قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رعي في القُرءان الكَريم — 10 مَوضعًا

10 مَوضعًا9 صيغةالحَقل: الحفظ والصون

جواب مباشر

معنى جذر رعي في القرآن

معنى جذر «رعي» في القرآن: رعي في القرآن: ملازمة عناية وحفظ لما وُكل إلى الراعي أو المخاطب، حسًا في الأنعام والمرعى، ومعنى في الأمانات والعهد والرهبانية، وخطابًا في طلب المراعاة.

ورد الجذر 10 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحفظ والصون». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رعي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر رعي في القران، معنى جذر رعي في القرآن، معنى جذر رعي في القرءان، تحليل جذر رعي في القران، دلالة جذر رعي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر رعي في القُرءان الكَريم

رعي في القرآن: ملازمة عناية وحفظ لما وُكل إلى الراعي أو المخاطب، حسًا في الأنعام والمرعى، ومعنى في الأمانات والعهد والرهبانية، وخطابًا في طلب المراعاة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

رعي ليس مجرد حفظ ساكن؛ هو متابعة مسؤولة لما يحتاج إلى قيام عليه: قطيع، مرعى، عهد، أمانة، أو قول يطلب مراعاة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رعي

رعي في القرآن ملازمة عناية ومسؤولية لما يحتاج إلى حفظ أو متابعة. يظهر في رعي الأنعام والمرعى: ﴿كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ﴾، وفي الرعاء عند ماء مدين، وفي إخراج المرعى من الأرض.

ويظهر في المعنى العهدي: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾، وفي الرهبانية: ﴿فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ﴾. أما ﴿رَٰعِنَا﴾ فموضعه طلب مراعاة في الخطاب، وقد نُهي عنه لما دخله من ليّ اللسان والطعن.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رعي

المؤمنُون 8

﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- راعنا: 1 موضعًا. - وراعنا: 1 موضعًا. - وارعوا: 1 موضعًا. - راعون: 2 موضعًا. - الرعاء: 1 موضعًا. - رعوها: 1 موضعًا. - رعايتها: 1 موضعًا. - ومرعاها: 1 موضعًا. - المرعى: 1 موضعًا.

المجموع 10 موضعًا في 9 آية، و9 صيغ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر رعي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رعي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
وراعنا ×1 راعنا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~3 مَوضِع
رعوها ×1 ومرعىها ×1 رعايتها ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 مَوضِع
راعون ×2
د جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مَوضِع
الرعاء ×1 وارعوا ×1 المرعى ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رعي

إجمالي المواضع: 10 موضعًا في 9 آية.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: قيام ملازم على شيء يحتاج إلى عناية، سواء كان أنعامًا، مرعى، أمانة، عهدًا، رهبانية، أو خطابًا يطلب مراعاة.

مُقارَنَة جَذر رعي بِجذور شَبيهَة

- حفظ قد يكون منعًا من الضياع، أما رعي ففيه متابعة ملازمة لما يقوم عليه الراعي. - نظر في موضع الخطاب بديل مأمور به، أما رعي في ﴿رَٰعِنَا﴾ يحمل طلب مراعاة دخله ليّ اللسان. - عهد يصف الموثق نفسه، أما رعي يصف القيام بحق ذلك العهد.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل رعي الأمانات بمجرد الحفظ لفات معنى القيام المستمر بحقها. ولو استبدل المرعى بالنبات مطلقًا لضاعت جهة كونه معدًا للرعي والانتفاع الحيواني.

الفُروق الدَقيقَة

يجمع الجذر بين حقلين دون انقسام: الرعي الحسي للأنعام والمرعى، والرعي المعنوي للأمانة والعهد والرهبانية. الرابط بينهما ليس النبات وحده ولا الأمانة وحدها، بل الملازمة المسؤولة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحفظ والصون · الأنعام والحيوانات الأليفة · العهد واليمين والميثاق · القول والكلام والبيان.

ينتمي رعي إلى الحفظ والصون والتزام العهد من جهة الأمانات والرهبانية، وإلى النبات والمراعي من جهة الأنعام والمرعى.

مَنهَج تَحليل جَذر رعي

استُخرجت المواضع العشرة من القائمة الداخلية، ثم عولجت آية الحديد بوصفها موضعين حقيقيين لا تكرار بيانات. حُذف ضد خون ونقض لأنهما لا يملكان إحالة عكسية نصية جامعة للجذر.

الجَذر الضِدّ

رعي في القرآن ملازمة عناية وحفظ لما يحتاج إلى متابعة: في الأنعام والمرعى، وفي الأمانات والعهد، وفي رعاية ما التزمه قوم فلم يرعوه حق رعايته. لا يثبت للجذر ضد مستقل؛ فالذود في القصص متعلق بمنع السقي لا بمقابلة الرعي، والنظر في البقرة والنساء بديل لفظي في مقام الخطاب لا ضد للرعاية، والفسق في الحديد نتيجة عامة لا علاقة مقابلة بالجذر نفسه. كما أن داخل الجذر يظهر استعمالان: رعاية محققة في الأمانات والعهد، وتقصير في رعاية مخصوصة، لكنهما غير مجتمعين في زوج مباشر ولا نمط متكرر يصلح علاقة بنيوية. لذلك يبقى الجذر بلا مقابل مثبت، ويذكر السبب من داخل مواضعه لا من خارجها.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

المواضع تجمع الرعي الحسي والمعنوي والخطابي، ولا تضع أمام الجذر طرفا مستقرا يضاده؛ فالمرشحات القريبة بدائل مقام أو آثار سياق لا أضداد.

نَتيجَة تَحليل جَذر رعي

رعي يدل على ملازمة العناية والمسؤولية في 10 مواضع و9 آيات، عبر 9 صيغ، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رعي

- طه 54 — ﴿كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ﴾: الرعي الحسي. - المؤمنون 8 — ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾: رعاية الأمانة والعهد. - الحديد 27 — ﴿فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ﴾: التقصير في حق ما التزموه. - النازعات 31 — ﴿أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾: المرعى المعد للانتفاع.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر رعي

- موضعا راعون في المؤمنون والمعارج متطابقان في السياق الإيماني، فيثبتان زاوية العهد والأمانة. - آية الحديد تجمع الفعل والمصدر في موضع واحد، فتجعل حق الرعاية معيارًا داخليًا للجذر. - النهي عن راعنا لا يسقط أصل المراعاة، بل يبين أن اللفظ قد يُستعمل في خطاب ملتبس يترك إلى لفظ أصفى منه.

• اقتران مُرَكَّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 6 سُوَر. • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

يدور جذر «رعي» في القرآن على معنى جامع: حِفظُ الشيء بالملاحظة الدائمة والقيام عليه حتى يبلغ تمامه، فهي رعايةٌ تجمع بين الحراسة والإمداد والعناية. وتتوزّع شواهده على طبقتين متلازمتين:

1. الطبقة المحسوسة (رعي الكلأ): يأمر الله بالأكل والرعي معًا في ﴿كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ﴾ (طه ٥٤)، ويجعل إخراجَ ﴿ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (الأعلى ٤) و﴿مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾ (النازعات ٣١) من آثار قدرته؛ فالمَرعى هو المكان والكلأ الذي يُقام على الأنعام فيه. ومنه ﴿ٱلرِّعَآءُۖ﴾ القائمون على الماشية في ﴿حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ (القصص ٢٣).

2. الطبقة المعنوية (رعاية الأمانة والعهد): يصف المؤمنين بأنهم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾ في موضعين متطابقين بنيويًّا (المؤمنون ٨، المعارج ٣٢)؛ فالرعاية هنا قيامٌ على الأمانة والعهد بالحفظ والوفاء، كقيام الراعي على ما استُرعِيَه.

3. الموضع المحوريّ الجامع للدلالتين هو ﴿فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ﴾ (الحديد ٢٧)، وهو الموضع الوحيد الذي يَرِد فيه المصدر «رِعَايَة» صريحًا، ويُثبت أن الرعاية حقٌّ له تمامٌ يُطلَب الوفاء به، لا مجرّد حفظٍ شكليّ.

4. أمّا لفظ النداء ﴿رَٰعِنَا﴾ (البقرة ١٠٤، النساء ٤٦) فأصله من الرعاية بمعنى: راعِنا والتفِت إلينا، لكنّه نُهِيَ عنه ووُضِع موضعه ﴿ٱنظُرۡنَا﴾ لِما حُمِّل من ليٍّ باللسان، فبقي المعنى الأصليّ دالًّا على طلب العناية.

فالجذر يبني وحدةً دلاليّة بين رعي الكلأ ورعاية الأمانة: قيامٌ متّصلٌ على المُسترعَى بالحفظ والإمداد حتى يبلغ حقَّه.

إحصاءات جَذر رعي

  • المَواضع: 10 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَٰعُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَٰعُونَ (2) رَٰعِنَا (1) وَرَٰعِنَا (1) وَٱرۡعَوۡاْ (1) ٱلرِّعَآءُۖ (1) رَعَوۡهَا (1) رِعَايَتِهَاۖ (1) وَمَرۡعَىٰهَا (1)

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر رعي

  • 10 مَوضعًا
    الجَذر «رعي» له نمَطا جَمع: الراعون السالم (2)، والرِّعاء جَمع تَكسير (1).

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رعي في القرآن

  • الطبقة المحسوسة (رعي الكلأ): يأمر الله بالأكل والرعي معًا في ﴿كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ﴾ (طه ٥٤)، ويجعل إخراجَ ﴿ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (الأعلى ٤) و﴿مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا﴾ (النازعات ٣١) من آثار قدرته؛ فالمَرعى هو المكان والكلأ الذي يُقام على الأنعام فيه. ومنه ﴿ٱلرِّعَآءُ﴾ القائمون على الماشية في ﴿حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُ﴾ (القصص ٢٣).

  • الطبقة المعنوية (رعاية الأمانة والعهد): يصف المؤمنين بأنهم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾ في موضعين متطابقين بنيويًّا (المؤمنون ٨، المعارج ٣٢)؛ فالرعاية هنا قيامٌ على الأمانة والعهد بالحفظ والوفاء، كقيام الراعي على ما استُرعِيَه.

  • الموضع المحوريّ الجامع للدلالتين هو ﴿فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ (الحديد ٢٧)، وهو الموضع الوحيد الذي يَرِد فيه المصدر «رِعَايَة» صريحًا، ويُثبت أن الرعاية حقٌّ له تمامٌ يُطلَب الوفاء به، لا مجرّد حفظٍ شكليّ.

  • أمّا لفظ النداء ﴿رَٰعِنَا﴾ (البقرة ١٠٤، النساء ٤٦) فأصله من الرعاية بمعنى: راعِنا والتفِت إلينا، لكنّه نُهِيَ عنه ووُضِع موضعه ﴿ٱنظُرۡنَا﴾ لِما حُمِّل من ليٍّ باللسان، فبقي المعنى الأصليّ دالًّا على طلب العناية.