قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زجو في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: السير والمشي والجري

جواب مباشر

دلالة جذر زجو في القرءان

دلالة جذر «زجو» في القرءان: زجو يدل على سوق الشيء وتمريره إلى جهة مقصودة برفق وتتابع؛ يزجي الله الفلك والسحاب، وتأتي البضاعة المزجاة شيئً… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زجو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر زجو في القُرءان الكَريم

زجو يدل على سوق الشيء وتمريره إلى جهة مقصودة برفق وتتابع؛ يزجي الله الفلك والسحاب، وتأتي البضاعة المزجاة شيئًا مدفوعًا قليل القدر يرجى قبوله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زجو دفع ماض برفق: فلك في البحر، وسحاب يتألف، وبضاعة مزجاة تقدم مع ضعفها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زجو

تدور مواضع زجو الثلاثة حول دفع شيء في مسار حتى يبلغ جهة. فالفلك يزجيها الله في البحر، والسحاب يزجيه ثم يؤلفه، والبضاعة المزجاة تأتي محمولة إلى العزيز مع اعتراف أصحابها بالضر. فالجذر لا يساوي السوق الخشن، بل تسيير رفيق أو دفع شيء قابل للتمرير مع قلة أو ضعف.

القالب العددي: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زجو

الشاهد المحوري: سورة النور ٤٣﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا﴾. وجه الدلالة: إزجاء السحاب تسيير متتابع يفضي إلى التأليف والركام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبنية
﴿يُزۡجِي﴾2فعل مضارع
﴿مُّزۡجَىٰةٖ﴾1وصف مؤنث

يتقدّم الاستعمال في صورة فعلٍ يدلّ على وقوع الإزجاء، وتقابله صورةٌ وصفيةٌ مؤنثة؛ فيجتمع للجذر وجه الحركة ووجه الوصف.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زجو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زجو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 4 (يُفعِلُ)
~2 موضعين
يُزۡجِي ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زجو

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية.

  • سورة يُوسُف ٨٨: مُّزۡجَىٰةٖ.
  • سورة الإسرَاء ٦٦: يُزۡجِي.
  • سورة النور ٤٣: يُزۡجِي.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُزۡجِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُزۡجِي (2) مُّزۡجَىٰةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: دفع الشيء في مساره حتى يصل إلى موضع نفع أو قبول؛ فلك، وسحاب، وبضاعة قليلة.

مُقارَنَة جَذر زجو بِجذور شَبيهَة

يفترق زجو عن سوق بأن السوق قد يكون ظاهر القوة، أما الإزجاء ففيه تسيير رفيق متتابع. ويفترق عن جري بأن الجري حركة الشيء، أما زجو فيبرز جهة المسير والتدبير. ويفترق عن حمل بأن الحمل نقل، أما المزجاة بضاعة مدفوعة للقبول مع ضعف قدرها.

اختِبار الاستِبدال

يُختبر مدلول «زجو» باستبداله في موضعي الفلك والسحاب. ففي الإسراء: ٦٦ والنور: ٤٣، يجعل البديل «ساق» الحركة أثقل، ويُسقط معنى الدفع المتدرّج الرقيق. وفي يوسف: ٨٨، لا يُظهر البديل «حمل» ضعف البضاعة ولا حاجتها إلى القبول؛ فتضيع دلالة القلّة التي تتعلّق بها طلبة الإيفاء.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: تسيير الفلك، تسيير السحاب، وتقديم البضاعة المزجاة. كلها تدور حول دفع إلى مقصد، مع تفاوت في القوة والقيمة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.

ينتمي الجذر إلى حقل الحركة والسوق لأن مواضعه كلها حركة موجهة، لكنه يخص الحركة المدبرة الرفيقة لا مطلق الانتقال.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر زجو في مواضعه الثلاثة ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقر. فالآيات تعرض دفعًا رفيقًا أو تمريرًا في مسار: الفلك في البحر، والسحاب في حركة تتبعها مراحل التأليف والركام والودق، والبضاعة المزجاة في مشهد طلب الإيفاء والتصدق. الجذور الأقرب مثل ودق وركم وبرد وسني أجزاء من مشهد السحاب، وبضع وكيل وضرر أجزاء من مشهد الحاجة، وليست أفعالًا تقابل الزجو. وحتى صرف في آية النور يخص تصريف البرد بعد سوق السحاب، لا إبطال فعل الزجو نفسه. لذلك يبقى الجذر بلا علاقة ضدية مثبتة؛ أقصى ما يظهر أن الزجو حركة موجهة إلى غاية، وأن مقابلات الجذور المجاورة وصف للمحمول أو أثره لا لمقابل الجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص مواضع الفلك والسحاب والبضاعة، لا يظهر جذر يقابل زجو؛ الجذور المجاورة تصف أجزاء المشهد أو نتائج الحركة ولا تنشئ ضدًا أو مقابلة مستقلة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زجو

  • سورة يُوسُف ٨٨﴿وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ﴾: البضاعة المزجاة مدفوعة للقبول مع ضعف الحال.
  • سورة الإسرَاء ٦٦﴿يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾: الفلك تسير بتدبير الله في البحر.
  • سورة النور ٤٣﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا﴾: السحاب يساق تدرجًا ثم يؤلف ويجعل ركامًا.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زجو

  • يزجي وردت مرتين، وكلا الموضعين في تدبير كوني: الفلك والسحاب.
  • مزجاة هي الصيغة الاسمية الوحيدة، وجاءت في مقام فقر وضر.
  • موضع النور يذكر بعد الإزجاء ثلاث مراحل: التأليف، والركام، وخروج الودق.
  • الجذر ثلاثي الورود موزع على يوسف والإسراء والنور، بلا تكرار في سورة واحدة.

أَسماء الله مِن جَذر زجو

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زجو من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس