قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رهو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البسط والتسوية

جواب مباشر

دلالة جذر رهو في القرءان

دلالة جذر «رهو» في القرءان: الرهو: الانبساط الساكن الهادئ — الشيء في هيئته المفتوحة المستكينة التي لا تُبدي اضطراباً ولا تستدعي قلقاً.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البسط والتسوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رهو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر رهو في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

رهو في القرءان: السكون المنبسط — الهيئة المفتوحة الهادئة التي يُترك عليها الشيء دون تحريك أو إغلاق. البحر رهواً: مسار واسع مفتوح لا موجة فيه ولا تلاطم — وهذا الهدوء بالذات هو ما يُخدع به الجيش المطارد ويُغريه بالدخول.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رهو

استقراء المواضع

الموضع الوحيد:

*وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ* (سورة الدُّخان ٢٤)

السياق: موسى وقومه عبروا البحر بعد أن انفلق لهم. الأمر الإلهي بعد العبور: اترك البحر "رهواً" — لا تُغلقه ولا تُعيده — "إنهم جند مُغرقون". فرعون وجيشه لاحقون، وسيدخلون في هذا المسار المفتوح ليُغرقوا.

ما يفعله الجذر في هذا الموضع: "رهواً" حال من البحر — وصف للحالة التي ينبغي أن يُترك عليها البحر: مفتوحاً، ساكناً، غير مضطرب. البحر الذي انفلق مساراً واسعاً كان هناك كممرٍّ أفقي مبسوط. الأمر بتركه رهواً: لا تَضربه بعصاك لتُعيده، دعه في هيئته — مفتوحاً واسعاً هادئاً. الرهو ليس فعل الفرد بل وصف الهيئة: الشيء في سكونه المنبسط الواسع، لا متضيّق ولا مضطرب.

والسرّ في "رهواً": لو اضطرب البحر أو تلاطمت أمواجه لأدرك فرعون الخطر فتوقّف. لكنه مفتوح رهواً — ساكن منبسط — فيدخل الجيش غير متنبّه حتى يُغرق. الرهو: الانبساط الهادئ المستكين الذي لا يُبدي استعداداً للإغلاق أو الانقضاض.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رهو

*وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ* (سورة الدُّخان ٢٤)

الأمر بالترك "رهواً" يكشف أن الرهو هيئة محددة للشيء المتروك: الانفتاح الساكن الذي يُغري بالدخول ويُمكّن من الإغراق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمطدلالة خاصة
رهواًمصدر / حالالهيئة الساكنة المنبسطة المفتوحة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رهو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رهو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
رَهۡوًاۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رهو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضعالصيغةالسياق
سورة الدُّخان ٢٤رهواًترك البحر في حالته المفتوحة الهادئة

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَهۡوًاۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَهۡوًاۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — المفهوم مستمدٌّ من السياق: رهواً وصف لحالة البحر المنبسط المفتوح بعد العبور، حيث الهدوء والانفتاح هما السمة التي ينبغي إبقاؤها.

مُقارَنَة جَذر رهو بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالة الجوهريةالفرق عن رهوالشاهد
سطحجعل الشيء سطحاً مستوياً أفقياًسطح فعل تسطيح (التحوّل)، رهو حالة الانبساط الساكن القائمة﴿كَيۡفَ سُطِحَتۡ﴾ سورة الغَاشِية ٢٠
بسطالانبساط الأفقي الفراشيبسط يُفيد الفرش والنشر، رهو يُفيد الترك في الهيئة المنبسطة دون تحريك﴿فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾ سورة الرُّوم ٤٨
مهدالتمهيد للاستقبال والراحةمهد يُعدّ ويُهيّئ، رهو يُبقي الهيئة القائمة دون تغيير﴿وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا﴾ سورة المُدثر ١٤
قوعالانخفاض الفارغ المستويقوع أرض منخفضة مجوّفة، رهو انبساط هادئ بلا اضطراب

اختِبار الاستِبدال

*وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ مَبسوطاً* — يُقرب المعنى لكن يفقد دلالة السكون والهدوء التي هي جوهر رهو. *وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ ساكناً* — يُقرب دلالة السكون لكن يفقد الانبساط والاتساع المفتوح. رهواً يجمع الأمرين: الانفتاح الأفقي والهدوء المستكين معاً.

الفُروق الدَقيقَة

  • رهواً حال، لا فعل: يصف الهيئة التي يكون عليها البحر، لا فعل إيجادها. الأمر "اترك" + رهواً = أبقِ الهيئة كما هي، لا تُضف عليها فعلاً
  • الهدوء الاستراتيجي: الرهو هنا له غاية — جعل الجيش يدخل دون خوف. فالانبساط الساكن لم يكن نتيجة عشوائية بل كان آليةً للإغراق
  • رهو في الحقل يُمثّل الجانب السكوني من البسط — ليس فرداً ولا تسطيحاً بل إبقاءً على الانفتاح دون إغلاق

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البسط والتسوية.

حقل البسط والتسوية يُعنى بالامتداد الأفقي وأحواله. رهو يُمثّل البعد السكوني في الانبساط — الشيء المبسوط في هيئته الهادئة المفتوحة التي تُترك ولا تُحرَّك. يُكمل رهو صورة الحقل بإضافة الثبات والسكون كصفة للمنبسط.

مَنهَج تَحليل جَذر رهو

1. قرئ الموضع في سياقه التأريخي الكامل (سورة الدُّخان ٢٤ ومحيطه) 2. لوحظ أن "رهوا" يأتي عقب العبور وقبل الإغراق — وهو الحال المطلوبة للبحر في هذه المرحلة 3. رصد البعد الاستراتيجي: الهدوء المفتوح يغري العدو بالدخول — فرهو ليس وصفا محايدا بل حالة مسخرة لغرض 4. استخلص: الرهو = الانبساط الساكن — الهيئة المفتوحة الهادئة

الجَذر الضِدّ

رهو ورد مرة واحدة في سورة الدُّخان ٢٤، وصفًا للحالة التي يترك عليها البحر في الأمر القرءاني: رهوًا، ثم يذكر أن الجند مغرقون. الجذور المجاورة كلها من المشهد نفسه: غرق نتيجة لاحقة في الآية، جند متعلق بمن يقع عليهم الغرق، ترك فعل الأمر، وبحر هو الموصوف. لا واحد منها يقابل الرهو؛ فالغرق ليس ضد السكون أو الانبساط، بل مآل من يدخل هذا المسار، والبحر حامل الوصف، والترك فعل إبقاء الحالة. لا تظهر في الموضع كلمة اضطراب أو إغلاق أو تلاطم تقابل الرهو داخل القرءان. لذلك فالأدق تسجيل غياب علاقة قابلة للإثبات، بدل جعل نتيجة المشهد ضدًا للجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت لجذر رهو ضد أو مقابل مستقل؛ فسورة الدُّخان ٢٤ تجمع البحر والرهو والترك والغرق، وهذه عناصر موضع واحد: البحر موصوف، والترك إبقاء للحالة، والغرق نتيجة للجند. لا توجد مقابلة نصية مع اضطراب أو إغلاق أو حركة مضادة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رهو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الدُّخان ٢٤ — وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ
  • الصيغة: رَهۡوًاۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رهو

ملاحظات لطيفة (لطائف) — جذر «رهو»

1. انفراد الجذر بسياق نَجاة موسى وإغراق فرعون: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد — سورة الدُّخان ٢٤) في مَشهد البحر المُنفلِق ثم المُغرِق. الجذر «رَهۡوًا» اسمٌ للحال البَحريّ في اللحظة الفاصلة بين عبور موسى وإغراق فرعون. لا يَرد الجذر في حقل آخر مطلقًا.

2. اقتران بنيوي حرفي بـ«ٱلۡبَحۡرَ»: ﴿وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًا﴾ — الرَّهو موصوف به البَحر بالذات. اقتران 100٪ بكلمة «البحر». لم يَستعمل القرءان «الرَّهو» للسماء، ولا للأرض، ولا لحال البَدَن. وَظيفة وَصْفيّة مُكرَّسة لحال الماء بعد الانفلاق.

3. اقتران بنيوي مع فِعل الأمر «ٱتۡرُكۡ»: الجذر مَسبوق بأمر إلٰهي بالتَّرك. اقتران 100٪ بفِعل الأمر «اترك». وَظيفة دلالية: الأمر بالترك يَكشف أن الانفلاق فِعل إلٰهي، والإبقاء على هَيئته إعدادٌ للهلاك. الرَّهو ليس فِعلًا للنبي بل امتناعٌ عن التَّدخل في فِعل الله.

4. اقتران بنيوي مع تَعليل الإغراق ﴿إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ﴾: الجملة التالية مباشرة تُعلِّل الأمر بالترك. اقتران 100٪ بسياق الإغراق. وَظيفة دلالية محكمة: «الرَّهو» ليس هُدوءًا مُحَيَّدًا، بل سُكونٌ مَكيدةٌ — البحر المُنفلِق المتروك على حاله مَصيدة لمن سَيدخله مُتَعقِّبًا.

5. انفراد الصيغة «رَهۡوًا» المنصوب المنوَّن: مُفرد، منصوب، منوَّن، يُعرَب حالًا. الحال هنا تَصف هَيئة المتروك (البحر)، لا فِعلَ التارك (موسى). وَظيفة الصيغة الإعرابية: تَثبيت حال البحر لحظةً قبل أن يَنطبق على المُتعقِّبين — فالرَّهو هو الحال الذي يَجب الإبقاء عليه لكي يَتمّ القَدَر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رهو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس