قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكنود في القرءان

1 موضعالجذر: كند

الشاهد

سورة العَاديَات ٦

﴿ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكنود»

مدلول قولة «لكنود» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: وصف ذمي للإنسان تجاه ربه في جملة مؤكدة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكَنُودٞ» وجذرها «كند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة وصفا للإنسان في علاقته بربه، لا وصفا لفعله مع الناس أو لشيء محسوس.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد خبر عام عن الإنسان، مقيد بقوله لربه.

أثرها في السياق

يجعل الذم منصبا على مقام العلاقة بالرب، لا على هيئة خارجية أو حادثة عابرة.

عائلات الاستعمال

  • وصف الإنسان تجاه ربه (1 موضعًا): صفة ذم تتعلق بموقف الإنسان من ربه.

ما يميّزها عن أخواتها

لا شقيق للجذر هنا؛ وتمييزها أنها صفة حكمية للإنسان لا اسم فعل.

تحليل أعمق

الآية لا تشرح مظاهر القَولة، لكنها تجعلها بين الإنسان وربه وتؤكدها. لذلك يبقى المدلول وصفا لعلاقة الإنسان بربه، لا تعريفا نفسيا مفصلا.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر