قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءدد في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الذنب والخطأ والإثم

جواب مباشر

معنى جذر ءدد في القرآن

معنى جذر «ءدد» في القرآن: إد في القرآن وصف لشيء بالغ الفظاعة في مقام الذنب العظيم، بلغ من الشدة أن أفرد له النص صيغة واحدة وموضعًا واحدًا.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذنب والخطأ والإثم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءدد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ءدد في القران، معنى جذر ءدد في القرآن، معنى جذر ءدد في القرءان، تحليل جذر ءدد في القران، دلالة جذر ءدد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ءدد في القُرءان الكَريم

إد في القرآن وصف لشيء بالغ الفظاعة في مقام الذنب العظيم، بلغ من الشدة أن أفرد له النص صيغة واحدة وموضعًا واحدًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يخص ذروة الفظاعة في الشيء المقول، لا مطلق الخطأ ولا كل إفك.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءدد

ورد ءدد مرة واحدة في قوله: ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾. الجذر يصف الشيء الذي جاء به المخاطبون بأنه إد، أي في أعلى درجات الفظاعة داخل حقل الذنب العظيم. ولا يرد الجذر في فعل أو جمع أو صفة أخرى، فدلالته القرآنية محصورة في حكم شديد على شيء من القول الباطل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءدد

الموضع الوحيد: ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المثبتة: - إدا — إِدّٗا — 1 موضع الصيغة الوحيدة هي إدا.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءدد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءدد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 مَوضِع
إدا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءدد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. - 19:89: وصف الشيء المأتي به بأنه إد.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المعنى الجامع في الموضع الوحيد هو فظاعة الشيء في مقام الحكم عليه، مع حصر الجذر في صيغة واحدة لا تتكرر.

مُقارَنَة جَذر ءدد بِجذور شَبيهَة

يفترق إد عن إفك بأن الإفك يبرز اختلاق القول أو صرفه، أما إد فيبرز درجة الفظاعة في الشيء. ويفترق عن نكر بأن النكر يبرز الاستنكار، أما إد فيبلغ بالشيء حدًا أغلظ في مقام الذنب.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل شيئًا منكرًا لبقي معنى الاستنكار وفاتت شدة إد. ولو قيل شيئًا إفكًا لتركز الحكم على الاختلاق، بينما إد يصف فظاعة الشيء نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

لا توجد فروق صيغية داخل الجذر، لأنه ورد مرة واحدة بصيغة إدا. لذلك يكون الفرق كله بين هذا الجذر وجذور الذنب القريبة لا بين صيغ متعددة له.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذنب والخطأ والإثم · الكذب والافتراء والزور.

ينتمي إلى حقل الفظاعة والعظم في الذنب؛ فهو لا يسمي الذنب من جهة فعله فقط، بل يصف رتبته الشديدة.

مَنهَج تَحليل جَذر ءدد

حُصر الجذر في موضعه الوحيد، ثم قورن بوصف الشيء في الآية نفسها وبالجذور القريبة في الحقل. لم يستخدم الفحص أي شاهد خارج الموضع المثبت للجذر.

الجَذر الضِدّ

ورد ءدد في موضع واحد يصف شيئا بالفظاعة الشديدة، ولا يتكرر في صيغة أخرى تفتح تقابلا داخليا. قد يلوح من سورة مريم فرق بين ما هو هين على الله وبين الشيء الإد، لكن هذا ليس ضدية بين الجذرين؛ فالهين يصف فعل الخلق والقدرة، والإد يصف شناعة قول مخصوص، ولا يجتمعان في بنية تقابل واحدة. كما أن ألفاظ الحق والباطل واليسر والعسر لا تقترن بهذا الجذر اقترانا يجعلها مقابلا له. لذلك يكون الحكم المحافظ غياب ضد أو مقابل سياقي قابل للإثبات، مع تثبيت أن وظيفة الجذر هنا وصف درجة الفظاعة لا رسم محور قطبي كامل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الموضع، وشاهده يحكم على شناعة قول مخصوص ولا يضعه في بنية تقابل مع جذر آخر؛ وما يلوح من قرب مع هين في السورة فرق سياق لا ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر ءدد

إد وصف قرآني منفرد لشيء بالغ الفظاعة، والتعريف يستوعب الموضع الوحيد بلا توسيع أو ضد متعدد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءدد

الشواهد الداخلية المطابقة للنص: - 19:89 — ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾ هذه الآية هي الموضع الوحيد للجذر كله.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءدد

انفرد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة، وهذا الانفراد يوافق شدة المعنى. كما جاء اللفظ وصفًا لشيء، لا اسمًا لقوم ولا لفعل متكرر، فبقي التركيز على رتبة الفظاعة في الشيء نفسه.

إحصاءات جَذر ءدد

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِدّٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِدّٗا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءدد في القرآن

  • انفرد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة، وهذا الانفراد يوافق شدة المعنى. كما جاء اللفظ وصفًا لشيء، لا اسمًا لقوم ولا لفعل متكرر، فبقي التركيز على رتبة الفظاعة في الشيء نفسه.