مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كند في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كند في القرءان
دلالة جذر «كند» في القرءان: كند يدل في الاستعمال القرءاني على الجفاء الجاحد الراسخ الذي يقطع حق المنعِم ولا يقوم بشكره، مع علم الجاحد وشه… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكفر والجحود والإنكار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كند من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كند في القُرءان الكَريم
كند يدل في الاستعمال القرءاني على الجفاء الجاحد الراسخ الذي يقطع حق المنعِم ولا يقوم بشكره، مع علم الجاحد وشهادته على نفسه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر كند يَدور على مَدلول جَوهري واحد: كند يدل في الاستعمال القرءاني على الجفاء الجاحد الراسخ الذي يقطع حق المنعِم ولا يقوم بشكره، مع علم الجاحد وشهادته على نفسه. يَنتَظم هذا المَدلول كل مَواضعه القُرءانية (1 موضعاً) عبر صيغه المُختَلِفَة، بلا تَنازُل وبلا فَصل بَين الزَّوايا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كند
كند يرد في النص القرءاني مرة واحدة وصفًا للإنسان في علاقته بربه: لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ. السياق القريب — الآيات 7-8 بعده — يكشف صاحب الكنود: يشهد على نفسه، وهو شديد التعلق بالخير لنفسه. فالكنود صفة راسخة تدل على الجفاء الجاحد الذي يقطع حق المنعِم ولا يقوم بشكره.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كند
العَادِيَات: ٦
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿لَكَنُودٞ﴾ | 1 | وصفٌ يبرز الجحود والكفران |
ترد الصيغة في بناء وصفيّ مفرد، فتجعل الدلالة متمركزةً في إسناد صفةٍ واحدةٍ إلى الإنسان.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كند بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كند» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كند
1 موضع مُوَزَّع في القُرءان:
- العَاديَات (1 موضع): الآيات 6
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَكَنُودٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: لَكَنُودٞ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم: جفاء يقطع حق المنعِم ويحبس الشكر مع الشعور به.
مُقارَنَة جَذر كند بِجذور شَبيهَة
- جحد: لا يثبت هذا المدخل وحده تفصيلَ الفرق في جميع المواضع. والثابت هنا أن الوصف جاء في العَادِيَات: ٦ متصلاً بالرب في ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾؛ فتكون جهة الوصف في هذا السياق علاقة الإنسان بربه.
- كفر: لا تُجعل المقارنة حكماً بالعموم أو الخصوص من هذا الشاهد الواحد. ويُقتصر على أن كَنُود في العَادِيَات: ٦ صفة مؤكدة للإنسان من جهة ﴿لِرَبِّهِۦ﴾، ثم تُطلب شواهد مستقلة قبل تقرير فرق أوسع.
اختِبار الاستِبدال
في العَادِيَات: ٦، يرد الوصف في قوله ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾. ولو وُضع لفظ جَاحِد مكانه لتبدلت العبارة، لكن هذا الاستبدال لا يثبت وحده فرقاً قرءانيّاً عاماً بين الجذرين. والثابت من النص أن كَنُود جاء هنا وصفاً مؤكداً مقيداً بعلاقة الإنسان بربه.
الفُروق الدَقيقَة
كند صفة مكثفة لا فعل عابر — وهذا يميزها: الجفاء راسخ في هيئة الإنسان، لا مجرد حادثة إنكار. ويؤكده تعقيب الآيات بالشهادة وشدة حب الخير لنفسه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكفر والجحود والإنكار.
يقع هذا الجذر في حقل «الكفر والجحود والإنكار»، موضعه المحلي يحمله على جحود حق الرب — وهو من الكفران بالنعمة.
مَنهَج تَحليل جَذر كند
العَادِيَات: ٦: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
- الصيغة الواردة: كَنُود، وقد جاءت مع إنّ واللام.
- الإضافة إلى الرب: يصف النص الإنسان من جهة ﴿لِرَبِّهِۦ﴾، فلا يُنقل الوصف إلى كل علاقة عامة بلا شاهد.
- السياق المتصل: تأتي بعد الآية إشارتان إلى الشهادة وإلى شدة الحب للخير في العَادِيَات: ٧–٨. وهما جزء من السياق القريب، لكنهما لا يجيزان نسبة ما لم ينص عليه الموضع.
المعنى المستقرأ: يثبت الموضع وصفاً مؤكداً للإنسان في علاقته بربه. ولا يكفي هذا الورود الواحد لإثبات تفصيل زائد، مثل الجهل أو الشعور الباطن، من غير شاهد قرءاني آخر.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «كند» ضد قرءاني مباشر؛ فهو موضع واحد يصف الإنسان بأنه لكنود لربه، ثم يربط السياق هذا الوصف بشهادته على نفسه وبشدة حبه للخير. يمكن أن يخطر مقابله الشكر أو القيام بحق المنعم، لكن هذا لا يظهر بجذر مقابل في السورة ولا في الآية، وإقحامه سيجعل العلاقة مبنية على استنتاج خارج موضع الجذر. الموجود نصا أن الكنود جفاء جاحد يظهر مع علم صاحبه وشدة تعلقه بخيره، لا أنه موضوع في زوج لفظي مع شكر أو إيمان. لذلك يكون الحكم الآمن: لا مقابل مثبت، مع بيان أن السياق يكشف حده من الداخل لا من ضد لفظي.
الجذر وحيد الموضع ولا يجاوره جذر يقوم بوظيفة ضدية مستقرة. الشهادة على النفس وحب الخير يفسران هيئة الكنود، ولا يثبتان مقابلا نصيا مستقلا له.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كند
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة العَاديَات ٦ — إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ
- الصيغة: لَكَنُودٞ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كند
١. انفراد الورود في هذا المدخل: العَادِيَات: ٦ ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾. وهو الموضع المذكور للجذر في هذه الحزمة.
٢. انحصار الصيغة في هذا الورود: ترد كَنُود صفةً في الموضع المذكور. ولا يثبت من هذا المدخل فعل أو اسم آخر للجذر.
٣. جهة الوصف في الآية: اقترنت الصفة بالإنسان وبقوله ﴿لِرَبِّهِۦ﴾، فيتحدد سياقها بهذا القيد القرءاني.
٤. موضعها في السورة: تقع الآية بعد سلسلة أقسام في صدر السورة، ثم تأتي الجملة وصفاً مؤكداً للإنسان. وهذا وصف لموقعها في السورة، لا تعميم لمدلول الجذر خارج موضعه.
٥. اجتماع أدوات التأكيد في الورود الوحيد: يجتمع إنّ واللام في ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾. يثبت ذلك اقتراناً في هذا الموضع الواحد، ولا يثبت أن الجذر يقتضي هذه البنية في كل استعمال مفترض.
٦. قيد الرب: جاء كَنُود في هذا الموضع مع ﴿لِرَبِّهِۦ﴾. ولذلك يوصف السياق بأنه متعلق بعلاقة الإنسان بربه، دون تحويل القيد إلى حكم على كل جحود بشري.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كند في القرءان
**انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** سورة العَاديَات ٦ ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
**انحصار في صيغة (كَنُود) المُجَرَّدة على وَزن «فَعُول»:** صيغة المُبالغة في الصِّفة — لا فعل ولا اسم آخر للجذر. الجذر مَخصوص بوَصف الإنسان جِبِلِّيًّا.
**اقتران 100٪ بسياق ذَمّ الإنسان لِرَبِّه:** الورود في صَدر صورة هَلوع جَحوديّ ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾. الجذر مُلازِم لمعنى الجُحود والكُفران بالنِّعمة.
**اقتران بِبِنية القَسَم في صَدر السورة (1/1):** سياق الورود بَعد سلسلة قَسَمات (وَالعَادِيَات، فالمُورِيات، فالمُغيرات، فأَثَرنَ، فوسَطنَ) — الجذر يَأتي جَوابَ القَسَم. تَأكيد بَلاغيّ صارم.
**اقتران بـ«اللام» المُؤكِّدة + «إنّ»:** «إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ» — تَوكيد مُتعدِّد (إنّ + لام + صيغة المُبالغة) — الجذر يَستلزم تَوكيدًا بَلاغيًّا ثُلاثيًّا.
**اقتران بِبِنية الإِسناد إلى الرَّبّ (لِرَبِّه):** الكَنود في القرءان ليس عامًّا، بل مَخصوص بكَونه «لِرَبّه» — أي كُفران النِّعمة الإلهيّة تَحديدًا، لا كل جُحود بَشري آخر.