قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قدح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القوة والشدة

جواب مباشر

دلالة جذر قدح في القرءان

دلالة جذر «قدح» في القرءان: قدح في الموضع القرءاني الوحيد حدثٌ مقترن بالإيراء، يصف ما يقع من الموريات في سياق الحركة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قدح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قدح في القُرءان الكَريم

قدح في الموضع القرءاني الوحيد حدثٌ مقترن بالإيراء، يصف ما يقع من الموريات في سياق الحركة. ولا يعيّن النص آليته المادية، فلا يثبت تخصيصه بالضرب أو الاحتكاك، ولا تعيين أثره بالشرر من هذا الموضع وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر قدح هنا اتصال الحدث بالإيراء في مشهد حركيّ، دون تصريح بآلة الحدث أو كيفيته المادية. وعلاقته بحقل «القوة والشدة» تُفهم من سياق العدو والإغارة وإثارة النقع، ولا تجعل القوة أو الشدة تعريفًا مستقلًّا للجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قدح

الموضع الوحيد للجذر هو سورة العَاديَات ٢: ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾. يرد القدح وصفًا لحدث مقترن بالإيراء، ضمن سياق العدو والإغارة وإثارة النقع والتوسط في الجمع. التركيب يربط القدح بالموريات، لكنه لا يسمّي آلةً ولا يصرّح بضرب أو احتكاك.

القرائن الداخلية هي:

  • الموريات هي الموصوفة في التركيب، وقدحًا مصدر منصوب يليها، فيتصل بالفعل الذي تصفه.
  • السياق المحيط حركيّ، لكنه لا يعيّن الكيفية المادية لحدوث القدح أو طبيعة الأثر الناتج عنه.

لذلك لا يثبت من هذا الموضع تطابق القدح مع مطلق الإيقاد، ولا يصح اختزاله في اسم النار نفسها. أما تخصيصه باستخراج الشرر بالضرب أو الاحتكاك فيتجاوز الدليل المحلي.

فالقدر الدلالي الذي يسمح به النص هو: حدث مقترن بالإيراء في مشهد حركيّ، مع بقاء آليته المادية غير معيّنة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قدح

سورة العَاديَات ٢

﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿قَدۡحٗا﴾1مصدرٌ منصوبٌ ذو طابعٍ تصويريّ

يظهر الجذر في بناءٍ مصدريّ واحد، فيتركّز حضوره في صيغةٍ موجزة ذات إيقاعٍ حركيّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قدح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قدح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
قَدۡحٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قدح

إجمالي المواضع: ١ موضع.

  • عدد الآيات الفريدة: ١
  • عدد الوقوعات الكلية: ١
  • لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها.
  • سورة العَاديَات ٢ — ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾

يرد القدح متصلًا بالموريات في مشهد الحركة، دون تعيين الضرب أو الاحتكاك آليةً له.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَدۡحٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَدۡحٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر المشترك المستخلص من الموضع القرءاني هو: حدث مقترن بالإيراء في سياق حركيّ. ومع وقوع واحد لا توجد مواضع متعددة لاختبار عموم هذا الوصف.

فلا يثبت أن قدح هنا:

  • اسم للشرر نفسه، إذ لا يرد التصريح بالشرر في السياق.
  • اسم للنار القائمة، إذ لا يصرّح التركيب بنار قائمة ولا يعرّف القدح بها.
  • مطابق لمطلق السرعة أو الجري، إذ يرتبط مباشرة بالموريات داخل المشهد الحركيّ.

بل يصف حدثًا متصلًا بالإيراء، ولا يبيّن النص آليته المادية.

مُقارَنَة جَذر قدح بِجذور شَبيهَة

  • وري: الموريات وقدحًا متجاوران في سورة العَاديَات ٢؛ الأولى تصف الجهة الفاعلة، والثانية مصدر يتصل بحدثها. لا يكفي هذا التجاور لتعيين قدح وسيلةً ماديةً مخصوصة لاستخراج الأثر.
  • وقد: لا يرد هذا الجذر في السياق المحيط بقدح، فلا يثبت منه فرق بين تشغيل النار وشرارة أولى مستخرجة بالضرب.
  • نار: لا ترد في السياق تسمية النار، فلا يسوّغ الموضع وحده جعلها وسطًا متقدًا وجعل القدح مولّد بدايته. يبقى الفرق بين تسمية الشيء ووصف الحدث محتملًا، دون إثبات هذه الآلية.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة العَاديَات ٢: ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾، لا يثبت أن استبدال قدحًا بنارًا يحفظ المعنى؛ لأن النص يربط مصدرًا بالموريات، ولا يسمّي الموريات نارًا.
  • ولا يثبت تطابق قدحًا مع إيقادًا؛ فالاقتران بالموريات لا يقدّم وحده حدًّا جامعًا للفظين أو فرقًا آليًّا بينهما.
  • ولو حذف قدحًا وبقي الموريات لبقي وصف الموريات، وفُقد المصدر المتصل بحدثها. ولا يدل الحذف على أن المفقود بيان ضرب أو احتكاك مخصوص.

الفُروق الدَقيقَة

  • الموريات تحمل وصف الجهة الفاعلة في التركيب، ولا يبيّن السياق وحده تفاصيل الأثر الناتج عنها.
  • قدحًا مصدر متصل بهذا الوصف، فيعرض الحدث المقترن بالإيراء، دون تسمية آلة أو كيفية مادية.
  • هذا الاقتران لا يثبت تطابق القدح مع مطلق الإشعال، ولا يثبت تخصيصه بالاحتكاك أو الضرب. فالتمييز التركيبي ظاهر، أما الفرق الآلي فلا يصرّح به النص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة.

الحقل المعتمد هو «القوة والشدة». تتصل به صورة القدح من جهة سياق العدو والإغارة وإثارة النقع والتوسط في الجمع. هذه صلة سياقية، ولا تثبت أن القوة أو الشدة حدّ الجذر، أو أن القدح يحدث بالضرب أو الاحتكاك.

مَنهَج تَحليل جَذر قدح

١. حصر الجذر في موضع واحد، هو سورة العَاديَات ٢، بصيغة قدحًا. ٢. مقابلة عدد الآيات الفريدة بعدد الوقوعات؛ كلاهما واحد، ولا يتكرر الجذر داخل الآية. ٣. قراءة المصدر مع الموريات، ثم قراءة سورة العَاديَات ١–٧؛ فالسياق يضم العدو والإغارة وإثارة النقع والتوسط في الجمع، ثم ينتقل إلى وصف الإنسان بالكنود وشهادته على ذلك. ٤. اختبار احتمال أن يكون القدح اسم النار أو الشرر: لا يسمّي السياق أيًّا منهما، فلا يثبت تعيين أحدهما مدلولًا للجذر. أما وصف الحدث فيسنده ورود المصدر متصلًا بالموريات، دون أن يثبت بذلك فعل استخراج مخصوص. ٥. اختبار قيد الضرب أو الاحتكاك: لا يسمّي السياق آلة ولا يصرّح بأحد الفعلين، فتبقى الآلية غير معيّنة. والمقارنة المحلية تثبت الاقتران بوري، أما وقد ونار فلا يردان في النافذة لإثبات الفروق المقترحة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وري)

لا يظهر لقدح ضد مباشر في موضعه القرءاني الوحيد. العلاقة الظاهرة هي اقترانه بوري في وصف الموريات قدحًا، وهو اتصال بين وصف الجهة الفاعلة والمصدر المتصل بحدثها، لا مقابلة بين ضدين. لا توجد في الموضع مقابلة مع إطفاء أو سكون أو خمود، ولا يصح استحداثها دون شاهد. السياق يعرض حركةً ولا يصرّح بآلية إنتاج الشرر، فلا يؤسس ثنائية بين الإشعال والإخماد. لذلك تثبت العلاقة التركيبية المكمّلة مع وري، ويقتصر نفي الضد على غياب المقابلة الصريحة في هذا الموضع.

وريمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة العَاديَات ٢
تجتمع الوظيفة والكيفية في قوله ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾.
  • المصدر قدحا يبين كيفية الإوراء لا اسما لنار قائمة.
  • اختصار الآية يجعل العلاقة مركزة في حركة تولد الأثر المتقد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قدح ⟷ وري ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قدح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة العَاديَات ٢ — فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
  • الصيغة: قَدۡحٗا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قدح

١. انفراد على مستوى الجذر — يرد قدح مرة واحدة، بصيغة المصدر قدحًا، في موضع واحد هو سورة العَاديَات ٢. فلا تتاح مقابلة استعمالات متعددة للجذر داخل القرءان.

٢. التموضع في افتتاح قَسَميّ متسلسل — تبدأ السورة بـ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ سورة العَاديَات ١، ثم ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾ سورة العَاديَات ٢، ثم ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا﴾ سورة العَاديَات ٣. ويتصل بها ﴿فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا﴾ سورة العَاديَات ٤، و﴿فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا﴾ سورة العَاديَات ٥. يأتي الجذر في الآية الثانية من هذا الافتتاح، ولا يلزم من اتصال الجمل عدّها خمسة أقسام مستقلة.

٣. اقتران تركيبي بالموريات — يتصل المصدر بالموريات في وقوعه الواحد؛ فتبلغ نسبة الاقتران في المواضع المحصورة مئة بالمئة. الموريات اسم فاعل مجموع، لكن هذا الاقتران لا يعيّن بنفسه آلة القدح أو مادته.

٤. انتظام الفواصل دون اتحاد التصنيف الصرفي — ضبحًا وقدحًا مصدران، وصبحًا اسم زمان يحدد وقت الإغارة، ونقعًا اسم لما أُثير، وجمعًا يدل هنا على ما جرى التوسط فيه. تتقارب نهايات الألفاظ الخمسة صوتيًّا، ولا يصح جعلها جميعًا مصادر لمجرد النصب والتنوين. كما تختلف حركة أول صبحًا عن حركة أول قدحًا، فلا تتحد الألفاظ كلها في الوزن.

٥. الاتصال بوصف جمعيّ متحرك — الموريات جمع مؤنث سالم، ويتصل به المصدر في مشهد العدو والإغارة. هذا وصف للإسناد في الموضع الموجود، ولا يثبت منه أن كل قدح لا يكون إلا من جماعة متحركة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قدح في القرءان

  • انفراد مُطلَق على مستوى الجذر — قدح لا يَرد في القرءان إلا مَرّة واحدة، بصيغة مَصدر واحدة («قَدۡحٗا»)، في موضع واحد (سورة العَاديَات ٢). جذرٌ بأكمله مُمثَّل بمصدر وحيد.

  • التَّموضع في قَسَم إلهي مُتسلسِل — الموضع الوحيد جزءٌ من خَمسة أقسام مُتتالية تَفتح سورة العاديات: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ • ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾ • ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا﴾ • ﴿فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا﴾ • ﴿فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا﴾ — الجذر يَأتي ثاني الأقسام. لم يَستعمله القرءان إلا قَسَمًا.

  • اقتران بِنيوي حَصري بـ«المُورِيَات» (الجذر «وري») — «قَدۡحٗا» في موضعها الوحيد تَلصَق بـ«المُورِيَات» (اسم فاعل = المُخرِجات للنار). فالقَدح في القرءان لا يَأتي إلا بِمُلازَمة فِعل الإيراء. اقترانٌ تَركيبي مُطلق 100٪.

  • انضباط إيقاعي بصيغة المَصدر المَنصوب — الجذر يَرد بصيغة المصدر «قَدۡحٗا»، وكل المصادر في فاتحة العاديات على وَزن واحد (ضَبۡحٗا، قَدۡحٗا، صُبۡحٗا، نَقۡعٗا، جَمۡعٗا). الجذر يَدخل في انضباط صَرفي إيقاعي مَقصود — اختياره الصَّرفي ليس عَفويًّا.

  • الإسناد إلى مؤنث جَمعي مُتحرّك — الفعل القَدحي مُسنَدٌ إلى «المُورِيَات» (جَمع مؤنث سالم لِجَماعة فاعِلة)، لا إلى فاعِل مُفرد. القَدح القرءاني لا يَخرج إلا من جَماعة مُتحرّكة (سياق العاديات الجَري والإغارة). نَمط إسناد مُختصّ بحادثة جَمعية حَركية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قدح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس