قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قفو في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا

5 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: الاتباع والسبق

جواب مباشر

معنى جذر قفو في القرآن

معنى جذر «قفو» في القرآن: قفو يدل على إلحاق لاحق بأثر سابق أو السير وراءه؛ في الرسالات هو تقفية رسول بعد رسول على الأثر، وفي النهي هو منع اقتفاء ما لا علم به.

ورد الجذر 5 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاتباع والسبق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قفو من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قفو في القران، معنى جذر قفو في القرآن، معنى جذر قفو في القرءان، تحليل جذر قفو في القران، دلالة جذر قفو في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قفو في القُرءان الكَريم

قفو يدل على إلحاق لاحق بأثر سابق أو السير وراءه؛ في الرسالات هو تقفية رسول بعد رسول على الأثر، وفي النهي هو منع اقتفاء ما لا علم به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم لقفو هو اتباع الأثر: إلحاق على آثار سابقة أو نهي عن اتباع ما لا أثر علمي له.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قفو

تأتي تقفية الرسل بعد موسى في ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾، ثم يأتي عيسى على آثار من سبقه في ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾. وفي الحديد يتكرر الجذر مرتين في آية واحدة: ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾، فيتأكد معنى إلحاق اللاحق بسلسلة سابقة.

أما في ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ فالنهي عن تقف ما ليس لك به علم يختبر المعنى عكسيًا: لا تتبع أثرًا لا تملك له علمًا. فالجذر ليس مطلق اتباع، بل اقتفاء أثر سابق أو بينة متقدمة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قفو

﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ هذه الآية تجمع قفو مع آثارهم، فتجعل الأثر مفتاح المعنى.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: وقفينا (3)؛ تقف (1)؛ قفينا (1). صور الرسم العثماني: وَقَفَّيۡنَا (3)؛ تَقۡفُ (1)؛ قَفَّيۡنَا (1). إجمالي الصيغ المعيارية: 3، وإجمالي صور الرسم: 3.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قفو — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قفو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
تقف ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~4 مَوضِع
وقفينا ×3 قفينا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قفو

إجمالي المواضع: 5 موضعًا في 4 آية. تفصيل المراجع والصيغ: - البَقَرَة 87: وَقَفَّيۡنَا - المَائدة 46: وَقَفَّيۡنَا - الإسرَاء 36: تَقۡفُ - الحدِيد 27: قَفَّيۡنَا، وَقَفَّيۡنَا

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو جعل اللاحق في أثر سابقه، أو منع اتباع ما لا يستند إلى أثر علمي.

مُقارَنَة جَذر قفو بِجذور شَبيهَة

يفترق قفو عن تبع؛ الاتباع قد يكون عامًّا، أما قفو فيشد المعنى إلى الأثر السابق. ويفترق عن خلف لأن الخلف يصف المجيء بعد، أما قفو يصف السير على الأثر.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل وقفينا بأرسلنا لفات معنى التتابع على الآثار، ولو استبدل لا تقف بلا تتبع لفات شرط العلم والأثر.

الفُروق الدَقيقَة

ثلاثة مواضع رسالية، وموضع واحد ناه عن اقتفاء ما لا علم به. وفي الحديد يجتمع قفينا ووقفينا في آية واحدة، فتُعد الآية موضعين للجذر لا موضعًا واحدًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاتباع والسبق.

ينتمي الجذر إلى حقل الاتباع والسبق لأنه يضبط العلاقة بين السابق واللاحق على هيئة أثر.

مَنهَج تَحليل جَذر قفو

اعتمد التحليل على عد المواضع لا الآيات فقط؛ فالحديد 27 تحمل وقوعين للجذر. ثم اختُبر التعريف على النهي في الإسراء لأنه ليس رساليًا لكنه يحفظ معنى الأثر.

الجَذر الضِدّ

قفو لا يثبت له في القرآن جذر مضاد مستقل؛ فاستعماله يدور على إلحاق لاحق بسابق أو اقتفاء أثر، ثم يأتي موضع الإسراء ليضبط هذا الاقتفاء بشرط العلم لا ليجعل العلم ضدًا له. المرشحات القريبة مثل عيسى ومريم والرسل والإنجيل والآثار هي متعلقات سلسلة الرسالة، لا مقابلات. ومرشح تبع قريب في الحقل لأنه يدل على السير وراء شيء، لكنه لا يعاكس قفو بل يجاوره. لذلك فالعلاقة المحورية هنا ليست ضدية بين جذرين، بل حد منهجي: اقتفاء الأثر لا يقبل إذا كان بلا علم ولا مساءلة عن السمع والبصر والفؤاد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص مواضع الجذر ومرشحاته لا يظهر جذر قرآني يقابل قفو مقابلة ضدية أو سياقية مستقلة. مواضع الرسالات تبني معنى التعاقب، وموضع الإسراء يضع شرط العلم للاقتفاء، ولا يجعل العلم ضدًا للقفو.

نَتيجَة تَحليل جَذر قفو

قفو يدل على إلحاق لاحق بأثر سابق أو السير وراءه؛ في الرسالات هو تقفية رسول بعد رسول على الأثر، وفي النهي هو منع اقتفاء ما لا علم به.

ينتظم هذا المعنى في 5 موضعًا قرآنيًا داخل 4 آية، عبر 3 صيغة معيارية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قفو

- البَقَرَة 87: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾ - المَائدة 46: ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ - الإسرَاء 36: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ - الحدِيد 27: ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قفو

ورد الجذر 5 مرات في 4 آيات. اقتران قفينا بآثارهم في موضعين صريحين يجعل الأثر مركز الجذر، وموضع لا تقف ما ليس لك به علم يكشف أن الاقتفاء بلا علم ممنوع.

• أَبرَز الفاعِلين: عيسى / المَسيح (3). • تَوزيع مِحوَريّ: الأَنبياء (4).

تركيب «قفّينا على آثارهم بـ[الملحَق]» يتكرّر في موضعين صريحين بالبنية نفسها:

1. ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾ (المَائدة 46): الفعل + ظرف الأثر «على آثارهم» + الملحَق المسمّى «بعيسى».

2. ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا﴾ (الحدِيد 27): البنية ذاتها، لكنّ الملحَق هنا اسم جنس جمعيّ «برسلنا» لا اسم علم.

3. الموضع الثالث في الجذر يأتي بلا ظرف «على آثارهم» بل يقدّم بدله ظرف زمن: ﴿وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ﴾ (البَقَرَة 87)، فالإلحاق هنا منسوب إلى «بعدِ» موسى لا إلى أثرٍ صريح.

4. وفي الحدِيد 27 نفسها يَرِد الفعل ثانيةً بلا ظرفٍ أصلًا متّصلًا بالملحَق مباشرة: ﴿وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾.

5. فيظهر أنّ «على آثارهم» تلازم التركيب حين يكون السياق سلسلة سابقة محسوسة الأثر (المائدة، الحديد)، وتُستبدل بـ«من بعده» حين يكون المرجع شخصًا واحدًا سابقًا (موسى في البقرة)، وتسقط حين يتقدّم الملحَق المسمّى بلا توسّط ظرف.

إحصاءات جَذر قفو

  • المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقَفَّيۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَقَفَّيۡنَا (3) تَقۡفُ (1) قَفَّيۡنَا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قفو في القرآن

  • ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾ (المَائدة 46): الفعل + ظرف الأثر «على آثارهم» + الملحَق المسمّى «بعيسى».

  • ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا﴾ (الحدِيد 27): البنية ذاتها، لكنّ الملحَق هنا اسم جنس جمعيّ «برسلنا» لا اسم علم.

  • الموضع الثالث في الجذر يأتي بلا ظرف «على آثارهم» بل يقدّم بدله ظرف زمن: ﴿وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ﴾ (البَقَرَة 87)، فالإلحاق هنا منسوب إلى «بعدِ» موسى لا إلى أثرٍ صريح.

  • وفي الحدِيد 27 نفسها يَرِد الفعل ثانيةً بلا ظرفٍ أصلًا متّصلًا بالملحَق مباشرة: ﴿وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾.

  • فيظهر أنّ «على آثارهم» تلازم التركيب حين يكون السياق سلسلة سابقة محسوسة الأثر (المائدة، الحديد)، وتُستبدل بـ«من بعده» حين يكون المرجع شخصًا واحدًا سابقًا (موسى في البقرة)، وتسقط حين يتقدّم الملحَق المسمّى بلا توسّط ظرف.