مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فجو في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر فجو في القرءان
دلالة جذر «فجو» في القرءان: فجو: مساحة رحبة داخل موضع، تستوعب الموجودين فيها؛ وفي الاستعمال القرءاني فجوة من الكهف تضمّ الفتية. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فجو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر فجو في القُرءان الكَريم
فجو: مساحة رحبة داخل موضع، تستوعب الموجودين فيها؛ وفي الاستعمال القرءاني فجوة من الكهف تضمّ الفتية. يثبت السياق موضعهم، ولا يجعل الفصل بين شيئين أو منع التلامس أو الحماية قيدًا في معنى الفجوة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
فجو = مساحة رحبة داخل موضع. في آية الكهف: الفتية في فجوة من الكهف، وحركة الشمس مذكورة مع موضعهم. يُستفاد الاستيعاب المكاني، دون نسبة حمايتهم إلى سعة الفجوة أو جعل الفصل بين شيئين جزءًا من معناها.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فجو
الموضع الموثق: ﴿وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ﴾ (سورة الكَهف ١٧)
قراءة السياق: يجمع الشاهد بين حركة الشمس وموضع الفتية؛ فلا يُفصل وصف موضعهم عن المشهد الذي ورد فيه. يذكر ميل الشمس عن كهفهم عند الطلوع، وقرضها إياهم ذات الشمال عند الغروب، ويذكر أنهم في فجوة من الكهف.
الفتية رقود، كما يبيّن السياق التالي (سورة الكَهف ١٨). أمّا الفجوة فموضع وجودهم داخل الكهف؛ يدلّ «في» على احتوائه لهم، ويربطه «منه» بالكهف. لا يذكر النص جدارًا مكشوفًا ولا مسافةً بينهم وبينه، ولا ينص على أن سعة الفجوة سبب حمايتهم.
المفهوم المستقرأ: الفجوة مساحة رحبة داخل الكهف تستوعب وجود الفتية فيه. هذا هو المعنى المكاني المستفاد من الاستعمال؛ أمّا مقدار السعة وهيئة الانفتاح وإمكان الحركة فلا يفصّلها النص. ولا يقدّم هذا الموضع شاهدًا على فراغ بين شيئين أو على منع تلامسهما.
ارتباطه بحقل السَعَة والاستيعاب: الفجوة موضع يتسع للموجودين فيه. هذه علاقة مكانية، ولا يثبت بها تفاضل بين حالتين أو تفاوت في المراتب.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فجو
﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ﴾ — سورة الكَهف ١٧
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الدلالة |
|---|---|
| فجوة (اسم) | الفراغ المتسع والمساحة الرحبة المنفتحة |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فجو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فجو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فجو
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| الموضع | الصيغة | السياق |
|---|---|---|
| سورة الكَهف ١٧ | فجوة | المساحة الرحبة الداخلية في الكهف التي كان فيها أصحاب الكهف |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَجۡوَةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَجۡوَةٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
وردت صيغة «فَجۡوَةٖ» في موضع واحد (سورة الكَهف ١٧)، فلا تتعدد المواضع لاستخراج قاسم مشترك بينها. القدر المستفاد هو مساحة رحبة من الكهف يوجد الفتية فيها؛ ولا يثبت من ذلك كفالة البعد عن الخطر أو منع التماس.
مُقارَنَة جَذر فجو بِجذور شَبيهَة
موقع الجذر في الحقل
| الجذر | الرتبة | التعريف المحكم | الوقوعات | الجذر الضد |
|---|---|---|---|---|
| فجو | أساسي | مساحة رحبة داخل موضع، وفي الشاهد فجوة من الكهف تستوعب الفتية | ١ | — |
المحور الجامع
يندرج فجو في حقل السَعَة والاستيعاب من جهة المساحة التي يوجد فيها الفتية. لا يصف السياق انحدارًا أو انتقالًا إلى مستوى أدنى، ولا يجعل الفجوة مسافةً بين حالتين أو تجسيدًا للتفاوت.
الفروق الدقيقة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| عمق | كلاهما يرد وصفًا لمكان: الفجوة موضع من الكهف، وعميق نعت لفَجّ. | يعيّن فجو مساحة من الكهف يوجد الفتية فيها؛ ولا يحدد مقدار غورها أو يجعلها درجة قصوى في العمق. وعمق في موضعه الوحيد نعت لفَجّ يأتي منه القاصدون، فهو وصف لما يُؤتى منه لا لموضع يستوعب من فيه؛ وضبطُ ما وراء ذلك لا يحسمه وصف الفجوة وحده. | ﴿يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾ (سورة الحج ٢٧) |
اختِبار الاستِبدال
﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ﴾ — لو قيل "في فضاء منه" لكان قريبًا، لكن "فجوة" أكثر تصويرًا للمساحة الرحبة المنفتحة ضمن الكهف نفسه — وليس مجرد الفضاء الخارجي.
الفُروق الدَقيقَة
- «فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ» تربط الفجوة بالكهف؛ فالضمير يعود عليه، والفتية في مساحة منه، لا في موضع خارجي منفصل عنه.
- حركة الشمس وصف مصاحب لموضع الفتية، وليست دليلًا على دخول الحماية في معنى الفجوة. لا يذكر النص جدارًا مكشوفًا أو يعلّل ابتعاد الشمس بسعة موضعهم.
- الوصف جاء في سياق آيات الله؛ والتعقيب في سورة الكَهف ١٧ يلي مشهد الشمس وموضع الفتية. فلا يختص لفظ الفجوة وحده بالتعقيب، ولا تصبح الحماية جزءًا من دلالته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.
في حقل السَعَة والاستيعاب: تصف الفجوة مساحة من الكهف يوجد الفتية فيها، فتتصل بالسعة من جهة استيعاب المكان لهم. لا يضع السياق شيئين في مرتبتين مختلفتين، ولا يقابل بين ساكن الفجوة المحمي ومن خرج عنها مكشوفًا.
مَنهَج تَحليل جَذر فجو
استُقرئ موضع الجذر، وهو موضع واحد بصيغة «فَجۡوَةٖ» في سورة الكَهف ١٧، ضمن سياقه من سورة الكَهف ١٢ إلى سورة الكَهف ٢٢. يثبت التركيب وجود الفتية في الفجوة، ويثبت الضمير صلتها بالكهف. قورنت هذه العلاقة بوصف حركة الشمس وحال الرقود؛ فلم يرد تعليل للحماية بسعة الفجوة، فاقتصر الاستنتاج على الاستيعاب المكاني.
الجَذر الضِدّ
ورد فجو مرة واحدة في وصف الفتية وهم في فجوة من الكهف. يذكر السياق حركة الشمس يمينًا وشمالًا مع موضعهم، ولا يقابل الفجوة بلفظ يدل على ضيق أو انسداد. والجذور المجاورة مثل كهف وشمس ويمين وشمال وزور وقرض عناصر في المشهد، وليست أضدادًا للفجوة. وتقابل الرقود واليقظة في سورة الكَهف ١٨ يشرح حال الفتية، لا معنى الفجوة. لذلك لا يثبت من هذا الموضع ضد قرءاني أو مقابل سياقي للجذر؛ فهو يعيّن مساحة مخصوصة دون بناء زوج دلالي مستقل.
الورود الوحيد يصف فضاء رحبًا داخل الكهف، والجذور المجاورة كلها حدود المشهد واتجاهاته، ولا يرد جذر يضاد الفجوة أو يقابلها في النص.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فجو
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الكَهف ١٧ — … ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ …
- الصيغة: فَجۡوَةٖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فجو
ملاحظات لطيفة مستخرجة من الموضع الوحيد للجذر (سورة الكَهف ١٧):
- الجذر بكامله ينفرد بصيغة واحدة في موضع واحد: «فَجۡوَةٖ» في سورة الكَهف ١٧ — ولا يَرد في القرءان سواه.
- اقتران الجذر بسياق الكهف وحده: الفجوة المذكورة مساحة من الكهف الذي أُمر الفتية بالإيواء إليه (سورة الكَهف ١٦). هذا تخصيص للموضع الموصوف، ولا يثبت أن كل فجوة لا تكون إلا في كهف، أو أنها فتحة دخوله.
- بنية «وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ»: يعود «هم» على الفتية و«منه» على الكهف؛ فيربط التركيب الموجودين بالمكان الذي يضمهم. هذه علاقة احتواء مكاني، ولا يصرح التركيب بأن الفجوة جعلت بقاءهم ممكنًا أو بأنها فتحة داخل مغلق.
- الذيل التعقيبي «ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ»: يأتي بعد وصف حركة الشمس وموضع الفتية. فذكر الفجوة جزء من مشهد يُعقَّب عليه بأنه من آيات الله، مع بقائه وصفًا مكانيًّا؛ ولا يثبت بهذا اختصاص الجذر بحقل الآيات والدلالة.
- الانحصار في سورة الكهف: الجذر محصور في سورة واحدة وآية واحدة. هذا الانحصار لا يكفي لإثبات نوع فريد من الفتح، ولا لحسم علاقته بالفروج والفلق والفطر؛ فتلك المقارنة تستلزم شواهدها، ولا تنتج من عدد ورود فجو.