السورة 99 في القُرءان الكَريم

8 آية 36 قَولة جزء 30 صَفحة 599 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الزَّلزَلة من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 5: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾؛ ويليه موضع آية 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «وحي»، «خبر»، «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «صدر».

مواضع محورية
آية 5: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾، آية 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾
حقول المعنى
«الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «وحي»، «خبر»؛ «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «صدر»؛ «الإرسال والإلقاء» عبر جذور: «وحي»
شواهد التحليل
آية 6 لجذر «صدر»، آية 8 لجذر «شرر»
مسارات التوسع
1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الزَّلزَلة داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية السورة بشبكة لغوية محكمة ثلاثية الأطراف: ﴿إِذَا﴾ تشد الخطاب إلى لحظة وقوع حاسمة لا إلى زمن مطلق، فيصير ما بعدها جوابًا لا وصفًا. ﴿زُلۡزِلَتِ﴾ توقع على الأرض فعل الهز العنيف المتكرر المزحزح لا الاهتزاز العابر، فتنقل مستقر الخلق من حاله إلى انقلابه. ﴿ٱلۡأَرۡضُ﴾ تمنع حصر المشهد في مادة أو موضع، لأنها الأرض المعهودة وعاءً لما عليها وما فيها وما خرج من باطنها. و﴿زِلۡزَالَهَا﴾ تخصّص الحدث بضمير إضافة يجعل الاضطراب زلزالها هي المنسوب إليها، لا زلزالًا عامًا. من هذا البناء تنبثق السلسلة: إخراج الأثقال، وسؤال ال…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتمة للزلزلة لا مشهد مستقل؛ الواو تصل الإخراج بالاهتزاز، فالأرض التي زُلزلت في الآية السابقة صارت هنا هي الفاعل المخرج لا المفعول المهزوز. هذا الانتقال من مفعولية الزلزلة إلى فاعلية الإخراج هو قلب المدلول: الحيز المعهود الذي كان يحتوي ويستر انتقل إلى ضد وظيفته. و«أخرجت» لا «أظهرت» لأن الإظهار يبقي الشيء في حيزه مع انكشافه، أما الإخراج فيلزم مفارقة الداخل الأرضي. و«الأرض» بأل التعريف تربط الفاعل بالحيز الكوني المعهود الذي تتابعت عليه ضمائر السورة، لا بمادة التراب ولا ببقعة محددة. و«أثقالها» يضبط المخرج بجهتين:…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الانتقال من فعل الأرض إلى كلام الإنسان ليس تفسيرًا ولا جوابًا، بل انكشافًا. ﴿وَقَالَ﴾ لا تبدأ مشهدًا جديدًا بل تضم قول الإنسان إلى زلزلة الأرض وإخراج أثقالها في تتابع واحد بواو الجمع لا فاء التعقيب. ﴿ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ يجعل القائل الإنسانَ النوعيَّ المكلف المكشوف الضعف، لا الجماعة التي ستصدر أشتاتًا، ولا الصنف المعرَّف بمقابلة الجن. ﴿مَا﴾ تفتح محلًا دلاليًا غير مسمى يتعذر ملؤه من ذات الإنسان. ﴿لَهَا﴾ ترد هذا الشأن المفتوح إلى الأرض بالاختصاص لا بالملابسة ولا بالظرف، فيصير الشأن مخصوصًا بالأرض. لذلك لا يختم…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الأرض في اليوم المحال إليه من زلزالها وإخراج أثقالها وانتقال الإنسان إلى السؤال عنها لا تبقى محلًّا صامتًا للأفعال، بل تصير جهة إظهار لما وقع عليها وحملته. ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ لا تفتح زمنًا عامًا، بل تربط التحديث بالحدث السابق نفسه — الزلزلة والإخراج والسؤال — فيكون اليوم ليس ظرفًا منفردًا بل قيدًا مستمدًّا من السياق. و﴿تُحَدِّثُ﴾ لا تجعل الأمر نطقًا لفظيًّا مجرّدًا، بل إظهارًا يصل إلى السامع من محلّ الفعل نفسه بعد أن كان هذا المحل يتحرّك ويخرج. و﴿أَخۡبَارَهَا﴾ تحصر المضمون في خبر مضاف إلى الأرض نفسها، أي م…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حديث الأرض بأخبارها ليس فعلًا مستقلًا نابعًا من الأرض ذاتها، بل أثر معلَّل مسنود إلى إيحاء ربك لها. ﴿بِأَنَّ﴾ تربط التحديث السابق بسبب مثبت لا يقبل الفصل، فتحول الآية الرابعة من خبر عن الأرض إلى حكم يحتاج تعليلًا. ﴿رَبَّكَ﴾ تعيّن المصدر جهةَ تدبير مضافة إلى المخاطب لا قوة كونية مبهمة، فيصير الإيحاء صادرًا عن جهة تدير الحدث وتوجهه. ﴿أَوۡحَىٰ﴾ تحدد طريقة الوصول: إيصال خفي مباشر يفعّل شهادة الأرض لا خطاب ظاهر ولا تعليم عام. ﴿لَهَا﴾ تجعل الوحي مختصًا بالأرض عائدًا إليها، وتغلق سلسلة الضمائر المؤنثة التي
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقوم الآية على انتقال مضبوط: ما كان مركزه الأرض الشاهدة يتحوّل هنا إلى الناس المواجَهين بأعمالهم. ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ لا تفتح زمنًا جديدًا؛ تُحيل إلى اليوم الذي عرّفته الآيات السابقة بأفعاله: زلزلة، إخراج، سؤال، تحديث، وإيحاء. و﴿يَصۡدُرُ﴾ لا تساوي «يخرج»؛ الصدور يحمل أثر ورود سابق إلى موقف ثم مفارقته، فحركة الناس هنا حركة ما بعد كشف لا انتشار عارض. وفاعل هذا الصدور ﴿ٱلنَّاسُ﴾ لا «الإنسان»؛ فالكيان الجمعي المخاطَب بالمسؤولية والمحاسبة يحلّ محلّ الفرد المتعجّب في الآية الثالثة. غير أن هذه الجماعة تخرج ﴿أَشۡتَاتٗا﴾، فلا تكون…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الجزاء أحكم من أن يترك الصغير خارجه، لأن الصغر نفسه صار موزونًا ومرئيًا. فـ﴿فَمَن﴾ تفرع الحكم على مشهد عرض الأعمال تفريعًا يلزم كل عاقل لا يخص جماعة مغلقة، و﴿يَعۡمَلۡ﴾ مجزومة تجعل الفعل أثرًا منسوبًا إلى عامله يحاسب عليه لا حدثًا عابرًا. ثم يضيق المقياس في ﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ تضييقًا يغلق باب التهوين، إذ المثقال وزن لا مجرد حمل، والذرة أدنى وحدة حساب لا تفارق المثقال في أي موضع من القرآن. وتأتي ﴿خَيۡرٗا﴾ نكرة منصوبة لتجعل الموزون أيَّ رجحان نافع في العمل، لا بابًا معرّفًا ولا مجموعة أعمال مصنّفة. وتخ…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تختم الآية السورة بإغلاق الطرف الثاني من ميزان الجزاء الفردي: كل من يصدر يوم الزلزلة حاملًا في عمله أدنى نصيب من القطب السلبي يرى ذلك النصيب وجهًا لوجه. ﴿وَمَن﴾ لا تفتح حكمًا مستقلًا بل تلحق الشر بالخير في ميزان واحد أقامته الآية السابقة. ﴿يَعۡمَلۡ﴾ تجعل الشر أثرًا منسوبًا إلى عامل لا حادثًا عابرًا، و﴿مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ يخفض الحد إلى أدنى مقدار موزون يمنع الإهمال بدعوى الصغر، و﴿شَرّٗا﴾ نكرة منصوبة تجعل القطب السلبي جزئيًا موضعيًا في العمل المقيس لا مجرد اسم للشر المطلق، و﴿يَرَهُۥ﴾ تختم برؤية فردية لا تكتفي بالحساب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: وحي، خبر
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: صدر
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: وحي
  • الشيطان والوسوسة تظهر عبر: وحي
  • الولادة والنسل والذرية تظهر عبر: ذرر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 5 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 7 درجة محوريّة: 1
    كثافة مركبات: 1
    ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. التلازم المُحكم بين «مِثقال» و«ذَرَّة» — 6 من 6 مواضع: كلّ ورود للذرّة في القرآن مَسبوق بـ«مِثقال» بلا استثناء (النساء 40، يونس 61، سبأ 3، 22، الزلزلة 7، 8). لا يَرد «ذَرّة» مطلقة. هذا تلازم تامّ يَدلّ على أن القرآن يَستعمل الذرّة وَحدةَ قياس لا اسمَ مادّة. 2. سياق نَفي الإفلات — 4 من 6 مواضع للذَّرَّة: الذرّة تَأتي…
  • 1. هيمنة فاحشة لصيغ «الخَبير» بنسبة 88٪: صيغ الفعيل (خبير، الخبير، خبيرٌ، خبيرًا...) تُشكّل ≈46 من 52 موضعًا (88٪)، تاركةً 6 مواضع فقط للخَبَر/الخُبر/الأخبار. الجذر تَخَصَّصَ تخصُّصًا شبه تامّ للصفة الإلهية. 2. اقتران «بِمَا تَعۡمَلُونَ» 20 موضعًا — أحد أعلى الاقترانات الداخلية في القرآن: هذا الاقتران الواحد يُغطّي ≈38…
  • 1. ورد الجذر في النبات والقلوب والسعي والناس، وهذا يثبت أنه وصف تفرق عام في الوجهة لا حقل مادي واحد. 2. النور والحشر يقدمان مقابلة قريبة مع الجمع، لكن الزلزلة والليل توسعان المعنى إلى تفرق المصائر والأعمال. 3. كل موضع من المواضع الخمسة في سورة مختلفة. يجتمع الجذران «سعي» و«شتت» في موضع واحد فريد في القرآن كله: ﴿إِنَّ س…
  • توزيع محوريّ: إلهيّ (106)، النفس (9)، المؤمنون (8). حين يلتقي الأمرُ بالعبادة بلفظ «خير» في الآية الواحدة، يظهر الخير لا قيمةً مجرّدة بل حكمًا يُختَم به أمرُ العبادة ويُرجَّح به معبودٌ على معبود: ١) ختمُ الأمر بالعبادة بكفّة الخير: يُؤمَر بعبادة الله وحده ثمّ يُعقَّب بأنّ ذلك أرجح للمأمور؛ ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 0 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة