قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وقت في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا

13 موضعًا12 صيغةالحَقل: الليل والنهار والأوقات

جواب مباشر

دلالة جذر وقت في القرءان

دلالة جذر «وقت» في القرءان: وقت يدل على تعيين زمني يرتبط به أمر، ويشمل مدة معدودة وموعدًا لحدث؛ فمنه ميقات موسى أربعين ليلة، ومواقيت النا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 13 موضعًا، في 12 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠12

التَعريف المُحكَم لجَذر وقت في القُرءان الكَريم

وقت يدل على تعيين زمني يرتبط به أمر، ويشمل مدة معدودة وموعدًا لحدث؛ فمنه ميقات موسى أربعين ليلة، ومواقيت الناس والحج، والصلاة الموقوتة، وميقات الجمع ويوم الفصل. ولا يستلزم هذا التعيين علم الناس بالوقت، كما في وقت الساعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقت يصف الزمن من جهة تعيينه لأمر، مدةً معدودة أو موعدًا لوقوعه؛ ولا يلزم من هذا التعيين أن يكون الوقت معلومًا للناس أو أن يكون كل استعمال أمرًا ملزمًا لهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقت

يدور الجذر على تعيين زمني يرتبط به أمر؛ وقد يكون مدة معدودة أو موعدًا لوقوع حدث. فالأهلة مواقيت للناس والحج، والصلاة كتاب موقوت، وميقات موسى يتم أربعين ليلة، ويُجمع السحرة لميقات يوم معلوم.

ويظهر التعيين في وقت الساعة، وحدّ إنظار إبليس، وجمع الأولين والآخرين، وتأقيت الرسل ليوم الفصل. ولا يقتضي تعيين الوقت علم الناس به؛ فوقت الساعة مقترن باختصاص الله بعلمها في سورة الأعرَاف ١٨٧.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وقت

الشاهد المركزي: سورة النِّسَاء ١٠٣: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالزاوية
﴿ٱلۡوَقۡتِ﴾2تعيين الوقت، سورة الحِجر ٣٨ وصٓ ٨١
﴿أُقِّتَتۡ﴾1فعل مبنيّ للمجهول، سورة المُرسَلات ١١
﴿لِمِيقَٰتِ﴾1ميقات مسبوق باللام، سورة الشعراء ٣٨
﴿لِمِيقَٰتِنَا﴾1ميقات مسبوق باللام ومضاف إلى ضمير الجمع، سورة الأعرَاف ١٤٣
﴿لِوَقۡتِهَآ﴾1وقت مضاف إلى ضمير، سورة الأعرَاف ١٨٧
﴿لِّمِيقَٰتِنَاۖ﴾1ميقات مسبوق باللام ومضاف إلى ضمير الجمع، سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿مَوَٰقِيتُ﴾1جمع الميقات، سورة البَقَرَة ١٨٩
﴿مِيقَٰتُ﴾1اسم الميقات، سورة الأعرَاف ١٤٢
﴿مِيقَٰتُهُمۡ﴾1ميقات مضاف إلى ضمير الجمع، سورة الدُّخان ٤٠
﴿مِيقَٰتِ﴾1ميقات مجرور، سورة الوَاقِعة ٥٠
﴿مِيقَٰتٗا﴾1ميقات منصوب، سورة النَّبَإ ١٧
﴿مَّوۡقُوتٗا﴾1وصف كتاب الصلاة بالتوقيت، سورة النِّسَاء ١٠٣

يتجلّى الجذر في الوقت والميقات وجمعه، مع اتصال بعض الألفاظ باللام أو بالضمائر. وتظهر كذلك صيغة الفعل المبنيّ للمجهول والوصف؛ فالتوقيت يُسند إلى الرسل، ويَرِد وصفًا لكتاب الصلاة، ولا يقتصر على تسمية زمن مستقل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وقت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
لِمِيقَٰتِنَا ×1 لِّمِيقَٰتِنَاۖ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~2 موضعين
مِيقَٰتُ ×1 مِيقَٰتِ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 موضع
أُقِّتَتۡ ×1
د اسم فاعِل
~2 موضعين
مَّوۡقُوتٗا ×1 مِيقَٰتٗا ×1
ه اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡوَقۡتِ ×2
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
لِوَقۡتِهَآ ×1 مِيقَٰتُهُمۡ ×1
ح جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
لِمِيقَٰتِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقت

إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 13 آية.

  • سورة البَقَرَة ١٨٩ — مَوَٰقِيتُ
  • سورة النِّسَاء ١٠٣ — مَّوۡقُوتٗا
  • سورة الأعرَاف ١٤٢ — مِيقَٰتُ
  • سورة الأعرَاف ١٤٣ — لِمِيقَٰتِنَا
  • سورة الأعرَاف ١٥٥ — لِّمِيقَٰتِنَاۖ
  • سورة الأعرَاف ١٨٧ — لِوَقۡتِهَآ
  • سورة الحِجر ٣٨ — ٱلۡوَقۡتِ
  • سورة الشعراء ٣٨ — لِمِيقَٰتِ
  • صٓ سورة صٓ ٨١ — ٱلۡوَقۡتِ
  • سورة الدُّخان ٤٠ — مِيقَٰتُهُمۡ
  • سورة الوَاقِعة ٥٠ — مِيقَٰتِ
  • سورة المُرسَلات ١١ — أُقِّتَتۡ
  • سورة النَّبَإ ١٧ — مِيقَٰتٗا

أعلى تركّز سوري: الأعرَاف (4 آية من 13).

  • الصِيَغ: 12 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡوَقۡتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡوَقۡتِ (2) مَوَٰقِيتُ (1) مَّوۡقُوتٗا (1) مِيقَٰتُ (1) لِمِيقَٰتِنَا (1) لِّمِيقَٰتِنَاۖ (1) لِوَقۡتِهَآ (1) لِمِيقَٰتِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تجتمع المواضع في تعيين زمني يرتبط بأمر: مواقيت للناس والحج، وتوقيت الصلاة، ومدة ميقات موسى وحضوره، وموعد جمع السحرة. ويشمل ذلك وقت الساعة، وغاية إنظار إبليس، وميقات الجمع والفصل، وتأقيت الرسل؛ وتتحدد جهة التعيين من سياق كل موضع.

مُقارَنَة جَذر وقت بِجذور شَبيهَة

يفترق وقت عن يوم بأن اليوم وعاء زمني مذكور، أما الوقت فهو حد التعيين داخله أو له. ويفترق عن أجل بأن الأجل نهاية ممتدة إلى حدها، أما الوقت فيبرز لحظة الضبط والموعد.

اختِبار الاستِبدال

في «كتابًا موقوتًا» لا يكفي قول مفروض؛ لأن النص يضيف إلى الفرض حد الزمن. وفي «ميقات يوم معلوم» لا يكفي يوم معلوم وحده؛ لأن الجذر يجعل اليوم موعد جمع وحضور.

الفُروق الدَقيقَة

تتوزع المواضع بين الأهلة بوصفها مواقيت للناس والحج، وتوقيت الصلاة، وميقات موسى، وميقات جمع السحرة. ويَرِد الوقت أيضًا في إنظار إبليس ووقت الساعة، والميقات في الجمع ويوم الفصل، والتأقيت مسندًا إلى الرسل.

والتعيين قد يتصل بمدة معدودة، كما في أربعين ليلة، أو بيوم لحدث. أما العلم بالوقت والإلزام بالفعل ونوع الحضور فتبيّنها القرائن، ولا تُجعل جميعًا معاني لازمة للجذر في كل موضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى حقل «الليل والنهار والأوقات»، وزاويته الخاصة تعيين الزمن لأمر. وقد يُبيّن هذا التعيين بعدد الليالي، كما في ميقات موسى، أو بإضافة الميقات إلى يوم، أو بجعل يوم الفصل نفسه ميقاتًا؛ فلا يقتصر على لحظة منفصلة عن المدة.

مَنهَج تَحليل جَذر وقت

حُصرت المواضع الثلاثة عشر، وثبت أن الأنعام لا تدخل في هذا الجذر، وأن الأعرَاف تجمع أربعة مواضع. عوملت صيغ الميقات والوقت والموقوت والمواقيت بوصفها عائلة واحدة لأنها كلها تضبط الحد الزمني.

الجَذر الضِدّ

وقت يدل على حد زمني معين يربط الحدث بموعده: مواقيت الناس والحج، الصلاة الموقوتة، ميقات الحضور، ووقت الساعة أو يوم الفصل. لا يظهر له ضد قرءاني؛ فالإطلاق أو الإهمال أو الفجاءة معان يمكن تصورها، لكنها لا تثبت بجذر مقابل داخل مواضع وقت. كما أن أجل وميعاد وساعة ألفاظ قريبة من باب التعيين الزمني لا أضداد له. وبعد فحص التقابل الداخلي، لا نجد وقتًا موصوفًا بضدين أو حدًا يقابله عدم حد في صيغة محكمة. لذلك يبقى الجذر في حقل التعيين والضبط لا في حقل التضاد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يوجد مقابل نصي قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة تشارك وقت في ضبط الموعد أو تعيين الحد، ولا تقابله. كما لا يظهر تقابل داخلي بين وقت مضبوط وآخر غير مضبوط.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقت

  • سورة البَقَرَة ١٨٩: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
  • سورة النِّسَاء ١٠٣: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾
  • سورة الأعرَاف ١٤٢: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
  • سورة الأعرَاف ١٨٧: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة الحِجر ٣٨: ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾
  • سورة الشعراء ٣٨: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾
  • سورة المُرسَلات ١١: ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾
  • سورة النَّبَإ ١٧: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقت

يرد الجذر في ثلاثة عشر موضعًا في ثلاث عشرة آية، وتنتظم مواضعه في خمس مجموعات: «ميقات» وتصاريفه سبعة، و«وقت» وتصاريفه ثلاثة، و«مواقيت» واحد، و«موقوتًا» واحد، و«أُقِّتت» واحد. فاختلاف الحروف المتصلة والكسر والفتح والضم لا يجعل كل صورة مجموعة مستقلة في هذا التقسيم.

من لطائف الجذر أن الأعراف وحدها تجمع أربعة مواضع: ثلاثة في ميقات موسى وواحد في وقت الساعة. وتكرر تركيب «يوم الوقت المعلوم» مرتين في الحجر وص، مما يجعل وصف الوقت بالعلم جزءًا من الصورة. وفي هذا التركيب «يوم» مضاف و«الوقت» مضاف إليه، و«المعلوم» وصف للوقت؛ فلا يكون الوقت صفة لليوم.

كما أن «أُقِّتت» في المرسلات تسند التوقيت إلى الرسل أنفسهم. ويبيّن اتصالها بالسؤال عن يوم التأجيل ثم الجواب بيوم الفصل جهة هذا التوقيت (سورة المُرسَلات ١١–١٣)، دون تعيين عمل لهم لم يذكره هذا السياق.

• من المذكورين في سياقات الجذر: الربّ وموسى؛ ففي الأعراف مواعدة موسى وإتمام الميقات ومجيئه واختياره رجالًا للميقات (سورة الأعرَاف ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥). • تتوزع السياقات بين مواقيت الناس والحج، والصلاة، ومواعدة موسى، وجمع السحرة، ووقت الساعة، وإنظار إبليس، والجمع ويوم الفصل وتوقيت الرسل.

في موضعي «ميقات يوم معلوم» تختلف صلة الجمع بالميقات. فقوله: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨) يربط جمع السحرة بالموعد الذي جُمعوا له. أما قوله: ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠) فيجعل الميقات غاية ينتهي إليها جمع الأولين والآخرين. فاللام هنا تصل الجمع بالموعد، و«إلى» تبرز جهة الانتهاء إليه.

١. جذر «وقت» في القرءان: ثلاثة عشر موضعًا، موزعة على خمس مجموعات صيغ. نصيب «ميقات» سبعة مواضع، و«وقت» ثلاثة، ولكل من «مواقيت» و«موقوتًا» و«أُقِّتت» موضع؛ فالمجموع ثلاثة عشر، لا اثنا عشر.

٢. الموضع الذي يربط الأهلة بالتوقيت هو: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩). يذكر النص السؤال عن الأهلة ثم يبيّن وظيفتها للناس والحج، ولا يذكر لفظ السؤال المفصّل حتى نجزم بأنه سؤال عن ماهيتها دون غيرها.

٣. «ميقات» وتصاريفه في سبعة مواضع تتوزع ثلاثة سياقات: ميقات موسى (سورة الأعرَاف ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥)، والجمع ويوم الفصل (سورة الدُّخان ٤٠، سورة الوَاقِعة ٥٠، سورة النَّبَإ ١٧)، وجمع السحرة (سورة الشعراء ٣٨). في المجموعة الأولى: ﴿فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢). وفي الثانية: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠). أما الشعراء فالمجموعون في عبارتها هم السحرة، فلا تُضم إلى مواضع مواعدة موسى في الأعراف.

٤. وقت الساعة لا يجليه إلا الله: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧). ويقترن ذلك بقصر علمها على الله في الآية نفسها؛ فثبوت الوقت لا يستلزم علم الناس به.

٥. ﴿يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾ تكرر حرفيًّا في موضعين (سورة الحِجر ٣٨، ص ٨١)، وكلاهما في سياق إنظار إبليس. تحدد «إلى» غاية الإنظار في الجواب، ولا يعيّن هذا التركيب وحده مقدار المدة للناس.

٦. الصلاة وصفت بالتوقيت: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣). وردت «موقوتًا» مرة واحدة في مواضع الجذر، واجتمع التوقيت هنا مع الكتابة على المؤمنين والأمر بإقامة الصلاة عند الاطمئنان. فالإلزام تؤديه العبارة في سياقها، ولا يستقل لفظ «موقوتًا» بتفصيل شروط الأداء.

٧. يجمع المواضع تعيين الزمن المتصل بأمر، لا مجرد ذكر الزمن العام. وتظهر إضافته في ميقات ربّه وميقاتنا ووقتها، ووصفه في الوقت المعلوم. ولا تتضمن كل صيغة ذكر من يحدد الوقت؛ ففي مواقيت الناس والحج بيان المنتفعين بها، وفي ميقاتهم بيان من يتعلق بهم الميقات.

١. مجموع المواضع ثلاثة عشر، ومجموعات الصيغ خمس وفق جمع صور «ميقات» معًا وصور «وقت» معًا. أما عدّ الصور المتصلة بالحروف والضمائر والمختلفة في الضبط فمستوى آخر، فلا يُخلط بعدد هذه المجموعات.

٢. ميزة عددية صريحة في الأعراف: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢). يذكر النص الثلاثين وإتمامها بعشر، ثم تمام الميقات أربعين ليلة. وفي السورة نفسها: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥). الأربعون مقدار زمني، والسبعون عدد الرجال المختارين؛ فلا يُجعلان مقدارين للميقات.

٣. «مواقيت» جمع متصل بالأهلة في الجواب: ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩). يبيّن الجواب وظيفة الأهلة في التوقيت، ولا يحصر جميع ما يقال عنها في هذه الوظيفة.

٤. وصف الصلاة بالتوقيت في سورة النِّسَاء ١٠٣ يأتي بعد بيان الصلاة مع الحذر وأخذ الأسلحة في سورة النِّسَاء ١٠٢. ثم يجمع السياق بين ذكر الله بعد قضاء الصلاة وإقامتها عند الاطمئنان، فيبقى وصفها بالكتابة والتوقيت حاضرًا مع اختلاف الحال.

٥. تطابق عبارة يوم الوقت المعلوم في سورة الحِجر ٣٨ وص ٨١ يقترن بتوافق سياقيهما: طلب الإنظار إلى يوم البعث، ثم جواب الإنظار إلى يوم الوقت المعلوم. فالتكرار في العبارة وفي موقعها من الحوار.

٦. عبارة ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ تتكرر في سورة الشعراء ٣٨ وسورة الوَاقِعة ٥٠. يشترك الموضعان في الجمع، لكن الأول جمع السحرة للمواجهة، والثاني جمع الأولين والآخرين في جواب إنكار البعث (سورة الوَاقِعة ٤٧–٥٠).

٧. يوم الفصل يسمى ميقاتهم في سورة الدُّخان ٤٠، ويقال فيه: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٧). تبرز الإضافة في الأول شمولهم بالموعد، ويتبع الثاني ذكر النفخ في الصور والإتيان أفواجًا (سورة النَّبَإ ١٨).

٨. وقت الساعة مختص بعلم الله في سورة الأعرَاف ١٨٧. وتذكر الآية مجيئها بغتة مع إثبات وقتها؛ فلا تناقض بين وجود وقت معين ومفاجأة من لا يعلمه.

٩. الصيغة الفعلية «أُقِّتت» وردت مرة واحدة: ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾ (سورة المُرسَلات ١١). لا يسمّي هذا التركيب فاعل التوقيت، ويكشف ما بعده اتصال التوقيت بيوم الفصل؛ فلا تُحمّل الصيغة وحدها تفصيلًا زائدًا عن ذلك.

١. يتوزع الجذر على خمس مجموعات في ثلاثة عشر موضعًا: مواقيت، وموقوتًا، وميقات وتصاريفه، ووقت وتصاريفه، وأُقِّتت. يشمل التعيين ميقاتًا يتم بأربعين ليلة، ووقتًا للساعة، ومواقيت للناس؛ فلا يلزم أن يكون في كل موضع لحظة مفردة.

٢. أربعة مواضع من الثلاثة عشر في الأعراف وحدها، وهو أعلى تركّز سوري في مواضع الجذر. ثلاثة تتعلق بميقات موسى، وواحد بوقت الساعة؛ فتجمع السورة ميقاتًا تُذكر مدته ووقتًا يُحصر علمه عند الله.

٣. بيان وظيفة الأهلة في سورة البَقَرَة ١٨٩ لا ينفي عنها سائر الصفات. والناس والحج مذكوران معًا في الجواب، فيتسع بيان المواقيت لشؤون الناس وللحج دون أن يفصّل النص هنا وجوه الانتفاع كلها.

٤. في موضعي إنظار إبليس، ينتهي الجواب إلى يوم الوقت المعلوم (سورة الحِجر ٣٧–٣٨، ص ٨٠–٨١). فالإمهال ذو غاية مذكورة، وليس امتدادًا مفتوحًا في عبارة الجواب.

٥. اقتران ميقات يوم معلوم باللام في سورة الشعراء ٣٨ وبـ«إلى» في سورة الوَاقِعة ٥٠ يغيّر تركيب صلة الجمع بالموعد. الأول جمع له، والثاني جمع ينتهي إليه؛ ويبقى تعيين الموعد مشتركًا بينهما.

٦. حصر علم الساعة عند الله في سورة الأعرَاف ١٨٧ يضبط معنى الوقت المحجوب. فالآية لا تنفي وقتها، بل تنفي أن يكون السؤال موجّهًا إلى من يملك علمها، ويؤكد السياق التالي حدود علم الغيب (سورة الأعرَاف ١٨٨).

٧. «موقوتًا» وصف لـ«كتابًا» في عبارة الصلاة (سورة النِّسَاء ١٠٣)، وبذلك تتصل الكتابة بالتوقيت. وهذه الصورة ذات موضع واحد في الحصر، دون أن يعني ذلك أن دلالة التوقيت مقصورة عليها.

٨. يتفق سورة الدُّخان ٤٠ وسورة النَّبَإ ١٧ في تسمية يوم الفصل ميقاتًا. ويشرح السياق الأول انقطاع إغناء مولى عن مولى إلا من رحم الله، ويشرح الثاني الإتيان أفواجًا بعد النفخ في الصور (سورة الدُّخان ٤١–٤٢، سورة النَّبَإ ١٨).

٩. في سورة المُرسَلات ١١ يُسند فعل التوقيت إلى الرسل، بخلاف المواضع التي تذكر الوقت أو الميقات اسمًا. ويتلوه السؤال عن يوم التأجيل ثم تعيين يوم الفصل، فيُفهم التوقيت من هذا الاتصال دون إضافة موعد للشهادة أو القيام لم يُذكر هنا.

١. يرد الجذر في ثلاثة عشر موضعًا في ثلاث عشرة آية. تصنيفها إلى خمس مجموعات يجمع سبعة مواضع لميقات وتصاريفه، وثلاثة لوقت وتصاريفه، وموضعًا لكل من مواقيت وموقوتًا وأُقِّتت؛ فلا تُعد الصورة المضافة إلى ضمير مجموعة مستقلة لمجرد الإضافة. ٢. المواقيت المتصلة بالأهلة في سورة البَقَرَة ١٨٩ تُظهر التوقيت من خلال شيء يسأل الناس عنه وينتفعون به. وهذا وجه للجذر في حقل «الليل والنهار والأوقات»، ولا يجعل كل وقت في سائر المواضع علامة مرئية؛ فوقت الساعة غير معلوم للناس. ٣. الوقت المفروض في سياق الصلاة: اجتماع الكتابة على المؤمنين والتوقيت في سورة النِّسَاء ١٠٣ يصل العبادة بزمن معين. فلا يكون التوقيت هنا مجرد ترتيب اختاره الناس، ولا تفصّل هذه الآية وحدها جميع الحدود الزمنية للصلاة. ٤. أضيف الميقات إلى الربّ في سورة الأعرَاف ١٤٢، وجاءت «ميقاتنا» في سورة الأعرَاف ١٤٣ و١٥٥. وهي ثلاثة مواضع في السورة نفسها، لا ثلاث آيات متتالية؛ ويربط أولها الميقات بمواعدة موسى وإتمام المدة. ٥. الوقت المحجوب في سورة الأعرَاف ١٨٧ يميز بين وجود الوقت وانكشافه للناس. واقتران العلم عند الله بمجيء الساعة بغتة يجعل خفاء الموعد على المخاطبين جزءًا صريحًا من السياق. ٦. في تركيب يوم الوقت المعلوم، إضافة اليوم إلى الوقت تختلف عن وصف الوقت بالمعلوم (سورة الحِجر ٣٨، ص ٨١). فالعلاقة بين الاسمين إضافة، والوصف هو «المعلوم»؛ ولا يسوغ جعل «الوقت» صفة لليوم أو سلبه دلالته الاسمية بسبب إضافته. ٧. يوم الفصل ميقات جامع في سورة الدُّخان ٤٠ وسورة النَّبَإ ١٧، وجمع الأولين والآخرين إلى ميقات يوم معلوم مذكور في سورة الوَاقِعة ٤٩–٥٠. أما سورة الشعراء ٣٨ فيتعلق بجمع السحرة، فلا يدرج تحت يوم الفصل لمجرد اشتراك الموضعين في تركيب ميقات يوم معلوم.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقت في القرءان

  • جذر «وقت» في القرءان: ١٢ موضعًا في ثلاث صيَغ رئيسيّة: «مِيقَٰت» (٦ مواضع)، و«مَوَٰقِيت» (موضع واحد)، و«وَقۡت/مَوۡقُوت» (٥ مواضع).

  • الموضع المحوريّ الوحيد الذي يربط الأهلّة بالتوقيت: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — فُسِح السؤال عن ماهيّة الأهلّة في سياق آخر تمامًا: المواقيت للناس والحج، لا بيان تقويم أو حساب.

  • «مِيقَٰت» في ستّة مواضع تتكرّر في سياقَين لا ثالث لهما: ميقات موسى (سورة الأعرَاف ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥ وسورة الشعراء ٣٨)، وميقات يوم الفصل (سورة الدُّخان ٤٠، سورة الوَاقِعة ٥٠). في المجموعة الأولى: ﴿فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢)، وفي الثانية: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠).

  • الميقات الأكبر عند الله وحده: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الساعة لها وقت معلوم عنده، وعلمه لا يُشارَك.

  • «يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ» تكرّر حرفيًّا في موضعين (سورة الحِجر ٣٨ وص ٨١)، وكلاهما في سياق إمهال إبليس — يعني أنّ حتى الإمهال محدّد بوقت معلوم لا يتجاوزه.

  • الصلاة وصفت بالتوقيت الأكيد: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣) — الصيغة «موقوتًا» لا تتكرّر في القرءان إلّا هنا، وهي تشترط التوقيت شرطًا واجبًا لا استحبابيًّا.

  • بنيويًّا: الجذر يحمل معنى التأطير الزمنيّ الحتميّ (مِيعَاد، حدّ لا يُتجاوز) — لا مجرّد الدلالة على الزمن العام. كلّ «وقت» في القرءان مقرون بصاحب يحدّده: ميقات ربّه، ميقاتنا، لوقتها إلّا هو، يوم الوقت المعلوم.

  • الجذر في ثلاثة عشر موضعًا، بست صيغ: مواقيت، موقوتًا، ميقات، لميقاتنا، الوقت، أُقِّتت وغيرها.

  • ميزة عددية صريحة في الأعراف: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢) — النص يجمع العددين ٣٠ و١٠ ثم يُنتج محصولهما ٤٠ في سياق الميقات ذاته. وفي الموضع الثاني من السورة ذاتها: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥)، فيقترن الميقات بعدد السبعين.

  • مواقيت جمعًا يُحيل إلى الأهلة: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)، فيُعرَّف الهلال بأنه مؤشر توقيت لا مجرد ظاهرة.

  • الصلاة توصف بالموقوتة: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣).

  • عبارة ﴿يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾ تتكرر مرتين متطابقتين: سورة الحِجر ٣٨ وص ٨١.

  • عبارة ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ تتكرر مرتين متطابقتين: سورة الشعراء ٣٨ وسورة الوَاقِعة ٥٠، كلتاهما في سياق الحشر.

  • يوم الفصل يُسمَّى ميقاتًا في موضعين: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠)، وكذلك ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٧).

  • وقت الساعة محجوب إلهيًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧).

  • الصيغة الفعلية أُقِّتت (سورة المُرسَلات ١١) وردت مرة واحدة في ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾، وهي البنية التي تفيد توقيتًا مفروضًا من خارج.

  • الجذر في ثلاثة عشر موضعًا بست صيَغ: مَوَٰقِيتُ، مَّوۡقُوتٗا، مِيقَٰت (وتصاريفه)، ٱلۡوَقۡتِ، لِوَقۡتِهَآ، أُقِّتَتۡ. كل موضع يصف حدًّا زمنيًّا معيَّنًا لا مجرّد امتداد.

  • أربعة مواضع من الثلاثة عشر في الأعراف وحدها: ثلاثة في ميقات اللقاء، وواحد في وقت الساعة — وهو أعلى تركيز لسورة واحدة في هذا الجذر.

  • الأهلّة مواقيتُ لا شيء آخر: ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — سؤال جاء عن الماهيّة فأُجيب بالوظيفة.

  • «يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ» تكرّر حرفيًّا مرتين: سورة الحِجر ٣٨ وصٓ 81، وكلاهما في سياق إمهال إبليس — فحتى الإمهال محدَّد بحدٍّ معلوم لا يتجاوزه.

  • «مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ» تكرّر مرتين: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨) بلام التهيُّؤ، و﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠) بـ«إلى» الدالّة على الانتهاء.

  • وقت الساعة محجوب إلهيًا حصرًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الجذر مقرون بالحصر المطلق في علم الله.

  • الصلاة وُصفت بصيغة الاسم المفعول «مَّوۡقُوتٗا»: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣) — هذه الصيغة لا تتكرّر في القرءان إلا هنا.

  • يوم الفصل سُمّي «ميقاتًا» في موضعين: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠)، و﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٧).

  • ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾ (سورة المُرسَلات ١١) هو الموضع الوحيد الذي يتحوّل فيه الجذر من توصيف الأوقات إلى توصيف الرسل أنفسهم بالتوقيت المفروض.

  • الجذر وقت يرد في القرءان ١٢ موضعًا بصيغ أربع: مَوَاقِيت (جمع)، مَوۡقُوتٗا (اسم مفعول)، وَقۡت (مفرد)، مِيقَات/مِيقَٰتٗا (مِفعال مفردًا وجمعًا).

  • المواقيت الكونية: الأهلة تُعرَّف بوصفها ﴿مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)؛ فالوقت في القرءان ليس تجريدًا بل علامة كونية مرئية مضبوطة بحركة الأجرام.

  • الوقت المفروض: الصلاة وُصفت بـ ﴿كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣)، أي مكتوبة بحدود زمنية محددة؛ فتوقيت العبادة ضرب من الكتابة الإلهية لا مجرد ترتيب بشري.

  • الميقات الإلهي: جاء المِيقَاتُ مضافًا إلى الله في الأعراف ثلاث مرات متتالية (الآيات ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥)، وهو موعد اللقاء الذي يضربه الله لا البشر.

  • الوقت المحجوب: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧)؛ الساعة لها وقت ثابت غير أن علمه محجوب عن الخلق كله — تمييز قرءاني بين وجود الوقت وانكشافه.

  • اليوم المعلوم وقت بصفة: تكرر التعبير ﴿يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾ مرتين (سورة الحِجر ٣٨، صٓ ٨١)؛ والوقت هنا صفة لليوم لا اسم مستقل، مما يشير إلى أن الوقت في القرءان يكتسب معناه باقترانه بالحدث لا بذاته.

  • يوم الفصل ميقات جامع: ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ في سورة الشعراء ٣٨ وسورة الوَاقِعة ٥٠، و﴿مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ في سورة الدُّخان ٤٠، و﴿يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ في سورة النَّبَإ ١٧؛ يوم الفصل هو الميقات الأكبر الذي يجمع الخلق كله في حضور واحد لا يتخلف أحد عنه.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وقت

  • الأعرَاف — الآية 143
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وقت من المُصحَف

13 موضعًا في 10 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس