قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضدد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الجدل والحجاج والخصام

جواب مباشر

دلالة جذر ضدد في القرءان

دلالة جذر «ضدد» في القرءان: الضدّ هو القائم على صاحبه لا له. ضبطه موضعُه الواحد بمقابلةٍ منصوصة: اتُّخذت المعبودات ليكونوا ﴿لَهُمۡ عِزّٗا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجدل والحجاج والخصام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضدد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضدد في القُرءان الكَريم

الضدّ هو القائم على صاحبه لا له. ضبطه موضعُه الواحد بمقابلةٍ منصوصة: اتُّخذت المعبودات ليكونوا ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١، فأُخبر أنّهم يكونون ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢. فالمقوّمان الثابتان اثنان: انتصابُ الجهة على صاحبها، ووقوعُ ذلك في مقام العزّ المرجوّ منها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

موضعٌ واحد في القرءان، ومعناه ينكشف بالمقابلة داخل سياقه. اتُّخذت المعبودات ليكونوا ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١، فأُخبر أنّهم يكونون ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢. فالجهة التي رُجي منها العزّ هي نفسها التي تنتصب على من رجاها. وسبق ذلك ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾، فالضدّيّة ثمرةُ تبرّؤ المعبود من عبادة عابده لا مجرّدُ اختلافٍ بينهما.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضدد

موضعُ الجذر في القرءان واحد، ومعناه يُضبَط من التقابل الجاري داخل سياقه نفسه.

الموضع الأساسي:

سورة مَريَم ٨٢ — ﴿كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾

جسر المقابلة:

جاء قبله في سورة مَريَم ٨١: ﴿وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا﴾. فالغرض المصرَّح به من الاتّخاذ أن تكون تلك المعبودات ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾. ثمّ ورد الردع بـ﴿كـَلَّا﴾، وجاء الخبر فقلب الجهة والوصف معًا: ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾.

والفرق بين الجملتين شيئان اثنان لا ثالث لهما. الأوّل حرف الصلة: انتقل من «اللام» إلى «على». والثاني الوصف: انتقل من العزّ إلى الضدّ. وهذا هو كلّ ما ينطق به النصّ.

المفهوم المستقرأ:

الضدّ في هذا الموضع من يقوم على صاحبه لا له، في المقام الذي كان يُرتجى فيه أن يقوم له. ويسبقه في الآية ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾، فالضدّيّة لاحقةٌ لتبرّؤ المعبود من عبادة عابده. ولا يصف النصّ تناقضًا بين ماهيّتين، بل انقلاب جهةٍ في علاقةٍ بعينها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضدد

سورة مَريَم ٨٢

كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضِدًّا﴾1المقابلة وانتصاب الجهة على صاحبها

ترد الصيغة نكرةً في سورة مَريَم ٨٢، فتُثبت جهةً قائمةً على صاحبها في مقام العزّ المرجوّ منها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضدد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
ضِدًّا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضدد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة مَريَم ٨٢

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضِدًّا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضِدًّا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر موضعٌ واحد، فالقاسم المشترك فيه ما يثبته ذلك الموضع وحده.

الثابت: أنّ الجهة تقوم «على» صاحبها لا «له». قال في سورة مَريَم ٨٢: ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾، والغرض المذكور قبله في سورة مَريَم ٨١: ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾. فالمقوّم الجامع انتصابُ من رُجي منه العزّ على من رجاه.

وما لا يثبته الموضع: تعميمُ «المناقضة التامّة» و«النقيض» على كلّ استعمالٍ ممكن. فالنصّ لم يذكر تناقضًا بين ماهيّتين، وإنّما ذكر انقلاب الجهة في علاقةٍ معيّنة. وموضعٌ واحد لا يحمل أكثر من هذا القدر.

مُقارَنَة جَذر ضدد بِجذور شَبيهَة

موقع الجذر في الحقل

الجذرالرتبةالتعريف المحكمالوقوعاتالجذر الضد
ضددأساسيّالقيام على الشيء في مقام القيام له — انتصاب الجهة على من رجا منها العزّ1—

المحور الجامع

ندد (نصب نظير مزاحم بإزاء الشيء)، ضدد (انتصاب الجهة على صاحبها بعد أن رُجي منها العزّ) — كلاهما في مقام المقابلة القسريّة.

الفروق الدقيقة

| ندد مقابل ضدد | ندد = نظير في المنزلة مزاحم (الأنداد = شركاء في التعلّق). ضدد = ما انقلبت جهته، فصار ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢ بعد أن اتُّخذ ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١ |

اختِبار الاستِبدال

  • سورة مَريَم ٨٢: لو قيل «ويكونون عليهم خصمًا» أفاد المنازعة في مقامٍ واحد. و﴿ضِدًّا﴾ أدقّ هنا لأنّه يقابل ﴿عِزّٗا﴾ المذكور قبله في سورة مَريَم ٨١، فيقع الانقلاب على الوصف المرجوّ نفسه.
  • ولو قيل «ويكونون لهم ضدًّا» لانتقض المعنى. فحرف «على» في ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ هو الذي يجعل الجهة منتصبةً على صاحبها لا في صفّه.

الفُروق الدَقيقَة

  • المقابلة منصوصةٌ في السياق نفسه: ﴿لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١، ثمّ ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢. فالضدّ يُعرَف هنا بمقابله المذكور وهو العزّ المرجوّ، لا بشيءٍ خارج الآيتين.
  • الفارق الحاسم حرفُ الصلة: «لهم» تجعل الجهة في صفّهم، و«عليهم» تجعلها في وجههم. وهذا وحده ما نقل الوصف من العزّ إلى الضدّ.
  • ورد ﴿ضِدًّا﴾ نكرةً ومسبوقًا بـ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾. فالضدّيّة موصولةٌ بتبرّؤ المعبود من عبادة عابده، لا مبتدأةً من غير سببٍ مذكور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجدل والحجاج والخصام.

في حقل «الجدل والحجاج والخصام»: الضدّ طرفٌ انتصب على صاحبه، وهذا أصل الخصومة بينهما.

  • ووجه انتمائه أنّ النصّ يجعل الضدّيّة مسبوقةً بـ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾ في سورة مَريَم ٨٢، وهو تبرّؤ المعبود من عابده.
  • وهي حالةٌ آتيةٌ لا قائمة: جاء الخبر بصيغة الاستقبال في ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾، وسياقه حشرُ المتّقين وسَوقُ المجرمين في سورة مَريَم ٨٥ و٨٦.

مَنهَج تَحليل جَذر ضدد

  • المادّة كلُّها موضعٌ واحد في سورة مَريَم ٨٢. فانصبّ الاستقراء على عناصر هذا الموضع وما اتّصل به في سياقه المباشر.
  • العنصر الأوّل: الغرض المصرَّح به قبله في سورة مَريَم ٨١ — ﴿لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا﴾. وهو يثبت ما كان مرجوًّا من تلك المعبودات.
  • العنصر الثاني: الردع بـ﴿كـَلَّا﴾ ثمّ الإخبار بخلاف المرجوّ. فالمقابلة مقصودة في النظم لا مُقحَمة عليه.
  • العنصر الثالث: انتقال حرف الصلة من «اللام» إلى «على» مع بقاء الفاعل نفسه في ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾. وهذا دليلٌ مباشر على انقلاب الجهة.
  • جسر الاستدلال: من هذه العناصر الثلاثة استُخرج الحدّ، وهو القيام على الشيء في مقام القيام له. فالحدّ نتيجةٌ لها، لا مقدّمة سابقة عليها.
  • حدّ الاستقراء: موضعٌ واحد لا يحتمل تعميمًا على استعمالاتٍ لم ترد. فاقتُصر على ما نطق به النصّ، وتُرك ما وراءه.

الجَذر الضِدّ

ورد ضدد مرّةً واحدة، في الإخبار عن المعبودات المتّخذة من دون الله أنّها تكون على عابديها ضدًّا. والجذر هنا هو نفسه اسم الجهة المنتصبة، ولا يأتي في القرءان طرفًا يطلب ضدًّا آخر.

والمقابل المقترَح «كلا» أداةُ ردعٍ في صدر الآية لا جذرًا مقابلًا؛ فهو يقطع الوهم السابق ولا يشارك في معنى الضدّ. و﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾ في سورة مَريَم ٨٢ يشرح انقلاب العلاقة بين العابد والمعبود، لكنّه ليس جذرًا مضادًّا لضدد.

فلا يصحّ بناء علاقةٍ رئيسة ولا ثانويّة من قرب الأداة ولا من مضمون الآية. والمعنى المحوريّ مكتفٍ بموضعه: ما اتُّخذ ليكون ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١ صار ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر نفسه يدل على المعاكسة في موضع وحيد، وما حوله أدوات أو شرح لانقلاب العبادة، ولا يوجد جذر قرءاني آخر يقابله في بنية مستقلة.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضدد

الضدّ هو القائم على صاحبه لا له، في المقام الذي رُجي فيه العزّ منه.

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضدد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة مَريَم ٨٢ — كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا
  • الصيغة: ضِدًّا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضدد

1. الجذر بكامله موضع واحد في سورة مَريَم ٨٢ — 100٪ في سُورة مَريَم: انحصار سوريّ تامّ، تَخصّص قرءانيّ للجذر بسورة واحدة.

2. صيغة ﴿ضِدًّا﴾ منكَّرة مفردة لا تَتَكرَّر في غيرها: تَوحيد صيغة الجذر في القرءان كلّه بصيغة واحدة، انفراد لافت.

3. اقتران بـ﴿سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ﴾ في الآية ذاتها: الضِّديَّة تَأتي بَعد الكُفر بالعبادة لا قبله — تَسلسُل بِنيويّ في النظم.

4. حرف الصلة ينقلب بين الآيتين: اتُّخذت المعبودات ليكونوا ﴿لَهُمۡ عِزّٗا﴾ في سورة مَريَم ٨١، ثمّ أُخبر أنّهم يكونون ﴿عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ في سورة مَريَم ٨٢ — «اللام» صارت «على».

5. الفاعل جمعٌ والخبر مفرد: ورد ﴿وَيَكُونُونَ﴾ بصيغة الجمع و﴿ضِدًّا﴾ مفردًا، فالجهة واحدة رغم تَعدُّد من قام بها.

6. الفعل المَقترن ﴿وَيَكُونُونَ﴾ مُستقبَل لا حاضر: الضِّديَّة حالة آتية في مشهد الحشر المذكور بعده في سورة مَريَم ٨٥ و٨٦، لا حالة قائمة عند الاتّخاذ.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضدد في القرءان

  • الجذر بكامله موضع واحد في سورة مَريَم ٨٢ — 100٪ في سُورة مَريم: انحصار سوريّ تامّ، تَخصّص قرءانيّ للجذر بسورة واحدة.

  • صيغة «ضِدّٗا» منكَّرة مفردة لا تَتَكرَّر في غيرها: تَوحيد صيغة الجذر في القرءان كله بصيغة واحدة، انفراد لافت.

  • اقتران بـ«سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِم» في الآية ذاتها: الضِّديَّة تَأتي بَعد الكُفر بالعبادة، لا قبله — تَسلسُل بِنيوي (كُفر بالعبادة ← تَضادّ مع العابد).

  • انقلاب العَلاقة من المَوالاة إلى التَّضادّ هو جوهر الجذر: الآلهة المُتَّخَذة من دون الله هي الفاعل الذي يَصير ضِدًّا للعابد — تَحوُّل من تَواصُل عبادة إلى تَضادّ.

  • الجذر مفرد لا جمع («ضِدّٗا» للجمع المَعبود): وَحدة الضِّدّ رغم تَعدُّد الفاعلين، دلالة على وَحدة المَوقف الضِّدّيّ.

  • الفعل المَقترن «وَيَكُونُونَ» مُستقبَل لا حاضر: الضِّديَّة حالة آتية يوم القيامة، لا حاضرة في الدنيا — تَخصُّص بالموقف الأُخرويّ.

  • تمايز الرسم القرءاني نفسه: «مَٰلِك» ترد بألف خنجريّة (U+0670) في أربعة مواضع، بينما «مَلِك» خالية منها في أحد عشر موضعًا. الرسم التوقيفيّ يُفرّق بينهما من تلقاء نفسه.

  • مَٰلِك = التملّك والحيازة: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الفَاتِحة ٤) — حيازة الزمن وما فيه. ﴿مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾ (سورة آل عِمران ٢٦) — المالك يمنح السلطةَ ويسلبها؛ فهو الحائز لأصلها. ﴿فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧١) — البشر مالكون للأنعام أي حائزون لها. والفعل المشتقّ ﴿لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ﴾ (سورة مَريَم ٨٧) يؤكّد أنّ يَمۡلِك = يحوز / يقدر على.

  • مَلِك = السلطان والولاية على المحكومين: ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة طه ١١٤، وسورة المؤمنُون ١١٦) — الملك حقيقيّ مقيَّد بالحقّ. ﴿هُوَ ٱللَّهُ ... ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ﴾ (سورة الحَشر ٢٣) — اقتران الملك بأوصاف السلطان الأعلى. ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٢) في ثلاثيّة ﴿رَبِّ ٱلنَّاسِ — مَلِكِ ٱلنَّاسِ — إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: الملك هنا علاقة ولاية وسلطة على مَن له رعيّة.

  • الشاهد الفاصل في سورة آل عِمران ٢٦: ﴿مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ﴾ تجمع الكلمتين: المالك هو الحائز لأصل السلطة (المُلْك)، بينما المُلْك هو ما يُمنح للملوك أو يُنزع منهم. أي: المَلِك يمارس السلطة، والمَٰلِك يحوز منبعها.

  • الخلاصة البنيويّة: «مَٰلِك» و«مَلِك» ليسا تنوّعًا في التعبير عن معنى واحد، لأنّ القرءان يُفرّق رسمهما ويستعملهما في سياقات تكشف وجهين متمايزين: حيازة الأصل مقابل ممارسة الولاية. وليسا ضدّين أنطونيميّين لأنّهما لا يقعان في مقابلة تقاطبيّة صريحة. التوصيف الأدقّ من داخل القرءان: تمايزٌ وظيفيّ بين مرتبتين متلازمتين، لا تنوّعٌ أسلوبيّ ولا تضادّ.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضدد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس