قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خسف في القُرءان الكَريم — 8 مواضع

8 مواضع6 صيغالحَقل: العذاب بالإغراق والإهلاك

جواب مباشر

دلالة جذر خسف في القرءان

دلالة جذر «خسف» في القرءان: الخسف فعل يَرِد في مواضع الأرض وعيدًا أو وقوعًا، فيتعلق بالمخسوف بهم أو بدارهم وبالأرض. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 8 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العذاب بالإغراق والإهلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خسف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر خسف في القُرءان الكَريم

الخسف فعل يَرِد في مواضع الأرض وعيدًا أو وقوعًا، فيتعلق بالمخسوف بهم أو بدارهم وبالأرض. ويرد في القيامة واقعًا على القمر ضمن مشهد يجمع الشمس والقمر. ولا تعيّن هذه المواضع وحدها كيفية خسف القمر، فلا يُجعل ذهاب نوره جزءًا من الحد المحكم. الجامع هو إسناد الخسف إلى هذه الجهات في سياقات العقوبة أو المشهد الكوني.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خسف يصف فعلًا يتعلّق بالأرض في مواضع الوعيد والعقوبة، ويقع على القمر في مشهد القيامة. ولا يثبت من هذه المواضع وحدها تفصيل الكيفية الحسية لخسف القمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خسف

يدل الجذر في مواضعه على خسف يقع بالإنسان ومن معه أو بداره في جهة الأرض، ويجيء في القيامة فعلًا واقعًا على القمر ضمن تحول كوني يقترن بجمع الشمس والقمر. وتثبت الآيات جهة الأرض في خمس آيات بلفظها، وتثبت في الإسراء جانب البر. وتعرض القصص واقعة قارون، ثم خوفًا مشروطًا من مثلها. ولا يعيّن هذا الاستقراء وحده الكيفية الحسية لخسف القمر؛ فيقتصر المفهوم على وقوع الخسف عليه في ذلك المشهد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خسف

الشاهد المركزي: سورة القَصَص ٨١: ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَخۡسِفَ﴾3وعيدٌ بالفعل الممكن وقوعه
﴿خَسَفۡنَا﴾1فعلٌ منسوب إلى المتكلّم الجمع
﴿فَخَسَفۡنَا﴾1فعلٌ واقعٌ متصلٌ بما قبله
﴿لَخَسَفَ﴾1جوابٌ مشروطٌ بـ«لولا» في كلام من رأوا العاقبة
﴿نَخۡسِفۡ﴾1فعلٌ منسوب إلى المتكلّم الجمع
﴿وَخَسَفَ﴾1فعلٌ واقعٌ معطوفٌ على ما قبله

تغلب صيغة المضارع في عرض الخسف بوصفه أمرًا متوقع الوقوع. وتتوزع الصيغ الأخرى بين الإخبار بالفعل الواقع وإسناده إلى المتكلّم الجمع. وتأتي ﴿لَخَسَفَ﴾ جوابًا لشرط «لولا»، فلا تدل اللام وحدها على التأكيد المجرد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خسف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خسف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
خَسَفۡنَا ×1 وَخَسَفَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
يَخۡسِفَ ×3 نَخۡسِفۡ ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لَخَسَفَ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَخَسَفۡنَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خسف

إجمالي المواضع: 8 وقوعًا في 8 آية. المراجع: سورة النَّحل ٤٥؛ سورة الإسرَاء ٦٨؛ سورة القَصَص ٨١؛ سورة القَصَص ٨٢؛ سورة العَنكبُوت ٤٠؛ سورة سَبإ ٩؛ سورة المُلك ١٦؛ سورة القِيَامة ٨.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَخۡسِفَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَخۡسِفَ (3) فَخَسَفۡنَا (1) لَخَسَفَ (1) خَسَفۡنَا (1) نَخۡسِفۡ (1) وَخَسَفَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجتمع في المواضع إسناد الخسف إلى من يقع به أو إلى القمر. ففي مواضع متعددة يتصل بالأرض صراحة، أو بجانب البر في الإسراء، ضمن وعيد أو أخذ واقع. وفي القيامة يقع الخسف على القمر في سياق تحول كوني وجمع الشمس والقمر. ولا يعيّن هذا الجامع من الآيات وحدها أن خسف القمر انطماس لنوره.

مُقارَنَة جَذر خسف بِجذور شَبيهَة

يفترق خسف عن أغرق بأن الإغراق في الماء، أما الخسف ففي مواضع الأرض أو في خسف القمر. ويفترق عن أسقط بأن الإسقاط من علو إلى أسفل، أما الخسف ففعل آخر يرد في جهة الأرض أو على القمر.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، سورة القَصَص ٨١، استبدال «أهلكناه» بـ«خسفنا» يمحو تعيين الفعل ب قارون وداره وبالأرض. وفي ﴿وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ﴾، سورة القِيَامة ٨، استبدال «غاب القمر» يحل محل اللفظ القرءاني لفظًا آخر، ولا يثبت من السياق وحده وصف حسيّ لما يقع للقمر.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع النحل والإسراء وسبإ والملك تعرض وعيدًا بالخسف. وفي سورة القَصَص ٨١ خبر واقع مسند إلى المتكلّم الجمع في شأن قارون. أما ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾، سورة القَصَص ٨٢، فهو في قول من تمنوا مكانه، وجواب لشرط «لولا أن من الله علينا»، فلا يساوي الخبر الواقع ولا يكون اللام فيه تأكيدًا مجردًا. وموضع العنكبوت تعداد لأنواع أخذ الأمم، وموضع القيامة مشهد كوني. يجمعها ورود الخسف، مع اختلاف جهة الحدث وسياقه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العذاب بالإغراق والإهلاك.

ينتمي إلى حقل العذاب والإهلاك من جهة مواضع الوعيد والأخذ. وزاويته الخاصة اقتران الخسف بالأرض في تلك المواضع، مع وروده على القمر في مشهد القيامة، لا مطلق الإهلاك.

مَنهَج تَحليل جَذر خسف

اعتمد العد على ثمانية مواضع في ثماني آيات، وعلى ست صيغ ظاهرة. وحُفظ موضع القيامة داخل التعريف حتى لا ينحصر الجذر في مواضع الأرض. وفُصلت مواضع الوعيد عن الخبر الواقع والشرط في سورة القَصَص ٨٢، من غير إضافة كيفية حسية لخسف القمر.

الجَذر الضِدّ

لم يثبت لجذر خسف مقابل قرءاني مستقل. يرسم الجذر خسفًا يتصل بالأرض في مواضع، ويقع على القمر في موضع القيامة. الجذور المجاورة لا تصلح أضدادًا: بسط في القصص متعلق ببسط الرزق في كلام من رأوا العاقبة، وليس مقابلة للخسف. وحصب وغرق في العنكبوت أنواع أخذ موازية لا أضداد. وإسقاط كسف من السماء في سبإ عقوبة بديلة، لا رفع لما خسف. لذلك لا يثبت المقابل بجذر محدد في الشواهد نفسها، والأصل إبقاء الباب بلا علاقة مصطنعة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص مواضع الجذر لا يظهر ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت. بسط الرزق في القصص ليس ضد خسف الأرض، وحصب وغرق وإسقاط الكسف أنواع عذاب أو بدائل تهديدية لا تقابل معنى الانطماس والابتلاع. وما يمكن تصوره من ظهور أو رفع لا يحمله جذر قرءاني ملازم لمواضع خسف.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خسف

  • سورة النَّحل ٤٥: ﴿أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
  • سورة الإسرَاء ٦٨: ﴿أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا﴾
  • سورة القَصَص ٨١: ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾
  • سورة العَنكبُوت ٤٠: ﴿فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • سورة سَبإ ٩: ﴿أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾
  • سورة المُلك ١٦: ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
  • سورة القِيَامة ٨: ﴿وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خسف

إذا كانت وحدة القياس آيات الجذر الثماني، حضر لفظ الأرض في خمس آيات: سورة النَّحل ٤٥، وسورة القَصَص ٨١، وسورة العَنكبُوت ٤٠، وسورة سَبإ ٩، وسورة المُلك ١٦. ويذكر سورة الإسرَاء ٦٨ جانب البر بدل لفظ الأرض، وتأتي سورة القَصَص ٨٢ بقول ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ من غير ذكرها. ويقابل سورة سَبإ ٩ الخسف بالأرض بإسقاط كسف من السماء. أما سورة القِيَامة ٨ فتفرد القمر بجهة الحدث الكوني، ولا تصرح الآية بكيفية الخسف.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خسف في القرءان

  • من لطائف الجذر أن الأرض حاضرة نصًا في ستة مواضع، ويفهم جانب البر في الإسراء من مقابل البحر قبله وبعده، بينما يخرج موضع القمر وحده إلى الانطماس الكوني. وتجمع سبإ بين «نخسف بهم الأرض» و«نسقط عليهم كسفًا من السماء»، فالجذر متميز باتجاهه إلى الأرض في مقابل الإسقاط من السماء.

أَسماء الله مِن جَذر خسف

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خسف من المُصحَف

8 مواضع في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس