قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جوز في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: الذهاب والمضي والانطلاق

جواب مباشر

دلالة جذر جوز في القرءان

دلالة جذر «جوز» في القرءان: جوز يدل على تعدية حد فاصل إلى ما بعده، حسًا في عبور النهر والبحر والسفر، وحكمًا في تجاوز السيئات بإخراجها من… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذهاب والمضي والانطلاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جوز من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر جوز في القُرءان الكَريم

جوز يدل على تعدية حد فاصل إلى ما بعده، حسًا في عبور النهر والبحر والسفر، وحكمًا في تجاوز السيئات بإخراجها من المؤاخذة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المجاوزة انتقال إلى ما بعد حد: نهر أو بحر أو مرحلة سفر، ثم معنى حكمي في تجاوز السيئات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جوز

جوز في مواضعه الخمسة يدل على تعدية حد فاصل إلى ما بعده. أربعة مواضع حسية في مجاوزة نهر أو بحر أو موضع سفر، وموضع واحد حكمي في تجاوز السيئات. الجامع أن الشيء الذي كان حدًا أو مانعًا يُترك وراء الفاعل أو وراء الحكم، فينتقل من قبله إلى ما بعده.

القالب العددي: 5 وقوعًا خامًا في 5 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جوز

الشاهد المركزي: سورة البَقَرَة ٢٤٩﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ﴾ الموضع يبين المجاوزة الحسية: حد النهر صار خلفهم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَجَٰوَزۡنَا﴾2مجاوزة مسندة إلى الجماعة
﴿جَاوَزَا﴾1مجاوزة مسندة إلى اثنين
﴿جَاوَزَهُۥ﴾1مجاوزة متعدية إلى ضمير
﴿وَنَتَجَاوَزُ﴾1تجاوز بصيغة الاستقبال

تتوزع الصيغ بين الفعل الماضي وصيغة الاستقبال، مع تنوّع الإسناد من الجماعة إلى الاثنين ثم إلى المفرد الغائب. ويبرز في البنية انتقال الفعل بين المجاوزة الواقعة والتجاوز المتجدد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جوز بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جوز» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
وَجَٰوَزۡنَا ×2
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
وَنَتَجَاوَزُ ×1
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
جَاوَزَا ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
جَاوَزَهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جوز

إجمالي الوقوعات الخام: 5. عدد الآيات الحاوية: 5. عدد الصيغ المعيارية: 4. عدد صور الرسم القرءاني: 4.

المراجع المثبتة:

  • سورة البَقَرَة ٢٤٩
  • سورة الأعرَاف ١٣٨
  • سورة يُونس ٩٠
  • سورة الكَهف ٦٢
  • سورة الأحقَاف ١٦

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَجَٰوَزۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَجَٰوَزۡنَا (2) جَاوَزَهُۥ (1) جَاوَزَا (1) وَنَتَجَاوَزُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: حد يُتعدى إلى ما بعده. في النهر والبحر والسفر يكون الحد مكانيًا، وفي السيئات يكون الحد مؤاخذةً يتجاوزها القبول الإلهي.

مُقارَنَة جَذر جوز بِجذور شَبيهَة

جوز يختلف عن عبر؛ فالعبور يبرز المرور من جهة إلى جهة، أما المجاوزة تبرز ترك الحد وراء الفاعل. ويختلف عن ترك؛ فالترك قد يكون إخلاء صلة بلا عبور، أما جوز فيه تعدية حد. ويختلف عن عفو؛ فالعفو يمحو المؤاخذة، أما التجاوز يبرز تخطي السيئات في سياق القبول.

اختِبار الاستِبدال

في البحر، يختبر الاستبدال عند سورة الأعرَاف ١٣٨: لو استبدلنا بالفعل الدالّ على المجاوزة فعل «قطعنا»، لفات تصوير الحدّ الذي صار وراء بني إسرائيل. ويتأكد الاختبار نفسه في سورة يُونس ٩٠؛ فالمعنى لا يقف عند وقوع العبور، بل يلحظ تجاوز الحدّ.

وفي الأحقاف، يختبر الاستبدال عند سورة الأحقَاف ١٦: لو قيل إن السيئات تُغفر فقط، لفات تصوير تجاوزها ضمن قبول أحسن العمل. فالصيغة تجمع بين القبول والتجاوز، ولا تجعل السيئات هي محور العبارة.

وفي الكهف، يختبر الاستبدال عند سورة الكَهف ٦٢: لو قيل إنهما مشيا، لفات تجاوز مرحلة من السفر. فالمجاوزة هنا تحدد انتقالهما بعد حدٍّ مضى، لا مجرد استمرار الحركة.

الفُروق الدَقيقَة

ثلاثة مواضع تتعلق ببني إسرائيل أو جماعة مؤمنة تجاوزت حدًا مائيًا، وموضع الكهف يخص تجاوز موسى وفتاه مرحلة في السفر، وموضع الأحقاف ينقل الجذر من الحس إلى الحكم: السيئات تُتجاوز لا تُجعل مركز الجزاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذهاب والمضي والانطلاق · العفو والمغفرة والصفح.

وُضع الجذر في حقل الترك والتخلي لأن المجاوزة تخلّف شيئًا وراءها، لكنه ليس تركًا ساكنًا؛ زاويته الخاصة انتقال يتعدى حدًا ثم يتركه خلفه.

مَنهَج تَحليل جَذر جوز

فُصلت المواضع الحسية عن الموضع الحكمي، ثم اختُبر هل يجمعها معنى الترك وحده. لم يكف الترك، لأن جميع المواضع تتضمن حدًا متجاوزًا. لذلك بُني التعريف على تعدية الحد إلى ما بعده.

الجَذر الضِدّ

يفيد جوز في مواضعه مجاوزة حد أو فاصل، حسًا في العبور من جانب إلى آخر، وحكمًا في تجاوز السيئات بعد إسقاط المؤاخذة بها. وبعد استقراء المواضع الخمسة لا يظهر في القرءان جذر واحد يثبت له على جهة الضدية أو المقابلة المستقرة؛ لأن العبور نفسه قد يكون من نهر، أو من بحر، أو في مسير، أو في الحكم على الأعمال، ولا يجمع هذه المواضع قطب مقابل واحد من قبيل الرجوع أو الوقوف أو المنع. نعم، يمكن أن يلحظ القارئ حضور الحدود والعبور في بعض السياقات، لكن القرءان لا يبني زوجًا جذريًا منتظمًا مع جوز، بل يترك الدلالة متجهة إلى فعل التعدية نفسه: انتقال ما كان قبل الحد إلى ما بعده. ولهذا فالأدق في هذا الباب نفي المقابل الجذري الواضح، مع التنبيه إلى أن الجذر موحد بالهيئة الحركية العامة لا بقطب مقابل ثابت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت ألفاظ العدو والورود والمنع والرجوع وما يشبهها في مواضع العبور، كما فُحص جانب التجاوز عن السيئات في الاستعمال الحكمي، ولم يظهر جذر قرءاني واحد يلازم جوز على صورة مقابلة مستقرة عبر المواضع المختلفة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جوز

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٢٤٩﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ﴾

وجه الدلالة: تجاوز النهر حدًا فاصلًا.

  • سورة الأعرَاف ١٣٨﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ﴾

وجه الدلالة: مجاوزة البحر عبور حد عظيم.

  • سورة يُونس ٩٠﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ﴾

وجه الدلالة: تجاوز البحر يعقبه اتباع فرعون.

  • سورة الكَهف ٦٢﴿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا﴾

وجه الدلالة: تجاوز مرحلة من السفر.

  • سورة الأحقَاف ١٦﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ﴾

وجه الدلالة: نقل الجذر إلى تجاوز حكمي عن السيئات.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جوز

من لطائف الجذر أن 3 من 5 مواضع فيها تجاوز حد مائي: نهر أو بحر. وموضع الأحقاف وحده يجعل المجاوزة عن السيئات، فيبيّن أن الجذر لا يعني الحركة وحدها بل تعدية الحد وتركه وراء الحكم.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جوز من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس