قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زلزل في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع5 صيغالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر زلزل في القرءان

دلالة جذر «زلزل» في القرءان: التعريف المحكم النهائي: «زلزل» يرد في القرءان في زلزلة المؤمنين، وزلزلة الساعة، وزلزلة الأرض. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زلزل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر زلزل في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم النهائي:

«زلزل» يرد في القرءان في زلزلة المؤمنين، وزلزلة الساعة، وزلزلة الأرض. وفي موضع المؤمنين يجيء الوصف بالشدة: ﴿هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا﴾ سورة الأحزَاب ١١. وفي موضع الساعة يقال: ﴿إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ﴾ سورة الحج ١. وفي موضع الأرض يضاف المصدر إليها: ﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾ سورة الزَّلزَلة ١.

ولا تسوّى هذه المواضع بألفاظ الحركة الأخرى لمجرّد اشتراكها في السياق؛ فلكل لفظ موضعه وعبارته في القرءان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة الجوهرية:

يدور الجذر في مواضعه على الزلزلة في سياقات متمايزة. ففي ابتلاء المؤمنين: ﴿هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا﴾ سورة الأحزَاب ١١. وفي الساعة: ﴿إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ﴾ سورة الحج ١. وفي الأرض: ﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾ سورة الزَّلزَلة ١.

وتبقي هذه المواضع السياقات مفترقة: ابتلاء المؤمنين، وزلزلة الساعة، وزلزلة الأرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زلزل

المفهوم القرءاني للجذر «زلزل»:

«زلزل» يَدور على الهَزّ العنيف المتكرِّر المُزَحزِح للشيء عن مكانه:

  • ﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾ سورة الزَّلزَلة ١ — هَزُّ الأرض الكُلّيّ.
  • ﴿إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ﴾ سورة الحج ١ — وصفٌ ليوم القيامة.
  • ﴿هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا﴾ سورة الأحزَاب ١١ — هَزّ القلوب في الابتلاء.

الجامع: التحريك العنيف المتكرِّر — حسّياً للأرض، ومعنوياً للقلوب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زلزل

سورة الأحزَاب ١١

هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَزُلۡزِلُواْ﴾2فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول للجماعة
﴿زَلۡزَلَةَ﴾1مصدرٌ منكّر
﴿زُلۡزِلَتِ﴾1فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول
﴿زِلۡزَالَهَا﴾1مصدرٌ مضاف إلى ضمير
﴿زِلۡزَالٗا﴾1مصدرٌ منصوب منكّر

تتوزّع الصيغ بين الفعل المبنيّ للمجهول والمصدر، فتُبرز وقوع الاضطراب على الجماعة أو على المؤنّث، ثمّ تصوّره المصادر في وجوهٍ من التنكير والإضافة والنصب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زلزل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زلزل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
وَزُلۡزِلُواْ ×2
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
زِلۡزَالٗا ×1 زُلۡزِلَتِ ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
زَلۡزَلَةَ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
زِلۡزَالَهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زلزل

إجمالي المواضع: 6 موضعًا.

  • سورة البَقَرَة ٢١٤
  • سورة الحج ١
  • سورة الأحزَاب ١١
  • سورة الزَّلزَلة ١

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَزُلۡزِلُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَزُلۡزِلُواْ (2) زَلۡزَلَةَ (1) زِلۡزَالٗا (1) زُلۡزِلَتِ (1) زِلۡزَالَهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ورود الجذر في وصف زلزلة تقع بالمؤمنين في الابتلاء، أو تتصل بالساعة، أو ترد للأرض.

فزلزلة الساعة مذكورة بلفظها في الحج، وزلزلة الأرض مذكورة بلفظها وإضافتها إلى الأرض في سورة الزلزلة. ولا يثبت للجذر ضد رئيسي مباشر من هذه المواضع.

مُقارَنَة جَذر زلزل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
رجفورود الحركة في سياق كوني أو شديديرد «الرجفة» اسمًا لما أخذ القوم، بينما يرد «زلزل» في زلزلة المؤمنين والساعة والأرض﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ سورة الأعرَاف ٧٨
رججتعلق اللفظ بالأرضيرد «رجت» للأرض، بينما يرد «زلزلت» للأرض مع مصدرها المضاف إليها﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ﴾ سورة الوَاقِعة ٤
مورورود وصف التحول الكونييرد «تمور» للسماء، أما «زلزل» فيرد للساعة وللأرض وللمؤمنين﴿يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ﴾ سورة الطُّور ٩
هززورود فعل التحريكيرد الأمر بالهز في خطاب مريم، بينما لا يرد «زلزل» في هذا الخطاب﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ﴾ سورة مَريَم ٢٥

الفرق الجوهري: لا يثبت من هذه المواضع حد دلالي جامع يرد الألفاظ كلها إلى معنى واحد. والثابت اختلاف المسند إليه والسياق والصياغة في كل لفظ.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب في باب الحركة: رجف.
  • موضع الالتقاء: يرد كل من اللفظين في سياق يصور وقوع أمر شديد.
  • موضع الافتراق: يرد «الرجفة» في قوله ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ سورة الأعرَاف ٧٨، بينما يرد «زلزل» للمؤمنين والساعة والأرض.
  • لذلك لا تجوز التسوية بينهما؛ إذ لا تجعل العبارة القرءانية أحد اللفظين بدل الآخر.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة بين «زلزل» وأقرانه:

الجذرزاويتُه المخصوصةالفرق عن «زلزل»الشاهد
رجفالاهتزاز السريعرجف = الاهتزاز السريع المُفاجئ؛ زلزل = العنيف المتكرِّر﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ سورة النَّازعَات ٦
رججالتحريك الشديدرجّ = التحريك الواحد الشديد؛ زلزل = المتكرِّر العنيف﴿إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ﴾ سورة الوَاقِعة ٤
مورالاضطراب الموجيّمور = الموجان؛ زلزل = الهَزّ المُزَحزِح﴿يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ﴾ سورة الطُّور ٩
هزّالهَزّ المُجرَّدهزّ = التحريك بقوّة؛ زلزل = التحريك المتكرِّر العنيف﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ﴾ سورة مَريَم ٢٥

الجوهر: «زلزل» يَنفرد بِخصوصيّة العنف + التَّكرار + المُزَحزَحَة عن المكان.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك.

علاقة الجذر بحقل «الهز والتحريك»:

ينتمي «زلزل» إلى الحقل من جهة ورود زلزلة الأرض وذكر زلزلة الساعة، ومن جهة وصف المؤمنين بالزلزلة في الابتلاء. وتعرض المواضع تحولًا يقع بالأرض، وابتلاءً يقع بالمؤمنين، وذكرًا للساعة.

خلاصة الانتماء: يظهر الجذر في الحقل بوصفه لفظًا يجمع هذه السياقات الثلاثة في نصوصه، من غير نسبة مثال الجبال إليه.

مَنهَج تَحليل جَذر زلزل

ملاحظة منهجية:

يقرأ الجذر من مواضعه مجتمعة، مع التفريق بين الفعل والمصدر وبين المسند إليه. فالفعل يرد للمؤمنين في البقرة والأحزاب، وللأرض في سورة الزلزلة. ويرد المصدر في وصف زلزلة الساعة، وفي زلزال المؤمنين، وفي زلزال الأرض.

ولا يقتضي تكرار الحروف وحده حكمًا على المعنى. وإنما يثبت من المواضع اقتران الجذر بالابتلاء، وبالساعة، وبالأرض.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «زلزل» ضد قرءاني مباشر. مواضعه تعرض الهز العنيف المتكرر في ثلاثة مسالك: زلزلة المؤمنين في الابتلاء، وزلزلة الساعة، وزلزلة الأرض. هذه المواضع تقيم معنى الاضطراب الشديد، لكنها لا تجمعه بجذر يدل على رسوخ أو ثبات في علاقة مقابلة. في البقرة يجيء بعد الزلزلة طلب النصر وقربه، وهذا انتقال من حال الابتلاء إلى الفرج، لا ضد للجذر نفسه. وفي الأحزاب توصف شدة الزلزال ولا يذكر قطبه المقابل. وفي الزلزلة والحج يختص المشهد بالاضطراب الكوني. لذلك لا يصح جعل «نصر» أو «ثبت» أو «سكن» مقابلا له بغير اجتماع نصي أو بنية متكررة. الحكم أن الجذر يملك حقلًا واضحًا بلا زوج ضد مثبت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الشواهد تصف اضطرابًا شديدًا ولا تقرن الجذر بجذر يقرر الثبات أو السكون مقابلا له. ما بعد الزلزلة في بعض المواضع أثر أو مآل لا ضد جذري.

نَتيجَة تَحليل جَذر زلزل

زلزل يدل على زعزعة شديدة متتابعة تقتلع الثبات من أصله، حتى ترد الأرض أو النفوس إلى حال اضطراب بالغ

ينتظم هذا المعنى في 6 موضعا قرءانيا عبر 5 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زلزل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة البَقَرَة ٢١٤ — … مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ …
  • الصيغة: وَزُلۡزِلُواْ (2 موضعاً)

  • سورة الحج ١ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ
  • الصيغة: زَلۡزَلَةَ (1 موضع)

  • سورة الأحزَاب ١١ — هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا
  • الصيغة: زِلۡزَالٗا (1 موضع)

  • سورة الزَّلزَلة ١ — إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا
  • الصيغة: زُلۡزِلَتِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زلزل

ملاحظات لطيفة:

  • تتوزع ستة ورودات للجذر بين سياق المؤمنين وسياق الساعة والأرض. ثلاثة منها في ابتلاء المؤمنين: ورود في البقرة، وورودان في الأحزاب. وثلاثة منها في الساعة والأرض: ورود في الحج، وورودان في سورة الزلزلة.

  • ترد الأفعال ثلاث مرات في مواضع الجذر، وهي مبنية للمجهول في مواضعها.

  • يرد المصدر في ثلاثة ورودات: في زلزلة الساعة، وفي زلزال المؤمنين، وفي زلزال الأرض. ويأتي المصدر في الأحزاب موصوفًا بالشدة، وفي سورة الزلزلة مضافًا إلى الأرض.

  • سميت سورة كاملة بـ«الزلزلة»، وتضم السورة ورودين من ستة ورودات الجذر، أي 33٪ من إجماليه.

  • لا يرد الجذر في صيغة المضارع ولا في صيغة الأمر. وروداته الستة أفعال ماضية أو مصادر.

  • يقترن لفظ «الأرض» صراحة بورودين في آية سورة الزلزلة: الفعل ثم المصدر المضاف إليها. أما الحج فيذكر زلزلة الساعة دون ذكر الأرض.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زلزل في القرءان

  • توازن ثُنائي تامّ بين الأرض والقلوب:

    3 مواضع للأرض/الساعة (سورة الحج ١، سورة الزَّلزَلة ١ موضعان) + 3 مواضع لقلوب المؤمنين في الابتلاء (سورة البَقَرَة ٢١٤، سورة الأحزَاب ١١ موضعان) = 50٪ ÷ 50٪ بدقة. الجذر يَنقسم في القرءان قسمَين متساويَين: زلزال الأرض الحسّيّ، وزلزال القلوب المعنويّ.

  • انحصار الفعل في صيغة المجهول حَصرًا:

    كل أفعال الجذر الثلاثة (زُلۡزِلُواْ مَرَّتَين، زُلۡزِلَتِ مَرَّة) مَبنية للمجهول = 100٪ من الأفعال. الفاعل دائمًا مَستور لأنّ الزلزلة في القرءان لا تُنسَب إلى فاعل مُتَعَيّن، بل تَنزل على المُزَلزَل من غَيب.

  • اقتران المفعول المطلق بمواضع الذروة:

    «زِلۡزَالٗا» و«زِلۡزَالَهَا» ترِدان فقط حيث الزلزلة قُصوى (سورة الأحزَاب ١١ في ابتلاء الأحزاب، سورة الزَّلزَلة ١ في زلزال الساعة). سورة البَقَرَة ٢١٤ وسورة الحج ١ بلا مفعول مطلق — التَّأكيد بالمصدر يَختصّ بأشدّ الزلازل.

  • سورة كاملة سُمِّيت بمصدره:

    «الزَّلزلة» — انفراد لا يُشاركه فيه إلا قِلّة من الجذور القرءانية. السورة تَحوي موضعَين فقط (33٪ من إجمالي الجذر) لكنّ التَّسمية تُعلِن أنّ هذا الجذر هو لِسان الإخبار عن الساعة.

  • غياب صيغ المضارع والأمر:

    صفر مواضع في المضارع، صفر في الأمر. 6/6 ماضٍ أو مَصدر = 100٪. الزلزلة في القرءان مَحكية كَواقعة مُنجَزة، حتى حين تَكون مُستقبَلة (الساعة) — فالأخبار الغيبيّة تَجري مَجرى الواقع المَفروغ منه.

  • اقتران الجذر بـ«الأرض» في 3 مواضع (50٪):

    سورة الحج ١ (يَلي ذكر الساعة)، سورة الزَّلزَلة ١ موضعان (ٱلۡأَرۡضُ + زِلۡزَالَهَا المُضاف للأرض). الأرض هي المَحلّ الأبرز للزلزلة في القرءان، وهذا يُفسِّر لماذا اختير الجذر اسمًا للسورة الواصفة قيام الساعة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زلزل من المُصحَف

6 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس