قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جيس في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الدخول والولوج

جواب مباشر

معنى جذر جيس في القرآن

معنى جذر «جيس» في القرآن: جاسَ في القرآن: التخلّل المتغلغل بين البيوت ومن داخلها بقوّة عقابية، تفقّدًا واقتحامًا، يسلبُ المسكن أمنه ويفصل ساكنه عن خصوصيته.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدخول والولوج». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جيس من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر جيس في القران، معنى جذر جيس في القرآن، معنى جذر جيس في القرءان، تحليل جذر جيس في القران، دلالة جذر جيس في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر جيس في القُرءان الكَريم

جاسَ في القرآن: التخلّل المتغلغل بين البيوت ومن داخلها بقوّة عقابية، تفقّدًا واقتحامًا، يسلبُ المسكن أمنه ويفصل ساكنه عن خصوصيته.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد يربط الجَوس بـ«عباد» مبعوثين «أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ»، ويجعل غايته «خِلَالَ الدِّيَارِ»؛ فهو فعل عقابي إلهي مُنفَّذ بأيدٍ بشرية، وموضوعه «بين البيوت» لا ساحاتها العامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جيس

جذر «جيس» في القرآن يدور على معنى التخلّل العنيف في الديار بحثًا وإفسادًا، أي الدخول الذي يخترق الفواصل ويتفقّد ما بداخلها. ورد بصيغة فعل ماضٍ واحد في موضع واحد: «فَجَاسُواْ» (الإسراء 5).

الآية المَركَزيّة لِجَذر جيس

الإسراء 5: «بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ» — كل لفظة قرآنية تُحدّد قيدًا: «بَعَثْنَا» (الفعل قَدَري)، «أُولِي بَأْسٍ» (الفاعل قاهر)، «خِلَالَ الدِّيَارِ» (الموضع داخلي بين-بيوتي).

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة في القرآن كله: الفعل الماضي «جَاسُوا» مع فاء العطف. لم يَرِد اسمٌ ولا مصدرٌ ولا صيغة أخرى.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر جيس — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جيس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
فجاسوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جيس

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد: الإسراء 5 في سياق إخبار بني إسرائيل عن إفسادتيهم وعقابهما؛ الإفسادة الأولى يقابلها بَعْثُ عباد أُولي بأس شديد. السياق سياق وعد إلهي بالعقاب لا سياق غزو دنيوي مجرّد.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضع الوحيد يجتمع: (1) فاعل بشري مبعوث، (2) قوّة قهرية «بَأْسٍ شَدِيدٍ»، (3) موضع التخلّل «خِلَالَ» (لا أمام ولا حول)، (4) الديار (المسكن المحرّم على غير ساكنه عرفًا).

مُقارَنَة جَذر جيس بِجذور شَبيهَة

يُقارَن بـ«دَخَلَ» و«اقْتَحَمَ» و«طَافَ». «دخل» مجرّد ولوج، و«اقتحم» ولوج بصعوبة على عقبة (البلد 11)، و«طاف» دوران حول. أما «جاسَ» فاختراق بين-بيوتي مع تفتيش وتفقّد. لذلك جُمع بـ«خِلَالَ» (الفُرَج بين الأشياء) لا بـ«في» المجرّدة.

اختِبار الاستِبدال

لو أُبدلت «جَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ» بـ«دَخَلُوا الدِّيَارَ» لذهب معنى التخلّل والتفتيش، وبقي مجرّد الولوج. ولو أُبدلت بـ«فَتَحُوا الدِّيَارَ» لتحوّل المعنى من تفتيش داخلي إلى نصر عسكري ظاهر. خصوصية «جاس» أنّه يصف ما يحدث «بعد» الدخول: التغلغل الذي يخترق حُرَم البيوت ويبلغ خِلَالها.

الفُروق الدَقيقَة

(1) الجَوس فعل تفقّدي اختراقي، لا مجرّد دخول. (2) ظرفه «خِلَالَ» (الفُرَج والثنايا) لا «في» (الداخل المطلق). (3) فاعله في القرآن مبعوث بأمر إلهي (قَدَر)، فالفعل ليس مذمومًا بإطلاق، بل عقابيٌّ بحسب جهته.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدخول والولوج · العقوبة والحد والقصاص · القوة والشدة.

حقل الاختراق العقابي: يلتقي مع «بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ»، «أُولِي بَأْسٍ»، «خِلَالَ الدِّيَارِ»، ويرتبط دلاليًا بـ«غُلِبُوا» و«دُمِّرَ»، لكنّه يخصّ الجانب التفتيشي الداخلي قبل التدمير لا بعده.

مَنهَج تَحليل جَذر جيس

حُلِّل بمسح ورود الجذر القرآني الوحيد، وتفكيك حروف السياق الستة قبله وبعده في الإسراء 5، وربط «جاسَ» بظرفه «خِلَالَ» وبفاعله «أُولِي بَأْسٍ»، ثم اختبار الاستبدال بـ«دخل» و«فتح» و«اقتحم».

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر جيس ضد قرآني؛ لأنه لا يظهر إلا مرة واحدة في سياق اختراق الديار: ﴿فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ﴾. الجذر خلل يحدد مسار التغلغل بين الديار، ودار تحدد المجال المخترق، وبأس شديد يصف قوة الداخلين، لكنها كلها عناصر بناء المعنى لا أطراف تقابل. لا توجد آية أخرى للجذر تسمح بتقابل داخلي بين جاس ولم يجس، أو بين اقتحام وحفظ، ولا يظهر جذر مصاحب يحمل معنى المنع أو الأمن في الآية نفسها. لذلك يبقى الجذر أحادي الشاهد، ومعناه يقرر الاختراق العنيف لا زوجا ضديا.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر في موضع واحد فقط، والموضع يصف التخلل داخل الديار مع بأس شديد. الجذور المصاحبة تحدد الفاعلين والمجال والصفة، ولا تحمل مقابلا مستقلا يمكن اعتماده ضديا أو سياقيا.

نَتيجَة تَحليل جَذر جيس

نتيجة الاستيعاب: «جاس» القرآني فعل اختراقي تفتيشي بين-بيوتي، عقابيُّ المنشأ، قهريُّ التنفيذ، يسلب المسكن خاصيّته (الستر والمنعة).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جيس

الإسراء 5: «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا».

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جيس

(1) انفراد محكم: ورود واحد بصيغة فعل ماضٍ فقط؛ القرآن يحبس الجذر في حدث ماضٍ منجز («وَعْدًا مَّفْعُولًا»)، فالجَوس عنده ليس فعلًا متجدّدًا بل واقعةً عقابية ختمت أمرها. (2) الاقتران الحصري بـ«خِلَالَ»: لا يَرِد «جاس» مع «في» ولا «حَوْلَ»، بل مع ظرف الفُرَج خاصة، وهذا اختيار لفظي يثبّت معنى التخلّل لا الدخول. (3) موقعه ضمن وحدة الإسراء: في السورة نفسها التي وردت فيها لفظة «مَحْظُورًا» (الإسراء 20)؛ فالسورة جمعت في مفرداتها قطبَي الاختراق والمنع، وهذا تركّز سوري ملحوظ. (4) السياق القَدَري: الفعل مسبوق بـ«بَعَثْنَا» الإلهية ومتلوٌّ بـ«وَعْدًا مَّفْعُولًا»، فالجَوس البشري مؤطَّر بإطار قَدَري من الطرفين.

إحصاءات جَذر جيس

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَجَاسُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَجَاسُواْ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جيس في القرآن

  • (1) انفراد محكم: ورود واحد بصيغة فعل ماضٍ فقط؛ القرآن يحبس الجذر في حدث ماضٍ منجز («وَعْدًا مَّفْعُولًا»)، فالجَوس عنده ليس فعلًا متجدّدًا بل واقعةً عقابية ختمت أمرها. (2) الاقتران الحصري بـ«خِلَالَ»: لا يَرِد «جاس» مع «في» ولا «حَوْلَ»، بل مع ظرف الفُرَج خاصة، وهذا اختيار لفظي يثبّت معنى التخلّل لا الدخول. (3) موقعه ضمن وحدة الإسراء: في السورة نفسها التي وردت فيها لفظة «مَحْظُورًا» (الإسراء 20)؛ فالسورة جمعت في مفرداتها قطبَي الاختراق والمنع، وهذا تركّز سوري ملحوظ. (4) السياق القَدَري: الفعل مسبوق بـ«بَعَثْنَا» الإلهية ومتلوٌّ بـ«وَعْدًا مَّفْعُولًا»، فالجَوس البشري مؤطَّر بإطار قَدَري من الطرفين.