مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مزجىة في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٨
﴿ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مزجىة»
مدلول قولة «مزجىة» في القرءان: مزجاة وصف لبضاعة قدمت مع الضر وطلب إيفاء الكيل والتصدق، فهي غير ناهضة وحدها بالمطلوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّزۡجَىٰةٖ» وجذرها «زجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر في هذه القَولة هو حال بضاعة جاء بها أصحاب الضر، والسياق لا يحددها إلا بضعفها في مقام الطلب.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب إخوة يوسف للعزيز بعد مس الضر لهم ولأهلهم.
أثرها في السياق
تمهد لطلب الزيادة والصدقة بإظهار نقص ما جاءوا به.
عائلات الاستعمال
- بضاعة في مقام الضر (1 موضعًا): جاءوا ببضاعة مزجاة وطلبوا إيفاء الكيل والتصدق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يزجي لأنها وصف لبضاعة ناقصة، أما يزجي ففعل تدبير للفلك أو السحاب.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: بضاعة مزجاة في حال ضر، ولا تفصل الآية قدرها أو نوعها.