد النفس له. ﴿لَشَدِيدٌ﴾ تختم بصفة ب…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الهز والتحريك تظهر عبر: ثور
  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: وري
  • الإغلاق والحجب تظهر عبر: وري
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: وري
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بعثر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 11 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 6 درجة محوريّة: 1
    كثافة مركبات: 1
    ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء. 2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾). 3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر…
  • 1. انحصار الجذر في صيغتَين فعليَّتَين مَبنيَّتَين للمَجهول (2/2 = 100٪): «بُعۡثِرَتۡ» (الانفِطَار 4) و«بُعۡثِرَ» (العَاديَات 9) — الفاعل مَحجوب في كل موضع، نَمَط نَحوي مُطلق. 2. اقتران ثابت بـ«ٱلۡقُبُور» في الموضعَين (2/2 = 100٪): الانفِطَار 4 «إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ»، العَاديَات 9 «إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُو…
  • ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي 1/1): 1. انفراد كامل للجذر: موضع واحد (العاديات 10) بصيغة (وَحُصِّلَ) — 100٪. 2. بناء للمَجهول: الفاعل مَحذوف — التَحصيل عمل غَيبي، المُحصِّل غير مَذكور (فعل إلهي ضِمنًا). 3. مَوضوع التَحصيل: «ما في الصدور»: الباطن، السرائر — الجذر مَوضوع لإخراج الخَفي، لا لِجَمع الظاهر. 4. التَوازي البني…
  • 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): العاديات 6 ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾ — الورود الوحيد في القرآن. 2. انحصار في صيغة (كَنُود) المُجَرَّدة على وَزن «فَعُول»: صيغة المُبالغة في الصِّفة — لا فعل ولا اسم آخر للجذر. الجذر مَخصوص بوَصف الإنسان جِبِلِّيًّا. 3. اقتران 100٪ بسياق ذَمّ الإنسان لِرَبِّه: الورو…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الخير خير بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.

    بِأل: الخير1 موضع
    آية 8وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
    مِن جَذر «خير» — افتَح التَحليل الكامِل ↗