مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سوح في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر سوح في القرآن
معنى جذر «سوح» في القرآن: سوح يدل على الساحة المكشوفة المنسوبة إلى قوم بأعيانهم، وهي الموضع الذي إذا نزل به النازل صار بلاؤه واقعًا عليهم ظاهرًا لا مستورًا.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سوح من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سوح في القران، معنى جذر سوح في القرآن، معنى جذر سوح في القرءان، تحليل جذر سوح في القران، دلالة جذر سوح في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر سوح في القُرءان الكَريم
سوح يدل على الساحة المكشوفة المنسوبة إلى قوم بأعيانهم، وهي الموضع الذي إذا نزل به النازل صار بلاؤه واقعًا عليهم ظاهرًا لا مستورًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الساحة المكشوفة المنسوبة إلى قوم، يُبيّن نزول الشيء بها ظهورَ أثره عليهم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سوح
الجذر سوح يدور في القرآن على مدلول جوهري واحد:
سوح يدل على الساحة المكشوفة المنسوبة إلى قوم بأعيانهم، وهي الموضع الذي إذا نزل به النازل صار بلاؤه واقعًا عليهم ظاهرًا لا مستورًا، وقد دلّ على ذلك سوء صباح المنذرين عند نزول ذلك النازل بساحتهم.
هذا المدلول ينتظم موضعًا واحدًا عبر صيغة قرآنية واحدة هي: بِسَاحَتِهِمۡ. والصيغة الوحيدة تكشف زاوية المدلول الجامع كاملةً، ولا ينفكّ المعنى عن الأصل في هذا الموضع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سوح
الصَّافَات 177
﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغة واحدة في القرآن كله: - بِسَاحَتِهِمۡ — 1 موضع (الصَّافَات 177)
لم يرد للجذر فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل، ولا صيغة مفردة بلا ضمير. الجذر مغلق نصيًّا على هذا الوجه الإسنادي الواحد.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سوح — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سوح» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سوح
إجمالي المواضع: 1 موضع — صيغة واحدة — آية فريدة.
- المرجع: الصَّافَات 177 - الصيغة: بِسَاحَتِهِمۡ - السياق: جاءت الآية في خضمّ تهديد المنذرين الذين يستعجلون العذاب. الآيات قبلها تتضمن وعد الرسل بالنصر، والأمر بالإبصار وانتظار ما سيبصره المكذبون، ثم الاستفهام ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ﴾. وبعدها مباشرة يجيء النزول بالساحة. فالترتيب يبيّن أن الساحة هي موضع ظهور البلاء النازل على مرأى أهله. - حكم المعنى: يؤيد المعنى المحكم مباشرة. - وجه الانضواء: سوء الصباح عُلِّق على النزول في الساحة المنسوبة إليهم، فثبت أن الجذر يتعلق بالفضاء المواجه المكشوف لا بمطلق النزول.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر يجتمع على معنى الساحة الظاهرة المنسوبة إلى قوم بأعيانهم، ينكشف فيها النازل عليهم ويباشرهم أثره دون ستر.
مُقارَنَة جَذر سوح بِجذور شَبيهَة
الجذر سوح ينتمي لحقل «الأماكن المعيّنة»، ويتميّز عن جذور الفضاء الخارجي الأخرى في القرآن بزاويته المخصوصة:
- سوح يقابل ءيك في أن ءيك اسم علم لمكان قوم بعينهم (أصحاب الأيكة)، وهو موضع إقامة واستيطان، بينما سوح يدل على الفضاء المكشوف الذي يُبرز انكشاف القوم أمام ما ينزل بهم، لا مجرّد تعيين مكانهم؛ فءيك يُعيّن الموضع ويفترق عن سوح في أنه لا يتضمن دلالة المواجهة والظهور الناجمة عن النزول.
- سوح يختلف عن حقف في أن حقف يدل على الرمل المنحني المرتفع، وهو طبيعة أرضية جغرافية مميّزة للمكان؛ بخلاف سوح الذي لا يصف هيئة الأرض بل يصف علاقة الموضع بأهله من حيث الانكشاف والمواجهة عند النزول.
- سوح ليس كخدد في كون خدد يدل على الخندق المحفور في الأرض — فضاء مغلق من الأسفل —؛ مقابل سوح الذي هو فضاء مفتوح مواجه على السطح، لا حفرة ولا احتجاز، بل مكان ينكشف فيه الأثر على أهله من الخارج.
- سوح يفترق عن صفو في أن صفو يدل على الصفاء والنقاء، وهو وصف جودة لا وصف موضع مواجهة؛ بينما سوح ليس له علاقة بصفاء المكان أو نقائه، بل بانكشافه وإقباله على القوم حين يحلّ فيه الأثر.
الفرق الجوهري: سوح يخصّ الموضع المكشوف المنسوب إلى قوم من حيث هو مسرح لظهور الأثر النازل عليهم، وهذه الدلالة الثلاثية (الموضع + الانتساب + ظهور الأثر) تفترق عن كلّ من الجذور الأربعة.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب للاختبار: ءوي - وجه التشابه الظاهر: كلاهما يتصل بالمكان وعلاقة الناس بما يحيط بهم في لحظة الخطر. - مواضع الافتراق: ءوي يبرز جهة الاحتماء والضمّ إلى مأوى — حركة من الخارج إلى الداخل —؛ أما سوح فيبرز الجهة المكشوفة المواجهة التي يظهر فيها النازل على القوم — حركة من الخارج إليهم دون مأوى يقيهم. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: النصّ هنا لا يتحدث عن مأوى يُلتجأ إليه، بل عن ساحة يحلّ فيها البلاء فيصير ظاهرًا على أهلها. استبدال «بساحتهم» بمعنى الإيواء يقلب دلالة المشهد من الانكشاف إلى الاحتماء.
الفُروق الدَقيقَة
- سوح: ساحة مكشوفة منسوبة إلى قوم، يتجلى فيها الأثر النازل عليهم. - ءوي: رجوع إلى مأوى يضمّ ويحمي — مقابل الانكشاف في سوح. - نزل: فعل الحلول نفسه، بينما سوح هو الموضع الظاهر الذي يقع فيه ذلك الحلول على جهة المواجهة — يختلف نزل عن سوح في أن نزل فعل والجذر الآخر اسم موضع. - ءيك: مكان قوم بعينهم بلا دلالة الانكشاف المواجه التي يختصّ بها سوح.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة.
يقع هذا الجذر في حقل «الأماكن المعيّنة». السياق المحيط بالموضع الوحيد سياق وعيد ومواجهة وإنذار، لا معركة مسلّحة — فحقل القتال الوارد في تصنيف الجذر يعكس السياق العام للتهديد لا وصف قتال بالسلاح. والجذر يُبرز الأثر الظاهر للنازل على مسمع المنذرين ومرآهم، مما يجعله في صميم الأماكن المعيّنة ذات الدلالة الانكشافية.
مَنهَج تَحليل جَذر سوح
اللفظ الحاكم في فهم الجذر هو الباء في «بِسَاحَتِهِمۡ»، لأنها ربطت الأثر بموضع مكشوف مخصوص لا بمطلق النزول عليهم. وإضافة الساحة إلى ضمير الجمع الغائب (هم) تربطها بقوم بأعيانهم لا بفضاء مجهول. والنتيجة (فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ) تثبت أن الظهور في الساحة هو شرط تحقّق السوء، مما يؤكد أن الساحة هي موضع التجلّي لا مجرّد ظرف مكاني.
الجَذر الضِدّ
سوح ورد مرة واحدة في صيغة بساحتهم، وهي ساحة قوم ينزل بها النازل فيظهر أثر البلاء عليهم. المرشحات صبح ونذر وسوء كلها من الآية نفسها، لكنها تصف نتيجة النزول: سوء صباح المنذرين. لا يوجد في النص موضع مقابل للساحة، ولا انتقال من انكشاف إلى ستر بجذر مستقل، ولا استعمال آخر للجذر يعرض زوجًا داخليًا. حتى نذر ليس مقابلًا؛ هو وصف للمخاطبين بالعذاب بعد وقوعه في ساحتهم. لذلك تبقى العلاقة معدومة في بنية الضد الجديدة: الساحة إطار مكاني مكشوف للحدث، والآية لا تبني ضدًا لها بل تجعلها محل النزول وسوء الصباح.
سوح أحادي الورود، والمرشحات تصف نزول العذاب ونتيجته لا مقابل الساحة نفسها.
نَتيجَة تَحليل جَذر سوح
سوح يدل على الساحة المكشوفة المنسوبة إلى قوم بأعيانهم، وهي الموضع الذي إذا نزل به النازل صار بلاؤه واقعًا عليهم ظاهرًا لا مستورًا.
ينتظم هذا المعنى في موضع واحد عبر صيغة واحدة: ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ (الصَّافَات 177).
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سوح
الشاهد الوحيد للجذر — مع آيات السياق المحيط من سورة الصافات:
• آية الجذر: ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ (الصَّافَات 177) - الصيغة: بِسَاحَتِهِمۡ (1 موضع، صيغة فريدة) - الكاشف: الساحة نُسبت إلى المنذرين بالضمير، والنزول بها علّق عليه سوء الصباح — فالانكشاف شرط الأثر.
• آيات السياق القريب (الصافات 173-178) — شواهد تحليلية لا مواضع للجذر: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (الصافات 173) ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الصافات 174) ﴿وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴾ (الصافات 175) ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ (الصافات 176) ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ (الصافات 177) ﴿وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الصافات 178)
القراءة التحليلية: تبدأ الآيات بوعد النصر (173)، ثم الأمر بالتولّي ريثما (174)، ثم الأمر بالإبصار وانتظار رؤيتهم (175)، ثم الاستفهام الإنكاري عن استعجالهم العذاب (176)، ثم الفصل بـ«فإذا نزل بساحتهم» (177): الساحة هي نقطة التحوّل — لحظة يصبح العذاب ظاهرًا عليهم في فضائهم المكشوف فيسوء صباحهم.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سوح
- الجذر بكامل صيغه ورد مرة واحدة فقط في القرآن كله: موضع منفرد وصيغة منفردة (الصافات 177). وهذا الإفراد النصيّ لافت في كتاب يبلغ 77,438 قَولة. - الصيغة الوحيدة الواردة «بِسَاحَتِهِمۡ» جاءت اسمًا مضافًا إلى ضمير الجمع الغائب المنذَرين، ولم ترد للجذر صيغة مفردة، ولا فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل. فالجذر مغلق نصيًّا على هذا الوجه الإسنادي وحده: الاسم + الإضافة إلى ضمير الجماعة. - الاقتران النصيّ القريب (نافذة قولتين) يبني ثلاثيةً: «نَزَلَ» قبل الساحة مباشرة، و«صَبَاحُ» بعدها مباشرة. فالساحة في القرآن واقعة حصرًا بين فعل النزول وزمن الصباح، لا بين فعل آخر ولا في زمن آخر. هذا الاقتران الثلاثي (نزول → ساحة → صباح) ليس له نظير في القرآن لأيّ جذر آخر. - الجذر لا يرد في القرآن مكشوفًا عن «ساحة» مفردة بلا ضمير: فلا «ساحة» مطلقة، ولا «ساحة المسجد»، ولا «ساحة الجنة». الساحة تبقى مرتبطة بقوم بأعيانهم هم أهلها، والضمير «هم» لا ينفصل عن الاسم في هذا الموضع الوحيد. - ندرة الجذر تلائم تخصّصه الدلاليّ: لم يستعمله القرآن لأيّ موضع آخر مما عيّنه (المسجد، الجنة، النار، البيت، البلد، القرية)، إذ لكلٍّ من هذه أسماؤها الموضوعة لها؛ فالساحة محصورة بموقع ظهور البلاء على أهله على مرأى منهم لا غير.
إحصاءات جَذر سوح
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِسَاحَتِهِمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: بِسَاحَتِهِمۡ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سوح في القرآن
- الجذر بكامل صيغه ورد مرة واحدة فقط في القرآن كله: موضع منفرد وصيغة منفردة (الصافات 177). وهذا الإفراد النصيّ لافت في كتاب يبلغ 77,438 قَولة. - الصيغة الوحيدة الواردة «بِسَاحَتِهِمۡ» جاءت اسمًا مضافًا إلى ضمير الجمع الغائب المنذَرين، ولم ترد للجذر صيغة مفردة، ولا فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل. فالجذر مغلق نصيًّا على هذا الوجه الإسنادي وحده: الاسم + الإضافة إلى ضمير الجماعة. - الاقتران النصيّ القريب (نافذة قولتين) يبني ثلاثيةً: «نَزَلَ» قبل الساحة مباشرة، و«صَبَاحُ» بعدها مباشرة. فالساحة في القرآن واقعة حصرًا بين فعل النزول وزمن الصباح، لا بين فعل آخر ولا في زمن آخر. هذا الاقتران الثلاثي (نزول → ساحة → صباح) ليس له نظير في القرآن لأيّ جذر آخر. - الجذر لا يرد في القرآن مكشوفًا عن «ساحة» مفردة بلا ضمير: فلا «ساحة» مطلقة، ولا «ساحة المسجد»، ولا «ساحة الجنة». الساحة تبقى مرتبطة بقوم بأعيانهم هم أهلها، والضمير «هم» لا ينفصل عن الاسم في هذا الموضع الوحيد. - ندرة الجذر تلائم تخصّصه الدلاليّ: لم يستعمله القرآن لأيّ موضع آخر مما عيّنه (المسجد، الجنة، النار، البيت، البلد، القرية)، إذ لكلٍّ من هذه أسماؤها الموضوعة لها؛ فالساحة محصورة بموقع ظهور البلاء على أهله على مرأى منهم لا غير.