قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالكَهف١٢

الجزء 15صفحة 2949 قَولة9 حقلًا

ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢

◈ خلاصة المدلول

الآية تحوّل زمن اللبث المحجوب — الذي أُغلق بضرب السمع في الآية السابقة — إلى ميدان تمييز دقيق. ﴿ثُمَّ﴾ تفصل بين الحجب والكشف فصلًا يمنع قراءة البعث عقبًا سريعًا، و﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ تنهض الراقدين إلى وعي موجّه الغاية لا مجرد يقظة. ﴿لِنَعۡلَمَ﴾ تجعل البعث وسيلة ظهور تمييز محقق في الواقع لا اكتسابًا لعلم، وتفتح ﴿أَيُّ﴾ خانة التعيين التي يحصرها ﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾ في طرفين، ويحسمها ﴿أَحۡصَىٰ﴾ باستيفاء أمد ﴿لَبِثُوٓاْ﴾، بينما ﴿أَمَدٗا﴾ ينقل الزمن من عدد آحاد إلى مدى ممتد ينتظر ضبطه.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية من أثر سابقها المباشر: ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾ أغلق وعيَ الفتية بحجب السمع وقطع الإدراك؛ جاءت ﴿ثُمَّ﴾ لتجعل ما بعدها طورًا منفصل الرتبة عن طور الحجب لا مجرد حدث تالٍ.

  • لو وقفت الفاء موقفها لضاق الفاصل وصار البعث عقبًا مباشرًا لا كشفًا بعد مدة؛ ولو وقفت الواو لأسقطت الترتيب فصارت السنين والبعث طورين متكافئين بلا تراخٍ.
  • وهذا التراخي ليس بطء السرد وحده، بل هو الفاصل الذي يجعل السنين نفسها هي المادة التي سيقع عليها الإحصاء.

﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ تأتي في صورة مدمجة: فعل الإنهاض متصل بفاعله الإلهي «نا» وبمفعوله «هم» في كلمة واحدة.

  • هذا الإدماج يجعل الفعل موجهًا لا عائمًا: الفاعل محدد والمفعول محدد، فلا يُفهم البعث كحدوث يقظة عفوية.
  • صفحة الجذر تثبت أن البعث إنهاض ساكن إلى حركة موجهة بفاعل وغاية، وتفرقه عن الإحياء العام وعن الإخراج المكاني المجرد؛ وفي الموضع اللاحق من السورة — الآية التاسعة عشرة — يعود ﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ مرتبطًا بتساؤلهم عن مدة لبثهم، مما يؤكد أن البعث في الموضعين إثارة سؤال لا تجسيد حركة فحسب.

مركز الآية غاية البعث: ﴿لِنَعۡلَمَ﴾.

  • مدلول القولة المعتمد يمنع قراءتها على أن علمًا كان ناقصًا ثم اكتمل؛ فهي لام غاية مع فعل المتكلم الجمعي يربط الفعل الإلهي بظهور التمييز في الواقع لا في الذهن.
  • «لنبين» لا تقوم مقامها لأن البيان عرض حكم، أما ﴿لِنَعۡلَمَ﴾ فتجعل البعث نفسه مسرح الإظهار؛ و«لنعرف» لا تقوم مقامها لأن المعرفة أقرب إلى تمييز بعد ملابسة، أما العلم هنا فانكشاف محقق متصل بالفعل لا بالأثر.

بعد ﴿لِنَعۡلَمَ﴾ تفتح ﴿أَيُّ﴾ خانة التعيين.

  • ليست ﴿مَن﴾ لأن «من» تسأل عن ذات عاقلة دون تحديد معيار الفرز؛ وليست «أيهم» لأنها تدخل ضمير الجماعة في الأداة نفسها؛ وليست «بأي» لأن الحرف يوجه التعيين إلى متعلق.
  • ﴿أَيُّ﴾ المجردة تفتح مجالًا يملؤه ما بعدها: ﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾.
  • وهذا المثنى المعرف بأل لا يعني حزب الله وحزب الشيطان؛ أل والمثنى معًا يجعلانه طرفين معلومين في مسألة محددة لا تمتد إلى ولاء عقدي عام.
  • صفحة الجذر تثبت أن الحزب كتلة بجهة أو موقف يعرّف أصحابها، وفي هذه الآية الجهة هي القدرة على ضبط الأمد لا الانتماء.

التعيين يحسمه ﴿أَحۡصَىٰ﴾، وهو ليس عدًا مجردًا.

  • صفحة جذر «حصي» تفرّقه عن «عدد» و«حسب» و«كتب» بأن الإحصاء استيفاء لا يغادر؛ والموضع اللاحق من السورة — حيث الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة — قرينة داخلية على أن الإحصاء في هذه السورة يتعلق بضبط لا يفوت.
  • ووقوعه هنا بلا ضمير مفعول ظاهر يجعله وصفًا للحزب في ذاته، ثم يفسر متعلقه التركيبُ اللاحق: ﴿لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾.

