قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءذا في القُرءان الكَريم — 693 مَوضعًا

693 مَوضعًا18 صيغةالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

معنى جذر ءذا في القرآن

معنى جذر «ءذا» في القرآن: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

ورد الجذر 693 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءذا من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ءذا في القران، معنى جذر ءذا في القرآن، معنى جذر ءذا في القرءان، تحليل جذر ءذا في القران، دلالة جذر ءذا في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ءذا في القُرءان الكَريم

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءذا

الجذر «ءذا» أداة تربط الكلام بلحظة مرجعيّة يُبنى عندها المعنى، وهو يجري في القرآن على خمسة مسالك متمايزة لا يجمعها زمن مجرّد بل ربط الخطاب بنقطة وقوع.

المسلك الأوّل «إذ» الظرفيّة الماضية: تستحضر حدثًا وقع وتضعه أمام المخاطب للتذكير أو الاحتجاج، كما في ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾.

المسلك الثاني «إذا» الشرطيّة: تجعل وقوع الأمر زمنًا يُرتَّب عليه جواب متوقَّع أو متكرّر، وتكثر في التشريع كما في ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾.

المسلك الثالث «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا أو إِذَا متلوّة بضمير منفصل): لا تُرتِّب جوابًا بل تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا، كما في ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ — فالمفاجأة هنا في وقوع الحال لا في تَرتُّب الجزاء.

المسلك الرابع «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة: تنقل التوقيت إلى مقام التشكيك في البعث كما في ﴿أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾.

المسلك الخامس «إذًا» الجوابيّة: أداة جزاء وجواب مختزَل تَرِد بعد كلام سابق فتربط النتيجة به، كما في ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.

فالقاسم بين هذه المسالك أنّ الكلام لا يُطلَق مرسلًا بل يُشدّ إلى لحظة: ماضية يُحتجّ بها، أو متوقَّعة يُرتَّب عليها جواب، أو مباغتة يُكشَف بها انقلاب، أو مستفهَم عن إمكان ما بعدها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءذا

البَقَرَة 30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعياريّة الأبرز: إذا (220)، إذ (165)، وإذا (134)، فإذا (87)، وإذ (72)، أئذا (12)، فإذ (2)، إذآ (1). وصيغ الرسم الأبرز: إِذَا (170)، إِذۡ (152)، وَإِذَا (121)، فَإِذَا (76)، وَإِذۡ (69)، إِذَآ (25)، إِذٗا (24)، أَءِذَا (11)، فَإِذَآ (10)، وَإِذَآ (9). تتركّز الصيغ في إذ وإذا، ثمّ صيغ الواو والفاء، فصيغة أئذا في مقام الاستفهام الإنكاريّ. صيغة «فإذا» (87) تنقسم وظيفيًّا قسمين لا يجمعهما رسم واحد إلّا ظاهرًا: فإذا الشرطيّة تُرتِّب جوابًا كما في ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ﴾، وفإذا الفجائيّة تكشف انقلاب الحال مباغتًا كما في ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾. وصيغة «إذًا» (إِذٗا 24 + إِذًا 2 + وَإِذٗا 4) مسلك جوابيّ مستقلّ بوظيفته، تَصِل الجزاء بكلام سابق كما في ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءذا — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءذا» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~693 مَوضِع
إذا ×221 إذ ×165 وإذا ×134 فإذا ×87 وإذ ×72 أءذا ×11 فإذ ×2 أئذا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءذا

المسالك الدلاليّة: يجري الجذر على «إذ» الظرفيّة الماضية (إذ + وإذ + إذِ + فإذ) لاستحضار حدث وقع، وعلى «إذا» الشرطيّة التي تُرتِّب جوابًا على وقوع متوقَّع أو متكرّر وتكثر في مواضع التشريع، وعلى «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) التي تكشف انقلاب الحال مباغتًا، وعلى «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة في مقام التشكيك في البعث، وعلى «إذًا» الجوابيّة التي تَصِل الجزاء بكلام سابق. تنتظم كلّ هذه المسالك تحت معنى واحد هو ربط الكلام بلحظة مرجعيّة، فلا يشذّ موضع عن التعريف.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: لحظة مرجعيّة — ماضية يُحتجّ بها، أو متوقَّعة يُرتَّب عليها جواب، أو مباغتة يُكشَف بها انقلاب الحال — يُشَدّ إليها الكلام فلا يُطلَق مرسلًا.

مُقارَنَة جَذر ءذا بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق عن ءذا
إنالشرطإن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.
لوالتعليقلو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت.
حينالزمنحين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة.
لمالنفي الزمنيّلم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختِبار الاستِبدال

في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

الفُروق الدَقيقَة

التقابل مع «لو» ليس تقابلًا في كلّ وظيفة تركيبيّة، بل في محور الواقع الزمنيّ والفرض غير الواقع: «إذ» و«إذا» تشدّان الخطاب إلى لحظة مرجعيّة، أمّا «لو» فتفتح مسارًا مشروطًا لم يقع أو لم يُرَد وقوعه. وداخل الجذر نفسه يَفترق محوران: محور الترتيب الذي تحمله «إذا» الشرطيّة إذ تجعل اللحظة مقدّمةً يُرتَّب عليها جواب، ومحور المباغتة الذي تحمله «إذا» الفجائيّة إذ تكشف انقلاب الحال انقلابًا غير مُرتَّب على شرط. فالشرطيّة تُنشئ علاقة سبب وجواب، والفجائيّة تُسجِّل واقعة مفاجئة. وتبقى «أئذا» داخلةً في الجذر لأنّها تسأل عن إمكان ما بعد لحظة محدّدة، و«إذًا» لأنّها تَصِل الجزاء بكلام سابق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

في حقل أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام يضيف «ءذا» بُعد التوقيت إلى الشرط والتذكير والمفاجأة؛ فهو ليس أداة تعليق مجرّدة، بل أداة تجعل الحدث مفتاحًا زمنيًّا لما يليه — مقدّمةً لجواب، أو مشهدًا لانقلاب، أو حجّةً من ماضٍ وقع.

مَنهَج تَحليل جَذر ءذا

فُصِلت مواضع «إذ» الظرفيّة الماضية عن «إذا» الواقعة أو المتوقَّعة، ثمّ مُيِّز داخل «إذا» مسلكان: الشرطيّة التي تُرتِّب جوابًا، والفجائيّة التي تكشف انقلابًا مباغتًا (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) — فلا يُترَك موضع فجائيّ شاذًّا خارج التعريف. واختُبر تعريف واحد على الصيغ الاستفهاميّة «أئذا» والجوابيّة «إذًا». وسُجِّل أنّ موضع الأعراف 69 وَرَد في إحصاء المواضع بصيغة «جَعَلَكُمۡ» (انزياح استخراج)، والصيغة المعياريّة «إذ» مثبتة في النصّ. ولا تُعَدّ «إذما» مسلكًا قرآنيًّا لأنّها لا ترد في القرآن (صفر موضع)؛ المسالك المعتمدة: إذ، إذا الشرطيّة، إذا الفجائيّة، أئذا، إذا ما، إذًا الجوابيّة.

الجَذر الضِدّ

يدور «ءذا» في الدفعة حول استحضار لحظة مرجعية أو تعليق الكلام على زمن وقوع: إذ للماضي المستحضر، وإذا للشرط أو الفجاءة، وأئذا للسؤال الإنكاري عن إمكان ما بعد اللحظة. المرشحات الكثيفة مثل قول، ءن، كون، ربب، علم، كفر، ءمن تظهر لأن الأداة واسعة الانتشار وتدخل في مشاهد سرد واحتجاج وتشريع كثيرة، لا لأنها تقابلها جذور دلالية. وذكر «لو» في القسم القديم يصف فرقًا بين لحظة مرجعية وفرض ممتنع، لكنه فرق في وظيفة الأداة لا علاقة ضدية بين جذرين. كما أن صيغ الجذر نفسها لا تتقابل داخليًا؛ فهي مسالك زمنية وخطابية متعاونة: الماضي للتذكير، الشرط للترتيب، والفجاءة للكشف. لذلك لا يثبت من المادة الداخلية ضد صريح ولا مقابل سياقي مستقر يصلح أساسيّ أو ثانويّ.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر أداة زمنية/شرطية واسعة لا يحمل في شواهده مقابلة قرآنية مستقرة؛ وعلاقته القديمة بـ«لو» وظيفية لا ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر ءذا

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة: «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير، و«إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع زمنًا يُرتَّب عليه جواب، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة و«إذًا» الجوابيّة.

ينتظم هذا المعنى في 693 موضعًا قرآنيًّا داخل 629 آية، عبر 8 صيغ معياريّة و19 صيغة رسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءذا

شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر من مواضعه الداخليّة، تغطّي مسالكه الخمسة: - البَقَرَة 30 «إذ الظرفيّة»: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ - الأعرَاف 69 «إذ الظرفيّة»: ﴿أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ - البَقَرَة 11 «إذا الشرطيّة»: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ - البَقَرَة 222 «إذا الشرطيّة التشريعيّة»: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾ - هُود 40 «إذا الشرطيّة»: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ﴾ - طه 20 «إذا الفجائيّة»: ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ - الأعرَاف 107 «إذا الفجائيّة»: ﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾ - يُونس 23 «إذا الفجائيّة»: ﴿فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ - يسٓ 53 «إذا الفجائيّة»: ﴿إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ - الوَاقِعة 47 «أئذا الإنكاريّة»: ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ - الأعرَاف 90 «إذًا الجوابيّة»: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ﴾ - هُود 31 «إذًا الجوابيّة»: ﴿وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ - الفَجر 15 «إذا ما»: ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ﴾ - التَّكوير 1 «إذا الشرطيّة في مشاهد القيامة»: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءذا

- يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (61)، الأعرَاف (32)، المَائدة (29)، النِّسَاء (27)، آل عِمران (25). - الفرق بين عدد المواضع (693) وعدد الآيات (629) دالّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أكثر من مرّة في آية واحدة، كما في البَقَرَة 282 التي وردت فيها ثلاث مرّات. - «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) ترد نحو 24 موضعًا، تتركّز في مشاهد انقلاب الحال المباغت: عصا موسى ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ و﴿فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾، والإنجاء ثمّ البغي ﴿إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ﴾، ونفخة الصور ﴿فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ — فهذا المسلك لا يُرتِّب جوابًا بل يُسجِّل مفاجأة الوقوع. - صيغة «إذا» المعياريّة أكثر صور الجذر ورودًا بعدد 220 موضعًا، وكثرتها في مطالع الاستجابات والتشريع تكشف ميل الجذر إلى جعل الحدث نقطة تشغيل لما بعده. - «إذ» أكثر التصاقًا بسياق التذكير بالوقائع، ولذلك تكثر مع مشاهد القول والأخذ والنجاة، كما في البَقَرَة 30 والأعرَاف 69. - «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة تَرِد في مقام التشكيك في البعث، وتقترن في الواقعة 47 بفعل ماضٍ مستمرّ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ﴾ يصوّر تكرار الإنكار.

• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 19 بِـ693 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 102 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 98 آية. • حاضِر في 14 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• اقتران حاليّ: «إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران تَتابُع: «عَصَاهُ فَإِذَا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.

• «أءذا» (11) ⟂ «أئذا» (1) — الياء المَهموزة. «أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في الواقعة 47 «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل ماضٍ مُستَمِرّ، و«أَءِذَا» الهَمزَتان المَفصولَتان (11 مَوضِعًا) رَسم الاستِفهام الإنكاريّ المُبَسَّط لِالبَعث في سائِر السُوَر.

إحصاءات جَذر ءذا

  • المَواضع: 693 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِذَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِذَا (170) إِذۡ (153) وَإِذَا (121) فَإِذَا (76) وَإِذۡ (69) إِذَآ (25) إِذٗا (24) أَءِذَا (11)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ءذا

  • أءذا ⟂ أئذا (الياء المَهموزة): «أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في الواقِعَة 56:47 «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة (سورَة القِيامَة الكُبرى) — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءذا

  • البَقَرَة — الآية 67
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (40) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءذا

  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾
    13 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ﴾
    7 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في العَنكبُوت
  • ﴿إِذۡ قَالَ لَهُمۡ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و32 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءذا في القرآن

  • - يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (61)، الأعرَاف (32)، المَائدة (29)، النِّسَاء (27)، آل عِمران (25). - الفرق بين عدد المواضع (693) وعدد الآيات (629) دالّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أكثر من مرّة في آية واحدة، كما في البَقَرَة 282 التي وردت فيها ثلاث مرّات. - «إذا» الفجائيّة (فَإِذَا/إِذَا متلوّة بضمير منفصل) ترد نحو 24 موضعًا، تتركّز في مشاهد انقلاب الحال المباغت: عصا موسى ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ و﴿فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾، والإنجاء ثمّ البغي ﴿إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ﴾، ونفخة الصور ﴿فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ — فهذا المسلك لا يُرتِّب جوابًا بل يُسجِّل مفاجأة الوقوع. - صيغة «إذا» المعياريّة أكثر صور الجذر ورودًا بعدد 220 موضعًا، وكثرتها في مطالع الاستجابات والتشريع تكشف ميل الجذر إلى جعل الحدث نقطة تشغيل لما بعده. - «إذ» أكثر التصاقًا بسياق التذكير بالوقائع، ولذلك تكثر مع مشاهد القول والأخذ والنجاة، كما في البَقَرَة 30 والأعرَاف 69. - «أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة تَرِد في مقام التشكيك في البعث، وتقترن في الواقعة 47 بفعل ماضٍ مستمرّ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ﴾ يصوّر تكرار الإنكار.

  • • من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 19 بِـ693 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 102 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 98 آية. • حاضِر في 14 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

  • • اقتران حاليّ: «إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران تَتابُع: «عَصَاهُ فَإِذَا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.

  • • «أءذا» (11) ⟂ «أئذا» (1) — الياء المَهموزة. «أَئِذَا» (الياء المَهموزَة، 1 مَوضع وَحيد) في الواقعة 47 «وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ» — في سورَة الواقِعَة — استِفهام تَوبيخيّ مَوثوق بِفِعل ماضٍ مُستَمِرّ، و«أَءِذَا» الهَمزَتان المَفصولَتان (11 مَوضِعًا) رَسم الاستِفهام الإنكاريّ المُبَسَّط لِالبَعث في سائِر السُوَر.