مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءذا في القُرءان الكَريم — 693 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ءذا في القرءان
دلالة جذر «ءذا» في القرءان: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على جهات متمايزة أوسعها ثلاث: (أ) «إذ» تستح… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 693 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءذا من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·18
التَعريف المُحكَم لجَذر ءذا في القُرءان الكَريم
«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على جهات متمايزة أوسعها ثلاث: (أ) «إذ» تستحضر الحدث ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، وغالبه ماضٍ وقد يكون مشهدًا مستقبلًا يُصوَّر حاضرًا، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» بربط الجزاء بكلام سابق أو الإحالة على وقته. وتجيء «إذا» أيضًا وصفًا لزمن في مواضع القسم من غير جواب مُرتَّب عليها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث تستحضره ماضيًا كان أو مشهدًا يُصوَّر حاضرًا، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب. و«إذا» في القسم تصف زمنًا لا يُرتَّب عليه جواب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق أو تحيل على وقته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءذا
الجذر «ءذا» أداة تربط الكلام بلحظة مرجعيّة يُبنى عندها المعنى، وهو يجري في القرءان على خمسة مسالك متمايزة لا يجمعها زمن مجرّد بل ربط الخطاب بنقطة وقوع.
المسلك الأوّل «إذ» الظرفيّة: تستحضر الحدث وتضعه أمام المخاطب للتذكير أو الاحتجاج، كما في ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾. والغالب فيها حدث مضى، ولا يلزم ذلك؛ فقد تصوّر مشهدًا لم يقع بعدُ فتضعه موضع الحاضر المشهود: ﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾ في سورة غَافِر ٧١، و﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ﴾ في سورة سَبإ ٥١.
المسلك الثاني «إذا» الشرطيّة: تجعل وقوع الأمر زمنًا يُرتَّب عليه جواب متوقَّع أو متكرّر، وتكثر في التشريع كما في ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾.
المسلك الثالث «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا أو إِذَا متلوّة بضمير منفصل): لا تُرتِّب جوابًا بل تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا، كما في ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ — فالمفاجأة هنا في وقوع الحال لا في تَرتُّب الجزاء.
المسلك الرابع «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة: تنقل التوقيت إلى مقام التشكيك في البعث كما في ﴿أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾.
المسلك الخامس «إذًا»: تَرِد بعد كلام سابق فتربط النتيجة به جزاءً وجوابًا مختزَلًا، كما في ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾. وقد تجيء إحالةً على الوقت الذي جرى فيه الكلام لا جزاءً مرتَّبًا، كما في سورة الشعراء ٢٠ ﴿قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا﴾.
فالقاسم بين هذه المسالك أنّ الكلام لا يُطلَق مرسلًا بل يُشدّ إلى لحظة: يُحتجّ بها، أو يُرتَّب عليها جواب، أو يُكشَف بها انقلاب، أو يُستفهَم عن إمكان ما بعدها، أو يُوصَف بها زمن كما في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ و﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءذا
سورة البَقَرَة ٣٠
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿إِذَا﴾ | 170 | ظرفٌ يعلّق وقوعَ الأمر بما بعده |
| ﴿إِذۡ﴾ | 153 | استحضارُ موضعٍ أو حدثٍ مضى في السياق |
| ﴿وَإِذَا﴾ | 121 | وصلُ الشرط أو الظرف بما يتقدّمه |
| ﴿فَإِذَا﴾ | 76 | تعقيبٌ يفضي إلى وقوعٍ تالٍ أو تحوّلٍ مفاجئ |
| ﴿وَإِذۡ﴾ | 69 | وصلُ استحضار الحدث بسياق الكلام |
| ﴿إِذَآ﴾ | 25 | تعليقُ وقوعٍ بصيغة الرسم الممدود |
| ﴿إِذٗا﴾ | 24 | جوابٌ يترتّب على قولٍ أو تقديرٍ سابق |
| ﴿أَءِذَا﴾ | 11 | استفهامٌ عن وقوع الأمر عند تحقّق الشرط |
| ﴿فَإِذَآ﴾ | 10 | تعقيبٌ بصيغة الرسم الممدود |
| ﴿إِذِ﴾ | 9 | استحضارُ حدثٍ مع كسر الذال |
| ﴿وَإِذَآ﴾ | 9 | وصلُ الشرط بصيغة الرسم الممدود |
| ﴿وَإِذٗا﴾ | 4 | وصلُ الجواب بما قبله |
| ﴿إِذ﴾ | 3 | استحضارُ موضعٍ من السياق |
| ﴿وَإِذِ﴾ | 3 | وصلُ الاستحضار بما قبله |
| ﴿إِذًا﴾ | 2 | جوابٌ مترتّب على السابق |
| ﴿فَإِذۡ﴾ | 2 | تعقيبٌ لاستحضار موضعٍ أو حدث |
| ﴿أَئِذَا﴾، ﴿فَإِذٗا﴾ | 2 | استفهامٌ في الأولى، وجوابٌ معطوفٌ في الثانية |
يتوزّع الاستعمال بين ﴿إِذۡ﴾ التي تستحضر مواضع الأحداث، و﴿إِذَا﴾ التي تصل الحدث بشرطه أو زمن وقوعه. وتضيف الواو امتدادًا للسياق، فيما تجعل الفاء الانتقالَ إلى ما يترتّب أو يفجأ أوضحَ اتصالًا. وتبرز صيغ ﴿أَءِذَا﴾ في بناء الاستفهام، بينما تؤدّي صيغ ﴿إِذٗا﴾ مسلكًا جوابيًّا يصل النتيجة بما تقدّم من القول.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءذا بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءذا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءذا
المسالك الدلاليّة: يجري الجذر على «إذ» الظرفيّة الماضية (إذ + وإذ + إذِ + فإذ) لاستحضار حدث وقع، وعلى «إذا» الشرطيّة التي تُرتِّب جوابًا على وقوع متوقَّع أو متكرّر وتكثر في مواضع التشريع، وعلى «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) التي تكشف انقلاب الحال مباغتًا، وعلى «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة في مقام التشكيك في البعث، وعلى «إذًا» الجوابيّة التي تَصِل الجزاء بكلام سابق. تنتظم كلّ هذه المسالك تحت معنى واحد هو ربط الكلام بلحظة مرجعيّة، فلا يشذّ موضع عن التعريف.
- الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِذَا.
- أَبرَز الصِيَغ: إِذَا (170) إِذۡ (153) وَإِذَا (121) فَإِذَا (76) وَإِذۡ (69) إِذَآ (25) إِذٗا (24) أَءِذَا (11)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: لحظة مرجعيّة يُشَدّ إليها الكلام فلا يُطلَق مرسلًا. وهي إمّا مستحضَرة يُحتجّ بها — ماضيةً أو مشهدًا يُصوَّر حاضرًا — أو متوقَّعة يُرتَّب عليها جواب، أو مباغتة يُكشَف بها انقلاب الحال، أو موصوفة يُقسَم بها من غير جواب مُرتَّب.
مُقارَنَة جَذر ءذا بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق عن ءذا | الشاهد |
|---|---|---|---|
| إن | الشرط | إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. | ﴿هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٦ |
| لو | التعليق | لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. | ﴿وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾ سورة آل عِمران ١٥٩ |
| حين | الزمن | حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. | ﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ﴾ سورة المَائدة ١٠٦ |
| لم | النفي الزمنيّ | لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام. | ﴿فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ سورة المُجَادلة ١٣ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ٣٠ لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي سورة هُود ٤٠ لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي سورة طه ٢٠ لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.
الفُروق الدَقيقَة
التقابل مع «لو» ليس تقابلًا في كلّ وظيفة تركيبيّة، بل في محور الواقع الزمنيّ والفرض غير الواقع: «إذ» و«إذا» تشدّان الخطاب إلى لحظة مرجعيّة، أمّا «لو» فتفتح مسارًا مشروطًا لم يقع أو لم يُرَد وقوعه. وداخل الجذر نفسه تفترق محاور: محور الترتيب الذي تحمله «إذا» الشرطيّة إذ تجعل اللحظة مقدّمةً يُرتَّب عليها جواب، ومحور المباغتة الذي تحمله «إذا» الفجائيّة إذ تكشف انقلاب الحال انقلابًا غير مُرتَّب على شرط. ومحور الوصف الزمنيّ في مواضع القسم ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ و﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾ إذ لا يُرتَّب على اللحظة جواب أصلًا. فالشرطيّة تُنشئ علاقة سبب وجواب، والفجائيّة تُسجِّل واقعة مفاجئة. وتبقى «أئذا» داخلةً في الجذر لأنّها تسأل عن إمكان ما بعد لحظة محدّدة، و«إذًا» لأنّها تَصِل الجزاء بكلام سابق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.
في حقل أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام يضيف «ءذا» بُعد التوقيت إلى الشرط والتذكير والمفاجأة؛ فهو ليس أداة تعليق مجرّدة، بل أداة تجعل الحدث مفتاحًا زمنيًّا لما يليه — مقدّمةً لجواب، أو مشهدًا لانقلاب، أو حجّةً من ماضٍ وقع.
مَنهَج تَحليل جَذر ءذا
فُصِلت مواضع «إذ» الظرفيّة الماضية عن «إذا» الواقعة أو المتوقَّعة، ثمّ مُيِّز داخل «إذا» ثلاثة مسالك: الشرطيّة التي تُرتِّب جوابًا، والفجائيّة التي تكشف انقلابًا مباغتًا (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل)، والوصفيّة الزمنيّة في مواضع القسم التي لا يُرتَّب عليها جواب — فلا يُترَك موضع خارج التعريف. وأُخرِج قيدُ المضيّ عن «إذ» بعد مواضع تصوّر المشهد المستقبل حاضرًا. واختُبر تعريف واحد على الصيغ الاستفهاميّة «أئذا» والجوابيّة «إذًا». وسُجِّل أنّ موضع سورة الأعرَاف ٦٩ وَرَد في إحصاء المواضع بصيغة «جَعَلَكُمۡ» (انزياح استخراج)، والصيغة المعياريّة «إذ» مثبتة في النصّ. ولا تُعَدّ «إذما» مسلكًا قرءانيًّا لأنّها لا ترد في القرءان (صفر موضع)؛ المسالك المعتمدة: إذ، إذا الشرطيّة، إذا الفجائيّة، أئذا، إذا ما، إذًا الجوابيّة.
الجَذر الضِدّ
يدور «ءذا» حول استحضار لحظة مرجعية أو تعليق الكلام على زمن وقوع: إذ للماضي المستحضر، وإذا للشرط أو الفجاءة، وأئذا للسؤال الإنكاري عن إمكان ما بعد اللحظة. الجذور المجاورة الكثيفة مثل قول، ءن، كون، ربب، علم، كفر، ءمن تظهر لأن الأداة واسعة الانتشار وتدخل في مشاهد سرد واحتجاج وتشريع كثيرة، لا لأنها تقابلها جذور دلالية. وذكر «لو» فيما سبق بوصفه فرقًا بين لحظة مرجعية وفرض ممتنع، لكنه فرق في وظيفة الأداة لا علاقة ضدية بين جذرين. كما أن صيغ الجذر نفسها لا تتقابل داخليًا؛ فهي مسالك زمنية وخطابية متعاونة: الماضي للتذكير، الشرط للترتيب، والفجاءة للكشف. لذلك لا يثبت من المادة الداخلية ضد صريح ولا مقابل سياقي مستقر يصلح أساسيّ أو ثانويّ.
الجذر أداة زمنية/شرطية واسعة لا يحمل في شواهده مقابلة قرءانية مستقرة؛ وعلاقته القديمة بـ«لو» وظيفية لا ضدية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءذا
شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر من مواضعه الداخليّة، تغطّي مسالكه الخمسة:
- سورة البَقَرَة ٣٠ «إذ الظرفيّة»: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
- سورة الأعرَاف ٦٩ «إذ الظرفيّة»: ﴿أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ١١ «إذا الشرطيّة»: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٢٢ «إذا الشرطيّة التشريعيّة»: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾
- سورة هُود ٤٠ «إذا الشرطيّة»: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ﴾
- سورة طه ٢٠ «إذا الفجائيّة»: ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾
- سورة الأعرَاف ١٠٧ «إذا الفجائيّة»: ﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾
- سورة يُونس ٢٣ «إذا الفجائيّة»: ﴿فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
- سورة يسٓ ٥٣ «إذا الفجائيّة»: ﴿إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾
- سورة الوَاقِعة ٤٧ «أئذا الإنكاريّة»: ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
- سورة الأعرَاف ٩٠ «إذًا الجوابيّة»: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ﴾
- سورة هُود ٣١ «إذًا الجوابيّة»: ﴿وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
- سورة الفَجر ١٥ «إذا ما»: ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ﴾
- سورة التَّكوير ١ «إذا الشرطيّة في مشاهد القيامة»: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءذا
- يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (61)، الأعرَاف (32)، المَائدة (29)، النِّسَاء (27)، آل عِمران (25).
- الفرق بين عدد المواضع (693) وعدد الآيات (629) دالّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أكثر من مرّة في آية واحدة، كما في سورة البَقَرَة ٢٨٢ التي وردت فيها ثلاث مرّات.
- «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) ترد نحو 24 موضعًا، تتركّز في مشاهد انقلاب الحال المباغت: عصا موسى ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ و﴿فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾، والإنجاء ثمّ البغي ﴿إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ﴾، ونفخة الصور ﴿فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ — فهذا المسلك لا يُرتِّب جوابًا بل يُسجِّل مفاجأة الوقوع.
- صيغة «إذا» المعياريّة أكثر صور الجذر ورودًا بعدد 220 موضعًا، وكثرتها في مطالع الاستجابات والتشريع تكشف ميل الجذر إلى جعل الحدث نقطة تشغيل لما بعده.
- «إذ» أكثر التصاقًا بسياق التذكير بالوقائع، ولذلك تكثر مع مشاهد القول والأخذ والنجاة، كما في سورة البَقَرَة ٣٠ وسورة الأعرَاف ٦٩.
- «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة تَرِد في مقام التشكيك في البعث، وتقترن في سورة الوَاقِعة ٤٧ بفعل ماضٍ مستمرّ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ﴾ يصوّر تكرار الإنكار.
• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 19 بِـ693 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 102 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 98 آية. • حاضِر في 14 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).
• اقتران حاليّ: «إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران تَتابُع: «عَصَاهُ فَإِذَا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.
• «أءذا» (11) ⟂ «أئذا» (1) — الياء المَهموزة. «أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الوَاقِعة ٤٧ «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل ماضٍ مُستَمِرّ، و«أَءِذَا» الهَمزَتان المَفصولَتان (11 مَوضِعًا) رَسم الاستِفهام الإنكاريّ المُبَسَّط لِالبَعث في سائِر السُوَر.
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ءذا
- أءذا ⟂ أئذا (الياء المَهموزة): «أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الوَاقِعة ٤٧ «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة (سورَة القِيامَة الكُبرى) — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل…«أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الوَاقِعة ٤٧ «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة (سورَة القِيامَة الكُبرى) — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل ماضٍ «كَانُواْ يَقُولُونَ» (تَكرار مُسَتَمِرّ لِالكافِرين). «أَءِذَا» (الهَمزَتان مَفصولَتان، 11 مَوضع) رَسم استِفهام إنكاريّ مُبَسَّط لِالبَعث: سورة الرَّعد ٥ «أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا»، سورة الإسرَاء ٤٩ + سورة الإسرَاء ٩٨ «أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا»، سورة مَريَم ٦٦ «أَءِذَا مَا مِتُّ»، سورة المؤمنُون ٨٢ «أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا»، سورة النَّمل ٦٧ «أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا»، سورة السَّجدة ١٠، سورة الصَّافَات ١٦، ٥٣، سورة النَّازعَات ١٠، ١١. الياء المَهموزَة تَختَزِل الرَسم لِالاستِفهام في سورَة القِيامَة الكُبرى مَع تَأكيد التَكرار، الهَمزَتان تَفتَحان الكَلِمَة لِالاستِفهام المُبَسَّط في سائِر السُوَر.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءذا
- البَقَرَة — الآية 67﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
- البَقَرَة — الآية 126–129﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- البَقَرَة — الآية 200–201﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
- البَقَرَة — الآية 260﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
- آل عِمران — الآية 8–9﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ءذا
- إيقاع الاستبعاد: «أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا» صيغة إنكار البعث يتكرّر السؤال الاستنكاريّ ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا﴾ بِنَصِّه الحَرفيّ في مَوضِعَين: ﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (الم…يتكرّر السؤال الاستنكاريّ ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا﴾ بِنَصِّه الحَرفيّ في مَوضِعَين: ﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٨٢) و﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٦)، ثُمَّ يَتَكَرَّر داخِل السورَة نَفسِها بِتَبديل خَتمَةٍ واحِدَة فَقَط: ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٥٣) — فَتُصبِح الصَّافَّات وَحدَها حامِلَة نِصف مَواضِع هذه الصيغَة (2 من 3). ونَظيرٌ قَريبٌ لها بِلا فارِق دَلاليّ في تَصريف الاستِفهام يَرِد أَيضًا في ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٧)، وصيغَةٌ مُختَصَرَة بِلا «وَعِظَٰمًا أَءِنَّا» في ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ﴾ (ق ٣). أَربَعَة جُذور تَجتَمِع دائِمًا في هذا الاستِفهام: «ءذا» أَداةُ التَشكيك الزَمَنيّ، «موت» نُقطَة الانقِطاع، «ترب» و«عظم» صورَة التَحَلُّل الفِيزيائيّ الَّتي يُقيمُها المُستَبعِدون حُجَّةً على استِحالَة العَودَة.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءذا
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾
- ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ﴾
- ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ﴾
- ﴿إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ﴾
- ﴿إِذۡ قَالَ لَهُمۡ﴾
- ﴿ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ﴾
التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر ءذا
- وإذا«وإذا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 134 مَوضع.
- فإذا«فإذا» — 3 شَكل تَشكيليّ، 87 مَوضع.