﴿لِمَا﴾ تشد الإحصاء إلى موضوعه.

  • ليست ﴿لِمَ﴾ السؤال عن العلة، وليست «فيما» الظرفية، وليست «بما» الملابسة؛ بل أداة وصل توجه الفعل إلى مضمون تالٍ.
  • بذلك لا يبقى ﴿أَحۡصَىٰ﴾ مطلقًا بلا محل: يتجه مباشرة إلى ﴿لَبِثُوٓاْ﴾.

﴿لَبِثُوٓاْ﴾ تجعل المدة مكثًا جماعيًا في حال مخصوصة لا زمنًا مجردًا.

  • اللبث في بيانات الجذر أكثر التصاقًا بسؤال المدة وتقديرها وتصحيحها مقارنةً بالسكن والخلود والعمر؛ والمكث هنا في الكهف حال محجوبة عن الإدراك، وهذا ما يجعل ﴿أَحۡصَىٰ﴾ معيارًا حقيقيًا لا مجرد وصف.
  • الضمير «هم» في ﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ وواو الجماعة في ﴿لَبِثُوٓاْ﴾ يتوحدان ليجعلا المبعوثين أنفسهم أصحاب المدة المحسوبة.

أما ﴿أَمَدٗا﴾ فيغلق الآية بما يناسب افتتاحها بـ﴿ثُمَّ﴾: انتقال زمني في الأول ومدى زمني في الآخر.

  • الأجل حد مؤقت، والبعد مسافة لا تلزم مدة، والطول صفة لا اسم مدى؛ ﴿أَمَدٗا﴾ يحفظ الامتداد بين حاضر وغاية ينتظر كشفه.
  • صورته نكرة منصوبة، ويشترك مع ﴿أَمَدَۢا﴾ و﴿أَمَدًا﴾ في قولة واحدة مندمجة؛ ولا يثبت من البيانات فرق دلالي محسوم بين هذه الصور النكرة، فتُترك الملاحظة رسمية غير محسومة.
  • الفرق المحسوم هو بين النكرة المندمجة و﴿ٱلۡأَمَدُ﴾ المعرف في موضع آخر.

خلاصة الحجة: البعث ليس غاية القصة بل مدخل تحويل — يحول السنين المحجوبة إلى ميدان تمييز، ويحول الفتية من راقدين إلى طرفي سؤال، ويحول الأمد من مدة خفية إلى مقياس يُظهر به أي الطرفين أضبط.

  • كل قولة في الآية تؤدي وظيفة في هذا التحويل: ثم تفصل الطورين، وبعث ينهض الجماعة، ولنعلم يعلن غاية الظهور، وأي تفتح التعيين، والحزبين يحصر المجال، وأحصى يضبط المعيار، ولما يشد الفعل بمتعلقه، ولبثوا يجعل المدة مكثًا واقعًا، وأمدًا يسمي المدى الكامل.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ثم، بعث، علم، ءيي، حزب، حصي، لمَ، لبث، ءمد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ثم1 في الآية
ثُمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية صار البعث لاحقًا كاشفًا بعد سنين الحجب لا تتمة عاجلة للحدث السابق، فيُقرأ الأمد على أنه نتاج فصل طويل.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن قراءة الآية تبدأ من الفاصل الدلالي بين طور الحجب وطور الكشف لا من فعل البعث منعزلًا.

جذر بعث1 في الآية
بَعَثۡنَٰهُمۡ
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع 67 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«بعث»: إِنهاض كائن ساكِن إلى حَرَكَة موَجَّهَة بِفاعِل وَغايَة.

وظيفته في مدلول الآية: الصيغة المدمجة جعلت الفتية موضع فعل مقصود ينتهي إلى تمييز الحزبين لا إلى يقظة عادية.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة منع حصر المعنى في اليقظة الحسية؛ الإنهاض موجه إلى كشف الزمن وهو ما يثبته تكرار القولة في موضعها الثاني من السورة.

جذر علم1 في الآية
لِنَعۡلَمَ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: الآية لا تعرض نقصًا في العلم ثم اكتمالًا، بل تجعل البعث وسيلة لإخراج معيار الأحصى إلى الواقع المشهود.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة نقل مركز القراءة من معرفة إلهية تستجد إلى ظهور تمييز بين الحزبين ينشأ عن الفعل.

جذر ءيي1 في الآية
أَيُّ
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 246 في المتن

مدلول الجذر: ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

وظيفته في مدلول الآية: القولة جعلت الحزبين مجالًا مفتوحًا للفرز حتى يأتي معيار ﴿أَحۡصَىٰ﴾؛ دون ﴿أَيُّ﴾ لا ينشأ سؤال التعيين.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن السؤال ليس عن ذات مجهولة بل عن طرف يثبت امتيازه بمعيار محدد يأتي بعده.

جذر حزب1 في الآية
ٱلۡحِزۡبَيۡنِ
الأمم والشعوب والجماعات 20 في المتن

مدلول الجذر: حزب هو كتلة متمايزة بولاء أو موقف مشترك يحدد جهة أصحابها ويجعلهم طرفًا مستقلًا في الحكم أو المواجهة؛ فقد يكون الحزب لله، أو للشيطان، أو جماعة اختلفت وأنكرت وفرحت بما لديها.

وظيفته في مدلول الآية: أل والمثنى حصرا النزاع في طرفين معلومين في تقدير الأمد، فلا ينسحب اللفظ إلى الأحزاب العقدية الواسعة.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن التمايز الحزبي هنا تمايز موقف تقديري في الأمد لا تصنيف إيمان وكفر.

جذر حصي1 في الآية
أَحۡصَىٰ
الحساب والوزن 11 في المتن

مدلول الجذر: حصي يدل على استيفاء الشيء بالعد والحصر استيفاء شاملا لا يغادر منه شيء.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿أَحۡصَىٰ﴾ جعلت معيار الحزبين بلوغ أضبط ضبط لمدة اللبث بحيث لا يفوت شيء من الأمد.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن الآية لا تكافئ بين القول بالمدة وبين استيفائها الكامل؛ الأحصى هو الأضبط الذي لا يغادر.

جذر لمَ1 في الآية
لِمَا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | حروف الجر والعطف 32 في المتن

مدلول الجذر: لِمَ في القرآن أداة سؤال عن علة الفعل تكشف موضع الاعتراض أو التناقض، ولِمَا أداة وصل وتوجيه إلى ما يتعلق به الفعل أو يقصده. ليست من أدوات النفي، ولا تُعامل كجذر اشتقاقي ذي تصاريف.

وظيفته في مدلول الآية: القولة جعلت ﴿أَحۡصَىٰ﴾ متجهًا إلى ما لبثوا فعليًا لا سؤالًا عن سبب ولا وصفًا مطلقًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن سلسلة التعلق لا تُفهم إلا كاملة: الاستيفاء لما وقع من لبث سمّي أمدًا.

جذر لبث1 في الآية
لَبِثُوٓاْ
التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة 31 في المتن

مدلول الجذر: لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿لَبِثُوٓاْ﴾ جعلت موضع الإحصاء مدة مكث جماعة في حال مخصوصة لا زمنًا مجردًا، وأوحدت الفتية المبعوثين بأصحاب الأمد المحسوب.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن الأمد ليس زمنًا مجردًا بل مدة مكث أصحاب الكهف أنفسهم.

جذر ءمد1 في الآية
أَمَدٗا
أسماء الزمان والمكان والجهة | الليل والنهار والأوقات 4 في المتن

مدلول الجذر: ءمد يدل على امتداد بين حاضر وغاية، يغلب عليه بعد أو طول أو مقدار ينتظر كشفه؛ فهو مسافة زمنية أو مآلية لا مجرد نقطة انتهاء.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿أَمَدٗا﴾ جعلت محل الإحصاء امتداد اللبث كله لا لحظة نهايته وحدها، فيتناسب مع ﴿أَحۡصَىٰ﴾ الذي يستوفي لا يحد.

كيف أفادت صفحة الجذر: أثر الصفحة أن خاتمة الآية تصير اسمًا للمدى الذي كشفه البعث، مع إبقاء فروق رسوم النكرة غير محسومة دلاليًا.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿ثُمَّ﴾جذر ثم

الفاء تزيل المهلة بين ضرب الآذان والبعث وتصير الآية تتابعًا عاجلًا، والواو تجمع الطورين بلا ترتيب فيضيع الفصل بين طور الحجب وطور الكشف. ﴿ثُمَّ﴾ تحفظ انتقالًا ذا رتبة فيصير البعث بيانًا لاحقًا بعد سنين الحجب لا استئنافًا عاديًا.

استبدال ﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾جذر بعث

الإحياء يوسع المعنى إلى إعادة حياة عامة، والإخراج يكتفي بحركة مكانية، والإرسال يبدل موقع الفتية بوظيفة رسولية. القولة المدمجة تنهض الراقدين إلى وعي وسؤال موجهَين نحو تمييز الأمد، وهذا لا يؤديه غيرها.

استبدال ﴿لِنَعۡلَمَ﴾جذر علم

«لنبين» تجعل الأمر عرض حكم بعد وقوعه، و«لنعرف» يضيق إلى تمييز بعد ملابسة، و«لننظر» يجعلها رقابة لا غاية فعل. القولة تجعل البعث نفسه وسيلة ظهور التمييز في الواقع لا مجرد إعلان نتيجة.

استبدال ﴿أَيُّ﴾جذر ءيي

﴿مَن﴾ تسأل عن ذات مجردة بلا معيار فرز، و«أيهم» تدخل ضمير الجماعة في الأداة فيضيع التعيين من المجال الثنائي، و«بأي» يوجه التعيين بحرف إلى متعلق مختلف. ﴿أَيُّ﴾ المجردة تبقي خانة التعيين مفتوحة يملؤها معيار الإحصاء.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (5)
استبدال ﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾جذر حزب

«الفريقين» يقارب التقسيم لكنه لا يحمل جهة الموقف المستقل الذي يعرّف أصحابه، و«القومين» ينقل إلى جماعة نسبية، و«الجماعتين» لا تدل على تكتل بهوية. المثنى المعرف يحصر النزاع في طرفين تميزهما جهة الإحصاء لا الانتماء.

استبدال ﴿أَحۡصَىٰ﴾جذر حصي

العد يجمع الآحاد دون ضمان عدم الفوات، والحساب يقدر نتيجة دون استيفاء المادة، والحفظ يحفظ ما سُجّل دون أن يُنشئ الضبط. الإحصاء وحده يطلب استيفاء أمد اللبث بلا إغفال، ولذلك يصلح معيارًا للمفاضلة.

استبدال ﴿لِمَا﴾جذر لمَ

﴿لِمَ﴾ تجعل الكلام سؤالًا عن العلة فيتحول المعنى إلى تعليل، و«فيما» يجعل الإحصاء ظرفيًا داخل مضمون، و«بما» يجعله ملابسًا. ﴿لِمَا﴾ تصل الإحصاء بما وقع من لبث وصلًا مباشرًا فلا يتعلق ﴿أَحۡصَىٰ﴾ بغير موضوعه.

استبدال ﴿لَبِثُوٓاْ﴾جذر لبث

السكن يثبت قرارًا في موضع، والخلود يثبت دوامًا بلا غاية، والإقامة تثبت حضورًا دون سؤال المدة. اللبث في بياناته مرتبط بتقدير المدة وتصحيحها، وهذا هو المحل الذي يصلح فيه الإحصاء وتكشف عنه المفاضلة.

استبدال ﴿أَمَدٗا﴾جذر ءمد

الأجل يبرز حدًا مؤقتًا لا امتدادًا يشمل المسافة من البداية إلى النهاية، والبعد قد يكون مكانيًا لا زمنيًا، والطول صفة لا اسم مدى. ﴿أَمَدٗا﴾ يسمي المدى كله ممتدًا بين ابتداء اللبث وغايته، وهو ما يحتاجه الإحصاء موضوعًا له.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولة
1ثُمَّجذر ثمفصل طور الحجب عن طور الكشف بمهلة تجعل السنين مادة الإحصاء لا خلفية عابرة.القريب: ف، واو، بعد
2بَعَثۡنَٰهُمۡجذر بعثإنهاض الفتية الراقدين — فاعلًا مقصودًا ومفعولًا جماعيًا — إلى وعي وسؤال موجّه نحو تمييز الأمد.القريب: حيي، خرج، رسل، نشر
3لِنَعۡلَمَجذر علمإعلان غاية البعث: ظهور التمييز المحقق بين الحزبين في الواقع لا اكتساب علم سابق.القريب: بين، عرف، كشف، نظر
4أَيُّجذر ءييفتح خانة التعيين بمعيار يملؤه المجال اللاحق.القريب: من، ذا، أيهم، بأي
5ٱلۡحِزۡبَيۡنِجذر حزبحصر المفاضلة في طرفين متقابلين جهتهما القدرة على ضبط أمد اللبث.القريب: فرق، قوم، جمع، جند
6أَحۡصَىٰجذر حصيجعل معيار المفاضلة استيفاء أمد اللبث بحيث لا يفوت شيء منه.القريب: عدد، حسب، كتب، حفظ
7لِمَاجذر لمَتوجيه الإحصاء إلى متعلق اللبث الواقعي لا إلى علة السؤال.القريب: لم، ما، ب، في
8لَبِثُوٓاْجذر لبثإثبات مكث جماعي في حال مخصوصة يحتاج تقدير أمده إلى استيفاء.القريب: مكث، سكن، خلد، عمر
9أَمَدٗاجذر ءمدتسمية مدة اللبث مدى ممتدًا بين ابتداء وغاية ينتظر استيفاءه.القريب: أجل، بعد، طول، وقت

لطائف وثمرات

  • البعث وسيلة كشف لا غاية

    لا تقف الآية عند إيقاظ الفتية؛ تجعل البعث مدخلًا لإظهار أي الطرفين أضبط للأمد. الكشف هو الغاية والبعث هو الوسيلة.

  • العلم هنا ظهور حجة

    ﴿لِنَعۡلَمَ﴾ تجعل الحدث واقعًا يظهر به التمييز، لا خبرًا عن اكتمال علم كان ناقصًا.

  • المدة ليست رقمًا فقط

    ﴿أَمَدٗا﴾ تجعل اللبث مدى ممتدًا كاملًا، و﴿أَحۡصَىٰ﴾ تجعله محتاجًا إلى استيفاء شامل لا إلى تخمين أو قول.

  • الحزبان طرفا تقدير لا ولاء

    ﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾ في هذه الآية طرفان في مسألة ضبط الأمد، والتمييز بينهما قدرة الإحصاء لا الانتماء.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من حجب السمع إلى طور الكشف

    الآية السابقة أغلقت وعي الفتية بضرب الآذان سنين عددًا. ﴿ثُمَّ﴾ تجعل البعث طورًا لاحقًا منفصل الرتبة لا عقبًا مباشرًا، فتتحول السنين المذكورة من وصف للحجب إلى مادة للإحصاء.

  • الغاية ظهور في الواقع لا اكتساب علم

    ﴿لِنَعۡلَمَ﴾ تربط الفعل الإلهي بظهور التمييز بين الحزبين في الواقع. ليس المعنى أن علمًا كان غائبًا ثم حدث، بل أن البعث وسيلة إخراج معيار الأحصى إلى المشهد.

  • المفاضلة محصورة ومعيارها استيفاء لا قول

    ﴿أَيُّ﴾ تفتح خانة التعيين، و﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾ يحصرها في طرفين بجهة تقدير الأمد، و﴿أَحۡصَىٰ﴾ يجعل الميزان استيفاء لا تخمينًا؛ فلا يكفي أن يذكر أحد الطرفين عددًا دون بلوغ حد عدم الفوات.

  • المدة صارت أمدًا يحتاج ضبطًا

    ﴿لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ تشد الإحصاء إلى مكث جماعي ذي مدى ممتد. بهذا لا تبقى السنين رقمًا معلومًا بل مدة تستدعي استيفاء حزب أضبط.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ثُمَّ وثَمَّ: تباين الهيئة محسوم

    ﴿ثُمَّ﴾ في الآية — بضم التعاقب — محسومة البنية والوظيفة: أداة انتقال إلى لاحق متأخر الرتبة. وهي مباينة لـ﴿ثَمَّ﴾ المكانية — بفتح الموضع — بنيةً وسياقًا. جعل فرق الرسم المجرد حكمًا مستقلًا غير لازم؛ الفاصل هو الحركة والوظيفة السياقية. ملاحظة رسمية لا تفضي إلى حكم مستقل.

  • بعثناهم قولة مدمجة: الأثر من البنية لا من الرسم

    القولة تجمع «بعث» مع «نا» المتكلم و«هم» المفعول في كلمة واحدة. الأثر الدلالي الموضعي يجيء من التركيب: الإنهاض صادر عن الفاعل الإلهي واقع على الجماعة مباشرة. أما الألف الخنجرية في رسم «نا» فملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًا.

  • صور نكرة الأمد: ملاحظة رسمية غير محسومة

    القولة المندمجة تجمع ﴿أَمَدَۢا﴾ و﴿أَمَدٗا﴾ و﴿أَمَدًا﴾ تحت جذر «ءمد». لا يثبت من البيانات فرق دلالي محسوم بين هذه الصور النكرة الثلاث؛ تعرض كقرينة رسمية غير محسومة لا كحكم مستقل. الفرق المحسوم هو بين النكرة المندمجة وبين ﴿ٱلۡأَمَدُ﴾ المعرف.

  • أحصى بلا ضمير مفعول: التفسير من التركيب

    ﴿أَحۡصَىٰ﴾ وردت هنا بلا ضمير مفعول ملتحق؛ التركيب اللاحق ﴿لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ يملأ هذا الفراغ. المحسوم موضعيًا أن الإحصاء غير مطلق، والتفسير من التركيب لا من الرسم.

  • ندرة صور الآية: قرينة تخصيص لا حكم

    ﴿ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾ و﴿أَحۡصَىٰ﴾ بهذه الصورة ورد كل منهما مرة في هذا الموضع. الندرة وحدها لا تنشئ حكمًا دلاليًا مستقلًا، لكنها تقوي خصوصية شبكة المفاضلة الزمنية في هذه الآية بوصفها قرينة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
15الجزء
294صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإدماجات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ثم 1
بعث 1
علم 1
ءيي 1
حزب 1
حصي 1
لمَ 1
لبث 1

حقول الآية

حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع 1
الفهم والإدراك والوعي 1
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الحساب والوزن 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | حروف الجر والعطف 1
التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بعث1 في الآية · 67 في المتن
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع

التَعريف المُحكَم لِ«بعث»: إِنهاض كائن ساكِن إلى حَرَكَة موَجَّهَة بِفاعِل وَغايَة. الجذر يَجمَع: (1) إِحياء المَوتى ونَقلهم إلى مَوقِف الحِساب، (2) إِرسال الرُّسُل من بَين أَقوامِهم بِرِسالَة، (3) إِخراج الحَكَم أَو القائد أَو الشاهِد إلى وَظيفَتِه، (4) إِيقاظ النائم أَو إِحياء المار على القَريَة، (5) إِرسال العَذاب أَو القُوَّة على قَوم، (6) الانبِعاث الذاتي إلى فِعل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«بعث»: إِنهاض كائن ساكِن إلى حَرَكَة موَجَّهَة بِفاعِل وَغايَة. الجذر يَجمَع: (1) إِحياء المَوتى ونَقلهم إلى مَوقِف الحِساب، (2) إِرسال الرُّسُل من بَين أَقوامِهم بِرِسالَة، (3) إِخراج الحَكَم أَو القائد أَو الشاهِد إلى وَظيفَتِه، (4) إِيقاظ النائم أَو إِحياء المار على القَريَة، (5) إِرسال العَذاب أَو القُوَّة على قَوم، (6) الانبِعاث الذاتي إلى فِعل. القَيد: لا بَعث بِلا فاعِل خارِجيّ (إلا في صيغَة الانبِعاث الذاتيّ) ولا بِلا غايَة. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج 7).

حد الجذر: «بعث» هو إِنهاض الساكِن إلى حَرَكَة موَجَّهَة بِفاعِل وَغايَة. 67 موضِعًا تَدور حَول: بَعث المَوتى لِلحِساب، إِرسال الرُّسُل، إِخراج الحَكَم والقائد والشاهِد، الإِحياء الجُزئيّ، إِرسال العَذاب، الانبِعاث الذاتيّ. الآيَة المَركَزيَّة الحج 7 ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «بعث» --------- حيي الحَياة عُمومًا الإِحياء فِعل إِعادَة الحَياة (نَفخ الروح، إِعادَة النَبات)، أَعَمّ من البَعث. البَعث أَخَصّ: يَستَلزِم نَقل الكائن من مَوضِع إلى مَوضِع أَو من حال إلى حال. ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج 7) تَجمَع إِخراج المَيِّت من القَبر مَع إِحيائه، بَينَما الإِحياء وَحدَه قَد يَكون في المَكان نَفسه. نشر النَشر والبَسط النَشر مَفهوم البَسط والإِظهار بَعد الطَيّ، يَتَّفِق مَع البَعث في إِخراج المَوتى (النُشور) لكنّه يَفتَقِد عُنصُر الفاعِل المُستَنهِض. البَعث يَنطَلِق من قُوَّة فاعِلَة مُستَنهِضَة، وَالنَشر يَدُلّ على البَسط بَعد الطَيّ. الانتِشار فِعل لازِم، وَالبَعث في ﴿يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ﴾ يَدُلّ على الإِنهاض الفاعِل المُتَعَدّي. رسل الإِرسال بِرِسالَة الإِرسال يَختَصّ بِالحَمل (يَحمِل المُرسَل رِسالَة)، البَعث يَختَصّ بِالاستِنهاض (يُنهَض الم

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ الحج 7 ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾: لَو استُبدِل ﴿يَبۡعَثُ﴾ بِفِعل من «خرج» لَفُقِد بُعد الاستِنهاض والإِنهاض إلى غايَة. الإِخراج فِعل مَكاني فَحَسب، البَعث يَجمَع الإِخراج مَع التَوجيه إلى مَوقِف الحِساب. ولَو استُبدِل بِفِعل من «نشر» لَزَال البُعد الفاعِليّ الاستِنهاضيّ. النَشر يَدُلّ على البَسط والإِظهار، أَمّا البَعث فَيَدُلّ على الإِنهاض من سُكون. ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿يَبۡعَثُ﴾ تَجمَع ثَلاث دَلالات في فِعل واحِد: (1) الاستِنهاض من القَبر، (2) الإِخراج إلى المَحشَر، (3) التَوجيه نَحو الحِساب. كُلّ هذِه الدَلالات تَضيع مَع الإِحياء أَو الإِخراج أَو النَشر. الجذر «بعث» يَكشِف أَنَّ القيامَة لَيست مُجَرَّد إِحياء جَسَدي، بَل استِنهاض موَجَّه نَحو غايَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءيي1 في الآية · 246 في المتن
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات

ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءيي يدور على التعيين: إياك للحصر، أيها للنداء المعيَّن، أي للسؤال عن معين، وكأين للكثرة غير المعينة.

فروق قريبة: ءنت يبرز المخاطَب نفسه، أما ءيي في إياك فيخصص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، فجهة الفعل محصورة فيه. ذا يشير إلى حاضر أو مذكور، أما أي فيطلب تعيين واحد من محتملات لم يتعيّن بعد. مَن يسأل عن ذات عاقلة بإطلاق، أما أي فيطلب تحديد واحد من جنس أوسع قد يكون عاقلًا أو غيره. لك يثبت اختصاصًا للمخاطب بالملك أو النفع، أما إياك فيحصر جهة الفعل ووجهته فيه دون سواه.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 5، «نعبدك ونستعينك» لا تؤدي معنى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، لأن تقديم الضمير المنفصل وحصره يجعلان جهة العبادة والاستعانة مخصوصة لا مطلقة. وفي ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، حذف «أيها» يضعف تعيين جماعة النداء بوصفها المخاطَب المقصود. وفي «أيّكم أحسن عملًا»، لا يقوم «مَن» مقام «أي»، لأن «أي» تطلب تعيين واحد من جنس محصور هو المخاطَبون أنفسهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حزب1 في الآية · 20 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

حزب هو كتلة متمايزة بولاء أو موقف مشترك يحدد جهة أصحابها ويجعلهم طرفًا مستقلًا في الحكم أو المواجهة؛ فقد يكون الحزب لله، أو للشيطان، أو جماعة اختلفت وأنكرت وفرحت بما لديها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحزب في القرآن ليس مجرد عدد من الناس، بل جماعة ذات جهة معلنة: ولاء، أو إنكار، أو موقف تستقل به عن غيرها. لذلك يجيء حزب الله وحزب الشيطان، وتجيء الأحزاب المكذبة، ويجيء كل حزب فرحًا بما عنده.

فروق قريبة: - جند: يدل على الحشد العامل تحت تعبئة لغرض، بينما حزب يدل على هوية ولاء أو موقف يعرّف أصحابه ويميزهم — ففي صاد 11 ﴿جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ﴾ يُقابَل جند (وصف عسكري حاضر) بالأحزاب (هوية إنكار متكررة). - شيع: تدل على التفرق بالاتباع، بينما حزب يدل على كتلة ذات جهة تفرح بما عندها أو تواجه غيرها — والروم 32 يجمع اللفظين: ﴿وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ﴾، فشيع وصف التفرق وحزب اسم الكتلة المستقلة الفرحة بموقفها. - أمة: جماعة ممتدة بوصف جامع مشترك، مقابل حزب الذي هو طرف داخل مواجهة أو اختلاف محدد. - فئة: جماعة في ظرف محدود، وليس فيها معنى الهوية الولائية أو الرضا الداخلي الذي يلازم الحزب.

اختبار الاستبدال: في المجادلة 22 لو استبدل ﴿حِزۡبُ ٱللَّهِ﴾ بـ«جماعة الله» لفات معنى الجهة الحاسمة التي تقابل حزب الشيطان وتحدد الفلاح مقابل الخسران. وفي المؤمنون 53 لو قيل «كل فريق بما لديهم فرحون» لاقترب المعنى، لكن حزب يزيد معنى التكتل الذي يصنع هوية مستقلة وليس مجرد تجمعًا عارضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حصي1 في الآية · 11 في المتن
الحساب والوزن

حصي يدل على استيفاء الشيء بالعد والحصر استيفاء شاملا لا يغادر منه شيء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الإحصاء القرآني أوسع من العد المجرد: هو عد مع إحاطة وحفظ يمنع الفوات، ولذلك يقابل النسيان ويظهر عجز الإنسان أمامه في النعمة والزمن.

فروق قريبة: حصي داخل حقل الحساب والوزن يختص بجهة الشمول والاستيفاء. - حصي ≠ عدد: العدد يحصي الآحاد، لكن حصي يضيف ضمان عدم الفوات. ولذلك اجتمعا في مريم 94: ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾. - حصي ≠ حسب: الحساب يتجه إلى الجزاء أو التقدير، أما الإحصاء فيثبت مادة الحساب كلها. - حصي ≠ كتب: الكتاب موضع حفظ الإحصاء، لا نفس فعل الإحصاء.

اختبار الاستبدال: الجذر الأقرب: عدد. لا يصح استبدال الإحصاء بالعد في كل موضع؛ ففي الكهف 49 موضع القوة هو ﴿لَا يُغَادِرُ﴾ لا مجرد عدد الأشياء. وفي مريم 94 اجتمع الفعلان: ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾، فلو كانا سواء لما احتيج إلى الجمع بينهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لمَ1 في الآية · 32 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | حروف الجر والعطف

لِمَ في القرآن أداة سؤال عن علة الفعل تكشف موضع الاعتراض أو التناقض، ولِمَا أداة وصل وتوجيه إلى ما يتعلق به الفعل أو يقصده. ليست من أدوات النفي، ولا تُعامل كجذر اشتقاقي ذي تصاريف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اثنان وثلاثون وقوعًا لأداة لا لجذر اشتقاقي: لِمَ وفَلِمَ للسؤال عن العلة، ولِمَا وولِمَا لتوجيه الفعل إلى متعلقه.

فروق قريبة: يفترق هذا المدخل عن لم النافية بأن لِمَ سؤال لا نفي، وعن ما المفردة بأن لِمَا لا تعمل وحدها بل تدخل عليها اللام فتجعل ما بعدها جهة للفعل أو متعلقًا له.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت لِمَ بعبارة ما السبب في مواضع التوبيخ لفات حدة الخطاب القصير المباشر. ولو حُذفت اللام من لِمَا في الاستجابة لما يحييكم لفات اتجاه الاستجابة إلى ما يحيي وصار مجرد ذكر لشيء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لبث1 في الآية · 31 في المتن
التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة

لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة. - «تلبثوا» وارد في الأحزاب 14، ولذلك صُحح خطأ نفي ورود التفعّل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة. - «تلبثوا» وارد في الأحزاب 14، ولذلك صُحح خطأ نفي ورود التفعّل. - «لابثين» في النبإ 23 يثبت المكث الطويل «أحقابًا» دون تحويل الجذر إلى خلد؛ فهو يبرز المدة من جهة أحقابها.

حد الجذر: «لبث» هو مكث منظور إلى مدته. قد تكون المدة قصيرة جدًا، وقد تطول إلى سنين أو أحقاب، لكنها تظل موضع تقدير وسؤال ومقارنة. لذلك كان خطأ الاقتصار على موضعين في البقرة 259؛ الآية نفسها تحوي ثلاثة مواضع تصنع بنية السؤال والجواب والتصحيح.

فروق قريبة: - لبث ≠ مكث: بينهما قرب، لكن لبث في هذه المواضع أكثر التصاقًا بسؤال المدة وتقديرها وتصحيحها. - لبث ≠ سكن: السكن قرار وطمأنينة في موضع، أما اللبث فقد يكون في سجن، أو عذاب، أو حال انتظار، أو يوم حشر. - لبث ≠ خلد: الخلد يبرز الدوام، أما اللبث فيبرز مقدار المدة ولو طالت. - لبث ≠ عمر: العمر امتداد حياة، أما اللبث فمكث في حال أو مكان قد يكون داخل العمر أو بعده.

اختبار الاستبدال: - «كم لبثت» لا تساوي «كم سكنت»؛ لأن السؤال هنا عن مدة شعورية ثم تصحيحها. - «فلبث في السجن بضع سنين» لا تساوي «عاش في السجن»؛ لأن المقصود مدة مكثه في حال السجن لا حياته مطلقًا. - «ما تلبثوا بها إلا يسيرًا» لا تساوي «ما أقاموا بها» فقط؛ لأن القصر الزمني هو المقصود. - «لابثين فيها أحقابًا» لا تساوي «خالدين»؛ لأن اللفظ يبرز أحقاب المكث لا حكم الخلود.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمد1 في الآية · 4 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الليل والنهار والأوقات

ءمد يدل على امتداد بين حاضر وغاية، يغلب عليه بعد أو طول أو مقدار ينتظر كشفه؛ فهو مسافة زمنية أو مآلية لا مجرد نقطة انتهاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءمد امتداد إلى غاية: أمد بعيد عن السوء، مدة لبث، طول يقسي القلوب، وأمد للوعد.

فروق قريبة: يفترق ءمد عن أجل بأن الأجل يبرز حدًا مؤقتًا، أما الأمد فيبرز الامتداد الواصل إلى الغاية. ويفترق عن بعد بأن البعد قد يكون مكانيًا محضًا، أما الأمد هنا فمرتبط بامتداد زمني أو مآلي.

اختبار الاستبدال: استبدال أمد بأجل في آل عمران يغير المعنى من مسافة يتمنى صاحب السوء بعدها إلى موعد محدد، واستبداله بطول وحده في الحديد لا يحفظ اسم الامتداد الذي طال.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ثُمَّثمثم
2بَعَثۡنَٰهُمۡبعثناهمبعث
3لِنَعۡلَمَلنعلمعلم
4أَيُّأيءيي
5ٱلۡحِزۡبَيۡنِالحزبينحزب
6أَحۡصَىٰأحصىحصي
7لِمَالمالمَ
8لَبِثُوٓاْلبثوالبث
9أَمَدٗاأمداءمد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

يأتي السياق القريب في طبقتين: ابتلاء الأرض وقصة الكشف. الآية السابعة جعلت ما على الأرض زينة لاختبار أحسن العمل، والثامنة أعلنت مآلها صعيدًا جرزًا — فأرست معنى الزوال والاختبار قبل القصة. ثم جاءت الآية التاسعة وسألت عن قيمة القصة: أصحاب الكهف والرقيم آية لا عجبًا منفصلًا. في العاشرة طلب الفتية رحمة ورشدًا، وفي الحادية عشرة وقع ضرب السمع سنين عددًا — وهو الطور الذي تفصل عنه ﴿ثُمَّ﴾ في هذه الآية.

ما بعد الآية يثبت أن الخبر يقص بالحق في الثالثة عشرة، وأن الفتية زيدوا هدى، وربطت قلوبهم وأعلنوا مفارقة قومهم في الرابعة عشرة. لذلك ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ ليست نهاية مرحلة بل مفتاح طور التحقق: عزل محفوظ، ثم بعث كاشف، ثم قص بالحق عليه هدى وربط. الأمد في الآية ليس معلومة زمنية منعزلة، بل عنصر من حجة الكشف التي تلي حجة الحجب وتسبق حجة الهدى والربط.

  • سياق قريبالكَهف 7

    إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا

  • سياق قريبالكَهف 8

    وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا

  • سياق قريبالكَهف 9

    أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا

  • سياق قريبالكَهف 10

    إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 11

    فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا

  • الآية الحاليةالكَهف 12

    ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 13

    نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى

  • سياق قريبالكَهف 14

    وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا

  • سياق قريبالكَهف 15

    هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا

  • سياق قريبالكَهف 16

    وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا

  • سياق قريبالكَهف 17

    ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا