قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وقف في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: الحساب والوزن

جواب مباشر

دلالة جذر وقف في القرءان

دلالة جذر «وقف» في القرءان: وقف في القرءان: إيقافٌ مفروضٌ من خارج، لا يَبتدئه الواقف — ومواضعه الأربعة كلُّها في مشهد الآخرة: ﴿وُقِفُواْ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحساب والوزن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر وقف في القُرءان الكَريم

وقف في القرءان: إيقافٌ مفروضٌ من خارج، لا يَبتدئه الواقف — ومواضعه الأربعة كلُّها في مشهد الآخرة: ﴿وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ [سورة الأنعَام ٢٧]، و﴿وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ﴾ [سورة الأنعَام ٣٠]، و﴿مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ [سورة سَبإ ٣١]، وأمرٌ بحَبسهم للسؤال ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ [سورة الصَّافَات ٢٤]. والمَوقوف عليه يَتنوّع: النار مرّةً، والرَّبّ مرّتَين، والرابع بلا مَوقوفٍ عليه مذكور بل بتَعليل المُساءَلة. الوقف ليس وضعيّة يَختارها الواقف بل حالٌ يُوضَع فيها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقف هو الإيقاف للمواجهة والمحاسبة. كل مواضعه القرءانية تقع في مشهد القيامة: المجرمون يُوقَفون أمام النار، الظالمون يُوقَفون عند ربهم، والأمر "قفوهم" يصدر لأنهم مسؤولون. الجذر يُعبّر عن توقف قسري في موضع الفصل والحساب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقف

ترد صيغ الجذر في أربعة مواضع، وكلّها في مشاهد الآخرة. في سورة الأنعَام ٢٧ وسورة الأنعَام ٣٠ جاء الفعل «وُقِفُواْ» مبنيًّا للمجهول. وفي سورة سَبإ ٣١ جاء «مَوۡقُوفُونَ» اسمَ مفعول. وفي سورة الصَّافَات ٢٤ جاء الأمر «وَقِفُوهُمۡ» موجَّهًا إلى من يتولّى إيقافهم.

يجمع المواضع وقوع الإيقاف على المذكورين من جهة غيرهم. ويختلف ما يرد معه الإيقاف: فهو على النار في موضع، وعلى الربّ أو عنده في موضعين، وترد المسؤولية صراحةً في الصافّات. فلا تُحمَل المسؤولية على المواضع كلّها. ولا تسند المواضع إلى المذكورين فعلَ وقوف يبتدئونه بأنفسهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وقف

> وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ > (سورة الصَّافَات ٢٤)

هذه الآية تكشف علّة الوقف وتجمع بين الأمر بالإيقاف وسببه: "إنهم مسؤولون" — الوقف لأجل المسؤولية والحساب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
وُقفوامبني للمجهول — الإيقاف القسري
موقوفوناسم مفعول — في حالة الإيقاف للحساب
قِفوهمأمر باستيقافهم للمساءلة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وقف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
وُقِفُواْ ×2
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مَوۡقُوفُونَ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
وَقِفُوهُمۡۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقف

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

1. سورة الأنعَام ٢٧ — وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ 2. سورة الأنعَام ٣٠ — وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ 3. سبأ سورة سَبإ ٣١ — إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ 4. سورة الصَّافَات ٢٤ — وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ

---

✅ التحقق الآلي: سورة الأنعَام ٢٧ ٣٠ سورة سَبإ ٣١ سورة الصَّافَات ٢٤

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وُقِفُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وُقِفُواْ (2) مَوۡقُوفُونَ (1) وَقِفُوهُمۡۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في جميع المواضع:

  • المُوقَف: مجرمون أو ظالمون أو كفار
  • الجهة أمامها: النار أو الرب
  • الغرض: المساءلة والحساب ("إنهم مسؤولون")
  • الطابع: قسري — يُوقَفون لا يقفون

مُقارَنَة جَذر وقف بِجذور شَبيهَة

هذه المقارنات تقف عند ما يصرّح به كلّ شاهد، ولا تجعل الجذور مترادفةً أو متقابلةً على الإطلاق.

الجذروجه الشبهالفارق عن وقفالشاهد
قاميتصل بالمقام والهيئةالشاهد أمرٌ بالقيام لله، أمّا وقف فتظهر صِيَغه في إيقافٍ واقعٍ على المذكورين﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٨
ثبتيتصل بالبقاء بعد حصول حالالشاهد يذكر ثبوت القدم ثم زللها، أمّا وقف فيسمّي إيقافًا في مواضع مخصوصة﴿فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا﴾ سورة النَّحل ٩٤
حبسفيه منعٌ يقع على غيرهالشاهد يذكر حبس اثنين بعد الصلاة، أمّا وقف فيرد معه الإيقاف على النار أو على الربّ أو عنده﴿تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ سورة المَائدة ١٠٦
مكثيتصل بامتداد الحالالشاهد يذكر القراءة على مكث، أمّا وقف فلا يذكر هذا القيد مع صِيَغه﴿لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ﴾ سورة الإسرَاء ١٠٦
حضرفيه إحضار المذكورين إلى مشهدالشاهد يذكر الإحضار حول جهنم، أمّا وقف فيصف حال الإيقاف نفسه﴿ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٦٨

اختِبار الاستِبدال

  • «وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ» [سورة الأنعَام ٢٧]: لو قيل «جُمعوا على النار» لفات معنى الإيقاف والمواجهة المباشرة.
  • «مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ» [سورة سَبإ ٣١]: لو قيل «محضورون» لفات معنى التوقف الإجباري في الموضع.
  • «وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ» [سورة الصَّافَات ٢٤]: لو قيل «أمسكوهم» لأُفيد القيد المادي لا الوقوف الذي تقترن به المسؤولية في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • يرد الجذر في مواضعه الأربعة في مشاهد القيامة، ولا تعرض هذه المواضع وقوفًا يبتدئه المذكورون.
  • في «وُقِفُواْ» و«مَوۡقُوفُونَ» تتصل الصيغ بـ«على» أو «عند» لبيان الجهة المصاحبة للإيقاف. أمّا الأمر ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ [سورة الصَّافَات ٢٤] فلا يذكر حرف جرّ، ويصرّح بالمسؤولية.
  • يجمع البناء الصرفي بين المبني للمجهول واسم المفعول والأمر الموجَّه إلى المُوقِف. وهذا يثبت وقوع الإيقاف على المذكورين، ولا يثبت من موضع واحد علّةً لجميع المواضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن · مشاهد يوم القيامة والأهوال.

يندرج وقف في حقل «الحساب والوزن» من جهة السؤال في ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٢٤)، ويقتصر هذا الإسناد على ما تصرّح به الآية. ويندرج في حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال» في مواضعه الأربعة: ﴿إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة الأنعَام ٢٧)، و﴿إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ﴾ (سورة الأنعَام ٣٠)، و﴿ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة سَبإ ٣١)، ومعها موضع السؤال في (سورة الصَّافَات ٢٤). ولا يخرج هذا الوقوف إلى حقلٍ مستقلٍّ عن هذين الحقلين وإن حمل معنى الوقوف اللغويّ في أصله؛ فهو في هذه المواضع كلّها وصفٌ للاستعمال الأكثر تخصصًا: الوقوف في موقف الفصل والحساب، لا وقوفًا مكانيًّا محايدًا بل وقوف المحاسبة.

مَنهَج تَحليل جَذر وقف

١. جُمعت المواضع الأربعة، فظهر ورودها في مشاهد الآخرة. ٢. فُرِّقت الجهات المصاحبة للصيغ: النار، والربّ، وعنده، وموضعٌ لا يذكر جهةً. ٣. ضُبطت الصيغ: «وُقِفُواْ» مبني للمجهول، و«مَوۡقُوفُونَ» اسم مفعول، و«وَقِفُوهُمۡ» أمرٌ إلى المُوقِف. ٤. استُخلص وقوع الإيقاف على المذكورين. وتبقى المسؤولية مذكورةً صراحةً في الصافّات، لا وصفًا لازمًا لكلّ موضع.

الجَذر الضِدّ

وقف في القرءان محصور في الإيقاف للمواجهة والمساءلة، لا في الوقوف الاختياري ولا في مطلق السكون. المواضع الأربعة تدور حول ﴿وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ و﴿وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ﴾ و﴿مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ و﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾. لا يجتمع معها جذر سير أو انطلاق أو إطلاق في صيغة تقابل، ولا يظهر نمط داخلي يجعل الوقف بإزاء حركة مقابلة. لذلك فالمعنى القرءاني هنا حالة إحضار وإمساك أمام جهة الحساب، والمقابل الذهني مثل الذهاب أو الإفلات ليس مثبتا بنص الجذر. ولو ذكرت آيات أخرى رجوعا أو حسابا أو سؤالا فهذه لوازم المشهد لا أضداد وقف. لهذا يكون القرار المنهجي ألا تصنع علاقة ضدية من تصور عام خارج الآيات.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

كل مواضع وقف في مشهد الإيقاف للمساءلة، ولا تقابلها في الآيات حركة أو إطلاق أو ذهاب بجذر مستقل، فلا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الشواهد.

نَتيجَة تَحليل جَذر وقف

وقف في القرءان: الإيقاف القسري أمام سلطة للمساءلة والمواجهة — وهو دائما في سياق يوم القيامة، حيث يوقف المجرمون والظالمون أمام النار أو أمام ربهم للحساب

ينتظم هذا المعنى في 4 موضعا قرءانيا عبر 3 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقف

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنعَام ٢٧ — وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
  • الصيغة: وُقِفُواْ (2 موضعاً)

  • سورة سَبإ ٣١ — … وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ …
  • الصيغة: مَوۡقُوفُونَ (1 موضع)

  • سورة الصَّافَات ٢٤ — وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ
  • الصيغة: وَقِفُوهُمۡۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقف

١. لا واقِفَ باختيارِه (4/4 = 100٪) — لا يُسنَد الجذر إلى الموقوفين فِعلًا يَبتدئونه: «وُقِفُوا» (مَجهول، مرّتان)، «مَوۡقُوفُونَ» (اسم مَفعول)، «قِفُوهُمۡ» (أَمر مُوَجَّه إلى غيرهم). وصيغةُ الأَمر فِعلٌ مَعلوم في نَفسها، لكنّ المُخاطَب بها هو المُوقِف لا المَوقوف. أَحدٌ لا يَقِف مِن نَفسه — يُوقَف.

٢. انتظام الجذر في المَوقِف الأُخرَوي (4/4 = 100٪) — كل المَواضع في مَشاهد القيامة: ﴿وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة الأنعَام ٢٧)، ﴿وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ﴾ (سورة الأنعَام ٣٠)، ﴿مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة سَبإ ٣١)، ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٢٤). الجذر لا يُستعمَل إلا في مَشهد المُحاسَبة.

٣. اقتران بـ«إِذ» الظَّرفية (3/4 = 75٪) — «إِذۡ وُقِفُواْ» مرّتَين في الأنعام، «إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ» في سبأ. الجذر مَوقوت بِظَرف زَمَن مَخصوص.

٤. اقتران بِبِنية «وَلَوۡ تَرَىٰٓ» (3/4 = 75٪) — افتتاح المَشهد بِالخِطاب «وَلَوۡ تَرَى» في سورة الأنعَام ٢٧ وسورة الأنعَام ٣٠ وسورة سَبإ ٣١ — استدعاء رُؤية المَوقِف القَهري.

٥. انفراد الأَمر «قِفُوهُمۡ» بِسورة الصَّافَّات — الموضع الوَحيد بِصيغة الأَمر، وهو الوَحيد الذي يَكشف التَّعليل صراحةً: «إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ» — الإيقاف لأَجل المُساءَلة، لا لِمُجَرَّد المَنع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقف في القرءان

  • هَيمنة المَبني للمَجهول والأَمر

    (4/4 = 100٪) — لا يَرد الجذر في القُرءان بِفِعل مَعلوم مُسنَد لِفاعل، بل دائمًا «وُقِفُوا» (مَجهول)، «مَوۡقُوفُونَ» (اسم مَفعول)، «قِفُوهُمۡ» (أَمر مِن خارج). أَحدٌ لا يَقِف مِن نَفسه — يُوقَف.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وقف من المُصحَف

4 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس