مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نشط في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر نشط في القرءان
دلالة جذر «نشط» في القرءان: الحد القرءاني المحكم لنشط هو ورود ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، بصيغتين من الجذر في آية القسم: اسم ف… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذهاب والمضي والانطلاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نشط من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر نشط في القُرءان الكَريم
الحد القرءاني المحكم لنشط هو ورود ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، بصيغتين من الجذر في آية القسم: اسم فاعل مؤنث جمع يتلوه مصدره. يثبت الاقتران بناء الصيغتين في هذا الموضع، ولا يعيّن النص معنى الفعل ولا جهةً ولا هيئةً تفصل هذا الجذر من الألفاظ المجاورة. لذلك يقف التعريف عند البنية المشهودة ولا ينسب إلى الجذر معنى معجميًا من خارج الشاهد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد نشط بصيغتين في آية واحدة: ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢. يجمع الموضع اسم فاعل مؤنثًا جمعًا ومصدرًا من الجذر داخل القسم، من غير بيان لمعنى الفعل أو جهته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نشط
لا يَرِد الجذر في الشاهد إلا في اقتران ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢. فيجمع النص اسم فاعل مؤنثًا جمعًا ومصدرًا من الجذر نفسه داخل نسق القسم. ولا يشرح الشاهد معنى الفعل أو جهته أو فاعلاته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نشط
سورة النَّازعَات ٢: ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾. تجمع الآية اسم فاعل مؤنثًا جمعًا ومصدرًا من الجذر نفسه في صياغة القسم، ولا تضيف بيانًا لفاعلها أو لمعنى الفعل.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿نَشۡطٗا﴾، ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ﴾ | 2 | مصدر واسم فاعل جمع في بناء واحد |
تجتمع الصيغتان في موضع واحد؛ فتأتي صيغة اسم الفاعل الجمع، ويعقبها المصدر من الجذر نفسه. ولا يشرح هذا الاقتران معنى الفعل خارج صيغتيه.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نشط بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نشط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نشط
إجمالي المواضع: 2 موضعان داخل 1 آية. توزيع السور: سورة النَّازعَات ٢. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: وَٱلنَّٰشِطَٰتِ: 1، نَشۡطٗا: 1. الصيغ المعيارية: والناشطات: 1، نشطا: 1.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلنَّٰشِطَٰتِ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلنَّٰشِطَٰتِ (1) نَشۡطٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو اجتماع اسم الفاعل الجمع ومصدره من الجذر في آية واحدة: ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢. فلا يقدّم الشاهد استعمالًا خبريًا عن أشخاص أو أمرًا، ولا يبيّن معنى الجذر وراء هذا الاقتران.
مُقارَنَة جَذر نشط بِجذور شَبيهَة
في نسق الآيات يظهر ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، بين ألفاظ أخرى من القسم، ومنها ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾، سورة النَّازعَات ١، و﴿وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا﴾، سورة النَّازعَات ٣، و﴿فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا﴾، سورة النَّازعَات ٤. يختلف اللفظ في كل آية، لكن الشاهد المفرد لا يشرح هيئةً أو معنى يعيّن الفرق الدلالي بين نشط وهذه الجذور. فلا تُبنى من المجاورة دعوى تضاد أو تطابق.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، حذف ﴿نَشۡطٗا﴾ يزيل المصدر من صياغة الآية ويبقي اسم الفاعل وحده. ووضع لفظ من ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾، سورة النَّازعَات ١، مكانه ينقل النص إلى صياغة آية أخرى. والاختبار يبيّن اختلاف الصياغة، ولا يثبت معنىً معجميًا للجذر.
الفُروق الدَقيقَة
وجود صيغتين من الجذر في آية واحدة يجعل العد 2 مع أن الشاهد آية واحدة. وهذا يفسر علامة التكرار في قائمة التحقق، ويمنع اختصار الموضع إلى صيغة واحدة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذهاب والمضي والانطلاق.
يندرج نشط تحت الحقل المعتمد «الذهاب والمضي والانطلاق». أما الشاهد ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، فلا يشرح معنى الجذر الذي يعلل هذا الإدراج، بل يثبت اقتران اسم الفاعل الجمع بمصدره داخل القسم.
مَنهَج تَحليل جَذر نشط
حُصر التحليل في سورة النَّازعَات ٢، وعوملت الآية شاهدًا مستقلًا داخل نسق القسم. ولا تُدمج ألفاظ الآيات المجاورة في شاهد واحد، ولا تُجعل المجاورة بين نشط ونزع تقابلًا أو ضدًا من غير نص صريح.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت للجذر «نشط» ضد ولا مقابل سياقي في القرءان؛ إذ يرد في ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾، سورة النَّازعَات ٢، بصيغتين داخل آية واحدة. لا تقرن الآية الجذر بلفظ يقابله، ولا يقدّم موضعه الآخر صورةً ثانيةً لبناء تقابل داخلي. لذلك لا يصح استدعاء ألفاظ من خارج الشاهد، ولا جعل ألفاظ القسم المجاورة أضدادًا لمجرد المجاورة.
لا توجد إلا آية واحدة للجذر، ولا يحمل موضعها جذرًا مقابلا أو علاقة داخلية ثانية. وكل ضد متبادر مثل الكسل أو القعود غير مثبت من الشاهد القرءاني لهذا الجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نشط
- سورة النَّازعَات ٢ — ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا﴾
- الصيغة: وَٱلنَّٰشِطَٰتِ، نَشۡطٗا (2 صيغة، 1 موضع).
- السياق: قسم يجمع اسم فاعل مؤنثًا جمعًا ومصدرًا من الجذر، ولا يسمّي النص فاعلها أو يشرح معنى الفعل أو جهته.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نشط
يتجاور لفظان من الجذر في الآية: اسم فاعل ثم مصدر. لذلك فدقة العد مهمة؛ هو موضع آية واحد، لكنه صفان في بيانات القولات.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نشط في القرءان
تكرار الجذر في كلمتين متجاورتين يجعل الآية كلها مبنية على التكثيف: اسم فاعل ثم مصدر. لذلك فدقة العد مهمة؛ هو موضع آية واحد، لكنه صفان في بيانات القَولات.